الرد على الإلحاد و الأديان الوثنية قسم مخصص للرد على الملحدين و اللادينيين و أتباع الأديان الوثنية

آخر 20 مشاركات
JESÚS [AS] en el Islam (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          هل الربّ يقتل أنبياءه المختارين ؟؟؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          يسوع المحبة يحمل سيفا لقتل بلعام بن باعور (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          من النصرانية إلى الإسلام : رحلة البحث عن التوحيد الحقيقي (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          إبطال السبب الرئيسي للتجسد و الفداء عندكم يا نصارى من كتابكم (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          قصة المهتدي دريد متي بطرس ابراهيم (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          التجسد الإلهي فى البشر و تأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          تراويح رمضان 1447 هـجري (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Ramadán 2026 _ el mes del corán (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          آية و تفسير : مُتجدّد بإذن الرّحمن (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          The Angel Gabriel in Mecca (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          جبريل في مكة يحفر بئر زمزم (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Children's prayer in an American school makes their teacher break down in tears (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          أدعية الوتر : رمضان 1447 هجري (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          دليل الحاج و المعتمر (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          خطة أول 24 ساعة من رمضان (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          ماذا أريد من رمضان ؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          أربع قطع من الجنة (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Le bonheur est entré dans mon coeur . vol 2 (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          إجعل لكَ مكاناً على جبل الرُّماة ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )

الرد على شبهات ملحد عبر الإيميل

الرد على الإلحاد و الأديان الوثنية


 
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :17  (رابط المشاركة)
قديم 07.08.2010, 11:18

Moustafa

مدير المنتدى

______________

Moustafa غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 01.12.2009
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 2.947  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
04.12.2020 (14:47)
تم شكره 172 مرة في 121 مشاركة
افتراضي


أولًا أنظر للأحاديث التى أحضرتها :

اقتباس
ويزيد من هذا الاحتما ل الحديث الشريف من كتاب : صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته
9384 - لو أنكم تكونون على كل حال على الحالة التي أنتم عليها عندي لصافحتكم الملائكة بأكفهم و لزارتكم في بيوتكم و لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون كي يغفر لهم
( حم ت ) عن أبي هريرة .
قال الشيخ الألباني : ( صحيح ) انظر حديث رقم : 5253 في صحيح الجامع

وحديث اخر
(3)- وعن أَبي أيوب خالد بن زيد - رضي الله عنه - ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ، يقول : (( لَوْلاَ أنَّكُمْ تُذْنِبُونَ ، لَخَلَقَ الله خَلْقاً يُذْنِبُونَ ، فَيَسْتَغْفِرونَ ، فَيَغْفِرُ لَهُمْ )) رواه مسلم .

2- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم) صحيح مسلم وأحمد.

فيقول كتاب : مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح المؤلف : المباركفوري (المتوفى : 1414هـ)( الناشر : إدارة البحوث العلمية والدعوة والإفتاء - الجامعة السلفية - بنارس الهند الطبعة : الثالثة - 1404 هـ ، 1984 م مصدر الكتاب : ملفات وورد من ملتقى أهل الحديث)
فيقول:
أي لأذهبكم وأفناكم وأظهر قومًا آخرين من جنسكم أو من غيركم ( يذنبون ) أي يمكن وقوع الذنب منهم ويقع بالفعل عن بعضهم ( فيستغفرون الله ) أي فيتوبون أو يطلبون المغفرة مطلقًا ( فيغفر لهم ) لاقتضاء صفة الغفار ، والغفور ذلك ، ولذا قال الله تعالى : { اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً } ( نوح : 10) ولاستلزام هذه الصفة الإلهية وجود المعصية في الأفراد البشرية ، والمعنى لو كنتم معصومين كالملائكة لذهب بكم ، وجاء بممن يأتي منهم الذنوب لئلا يتعطل صفات الغفران والعفو ، فلا تجرئة فيه على الانهماك في الذنوب .


وكذلك يقول الكتاب : مشكاة المصابيح
للعلامة الشيخ ولي الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الله الخطيب العمري التبريزي
فيقول :
مشكاة المصابيح مع شرحه مرعاة المفاتيح - (8 / 16)
فاسم السميع البصير يقتضي مسموعًا ومبصرًا . واسم الرزاق يقتضي مرزوقًا ، واسم الرحيم يقتضي مرحومًا ، وكذلك اسم الغفور والعفو والتواب والحليم يقتضي من يغفر له ويتوب عليه ويعفو عنه ويحلم ، ويستحيل تعطيل هذه الأسماء والصفات إذ هي أسماء حسنى وصفات كمال ونعوت جلال وأفعال حكمة ، وإحسان وجود فلا بد من ظهور آثارها في العالم . وقد أشار إلى هذا أعلم الخلق بالله صلوات الله وسلامه عليه حيث يقول : ( لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ، ولجاء بقوم يذنبون ثم يستغفرون فيغفر لهم ) .

انتهت الكتب ومفسريها

ولذلك والله اعلم
فاذا قال المفسرون (وكذلك اسم الغفور والعفو والتواب والحليم يقتضي من يغفر له ويتوب عليه ويعفو عنه ويحلم ) ,
وبما انه لا يوجد تكليف فى الجنة ’ اذا مقتضياتها(والله اعلم ) ان يخلق خلق جديد بارواح واجساد اخرى و سماوات وارض اخرى , وذلك حتى لا تتعطل هذه الاسماء والصفات وكما قال المفسرون ( ويستحيل تعطيل هذه الأسماء والصفات إذ هي أسماء حسنى وصفات كمال ونعوت جلال وأفعال حكمة )

والله تعالى اعلم

هذا الحديث لا علاقة له بما تود قوله ، فالأحاديث جاءت فى صحيح مسلم ، كتاب التوبة ، باب سقوط الذنوب بالاستغفار توبةهكذا :

9 - (2748) حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا ليث عن محمد بن قيس، قاص عمر بن عبدالعزيز، عن أبي صرمة، عن أبي أيوب؛ أنه قال، حين حضرته الوفاة: كنت كتمت عنكم شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقا يذنبون، يغفر لهم".

10 - (2748) حدثنا هارون بن سعيد الأيلي. حدثنا ابن وهب. حدثني عياض (وهو ابن عبدالله الفهري). حدثني إبراهيم بن عبيد بن رفاعة عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي صرمة، عن أبي أيوب الأنصاري،
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال "لو أنكم لم تكن لكم ذنوب، يغفرها الله لكم، لجاء الله بقوم لهم ذنوب، يغفرها لهم".

11 - (2749) حدثني محمد بن رافع. حدثنا عبدالرزاق. أخبرنا معمر عن جعفر الجزري، عن يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "والذي نفسي بيده! لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله، فيغفر لهم".

أولًا :- كما هو واضح من عنوان الباب أنه حض على الإستغفار و أنه من التوبة ، و ليس منه مناسبة إعلام الناس بخلق آخر بعد القيامة .

ثانيًا :- لا دلالة فيه على موت الخلق ثم بعثهم للحساب ثم خلق غيرهم .
بل إن الحديثين الأولين فيهم دلالة على خلق آخرين بذنوب مع بقاء الآخرين على حالهم دون موت أو بعث .

ثالثًا :- و هى النقطة الأهم - فحاشا لله أن نقول أننا لن نذنب أو أنه سبحانه لن يغفر -
عبر رسول الله - صلى الله عليه و سلم - فى الحديث بحرف ( لو ) و هو حرف إمتناع الإمتناع : إمتناع وقوع فعل الشرط لإمتناع وقوع جواب الشرط ، أى أن هذا لن يحدث لأن ذاك لن يحدث .







رد باقتباس
 

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
الأخ, الايمان, الرد, جمال, شبهات


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
الرد على شبهات حول اسماء سور القران الكريم ابو يونس إجابة الأسئلة ورد الشبهات حول القرآن الكريم 0 22.06.2010 09:59
الرد على شبهات حول القرآن الكريم - قناة الحافظ Ahmed_Negm إجابة الأسئلة ورد الشبهات حول القرآن الكريم 0 17.05.2010 16:48



لوّن صفحتك :