|
رقم المشاركة :11 (رابط المشاركة)
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم جزاك الله خيرا اخي الحبيب موحد لله ... واعتذر مسبقا عن التاخر في الرد .... وساورد بعض التعليقات استكمالا لما تفضل به اخي موحد لله بارك الله فيه ...
اما معنى كلمة تغمدني فكما اورد الاخ الفاضل موحد لله ... وهي شمول الرحمة والباسها ... اما ما فهمه عمك وفقه الله تعالى فهو فهم خاطىء للاسف ... فعلى قوله فان النبي صلى الله عليه وسلم يحتاج لرحمة اكثر من البشر العاديين ... وهذا غير صحيح ... فنبينا صلى الله عليه وسلم قد غفر الله تعالى ما تقدم من ذنبه وما تاخر ... وبالتالي فمعنى الحديث يدعونا الى عدم التواكل اعتمادا على غفران الله تعالى في النهاية ... بل يجب التشمير في الطاعة والعبادة .. جاء في فتح الباري لابن حجر: قَالَ الْكَرْمَانِيُّ : إِذَا كَانَ كُلّ النَّاس لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّة إِلَّا بِرَحْمَةِ اللَّه فَوَجْه تَخْصِيص رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالذِّكْرِ أَنَّهُ إِذَا كَانَ مَقْطُوعًا لَهُ بِأَنَّهُ يَدْخُل الْجَنَّة ثُمَّ لَا يَدْخُلهَا إِلَّا بِرَحْمَةِ اللَّه فَغَيْره يَكُون فِي ذَلِكَ بِطَرِيقِ الْأَوْلَى . والمعنى واضح ... اي ان الرسول لا يدخل الجنة الا برحمة الله تعالى برغم شدة عبادته ونبوته .. فكيف بمن هم غيره من البشر العاديين !!!
التضمين يكون في القران وفي غيره ... فمثلا هناك من الشعراء من يضمن بيتا من الشعر اية قرانية او حكمة او مثل ....الخ ...يعني اقتباس بمعنى اخر اما التضمين في القران فهو مثلا ان ينوب حرف عن معنى حرف اخر ... مثل قوله تعالى ( ولاصلبنكم في جذوع النخل) اي عليها ... وتارة يكون في الكلمات كقوله تعالى " وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ " البقرة 235 والمعنى اي لا تبرموا النكاح ... وهو باب دقيق لا يعرفه الا جهابذة اللغة ... وحذاقها ... اما القول بان الاية تحمل الكثير من المعاني ... فالايات تحتمل من المعاني والاحكام الكثير ... لكن هنا ملاحظة: وهي ضرورة عدم صرف لفظ الايات عن ظاهرها ومعناها الحقيقي ... وهذا باب خطير ... يعني بعض الناس كالمعتزلة والاشاعرة وغيرهم استخدموا المجاز والتاويل في تغيير معاني الايات وصرفها عن مراد الله تعالى بها ... فنحن ننتظر منه ما يقصده بالتضمين ... فان كان معنىً حسنا وافقناه والا بينا المراد منه بحول الله تعالى
الصحابة رضوان الله عليهم تلقوا القران عن النبي .. وتلقوا ايضا تفسيره ... ولم يتركهم النبي صلى الله عليهم لانفسهم في تفسير القران .... بل علمهم التفسير ومعاني الاحكام ... وبالتالي فيجب على المرء ان يتعلم التفسير على يد المشايخ المتقنين الضابطين لهذا العلم المهم جدا من علوم القران ... اما ان نفسر القران بما نفهمه منه بعقولنا فهو مزلق خطير ... فقد ثبت عن ابي بكر رضي الله عنه وغيره قوله: أي سماء تظلني واي ارض تقلني ان قلت بالقران برأيي ... اما بلغوا عني ولو اية فالمراد به دعوة الناس وتبليغهم الاسلام كما علمنا صلى الله عليه وسلم ...
الصيغة التي ذكرها صحيحة ... والصيغة التي نستعملها ايضا صحيحة لان الله تعالى امرنا بها .. قال سبحانه: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً [الأحزاب : 56] فقولنا: عليك الصلاة والسلام يا رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيحة ولا غبار عليها بتاتا ..لان منطوق الاية يؤيدها والله اعلم واحكم |
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية |
| الصوفية, شبهات |
| الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار ) | |
|
|