رقم المشاركة :91 (رابط المشاركة)
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() جزاك الله خيرا..
عمي عندما يحمل على الصحيحين يحمل عليهما دون قراءتهما .. بل هو يريد أن يثبت أنه لا يثبت الحديث بالعلم وإنما بالعقل..من خلال التفكر في المتن.. ويأخذ على العلماء ثقتهم في وصول الحديث صحيحا رغم تتابع الأجيال ومرور السنين وعدم المقدرة على التأكد من ضبط وحفظ الرواة.. وقد أورد حديث الأسئلة الثلاث في القبر .. وقد بحثت عن متنه في النت ولم أجد ولا أعرف أهو في الصحيحين أم لا.. وقد قال أن هذا الحديث منافي لما ورد في القران الكريم.. ولم يذكر حينها سببا لذلك..
كانت نقطة الخلاف هي هل وصول القرآن والسنة لمكان ما كاف أم أنه لابد من الدعوة لتصل الصورة صحيحة عن الاسلام؟ وجزاك الله خيرا.. المزيد من مواضيعي
|
رقم المشاركة :92 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() بسم الله الرحمن الرحيم
القاعدة أن النصوص الشرعية لا تخالف العقل بل توافقه ... فإن خالفت العقل في الظاهر _ وهذا محال _ فنقدم النص على العقل لأن الخلل حينها هو في الفهم وليس في النص ...
هذا يشبه كلام المستشرقين للاسف .. وهي شبهة قديمة مفادها التشكيك بالسنة وصولا للتشكيك بالقران .. وإلا فإن بعضاً من الصحابة قد كتب أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم والكثير منهم حفظوا تلك الأحاديث ونشروها في الأمصار الإسلامية ... واخذها الناس عنهم وكتبوها ... وعلموها من بعدهم ... إلى أن تم تدوين الحديث وكتابته وفق شروط وضوابط غاية في الإتقان باعتراف المستشرقين أنفسهم الذين أكدوا أن طريقة توثيق الأحاديث هي أفضل طريقة في توثيق الأخبار والأحداث عرفتها الأمم ... فعلى راوي الحديث أن يكون ثقة ... وأن يكون سمع الحديث من ثقة ورواه عنه كما سمعه ... وضوابط الثقات صارمة ... فليس هناك مجال للتشكيك ... والله الموفق
هذا الحديث رواه الإمام مسلم في صحيحه ... قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَبْدِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ { يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ } قَالَ نَزَلَتْ فِي عَذَابِ الْقَبْرِ فَيُقَالُ لَهُ مَنْ رَبُّكَ فَيَقُولُ رَبِّيَ اللَّهُ وَنَبِيِّي مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ { يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ } وقد جاء عند البزار في المسند بلفظ آخر وهو: " إن المؤمن ينزل به الموت و يعاين ما يعاين ، فود لو خرجت - يعني نفسه - و الله يحب لقاءه ، و إن المؤمن يصعد بروحه إلى السماء ، فتأتيه أرواح المؤمنين فيستخبرونه عن معارفهم من أهل الأرض ، فإذا قال : تركت فلانا في الدنيا أعجبهم ذلك ، و إذا قال : إن فلانا قد مات ، قالوا : ما جيء به إلينا . و إن المؤمن يجلس في قبره فيسأل : من ربه ؟ فيقول : ربي الله . فيقال : من نبيك ؟ فيقول : نبيي محمد صلى الله عليه وسلم . قال : فما دينك ؟ قال : ديني الإسلام . فيفتح له باب في قبره فيقول أو يقال : انظر إلى مجلسك . ثم يرى القبر ، فكأنما كانت رقدة . فإذا كان عدوا لله نزل به الموت و عاين ما عاين ، فإنه لا يحب أن تخرج روحه أبدا ، و الله يبغض لقاءه ، فإذا جلس في قبره أو أجلس ، فيقال له : من ربك ؟ فيقول : لا أدري ! فيقال : لا دريت . فيفتح له باب من جهنم ، ثم يضرب ضربة تسمع كل دابة إلا الثقلين ، ثم يقال له : نم كما ينام المنهوش - فقلت لأبي هريرة : ما المنهوش ؟ قال : الذي ينهشه الدواب و الحيات - ثم يضيق عليه قبره " صححه الألباني في الصحيحة
ليست منافية للقران الكريم ... وأي حديث يتوهم أنه معارض للقرآن فيتم حينها الجمع ... يعني أن نوضح مقصد الآية والحديث وليس أن نرفض الحديث الصحيح الثابت كما يفعل البعض للأسف ... وعذاب القبر موجود في القرآن الكريم ... قال تعالى: النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ غافر 46 قال ابن كثير رحمه الله تعالى: { وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ } وهو: الغرق في اليم، ثم النقلة منه إلى الجحيم. فإن أرواحهم تعرض على النار صباحا ومساءً إلى قيام الساعة، فإذا كان يوم القيامة اجتمعت أرواحهم وأجسادهم في النار؛ ولهذا قال: { وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ } أي: أشده ألما وأعظمه نكالا . وهذه الآية أصل كبير في استدلال أهل السنة على عذاب البرزخ في القبور، وهي قوله: { النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا } .
لا شك أن ذلك غير كاف ... فغير المسلم قد يقع بين يديه نسخة من القرآن أو من كتب الحديث ... لكنه بحاجة إلى من يوضح له الأمر أكثر ... الدعوة إلى الله تعالى لا تتوقف ... وتأخذ أشكالا كثيرة ..والله الموفق سبحانه المزيد من مواضيعي
|
![]() |
ابو علي الفلسطيني |
هذه الرسالة حذفها ابو علي الفلسطيني.
السبب: مكررة
|
رقم المشاركة :93 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() جزاك الله خيرا .. وضحت الصورة إن شاء الله.. أنتقل إلى نقطة أخرى..بإذن الله.. *عندما تكلمنا في الحب في الله.. أخبرني عمي أنه يجب التفريق بين الحب في الله وبين الحب لله وقال أن الحب في الله هو حب شخص لأعماله الصالحة أما الحب لله فهو حب الانسان لكماله..أخبرته أنه لا يوجد كمال لأحد من البشر.. ولا عصمة الا للانبياء .. قال الزوج ايضا يحب لله لأن الزوجة تكمله اذن هو كامل.. هل هناك فرق بين الحب في الله والحب لله؟ وما هو الرد في نقطة الكمال هذه..؟ أيضا قال عن الأساس في الحب في الله.. هذا يكون بالهداية فقد تحبي انسان في الله بدون معرفة أعماله.. المزيد من مواضيعي
|
رقم المشاركة :94 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() بسم الله الرحمن الرحيم جزاكم الله خيرا
هذا الأمر فيه توضيح ... فمن ناحية حب الله تعالى ... فقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله : ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ فالإنسان يجب أن يحب الله تعالى ورسوله أكثر من أي شيء في الدنيا ... وحب الله تعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم يكون باتباع ما أمر الله ورسوله ... وبالانتهاء عما نهى عنه الله ورسوله .. قال تعالى: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ال عمران 31 أما حب الصوفية لله تعالى كما يقولون فهو يصل بهم إلى حد الشطحات ... بمعنى أن يدعي أحدهم أنه من حبه لله تعالى فقد أسقط عنه التكليف ... أي لا يصلي ولا يصوم ... أو يكشف الله تعالى له علم الغيب ... وهذا لا يصح .. والحب في الله تعالى يكون بأن نحب المرء المؤمن لإيمانه بالله تعالى وقيامه بما يأمر سبحانه به .. هذا هو الحب في الله تعالى ولله تعالى في نفس الوقت ... أما حب الرجل لزوجته أو لأولاده فهذا حب طبيعي لا يُلام عليه المرء ... بل إن الله تعالى قد جبله في نفوس الناس .. ولا يؤدي للكمال ولا لشيء ... إنما هو حاجة للإنسان ... والحاصل أن حب الله تعالى ونبيه الكريم هو باتباع الأمر ... وحب الاسرة والزوجة حب فطري منفصل تماماً .. كما ان حب الإنسان لأخيه المؤمن يؤجر عليه ...فنحن نحب المؤمنين في الله تعالى لأننا وإياهم مؤمنين بالله تعالى ..ونحبهم لله تعالى لاننا نبتغي الاجر من الله سبحانه بحبنا لهم .. والله أعلم وأحكم |
رقم المشاركة :95 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() جزاك الله خيرا أستاذنا الفاضل.. عمي لا يقصد بالحب لله.. هو حب الله عز وجل وإنما حب شخص لله .. فهو يفرق بين حب شخص لله .. وحب شخص في الله.. هل هناك فرق بين إستخدام حرفي الجر في المعنى؟ المزيد من مواضيعي
|
رقم المشاركة :96 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() بسم الله الرحمن الرحيم
ليس ثمة فرق بين الأمرين ... واختلاف حروف الجر هو من جراء تتابعها .. ولا يؤدي إلى معنى جديد فمثلاً الحب لله = حب شيء ابتغاء مرضات الله لأن الله يحبه ... مثلا نحب العبادات لأن الله تعالى يحب ان نعبده الحب في الله = أن نحب شيئاً ابتغاء مرضات الله لأنه مطيع لله والله أعلم |
رقم المشاركة :97 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() جزاكم الله خيرا..نفع الله بكم.. هل يمكن الإيضاح أكثر..؟ المزيد من مواضيعي
|
رقم المشاركة :98 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() بسم الله الرحمن الرحيم المقصود أن لحروف الجر معاني تحصل بإضافتها للكلمة ... فتعدد حرف الجر وكثرة استخدامه ليس بالضرورة يؤدي لمعنى جديد ... فحينما أقول (الحب لله أو الحب في الله ) اختلاف حرف الجر هنا لم يؤدِ إلى معنى جديد .. والله اعلم المزيد من مواضيعي
|
رقم المشاركة :99 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() جزاكم الله خيرا.. هكذا وضحت.. *قال عمي:أن الأساس الذي ينبغي أن يكون عليه المسلم في حياته هو حسن الظن بالله.. * أيضا يرى عمي أنه لا يرجع إلى السنة إلا في النادر .. وذلك لأن القرآن جاء بكل شيء فلم العدول عنه إلى غيره.. ما الصواب في هاتين النقطتين؟ وجزاكم الله خيرا المزيد من مواضيعي
|
رقم المشاركة :100 (رابط المشاركة)
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() بسم الله الرحمن الرحيم
صحيح ... يجب على المسلم أن يكون حسن الظن بالله تعالى دوماً ... قال صلى الله عليه وسلم : " إن الله تعالى يقول : أنا عند ظن عبدي بي إن خيرا فخير و إن شرا فشر " صححه الألباني في السلسلة الصحيحة وحسن الظن من أعمدة التوكل على الله تعالى واللجوء إليه خوفا ورجاء له سبحانه ..
هذا خطأ ... صحيح أن القران الكريم هو المصدر الأول من مصادر التشريع في الإسلام ... لكن السنة هي المصدر الثاني ... وهما لا ينفصلان ... فهنك أمور مجملة _ غير مفصلة _ في القران الكريم بينتها السنة ... ولهذا فهناك أحكام لم ترد في القرآن ووردت في السنة .. والهدف من ذلك .. أن الله تعالى يريد أن يبين للناس أن ما قضى به الرسول وحكم به وقرره هو وحي من الله تعالى مثل القران الكريم سواء بسواء .... وقد حذر صلى الله عليه وسلم من هؤلاء الذين يتجنبون سنته فقال: " أوتيت الكتاب و ما يعدله ( يعني : و مثله ) ، يوشك شبعان على أريكته يقول : بيننا و بينكم هذا الكتاب ، فما كان فيه من حلال أحللناه و ما كان [ فيه ] من حرام حرمناه ، ألا و إنه ليس كذلك . ألا لا يحل ذو ناب من السباع و لا الحمار الأهلي ، و لا اللقطة من مال معاهد إلا أن يستغني عنها ، و أيما رجل أضاف قوما فلم يقروه فإن له أن يعقبهم بمثل قراه " . صححه الألباني ... وفي القران الكثير من الآيات التي تحض على الإلتزام بما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من امر ونهي مثل قوله تعالى: فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا النساء 65 وقوله سبحانه: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ الحشر 7 والله الموفق سبحانه |
العلامات المرجعية |
الكلمات الدلالية |
الصوفية, شبهات |
الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 2 ( 0من الأعضاء 2 من الزوار ) | |
|
|