|
رقم المشاركة :26 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم جزاكم الله خيرا وعذراً على التأخر
لا شك أن صحيحي البخاري ومسلم قد تلقتهما الأمة بالقبول وأجمعت على صحة ما فيهما من أحاديث ونسبتها الى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ...باستثناء احاديث قليلة تكلم عليها العلماء ... ومن يريد أن ينتقد الصحيحين فيجب أن ينتقدهما ضمن أصول وقواعد علم الأحاديث ... مثلا ينتقد اتصال السند أو انقطاعه ..أو ينتقد ضعف بعض الرواة وهكذا لكن ما نراه اليوم أن البعض ينتقد الاحاديث الصحيحة الثابتة لمخالفتها لهواه وعقله ... وهذا امر سيء وخطير فإن كان هناك بعض الأحاديث التي ينتقدها فاذكريها هنا وباذن الله تعالى نجيب عنها
لا شك أن وسائل الاتصال الحديثة قد سهلت من أمور الدعوة الى الله كثيرا ... لكن هذا لا يلغي الدعوة الى الله تعالى ... فالدعوة لا تكون فقط للكفار ... بل ربما يحتاجها المسلم المبتعد عن ربه ودينه كما يحتاجها الكافر ... قال تعالى: وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ الذاريات .. وغير المسلم إن وصلته رسالة الإسلام ولم يؤمن بها فهذا لا شك بكفره وخلوده في جهنم والعياذ بالله
الدعوة لم تكن مقتصرة على النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة ... بدليل أن الكثير من الأمم قد دخلت الاسلام وفي عصور لم يكن للصحابة فيها وجود ... وبالتالي فالدعوة على كل المسلمين ... ليست مقصورة بزمن محدد .. وقد قال صلى الله عليه وسلم: بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ رواه البخاري والله اعلم واحكم |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية |
| الصوفية, شبهات |
| الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار ) | |
|
|