|
رقم المشاركة :1 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() في حديث القاتل مائة نفس فتح عمى الحوار مرة أخرى ونقلت له ما ذكرته في المشاركة 24 فقال الاية تجزم بخلود القاتل والله قال "ومن قتل مؤمنا.." فما بالك بعالم والعلماء ورثة الأنبياء إذا فقتلهم بمثابة قتل الأنبياء ولو كان هناك عقوبة أشد من الخلود في النار لعاقبه الله بها استدللت بقول الله " ان الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء " فقال ان الله جزم بخلود القاتل اذا فليس الامر معلقات بمشيئة سألته اذا انت تقول ان القاتل ليس له توبة ؟ قال نعم ليس له توبة .. ذكرت قصة وحشي بن حرب لكنه قال هذا لانه اسلم والاسلام يهد ما قبله ما هو الحق في كل ما سبق ؟ وجزاك الله خيرا للمزيد من مواضيعي
الموضوع الأصلي :
بعض شبهات الصوفية
-||-
المصدر :
مُنتَدَيَاتُ كَلِمَةٍ سَوَاءِ الدَّعَويِّة
-||-
الكاتب :
البتول
المزيد من مواضيعي
|
رقم المشاركة :2 (رابط المشاركة)
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() بسم الله الرحمن الرحيم
قوله الايمان يزيد وينقص صحيح لا غبار عليه ... اما قوله عن المتقين ... فالله تعالى سمى أهل الجنة باسماء عديدة مثل عباد الرحمن والذين هم من خشية ربهم مشفقون والمتقين والمؤمنين ...الخ وتحقيق التقوى امر مطلوب حسب قدرة الانسان وبالتالي لا يدخل الجنة الا المؤمنين والمتقين فالاسماء متقاربة ولها نفس الدلالة ... وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَابْنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولَانِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ وَأَخْبَرَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يُحَدِّثُهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ثُمَّ يَقُولُ كَانَ أَبُو بَكْرٍ يُلْحِقُ مَعَهُنَّ وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ يَرْفَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ أَبْصَارَهُمْ فِيهَا حِينَ يَنْتَهِبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ والمعنى هنا ان مرتكب هذه الافعال قد قل ايمانه وضعف وهو يختلف عمن لم يعصي ...
لعله قصد العكس ... فالمؤمن حين يزني او يشرب الخمر قد يُذهب فعله هذا ايمانه ... فيكون مسلما بحكم مرتكب الكبيرة ولا يكون مؤمنا ان لم يتب ..والله اعلم واحكم المزيد من مواضيعي
|
رقم المشاركة :3 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() بسم الله الرحمن الرحيم
الصحيح ان هذا باب واسع وله في كتب الفقه صفحات كثيرة واقوال اكثر ... لكن مذهب السنة هو الارجح في هذا الامر ...وسأقرب الامر بوضوح باذن الله تعالى ... فنحن هنا نتحدث عن مسلمين احدهما قتل الاخر فما الحكم ... ؟ قال ابن القيم رحمه الله تعالى كلاما غاية في النفاسة في هذا الباب ومضمونه: ان الحقوق في القتل ثلاثة: اولها حق لله تعالى لا يسقط الا بالتوبة وثانيها حق للوارث (اهل القتيل) وهم مخيرون بين ثلاثة امور اما ان يقتلوا الرجل بقتيلهم واما ان ياخذوا الدية واما ان يعفوا .. وثالثها حق القتيل نفسه ... فلو قتل صاحبه به لم ينتفع لان روحه قد ازهقت وان اخذ اهله الدية فلا ينتفع بها والعفو ايضا لا يُفيده ... فهذه الحقوق الثلاثة تحتاج لتبسيط ... فحق الله تعالى يتحصل بالتوبة النصوح ... وحق اهل القتيل يتحصل باي طريق من الطرق الثلاثة المذكورة اما حق المقتول وهو الطرف الاكثر خسارة فيعوضه الله تعالى بدلا من خسارته في الدنيا ولا يعاقب سبحانه القاتل لانه تاب ولان الحد قد سقط عنه اما بان يقتله اهل القتيل في الدنيا او باخذ الدية او بالعفو ... والمثال الذي ضربتموه للاخ صحيح ... ولا غبار عليه لكنه اساء فهمه ... ونبسطه له فنقول: لو ان كافرا قتل مؤمنا ثم اسلم هذا الكافر فان الاسلام يجب ما قبله والتوبة كذلك تجب ما قبلها ... وإلا فما فائدة التوبة ان لم تغفر الذنب اصلا .... والله اعلم واحكم اما اية النساء فتحمل على انها من ايات الوعيد |
العلامات المرجعية |
الكلمات الدلالية |
الصوفية, شبهات |
الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 2 ( 0من الأعضاء 2 من الزوار ) | |
|
|