|
رقم المشاركة :11 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
إستنتاج مضحك جداً ، لأجل أن قيل فى بعض الأعداد (روح الله) و فى أعداد آخرى (روح المسيح) ساواهما النصرانى ، ثم قام - و كأننا فى درس رياضيات - بحذف (روح) من الأعداد الأولى مع (روح) من الأعداد الثانية ينتج لنا (الله) ، (المسيح) ، فيصبح الله هو المسيح ! حاشا لله . هل - فى كتابك - لا أحد لديه روح سوى الله ، لذا عندما يُذكر آخر - الذى هو فى نظرك المسيح - لديه روح يصير هو الله ؟!
فخذ هذه النصوص ، و طبق عليها ما أتيت به :- تك 45 : 27 ثُمَّ كَلَّمُوهُ بِكُلِّ كَلاَمِ يُوسُفَ الَّذِي كَلَّمَهُمْ بِهِ، وَأَبْصَرَ الْعَجَلاَتِ الَّتِي أَرْسَلَهَا يُوسُفُ لِتَحْمِلَهُ. فَعَاشَتْ رُوحُ يَعْقُوبَ أَبِيهِمْ. فهل يعقوب هو الله ؟! يوسف فيه روح الله :- تك 41 : 38 فَقَالَ فِرْعَوْنُ لِعَبِيدِهِ: «هَلْ نَجِدُ مِثْلَ هذَا رَجُلاً فِيهِ رُوحُ اللهِ؟» و من الممكن أن أتحدث إليك الآن بلغتك و لغة كل منصر فاشل ، قائلاً :"روح الله فى يوسف ، و يوسف ليس له روحان ، و بالتالى روح يوسف هى نفسها روح الله ، و بالتالى يوسف هو الله" فما رأيك ؟ أليست هذه لغتكم و لغة المنصرين ؟!
و من هو أبا الآب ؟! أنتظر جواباً .فى كل ما تفضلت به لا أرى شىء له أهمية سوى تلك النقطة :
أولاً : رسالة بطرس الأولى تشوبها كثير من المشاكل ، منصوص عليها فى كتب علماءكم ، لكننى سأكتفى بواحدة فقط ذكرها القس (فهيم عزيز) فى كتابه (المدخل إلى العهد الجديد) كفيلة ببيان حقيقة واضحة ، هى أن بطرس لم يكتب هذه الرسالة إطلاقاً . حيث يقول القس ما ملخصه بتصرف : "نستخلص من الرسالة أن المسيحية كلها كانت تجوز فى بلوى محرقة (5:9) و لا يمكن أن يكون ذلك إلا إذا كان الإضطهاد إضطهاد رسمى ، و الإضطهادات الرسمية فى تاريخ المسيحية كانت فى عهد كل من : نيرون (65 م) ، دوميتيان (81 - 96 م) ، تراجان (98 - 117 م) ، و هذه الرسالة لا تُشير إلى الإضطهاد الذى وقع فى عهد نيرون ، لأن هذا الإضطهاد فى عهده لم يتجاوز روما و لم يعم المسيحية بأكلمها ، عكس ما تشير الرسالة ، و بالتالى الرسالة تُشير إلى الإضطهادين اللاحقين ، و بهذا يستحيل أن يكون كاتبها بطرس لأنه هو نفسه قُتِل فى إضطهاد نيرون فى روما"[ص:730] لكن جناب القس عاد و وضع لنا تبرير سخيف جداً - لأنه يُناقض به نفسه - قائلاً : "البلوى المحرقة قد تكون نتيجة إحدى الحوادث الفردية التى منى بها المسيحيون فى مكان ما" [ص:731] القس الفاضل بنفسه هو من قال أن الرسالة فى (1 بط 5 : 9) تُشير إلى أن المسيحية كلها ، تجوز فى هذه البلوى المحرقة (1 بط 4 : 12) ، فكيف يدعى بعد ذلك أنه من الممكن أن تكون البلوى المحرقة حادثة فردية فى مكان ما مخالفاً بذلك نصوص الرسالة ؟! ثانياً : ما معنى (روح المسيح) التى يستشهد بها النصرانى ، تقول الترجمة اليسوعية : "يفهم بعضعهم عبارة (روح المسيح) بمعنى أنه يكشف عن المسيح "[ص:743] الجزء الخاص بالعهد الجديد *و هذه صورة مكبرة* و يقول أنطونيوس فكرى : "وسمى هنا روح المسيح لأنه وجه الأنبياء للحديث عن المسيح ليوجه الأنظار إليه"إذاً سمى الروح هنا روح المسيح ، لأنه يكشف عن المسيح و يتحدث عنه ليس إلا . المزيد من مواضيعي
آخر تعديل بواسطة Moustafa بتاريخ
07.08.2011 الساعة 15:11 .
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية |
| ألوهية, المسيح, كتبهم |
| الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 3 ( 0من الأعضاء 3 من الزوار ) | |
|
|
الموضوعات المتماثلة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
| دليل ألوهية المسيح بمعجزاته هل هذا صحيح؟ | ساجدة لله | التثليث و الألوهية و الصلب و الفداء | 68 | 17.03.2012 17:11 |
| ما الذى جعل النصارى يعتقدون ألوهية المسيح؟ | هبة الرحمن | التثليث و الألوهية و الصلب و الفداء | 4 | 21.10.2010 15:08 |
| أسئلة عن إلوهية المسيح تنتظر الإجابة !!!! ( انصح بالتصفح) | ابو حمزة | التثليث و الألوهية و الصلب و الفداء | 4 | 18.08.2010 03:12 |