
19.10.2012, 05:23
|
|
|
______________
|
|
الملف الشخصي
| التسجيـــــل: |
05.08.2010 |
| الجــــنـــــس: |
ذكر |
| الــديــــانــة: |
الإسلام |
| المشاركات: |
3.947 [ عرض ] |
| آخــــر نــشــاط |
| 25.09.2023
(05:22) |
|
تم شكره 1.080 مرة في 701 مشاركة
|
|
|
|
|
أما قول الزميل أخ محب أن أم حرام لم تكن محرم للنبي صلى الله عليه و سلم لأن النبي صلى الله عليه و سلم فسر دخوله عليها بقوله : ( إنى أرحمها قتل أخوها معى )
فهو كلام سخيف و بعيد عن المنطق فتفسير النبي صلى الله عليه و سلم لدخوله عليها بالرحمة لا ينفى كونها محرم له فالفهم الطبيعى للحديث أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يحل له الدخول عليها لأنها من محارمه و كان يحرص و يكثر من الدخول عليها رحمة بها بعد مقتل أخيها
بل و العلماء فهموا من الحديث أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يستحل الدخول عليها لأنها من محارمه كما جاء فى تفسير النووى للحديث :
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
حدثنا حسن الحلواني حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا همام عن إسحق بن عبد الله عن أنس قال
كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل على أحد من النساء إلا على أزواجه إلا أم سليم فإنه كان يدخل عليها فقيل له في ذلك فقال إني أرحمها قتل أخوها معي

 

صحيح مسلم بشرح النووي
قَوْله : ( كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَدْخُلُ عَلَى أَحَدٍ مِنْ النِّسَاء إِلَّا عَلَى أَزْوَاجه إِلَّا أُمّ سُلَيْمٍ , فَإِنَّهُ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا , فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ , فَقَالَ : إِنِّي أَرْحَمُهَا قُتِلَ أَخُوهَا مَعِي )
قَدْ قَدَّمْنَا فِي كِتَاب الْجِهَاد عِنْد ذِكْر أُمّ حَرَام أُخْت أُمّ سُلَيْمٍ أَنَّهُمَا كَانَتَا خَالَتَيْنِ لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَحْرَمَيْنِ إِمَّا مِنْ الرَّضَاع , وَإِمَّا مِنْ النَّسَب , فَتَحِلُّ لَهُ الْخَلْوَة بِهِمَا , وَكَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهِمَا خَاصَّةً , لَا يَدْخُلُ عَلَى غَيْرهمَا مِنْ النِّسَاء إِلَّا أَزْوَاجه .
قَالَ الْعُلَمَاء : فَفِيهِ جَوَاز دُخُول الْمَحْرَم عَلَى مَحْرَمه , وَفِيهِ إِشَارَة إِلَى مَنْع دُخُول الرَّجُل إِلَى الْأَجْنَبِيَّة . وَإِنْ كَانَ صَالِحًا , وَقَدْ تَقَدَّمَتْ الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة الْمَشْهُورَة فِي تَحْرِيم الْخَلْوَة بِالْأَجْنَبِيَّةِ . قَالَ الْعُلَمَاء : أَرَادَ اِمْتِنَاع الْأُمَّة مِنْ الدُّخُول عَلَى الْأَجْنَبِيَّات . فِيهِ بَيَان مَا كَانَ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الرَّحْمَة وَالتَّوَاضُع وَمُلَاطَفَة الضُّعَفَاء , وَفِيهِ صِحَّة الِاسْتِثْنَاء مِنْ الِاسْتِثْنَاء , وَقَدْ رَتَّبَ عَلَيْهِ أَصْحَابنَا مَسَائِل فِي الطَّلَاق وَالْإِقْرَار وَمِثْله فِي الْقُرْآن { إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ إِلَّا اِمْرَأَتَهُ } .
|
|
|
 |
|
 |
|
http://www.yanabi.com/Hadith.aspx?HadithID=11702
و لحسم الجدل فى تلك الشبهة العقيمة
لو لديك دليل قاطع على أن أم حرام ليست محرما للنبي صلى الله عليه و سلم فقدمه
لو ليس لديك فالشبهة منتهية تماما
|