| الحوار الإسلامي / المسيحي يُمنع نقل المناظرات التي تمت في منتديات النصارى إلا بموافقة الإدارة عليها. |
آخر 20 مشاركات
|
|
|
أدوات الموضوع | أنواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة :11 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
قد نهانا رسول الله - صلى الله عليه و سلم - عن تفضيله على غيره من الرسل . عن أبى هريرة - رضى الله عنه قال : ( بينما يهودي يعرض سلعته ، أعطي بها شيئا كرهه ، فقال : لا ، والذي اصطفى موسى على البشر ، فسمعه رجل من الأنصار ، فقام فلطم وجهه ، وقال : تقول : والذي اصطفى موسى على البشر ، والنبي صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا ؟ فذهب إليه فقال : أبا القاسم ، إن لي ذمة وعهدا ، فما بال فلان لطم وجهي ، فقال : ( لم لطمت وجهه ) . فذكره ، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم حتى رئي في وجهه ، ثم قال : ( لا تفضلوا بين أنبياء الله ، فإنه ينفخ في الصور ، فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ، ثم ينفخ فيه أخرى ، فأكون أول من بعث ، فإذا موسى آخذ بالعرش ، فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور ، أم بعث قبلي ، ولا أقول : إن أحدا أفضل من يونس بن متى ) صحيح البخارى ( 3414) . إلا أن الله قال : { تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ } البقرة 253 و قد أجاب العلماء عن ذلك بقولان : أولهما بأنه - صلى الله عليه و سلم - إنما أمر بذلك تواضعًا ، و إلا فهو سيد ولد أدم و أفضل الأنبياء ، لكنه - صلى الله عليه و سلم - نهانا عن هذا القول تواضعًا منه . ثانيهما أن التفاضل بين الرسل سيؤدى إلى الجدال و قول ما لا يُقال فيهم من أجل التفضيل بينهم و هذا حرام شرعًا نوهينا عنه . قال تعالى : { آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) } البقرة . فى ذلك يحلو الكلام فى إثبات أنه لا إله إلا الله ، و يطول الحديث ، لكن أُحيلك على موضوع تقرأينه للإختصار . هل الله موجود ، هذه المرة ردًا على نصرانى لا ملحد و أيضًا الدليل على نبوة الرسول الكريم [
هذه تتوقف على المسلم أولًا ، فلنقرأ الأحاديث التالية لنفهم . إن الله قال : ( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب ، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته : كنت سمعه الذي يسمع به ، وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألني لأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن ، يكره الموت و أنا أكره مساءته ) صحيح البخارى (6502) . أرأيتِ حباً أكثر من هذا ؟ يكون مع المسلم فى كل أحواله ، بل و يكره مساءة عبده وقت موته ، هل هناك أعظم من هذا ؟ قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : ( إذا أحب الله العبد نادى جبريل : إن الله يحب فلانا فأحبه ، فيحبه جبريل ، فينادي جبريل في أهل السماء : إن الله يحب فلانا فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ، ثم يوضع له القبول في أهل الأرض ) صحيح البخارى (6040) . بحب الله لعبد واحد من عباده ، يضع له الحب فى قلوب الجميع : أهل السماء ، و أهل الأرض . و لنرى حال المسلم فى صلاته و كيف يُناجى ربه و يرد الله عليه و تُصبح الصلاة مخاطبة بينكِ و بين الله . قال الله تعالى : ( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين . ولعبدي ما سأل . فإذا قال العبد : الحمد لله رب العالمين ، قال الله تعالى : حمدني عبدي . وإذا قال ؛ الرحمن الرحيم . قال الله تعالى ؛ أثنى علي عبدي . وإذا قال مالك يوم الدين . قال : مجدني عبدي ( وقال مرة : فوض إلي عبدي ) فإذا قال : إياك نعبد وإياك نستعين . قال : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل . فإذا قال : اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين . قال : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل ) صحيح مسلم ( 395) . هل هناك أعظم من أن يُخاطب العبد ربه و يرد الله عليه ؟ هذا اللقاء أعظم لقاء ينعم به إنسان على وجه الأرض . و فى القرآن الكثير قد أحضره لكِ أخى إدريسى . المزيد من مواضيعي
|
|||||||||||||||||||||||
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية |
| إدريسي, التعليقات, الحوار, iva |
| الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار ) | |
|
|
الموضوعات المتماثلة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
| حوار مع الضيفة iva ينتهي بإسلامها | د/مسلمة | الحوار الإسلامي / المسيحي | 38 | 20.09.2010 03:28 |