| الحوار الإسلامي / المسيحي يُمنع نقل المناظرات التي تمت في منتديات النصارى إلا بموافقة الإدارة عليها. |
آخر 20 مشاركات
|
|
|
أدوات الموضوع | أنواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة :11 (رابط المشاركة)
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
ولازلنا في سلسلة الردود الإلحادية التي يتبناها ضيفنا جون ضارباً بكتابه عرض الحائط فصفات إلهه التي في كتابه كلها رموز كما أن نشيد الإنشاد رموز وطلاسم كتاب مشفر ما شاء الله
كافر بماذا ؟؟ الفرق بيننا وبينك أننا نؤمن بما ورد عن الله بمراد الله عز وجل وليس بما يناسب عقولنا البشرية الضعيفة لم نحدد ربنا عز وجل ولم نجسمه ولم نقل ابداأ أن له أعضاء ولا أنه مركب إنما نؤمن بما في كتابنا ونؤمن أن الله منزه عن كل نقص وأنه ليس كمثله شيء وأن كل ما يرد ببالك فالله بخلاف ذلك . أما أنتم فترون ان الصفات التي هي مسطورة في كتابكم من أن إلهكم خروف أو له قفا أوله أنف يخرج منها الريح وان لها أحشاء ومحارم وأنه يتوجع ويتعب وينسى وهي صفات تستعر أنت منها فتنكرها كلها وتقول رموز فمن الكافر إذاً . هل من له عيدة واضحة ناصعة نؤمن بما ورد عن الله بمراد الله كلام واضح كوضوح الشمس أم من له عقيدة مشوشة وصفات لإله تستنكرها العقول السليمة فتقول هي رموز وضروب من خيال نحن نعبد إله له صفات على لذلك نحن نعرفه أما أنتم فتعبدون عدماً وفراغاً لا وجود له ولا مكان له ولا دليل عليه .
شوف يا جون ربنا يفتح يفتح ذهنك انت بالنسبة لمسألة النزول فهذا كلام نفيس للشيخ ابن العثيمين : قال رحمه الله: سؤالكم عن الحديث الصحيح الذي رواه الشيخان وغيرهما من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: « ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له» ، هذا لفظ البخاري في باب الدعاء والصلاة من آخر الليل. فتسألون كيف يمكن الجمع بين هذا الحديث، وبين الواقع إذ الليل عندنا مثلا نهار في أمريكا. فجوابه: أنه لا إشكال في ذلك بحمد الله تعالى حتى يطلب الجمع، فإن هذا الحديث من صفات الله تعالى الفعلية، والواجب علينا نحو صفات الله تعالى سواء أكانت ذاتية كالوجه واليدين، أم معنوية كالحياة والعلم، أم فعلية كالاستواء على العرش والنزول إلى السماء الدنيا فالواجب علينا نحوها ما يلي: 1 - الإيمان بها على ما جاءت به النصوص من المعاني والحقائق اللائقة بالله تعالى. 2 - الكف عن محاولة تكييفها تصورا في الذهن، أو تعبيرا في النطق؛ لأن ذلك من القول على الله تعالى بلا علم. وقد حرمه الله تعالى في قوله: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ. {الأعراف: 33} وفي قوله تعالى: وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا {الإسراء:36} . ولأن الله تعالى أعظم وأجل من أن يدرك المخلوق كنه صفاته وكيفيتها، ولأن الشيء لا يمكن إدراكه إلا بمشاهدته، أو مشاهدة نظيره، أو الخبر الصادق عنه، وكل ذلك منتف بالنسبة لكيفية صفات الله تعالى. 3 - الكف عن تمثيلها بصفات المخلوقين سواء كان ذلك تصورا في الذهن، أم تعبيرا في النطق لقوله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ {الشورى:11}. فإذا علمت هذا الواجب نحو صفاته تعالى، لم يبق إشكال في حديث النزول ولا غيره من صفات الله تعالى وذلك أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخبر أمته أن الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر مخاطبا بذلك جميع أمته في مشارق الأرض ومغاربها، وخبره هذا من علم الغيب الذي أظهره الله تعالى عليه، والذي أظهره عليه وهو الله تعالى عالم بتغير الزمن على الأرض، وأن ثلث الليل عند قوم يكون نصف النهار عند آخرين مثلا. وإذا كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخاطب الأمة جميعا بهذا الحديث الذي خصص فيه نزول الله تبارك وتعالى، بثلث الليل الآخر فإنه يكون عاما لجميع الأمة، فمن كانوا في الثلث الآخر من الليل تحقق عندهم النزول الإلهي، وقلنا لهم: هذا وقت نزول الله تعالى بالنسبة إليكم، ومن لم يكونوا في هذا الوقت فليس ثم نزول الله تعالى بالنسبة إليهم، والنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حدد نزول الله تعالى إلى السماء الدنيا بوقت خاص، فمتى كان ذلك الوقت كان النزول، ومتى انتهى انتهى النزول، وليس في ذلك أي إشكال. وهذا وإن كان الذهن قد لا يتصوره بالنسبة إلى نزول المخلوق لكن نزول الله تعالى ليس كنزول خلقه حتى يقاس به، ويجعل ما كان مستحيلا بالنسبة إلى المخلوق مستحيلا بالنسبة إلى الخالق، فمثلا إذا طلع الفجر بالنسبة إلينا وابتدأ ثلث الليل بالنسبة إلى من كانوا غربا قلنا: إن وقت النزول الإلهي بالنسبة إلينا قد انتهى. وبالنسبة إلى أولئك قد ابتدأ، وهذا في غاية الإمكان بالنسبة إلى صفات الله تعالى، فإن الله تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ . اهـ اما جون فإذا اراد إلهه أن ينزل فإن الأمر في غاية الصعوبة : صموائيل الإصحاح 22 " صعد دخان من انفه ونار من فمه أكلت جمر اشتعلت منه. طاطا السماوات ونزل وضباب تحت رجليه " نشوف أبوك تادرس بيقول ايه : " خلال مقاومة الأعداء شاهد داود بروح النبوة ما حل بالإنسان من هلاك بحسد إبليس وكيف نزل الله الكلمة ذاته من السماء ليعلن حبه الناري نحو البشر، الأمر الذي أدهش المسكونة كلها: السماء والأرض " واخد لي بالك من كلمة نزل من السماء الله الكلمة ذااااااااااته !!
هذه رؤية منامية يا جون صحي النوم قال الإمام الدارمي في (النقض على المريسي: 2/738) عند كلامه على حديث: ((أتاني ربي في أحسن صورة)): (وإنما هذه الرؤية كانت في المنام، وفي المنام يمكن رؤية الله تعالى على كل حال وفي كل صورة). قال شيخ الإسلام ابن تيمية مجموع الفتاوى،3، ص 390.: "وقد يرى المؤمن ربه في المنام في صورة متنوعة على قدر إيمانه ويقينه فإذا كان إيمانه صحيحا لم يره إلا في صورة حسنة وإذا كان في إيمانه نقص رأى ما يشبه إيمانه ورؤيا المنام لها حكم غير رؤيا الحقيقة في اليقظة ولها تعبير وتأويل لما فيها من الأمثال المضروبة للحقائق "
تقصد إلى ربها ناظرة وما الإشكال نحن نعبد إله موجود حي وأنتم تعبدون عدماً فإلهنا هو واجب الوجود وأنتم إلهكم لا وجود له فهو عدم مثله مثل الفراغ . فلا أدري بأي عقلية تستنج العكس ؟!!! والنظر إلى وجه الله عز وجل أعظم نعمة ننتظرها .
ده كلام القمص جون ذهبي الفم !! نحن لا نريد كلام قدسك وتفسيرات قدسك يا قدس أبونا جون لأنها لا قيمة لها عندنا يقول القمص تادرس يعقوب : " هو جالس على العرش، لكنه ليس ببعيدٍ عنا، إذ يبادر بالحب العملي، يطأطئ السماوات وينزل، ليقف عند أبواب قلوبنا يطلب الدخول. لا يقتحم قلوبنا أو أفكارنا بغير إرادتنا، إنما ينتظر أن ندعوه! " http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-01-Old-Testament/Father-Tadros-Yacoub-Malaty/25-Sefr-El-Hekma/Tafseer-Sefr-El-Hekmet-Solaiman__01-Chapter-09.html ويقول القمص تادرس يعقوب : " عرش الله عالٍ في السماء، ليس ما يعلو عليه، ولا ما يُقارَن به، ولا ما يصحبه، ولا ما يعنيه، ولا ما يعوقه عن العمل، ولا ما يخفيه (راجع أي 9: 4؛ إش 44: 28؛ 46: 10؛ أف 1: 5؛ في 2: 13)[35]. ينسب الله كرسيه للسماوات، لأنها أسمى من الأرض بارتباكاتها المستمرة واضطراباتها وعدم ثباتها. قيل عن الأرض: "المزعزع الأرض من مقرها فتتزلزل أعمدتها" (أي 4: 6). السماوات مرتفعة لا تتسلل إليها خداعات الشياطين، ولا المكر البشري، ولن يلحقها دنس أو نجاسة، إنما هي طاهرة ونقية ومجيدة " فإن كان هذا العرش و ما حوله رمز فقط و لا وجود له في الحقيقة، فأين يجلس المسيح الآن بزعمك ؟ رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 12: 2 نَاظِرِينَ إِلَى رَئِيسِ الإِيمَانِ وَمُكَمِّلِهِ يَسُوعَ، الَّذِي مِنْ أَجْلِ السُّرُورِ الْمَوْضُوعِ أَمَامَهُ، احْتَمَلَ الصَّلِيبَ مُسْتَهِينًا بِالْخِزْيِ، فَجَلَسَ فِي يَمِينِ عَرْشِ اللهِ. فهل هذا الجلوس حقيقي أم رمز؟ سفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 3: 21 مَنْ يَغْلِبُ فَسَأُعْطِيهِ أَنْ يَجْلِسَ مَعِي فِي عَرْشِي، كَمَا غَلَبْتُ أَنَا أَيْضًا وَجَلَسْتُ مَعَ أَبِي فِي عَرْشِهِ متى23 عدد22: ومن حلف بالسماء فقد حلف بعرش الله وبالجالس عليه سلملي على الرموز نلقي نحن بكل هذا في المهملات ونأخذ بكلام جون ذهبي الفم
قلت لك يا جون قاعدة عامة هي دليلنا على كل ذلك " ليس كمثله شيء "
دليلك انت يا فالح
هذا الكلام كنا سنقبله إن كان ناسخ كتابك المقدس – المجهول الهوية – لم يكتب " كشبهنا " على صورتنا كشبهنا على صورتنا كشبهنا على صورتنا كشبهنا ثم أكدها مرة أخرى : " فخلق الله الإنسان على صورته. على صورة الله خلقه " فسبحان ربي !
يا عيني ده يا إخوة كلام جون ذهبي الفم ! ولكن كلام يوحنا ذهبي الفم يختلف عن كلام جون العاجز عن البحث في تفاسير أباءه : يوحنا الذهبي الفم: [أقول لكم يا أولادي الأحباء إنه ليس من يشبههم في كرامتهم لا في السماء ولا على الأرض، لأنهم حاملون عرش الله، ولا يستطيعون النظر إلى وجه الحي الأزلي: مخلوقون من نور ونار، أقوياء، أشداء جدًا يسألون الله أن يغفر خطايا البشر ويتحنن عليهم... إشعياء النبي رأى مجدهم ونطق بكرامتهم (6: 1-3). وحزقيال النبي نظر مجدهم ونطق بكرامتهم (1: 4-28). وداود العظيم في الأنبياء، أب الأنبياء، أب المسيح بالجسد، رأى كرامة هؤلاء الروحانيّين ونطق بمجدهم قائلاً في المزمور "طأطأ السموات ونزل وضباب تحت رجليه، ركب على كروب وطار وهف على أجنحة الرياح" (مز 18: 9-10).] ويقول أيضًا:[عندما تسمع عن السيرافيم أنهم يطيرون حول العرش في سموه ورفعته، ويُغطّون وجوههم بجناحين، ويسترون أرجلهم باثنين، ويصيحون بصوت مملوء رعدة، لا تظن أن لهم ريشًا وأرجل وأجنحة، فهي قوات غير منظورة... حقًا إن الله حتى بالنسبة لهذه الطغمات غير مدرك، ولا يقدرون على الدنو منه، لهذا يتنازل بالطريقة التي جاءت في الرؤيا، لأن الله لا يحده مكان ولا يجلس على عرش... وإنما جلوسه على العرش واحاطته بالقوات السمائيّة إنما هو من قبيل حبه لهم... وإذا ظهر جالسًا على العرش وقد أحاطت به هذه القوات لم تتمكن من رؤيته ولا احتملت التطلع إلى نوره الباهر، فغطّت أعينها بجناحين ولم يكن لها إلا أن تسبح وتترنم بتسابيح مملوءة رعدة مقدسة، وأناشيد عجيبة تشهد لقداسة الجالس على العرش. فحري بذلك الذي يتجاسر ليفحص عناية له التي لا تقدر القوات السمائيّة على لمسها أو التعبير عنها أن يختبئ مختفيًا تحت الآكام[61]!] ه. شكلهم: إنهم قوات غير جسدانيّة ولا منظورة، لكنها ظهرت ليوحنا الحبيب كما لحزقيال النبي هكذا: "المخلوق الحي الأول شبه أسد، والمخلوق الحي الثاني شبه عجل، والمخلوق الحي الثالث له وجه مثل وجه إنسان، والمخلوق الحي الرابع شبه نسر طائر" [7]. و هناك المزيد ... وسلم لنا تاني على الرموز
بل هي طريقة قديمة تؤكد جهلكم بعلوم الإسلام الحديث الضعيفة عندنا لم تكتمل شروط القبول ولا حجة فيها ولما تتعلم هذا الكلام يمكنك أن تناقشنا لأن هذا الكلام يدل على ضعف وجهل .
اسأل أبوك يوحنا ذهبي الفم !!! "المخلوق الحي الأول شبه أسد، والمخلوق الحي الثاني شبه عجل، والمخلوق الحي الثالث له وجه مثل وجه إنسان، والمخلوق الحي الرابع شبه نسر طائر"
يا ترى جايب الكلام ده منين ؟؟؟ مش اتفقنا تضع لنا مصدر لكلامك
أثر بن عباس ( ... لما خلق الله حملة العرش قال احملوا عرشي .... ) لم نجد له أثرا لا في كتب السنة ودواوينها ولا في الكتب المصنفة في الأحاديث الضعيفة والموضوعة , وسمات الوضع عليه ظاهرة
التحريف في دمكم يا جون للأسف ورثتموه كابراً عن كابر من أين نقلت هذا الكلام المحرف ؟؟ البيهقي في الأسماء والصفات قال : وَأَقَاوِيلُ أَهْلِ التَّفْسِيرِ عَلَى أَنَّ الْعَرْشَ هُوَ السَّرِيرُ , وَأَنَّهُ جِسْمٌ مُجَسَّمٌ , خَلَقَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَأَمَرَ مَلائِكَتَهُ بِحَمْلِهِ وَتَعَبُّدُهُمْ بِتَعْظِيمِهِ وَالطَّوَافِ بِهِ . لم يقل اتفقت الأقاويل قال أقاويل أهل التفسير واقوايل أهل التفسير ليست حجة ، الحجة في الأسماء والصفات كلام النبي صلى الله عليه وسلم الصحيح أو ما جاء في القرآن الكريم . لكن أن تعتمد على الأحاديث الضعيفة والنقولات المحرفة وأنت في ذلك معذور فقد ظهر لنا مستواك العلمي !
هدية جميلة والله تؤكد لنا ما استنتجناه من قبل من ضعف مستواك العلمي وضعف معرفتك بما عند المسلمين من علوم وأنت في هذا لا فرق بينك وبين الشيعة تنقلون أي شيء وتؤمنون بأي شيء لا تثبت عندكم هذا الحديث كذب شيعي أصيل وطبعاً أنت وضعته بغير مصدر لأنك تعرف جوابنا عليه مسبقاً يا مسكين . وأخيراً الحاصل مما سبق : 1- المسلمون يؤمنون بما جاء عن الله على مراد الله عز وجل فيبتون له ما أثبته لنفسه بدون تشبيه أو تمثيل أو تكييف أو تحديد أو تجسيم . وجون – ولن أقول كل النصارى لأن تفسيرات أباءه غير ما يزعمه – عقيدته إلحادية ينكر كل الصفات الموجودة في كتابه ويدعي من عنده أنها رموز فجون يعبد عدماً فراغاً لا علامة له ولا دليل عليه . 2- المسلمون يعتقدون أن الله عز وجل اتخذ عرشاً فوق السماوات ثم استوى عليه كما قال دون أن نزيد أو ننقص والنصارى كذلك يعتقدون كما قال تادرس : " عرش الله عالٍ في السماء، ليس ما يعلو عليه، ولا ما يُقارَن به، ولا ما يصحبه، ولا ما يعنيه، ولا ما يعوقه عن العمل، ولا ما يخفيه (راجع أي 9: 4؛ إش 44: 28؛ 46: 10؛ أف 1: 5؛ في 2: 13)[35]. ينسب الله كرسيه للسماوات، لأنها أسمى من الأرض بارتباكاتها المستمرة واضطراباتها وعدم ثباتها. قيل عن الأرض: "المزعزع الأرض من مقرها فتتزلزل أعمدتها" (أي 4: 6). أما جون وعقيدته الملحدة التي تنكر الصفات المذكورة لربه وتجعلها رموز وخيالات يعبدون فراغاً وعدماً يملأ كل شيء حتى جوف الكلب وحتى المراحيض تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً 3- المسلمون يعتقدون أن الله عز وجل بعظمته وجلاله يفعل ما يريد من فوق سبع سماوات . والنصارى يعتقدون عجز ربهم عن المغفرة دون أن يتجسد في هيئة بشرية ناقصة يأكل ويشرب وتغوط وأن من صفاته أنه سكير ويترعرع في أحشاء امرأة ويُضرب ويصلب ويبثق في وجهه ويُهان . فلا شك أن المقارنة غير عادلة بين نور وظلام بين عقيدة واضحة وعقيدة مشوشة كلها رموز وطلاسم 4- بضاعة جون في العلوم الإسلامية دون المستوى حيث أنه يعتبر الأحاديث الضعيفة حجة ويستغرب من عدم قبولنا لها ويظن أننا نهرب منها فضلاً عن نقله لها دون عزوها لمصدر . 5- عدم التزام جون بتفاسير أباءه والرد بها على ما ذكرناه من صفات ربه وتكون علامة هروبه وخجله من هذه الصفات أن يدعي أنها كلها رمزية وقد أثبتنا العكس .
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية |
| مناظرة, الله, الإسلام, المسيحية, النصرانية, الرحمن, حول, حوار, صفات |
| الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار ) | |
|
|
الموضوعات المتماثلة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
| حمّل كتاب " مناظرة بين الإسلام والنصرانية " | د/مسلمة | كتب رد الشبهات ومقارنة الأديان | 7 | 30.01.2012 19:27 |
| حوار بين الأخ "الإشبيلي" والضيف "تنوير" حول "حقيقة وجود إله للكون" | الاشبيلي | الرد على الإلحاد و الأديان الوثنية | 51 | 26.11.2011 18:23 |
| " تنزيه صفات رب العالمين من شبهات النصارى الملحدين " | راجية الاجابة من القيوم | رد الشبـهـات الـعـامـــة | 20 | 09.06.2011 22:28 |