|
رقم المشاركة :11 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
إستكمالاً للموضوع و كى يُغطى كل الجوانب ، نضع ما يدعيه النصارى أدلة على إلوهية المسيح و لم يذكرها جون ، ثم نتبعه بالرد .
فى هذه الأعداد لم يدعِ المسيح - عليه السلام - أنه هو من غفر خطايا المرأة و المفلوج ، فالمرأة و المفلوج كلاهما خلص بسبب إيمانه . فكان من تمام قصة المرأة الآتى :- لو 7 : 49 - 50 فَابْتَدَأَ الْمُتَّكِئُونَ مَعَهُ يَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ: «مَنْ هذَا الَّذِي يَغْفِرُ خَطَايَا أَيْضًا؟» ، فَقَالَ لِلْمَرْأَةِ: «إِيمَانُكِ قَدْ خَلَّصَكِ ، اِذْهَبِي بِسَلاَمٍ»أما فى قصة المفلوج فالأمر يتضح بصورة أكبر ، أن هذا سلطان أعطاه الله للمسيح - عليه السلام - على الأرض و ليس من المسيح نفسه ، فتمام قصة المفلوج كالتالى :- مت 9 : 3 - 8 وَإِذَا قَوْمٌ مِنَ الْكَتَبَةِ قَدْ قَالُوا فِي أَنْفُسِهِمْ: «هذَا يُجَدِّفُ!» فَعَلِمَ يَسُوعُ أَفْكَارَهُمْ، فَقَالَ: «لِمَاذَا تُفَكِّرُونَ بِالشَّرِّ فِي قُلُوبِكُمْ؟ أَيُّمَا أَيْسَرُ، أَنْ يُقَالَ: مَغْفُورَةٌ لَكَ خَطَايَاكَ، أَمْ أَنْ يُقَالَ: قُمْ وَامْشِ؟ وَلكِنْ لِكَيْ تَعْلَمُوا أَنَّ لابْنِ الإِنْسَانِ سُلْطَانًا عَلَى الأَرْضِ أَنْ يَغْفِرَ الْخَطَايَا». حِينَئِذٍ قَالَ لِلْمَفْلُوجِ: «قُمِ احْمِلْ فِرَاشَكَ وَاذْهَبْ إِلَى بَيْتِكَ!» فَقَامَ وَمَضَى إِلَى بَيْتِهِ. فَلَمَّا رَأَى الْجُمُوعُ تَعَجَّبُوا وَمَجَّدُوا اللهَ الَّذِي أَعْطَى النَّاسَ سُلْطَانًا مِثْلَ هذَا ![]() إذاً الأمر برمته عبارة عن سلطان أعطاه الله لبعض عباده على الأرض ، و ليس فى الأمر دليل على الإلوهية ، و لا ننسى أن هذا السلطان سيبطل و سيؤخذ من المسيح مرة آخرى . 1 كو 15 : 24 وَبَعْدَ ذلِكَ النِّهَايَةُ، مَتَى سَلَّمَ الْمُلْكَ للهِ الآبِ، مَتَى أَبْطَلَ كُلَّ رِيَاسَةٍ وَكُلَّ سُلْطَانٍ وَكُلَّ قُوَّةٍ1 كو 15 : 28 وَمَتَى أُخْضِعَ لَهُ الْكُلُّ، فَحِينَئِذٍ الابْنُ نَفْسُهُ أَيْضًا سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ ، كَيْ يَكُونَ اللهُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّو إلا فكيف نُفسِر هذا القول من (يسوع) إن كان حقاً يغفر الخطايا :- لو 23 : 34 فَقَالَ يَسُوعُ: «يَا أَبَتَاهُ، اغْفِرْ لَهُمْ ، لأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ». وَإِذِ اقْتَسَمُوا ثِيَابَهُ اقْتَرَعُوا عَلَيْهَافلماذا لم يغفر هو لهم إن كانت مغفرة الخطايا بيده و ليست سلطاناً مدفوعاً إليه من الله ، أم كان هذا الذى على الصليب شخص آخر غيره ؟! غير أن المسيح - عليه السلام - لم يكن الوحيد الذى دُفِعَ له سلطان غفران الخطايا على الأرض ، بل دُفِعَ لغيره (التلاميذ) . مت 18 : 18 اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَا تَرْبِطُونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَرْبُوطًا فِي السَّمَاءِ، وَكُلُّ مَا تَحُلُّونَهُ عَلَى الأَرْضِ يَكُونُ مَحْلُولاً فِي السَّمَاءِ. يو 20 : 23 مَنْ غَفَرْتُمْ خَطَايَاهُ تُغْفَرُ لَهُ، وَمَنْ أَمْسَكْتُمْ خَطَايَاهُ أُمْسِكَتْ» فهل نعتبر التلاميذ هم أيضاً الله حاشا لله ؟ |
|||||||||||||||||||||
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية |
| ألوهية, المسيح, كتبهم |
| الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 2 ( 0من الأعضاء 2 من الزوار ) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنواع عرض الموضوع | |
|
|
الموضوعات المتماثلة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
| دليل ألوهية المسيح بمعجزاته هل هذا صحيح؟ | ساجدة لله | التثليث و الألوهية و الصلب و الفداء | 68 | 17.03.2012 17:11 |
| ما الذى جعل النصارى يعتقدون ألوهية المسيح؟ | هبة الرحمن | التثليث و الألوهية و الصلب و الفداء | 4 | 21.10.2010 15:08 |
| أسئلة عن إلوهية المسيح تنتظر الإجابة !!!! ( انصح بالتصفح) | ابو حمزة | التثليث و الألوهية و الصلب و الفداء | 4 | 18.08.2010 03:12 |