|
رقم المشاركة :1 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() ( 16 ) .......... إن القول بهذه الفريه والضلاله فيها إتهام لله والعياذُ بالله " بأنه يعتريه والعياذُ بالله التغيير والتبديل والتقلب " ، وينسخ كلامه بعضه بعضاً ، اليوم يُنزل شيء وغداً ينسخه ، يُنزل اليوم أو غداً قُرآن ثُم يُنسيه لنبيه ولصحابته ، ثُم يُنزل قُرآن ثُم يرفعه أو يُسقطه وهكذا ، بدون سبب أو مُبرر ، وعدم الثبات فيما يُنزل أو بهذا ومثله والعياذُ بالله ، حتى بلغ ببعضهم بالقول إن هُناك نسخ تم في نفس الآيه ، بأن آخر الآيه نسخ أولها ، وآيه وسطها مُحكم فقط وآخرها نسخ أولها دون وسطها . ............ وبقولهم إن وسط الآيه فقط هو المُحكم إتهام بأن الناسخ والمنسوخ غير مُحكم ، أو على الأقل بأن المنسوخ غير مُحكم ، وفي هذا إعتراض على قول الله . ........... 199{الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ }هود1 ......... وهذه هي الآيه التي قالوا بها ....... {خُذِ الْعَفْوَوَأْمُرْ بِالْعُرْفِوَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ }الأعراف ........... وأيضاً قد أحتج غالبيتهم وحُجتهم باطله من وقتها ، ومن أبطل ما أحتجوا به كبُطلان فريتهم وضلالتهم ، وهو بان القُرآن يتغير بالنسخ بتغير الواقع والأحوال في عهد رسول الله ، وكأن تغير الأحوال لم يحدث أو يكُن موجوداً او مقصوراً إلا في عهد رسول الله ، ولا يحدث بعد وفاة رسول الله وفي كُل وقت وهو مُستمر ما كانت هُناك حياه على الأرض . ......... فهل يُعني ذلك أن يستمر النسخ في كتاب الله مع تغير الواقع والأحوال إلى قيام الساعه . .......... أم أن هذا القُرآن صالح لكُل زمانٍ ومكان ، ودينٌ ودوله إلى قيام الساعه ، وملا فُسر سابقاً يُفسر الآن ، وما لا يُفسر الآن يُفسر مُستقبلاً ....إلخ ************************************************** ( 17 ) ....... والناسخ والمنسوخ يُشكك في كتاب الله ، وأن هذا القُرآن ليس من عند الله ، وأنه ليس من الله أو ليس من وحي الله " لوجود الإختلاف فيه أو التناقض أو الغير موجود...إلخ" ، ويجعل ذلك سلاحاً بيد أعداء هذا الدين ، وخاصةً بقول بعضهم بأختفاء آيات قُرآنيه عديده ، وبعضهم قال بسور من القُرآن كالسيوطي وغيره ، وهذا ما رقص وغنى عليه زكريا بطرس وغيره . ..... أن من يقول بالناسخ والمنسوخ وبأنواعه التي أوجدوها وتوابعها من رفع ونسيانٍ وإسقاط والعياذُ بالله ، وبالتالي القول باتهام الله بأن ما بين ايدينا غير الذي أنزله الله ، والتشكيك في كُلية القُرآن وجمعه ، وهو القائل{إِنَّ عَلَيْنَاجَمْعَهُوَقُرْآنَهُ} (17) سورة القيامة. ************************************************** * ( 18 ) .......... إختلاف من قالوا بالناسخ والمنسوخ ، وعدم إتفاقهم على عدد الآيات المنسوخه وكذلك الناسخه ، وهو أقل تعدي قالوا به ، وتفنيد بعضهم لبعض حول الكثير من الآيات ، بعضهم زادها على 200 آيه وبعضهم يقول إنها 66 آيه ، واختلفوا على كثير من الآيات هل هي منسوخه أم لا وهكذا ، فأخذت فريتهم بالتلاشي إلى أن وصلت عند أحد القائلين بالناسخ والمنسوخ إلى 4 آيات فقط ، والإختلاف دليل على بُطلان الموضوع ، ولا يدل على الإجماع . ************************************************** * ( 19 ) ثُم إن كثير من الآيات التي قيل إنها نُسخت تتحدث عن أكثر من موضوع من ضمنها موضوع ما قالوا إنه نُسخ ، فكيف تُنسخ الآيه بباقي مواضيعها الأُخرى ، وكذلك الأمر للآيات التي قيل إنها ناسخه تحمل بقية مواضيعها التي تطرقت لها ، وتنسخ الآيه التي قيل إنها نسختها ، بمواضيعها الأُخرى هي الأُخرى. ..... فهذه الآيه التاليه تتحدث عن شروط القيام بالصلاه ....... {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ الصَّلاَةَ وَأَنتُمْ سُكَارَى حَتَّىَ تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ وَلاَ جُنُباًإِلاَّ عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىَ تَغْتَسِلُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مِّنكُم مِّن الْغَآئِطِأَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَفُوّاً غَفُوراً }النساء43 ........ والآيه التاليه تتحدث عن تحريم 4 أمور من هذه الأُمور الأربعه الخمر ، كيف تنسخ هذه الآيه بمواضيعها الأربعه ، الآيه السابقه التي تتحدث عن عدة شروط للصلاه ، منها عدم الصلاه في حالة السُكر الذي يؤدي بالشخص أن لا يعلم ماذا يقول . {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُوَالْمَيْسِرُوَالأَنصَابُوَالأَزْلاَمُرِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }المائدة90 ........... وهل يجوز لمن أُبتلي بشرب الخمر ولكنه يُصلي ويدعوا الله ليل نهار أن يُخلصه من هذه المعصيه ، ويعلم بتحريم الخمر ، أن يُصلي وهو سكران لأن الآيه السابقه منسوخه ونسختها الآيه التاليه ، أم أنهُ يلتزم بها وبما ورد فيها من حُكم بعدم القُرب والإقتراب من الصلاه وهو سكران ولا يعلم ماذا يقول . أو أنه يمتنع عن الصلاه ويتركها لأنه يُعاقر الخمر ويشربها ، فيقول لنفسه بما أن الآيه الأُولى منسوخه ، والناسخه لها تُحرم علي الخمر ، وأنا لا أستطيع الإمتناع عنها الآن ، وأنا دائم الدُعاء أن يُريحني الله من هذه المعصيه ، فبالتالي لا أُصلي حتى أترك الخمر ويُيسر الله لي الهداية لتركه . ***************************************** (20) ......... والقول بالناسخ والمنسوخ وتوابعه إتهام صريح لكتاب الله بالباطل ، أي أن آيات تُبطل آيات وتُلغي أحكامها ، والله مُنزله قال عنهُ ، فقالوا عن آية سيفهم بأنها أبطلت وألغت أحكام 124 آيه {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ }فصلت42 ************************************************** *** ( 21 ) .......... وكذلك إتهام القُرآن بعدم البيان ، وهو الذي آياته مُبينات وبينات وواضحات ........... {وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ }البقرة99 ....... {وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْآيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَمَثَلاً مِّنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ }النور34 ...... فهل الآيه البينه والمُبينه تُنسخ ، وهل الناسخه أكثر بياناً منها ، والله لم يُفرق بين آياته بقوة البيان ، بل أعطاها نفس الدرجه . ************************************************** * ( 22 ) ......... والذين قالوا بالناسخ والمنسوخ أكدوا على التعارض واختلاف في آيات الله ، وبالتالي رأوا أنهُ لا بُد من النسخ لإزالة هذا التعارض وهذا الإختلاف ، وبالتالي يؤكدون وجود إختلاف وتناقض بين الآيات بل إختلافات ، وكأن هذا القُرآن ليس من عند الله ، ومُعارضين قول الله تعالى : - .......... {أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82 ************************************************ ( 23 ) .......... من يقرأ كُتبهم وأقوالهم يتأكد من قولهم بأن هذا القُرآن الذي بين أيدينا ليس القُرآن الذي أنزلهُ الله ، وبالتالي ليس هو الذي أنزله الله في تلك الليله المُباركه " ليلة القدر " ، وإن هُناك الكثير تم نسيانه أو أُنسي ، أو رُفع أو....أو....آياتٌ كثيره بل سور من القُرآن .......... قال أبو عُبيد " حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن ايوب ، عن نافع عن إبن عُمر ، قال : - " لا يقولَّنَ أحدكم: قد أخذتُ القُرآن كُلهُ ،وما يُدريه ما كُلهُ ! قد ذهب منهُ قُرآنٌ كثير ، ولكن ليقُل: قد أخذتُ منهُ ما ظهر " ......... وقال حدثنا إبن أبى مريم ، عن " إبن " لَهيعه ، عن أبي الأسود ، عن عروه بن الزُبير ، عن عائشه . ......... المُهم عن عائشه ...... " قالت كانت سورة الأحزاب تُقرأ في زمن النبي صلى اللهُ عليه وسلم 200 آيه ، فلما كتبَ عُثمان المصاحف لم يقدر منها إلا كما هو الآن " .......... وقال : حدثنا إسماعيل بن جعفر ، عن المُبارك بنُ فضاله ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زرُ بنُ حُبيش ، قال : قال لي أُبيُ بنُ كعب .......... " كأين تعدُ سورة الأحزاب ؟ قُلتُ إثنين وسبعون آيه ، أو ثلاثةٌ وسبعين آيه ، قال : إن كانت لتعدلُ سورة البقره ، وإن كُنا لنقرأ فيها آية الرجم" ......... وقال أبو عبيد : حدثنا حجّاج ، عن حماده بن سلمه ، عن على بن يزيد ، عن أبي حرب ابن أبى الأسود ، عن أبى موسى الأشعري ، قال : - " نزلت سورة نحو براءه ، ثُم رُفعت " وفي المستدرك عن حذيفة ......... و قال : ما تقرءون ؟ ربعها ؟ يعني براءة ........ قال : الحسين بن المنادى فى كتابه ........... " الناسخ والمنسوخ " _........ " ومما رفع رسمه من القرآنولم يرفع من القلوب خفظه ، سورتا القنوت في الوِتْر ، وتسمى سورتَىِ الخَلْع والحفد " ......... هل هُناك إفتراء على كتاب الله أشد من هذا الإفتراء ، ومجنون من يلوم زكريا بطرس وغيره إذا غنوا ورقصوا ، ولذلك لا نجد أحد ممن يؤمن بالناسخ والمنسوخ لديه القُدره على مواجهة زكريا بطرس أو غيره ، بل عليه الإختباء ودس رأسه بالرمال كالنعامه ، بما أنهُ قبل ذلك على هذا القُرآن العظيم الذي تحسدنا عليه الأُمم ، دُعاء القنوت يُصبح سور من القُرآن ، ولم يتم الإكتفاء بالقول بسوره بل لا بل سورتين ، خلع وحفد ، إذاً القُرآن ليس 114 سوره فقط " لا حول ولا قوة إلا بالله " . ************************************************** * ( 24 ) ......... الإتهام بأن الله لم يجمع ما أنزله ، وأن القُرآن ضاع منهُ الكثير ، وبالتالي إتهام رسول الله والحفظه ، ومن قاموا على جمع وتدوين كتاب الله ، ويُعاندون الله القائل . ........ {إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ }القيامة17 ......... قال أبو عُبيد " حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن ايوب ، عن نافع عن إبن عُمر ، قال : - ............ " لا يقولَّنَ أحدكم: قد أخذتُ القُرآن كُلهُ ،وما يُدريه ما كُلهُ ! قد ذهب منهُ قُرآنٌ كثير ،ولكن ليقُل: قد أخذتُ منهُ ما ظهر " ............ ذهب منهُ قُرآن كثير حسبُنا الله ونعم الوكيل على هذا القول ************************************************* ( 25 ) ......... لو كان الذي يقول به النُساخ وما ورد في كتب من قالوا بالناسخ والمنسوخ صحيحاً ، عن آيات نسخت بعضها وعن قُرآنٍ أُنسي أو قُرآن رُفع وقُرآن أُسقط وقُرآن لم يُدون ، لوجد المُشركون وكُفار قُريش واليهود في ذلك سلاحاً ما بعده سلاح ، لمُهاجمة هذا الدين الجديد وهذا القُرآن ونبيه ولأقاموا الدُنيا ولم يُقعدوها حول ذلك . ......... ولحرضوا القبائل ومن قبلوا الإسلام بالإرتداد عنه وعندهم ما يُقنعون به هؤلاء ، لو كان هذا الذي نتحدث عنهُ صحيحاً . ......... ولكن لم يرد في كُل التُهم التي وجهوها لهذا النبي ، ولهذا القُرآن أي تُهمه من هذا القبيل ، فقالوا عنهُ ساحر ، وقالوا أساطير الأولين أكتتبها ، وقالوا وقالوا....إلخ ............ {وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً }الفرقان5 ******************************************* يتبع ما بعده للمزيد من مواضيعي
الموضوع الأصلي :
نقاش حول الناسخ والمنسوخ في القُرآن الكريم
-||-
المصدر :
مُنتَدَيَاتُ كَلِمَةٍ سَوَاءِ الدَّعَويِّة
-||-
الكاتب :
عمر المناصير
المزيد من مواضيعي
|
رقم المشاركة :2 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() ( 26 ) ........ خلاصة هذه العقيدة أنها ترمي القرآن الكريمبالتحريف ، وتلاعب الأهواء به ، وعدم الحرص ممن جمعوه على جمعه كاملاً والعياذ بالله ، و لا وجود لأية حكمة في النسخ بأنواعه كلها ، إلا أنه مُصيبه وكارثه وطعنه لهذا الدين . ************************************************** **************** ( 27 ) ......... إن ما هو موجود من قول لمن قالوا بالناسخ والمنسوخ ، ووثقوه في كُتبهم ، أوجد حاله من الضعف أو طعنه في ظهر من يدافع عن هذا الدين ونبيه الكريم وقُرآنه العظيم ، في وجه من يُهاجمونه ويستهزؤن به ، فأقوالهم أسلحه في يد هؤلاء الأعداء ، فما تُبادره بدفاعٍ مُعين إلا ويُبادرك بقولٍ موثق وفي أكثر من كتاب ولأكثر من عالم " يكسر الظهر " ، وللأسف أنه لعُلماء يُعتد بهم وبشكل كبير . ...... أقلُها يقول لك هذه الآيه منسووووخه منسوووووووخه ......... سور من القُرآن غير موجوده ، سورة الخلع وسورة الحفد ، وسورة المُسبحات ، وسوره بحجم براءه ، و سورة براءه ضاع ثلاث أرباعها ، وسورة الأحزاب منهم من قال إنها 200 آيه ، ومنهم من قال إنها تعدل سورة البقره 286 آيه ، ومنهم من قال إنها تُضاهي سورة البقره وقد تصل إلى 300 آيه . ........ علماً بأن سورة الأحزاب فقط 73 آيه فأين بقيتها ......... وآيةُ رجم أكلها داجن وكُلٌ يوردُها على هواه ، وفي كُل مره يوردونها بنص يختلف عن نصه الآخر ، وآيات للرضاعه...إلخ ********************************************* (28) ........ ولو جاء شخص ليعتنق الإسلام ، ووضع بين يديه ما قال به من قالوا بالناسخ والمنسوخ ، وهذه التعقيدات وهذا التخريف والهذيان والشرح المُعقد والمُمل ، والذي يؤدي بالشخص للدوار والغثيان ، لدين الفطره والمحجه البيضاء ، لما أعتنق الإسلام ، ونفس الشيء لو عُرض ما قالوا به على مُسلم ضعيف الإيمان من قبل أعداء هذا الدين لترك الإسلام وأرتد عنه ، وخاصة في ظل هذه الهجمه الشرسه على الإسلام والتبشير بمسيحية بولص ، وما يروج لهُ زكريا بطرس وغيره لهُ ، وهذا ما يحدث الآن لمن يقبلون المسيح من المُسلمين إلاهاً ورباً ومُخلصاً لهم كما أراد زكريا بطرس . ************************************************* (29) ......... لو كان الناسخ والمنسوخ حقيقه وأصل من أُصول الدين ، ولا جدال فيه في القُرآن والأُمه مُجمعه عليه ، لما حدث هذا الإختلاف حوله ، وخاصةً بين من قالوا فيه ، وبالذات حول عدد الآيات ، وما هي هذه الآيات...إلخ ، ولما تطرقنا لهُ ولما تطرق الكثيرون لرفضه ودحضه . ........ وما هي أُمة المُصطفى مُحمد التي تجتمع على ضلاله وفريه ، وطعنه مسمومه في خاصرة كتاب الله ........ ونتحدى أي مُسلم في العالم ، وكُل المُسلمين الذين ماتوا وكُل المُسلمين الذين سيأتون ولقيام الساعه ، إذا كان هُناك مُسلم سوي منهم يقبل ما أورده السيوطي وغيره ومن قال بقوله في الناسخ والمنسوخ ، على هذا البيان والخطاب والقُرآن العظيم . ************************************************ ( 30 ) .......... أن القول بالناسخ والمنسوخ كما يقول الإمام الغزالي رحمه الله ، تعدى مرحلة الفهم الخاطئ لمعنى الآيات القُرآنيه ، إلى الجُرأه والتجرأ والتمادي على كتاب الله ووحيه لرسوله . .......... وبالتالي هو أذيه لله ومسبه ، قال بها من آمن بها من غير قصد منهُ من البعض ، أو بإصرارٍ من البعض وتمادي في الغي . .......... فحتى كلمة " نسخ أو منسوخ ليست مدحاً ، فعندما يُقال هذه الآيه منسوخه ، في ذلك مسبه وطعنه لهذه الآيه ********************************************** ( 31 ) ......... أن عُلماء المُسلمين يتجنبون الخوض فيما ورد في كُتب من قالوا بالناسخ والمنسوخ ، وعلى سبيل المثال لا الحصر ما ورد مثلاً في كتاب السيوطي " الإتقان في علوم القُرآن " باب الناسخ والمنسوخ الجُزء الثالث ، وذلك لأنه لا يمكن لأي مُسلم أن يُقر أو يقبل بما ورد فيها من ضلال وافتراء ، وإيراد لهذه المُفتريات والإسرائيليات ، والتفاخر بها . ........ ونتحدى أن يظهر عالم مُسلم على أي فضائيه أو حتى على منبر لمسجد ويتحدث بفخر عن هذه النقائص وهذه الضلالات والإفتراءآت الموجوده في كُتب النُساخ ، أو يجرؤ ولو بالحديث عن الناسخ والمنسوخ ككل ، ولا يستطيع القول إلا أن آيه تنسخ آيه . .......... وإذا فعل أحدهم ذلك فيكون إما أنهُ مُختل عقلياً وفقد عقله أو عميل ومُتآمر ........ وحتى الكثير من العُلماء ممن الفوا الكُتب فإنهم إذا تطرقوا للناسخ والمنسوخ تطرقوا لهُ بخجل واستحياء ، وبصفحات معدوده لأن وازعهم الداخلي يقول إنه معره ومسخره ويُستحى منهُ ومن الخوض فيه . ....... إذاً لماذا تبقى هذه الضلاله في الكُتب وتقرأها الأجيال ويستعملها الأعداء كسلاح ضد المُسلمين ، وإذا كان على ثوبي بُقعه من الوسخ ، كيف أسير بين الناس وهذه الوسخه على ثوبي ، فمن الأولى أن أغسل وأُزيل هذه الوسخه وتنظيفها عن ثوبي الأبيض ، وعن المحجة البيضاء التي ليلُها كنهارها ، وأواجه العالم بثوبٍ أبيض ناصع . ......... كيف نُدافع عن هذا الدين العظيم وهذا العفن موجود في الكُتب ويقرأه العدو قبل الصديق . ************************************************** *** ( 32 ) ........... من قالوا بالنسخ أوجدوا ثغرةً وحالة ضعف عند من يُدافعون عن هذا الدين وهذا القُرآن ، بأنه دين محبه ورحمه وتسامح وسلام ، ودعوه إلى الله بالحُسنى والقول الطيب ، وهو القُرآن الذي أحتوى الآيات التي أحتوت التسامح والرحمه لهذا الدين ، فأتهم بأن هذا القُرآن وهذا الدين يحث على القتل والقتال ، فما أن تُبادر الخصم بآيات التسامح والرحمه والسلام ، أو آيه تستدل بها ، إلا ويُبادرك الخصم بأنها آيه منسوخه ، نسختها آية السيف للنُساخ والناسخون ، والتي جعلوها تنسخ 124 آيه من القُرآن ، وجاءوا بآيه أُخرى لا علاقة لها بها وقالوا إنها نسختها ........ وهذه هي آية سيفهم ........ أي الذبح والقتل وإراقة الدماء ، وأرادوها كما هو في العهد القديم ، إحرقوا إذبحوا أقتلوا للهلاك...إلخ ، ولسان حالهم يقول أن الإسلام لا ينتشر وتستقيم دعوته إلا بالسيف والذبح والقتل ، ونسوا ان حوالي أكثر من نصف مليار مُسلم على الأقل ، وهُم ما وراء البحار أعتنقوا الإسلام بالكلمه الطيبه ، ولم يروا جيشاً أو سيفاً . ........... {فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍفَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَفَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }التوبة 5 .......... حتى جاءوا وقالوا بأنها نسختها أو أكلتها هذه الآيه التاليه ........... {قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّمِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَحَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ }التوبة29 ......... ولا أدل وخير مثال على بُطلانهم بالقول بوجود نسخ في كتاب الله ، وهوان قضيتهم ، هما هاتان الآيتان ، واللتان لا عُلاقة بينهما إلا أنهما آيتان من كتاب الله كُل آيه تتحدث عن فئه من الناس ، غير الفئه التي تتحدث عنهم الآيه الأُخرى . ......... فالآيه الأُولى تتحدث عن فئه من المُشركين الذي يُقاتلون المُسلمين ويتآمرون عليهم ، ويريدون قتلهم وإنهاءهم من كُفار قُريش ومن ساندهم ، وأمعنوا في أذيتهم ، إي عن فئه من المُشركين نقضوا العهود وقصدوا المُسلمين بالعداء ومُحاولة القضاء عليهم ومُحاربتهم ، وإنهاء دعوة هذا النبي والقضاء عليها بكُل السُبل ، ولم تنفع معهم كُل السبل لضمهم للمُسلمين ، واستغلوا الأشهر الحُرم . ......... والآيه الثانيه تتحدث عن فئه أيضاً مُقاتله ، من أهل الكتاب مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ " الذين لا يؤمنون بالله ، ولا يُريدون لهذه الدعوه الخير والإستمرار ، وقتالهم ينتهي بإرضاخهم وإعطاءهم الجزيه بعد تحجيمهم...إلخ" .......... فما علاقة الآيه الأولى أن تنسخ 124 آيه كُلها تحث على الدعوه إلى الله بالحكمه والموعظة الحسنه ، وآيات الرحمه والتسامح...إلخ ، وتأتي آيه لا عُلاقه لها بها وتنسخها . ....... هذا النبي الذي لم يأتي لقتال أو سفك دماء أحد ولم تلده أُمه الطاهره آمنه والسيفُ بيده ، وجاء لتوحيد الله وتبليغ كلمته ودينه بالحُسنى والإقناع وباللتي هي أحسن ، ولكنهم هُم من وقفوا بطريقه وطريق تبليغ دعوته ، وحاولوا قتله أكثر من مره وقبلها أعتدوا عليه ، وتآمروا وألبوا الجمع على دعوته ، وهجروه وهجروا صحابته من ديارهم ولأكثر من مره ، ولحقوا بصحابته ليؤلبوا عليهم ، وقاطعوه وحاصروه هو وصحابته ، ولم يجدوا هُم واليهود طريقاً لعداءه وعداوته وأذيته ، وحتى قتله وإنهاء دعوته إلا وسلكوه ، وما قصروا جُهداً في ذلك ، وما حملوا السيف هو وصحابته إلا للدفاع عن أنفسهم وحماية هذه الدعوه . .... والآيه الثانيه التي تأتي مُباشرةً بعد الآيه التي سموها " آية السيف ، تُبطل دعواهم ..... " وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىيَسْمَعَ كَلاَمَ اللهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْقَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ " التوبة 6 .... وقد فند الدكتور يوسف القرضاوى هذا الكلام فى كتابة فقة الجهادوقال .. ..... إذا استشهدت بقوله تعالى: "لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي" البقرة: 256قيل لك : نسختها آية السيف. .... أو بقوله تعالى: " ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " النحل: 125 قيل لك : نسختها آية السيف. ...... أو بقوله عز وجل: " وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله" الأنفال: 61 قالوا لك : نسختها آية السيف. ..... أو بقوله تعالى: " فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا " النساء: 90 قيل: نسختها آية السيف. ...... أو بقوله تعالى: " لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم " الممتحنة: 8 قيل: نسختها آية السيف!! ..... كأنما أصبحت آية السيف نفسها سيفا يقطع رقاب الآيات ، ويتركها جثة هامدة لاروح فيها ولا حياة ، فهي متلوة لفظا ملغاة معنى ، إذ حكم عليها بالإعدام!! *************************************** يتبع ما بعده المزيد من مواضيعي
|
رقم المشاركة :3 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() ( 33 ) .... إن من قالوا بالناسخ والمنسوخ يتهمون الله " وحاشى لله " بعدم جمعه لما أنزل وعدم حفظه لهُ ، ثُم إتهام رسول الله بنفس التُهمه ، وكذلك الأمر باتهام ابو بكرٍ وعُمر وعثمان وعلى ، وبالأخص من قام على جمع القُرآن وتدوينه بعدم حرصهم على جمعه كاملاً ، ونفس التهمه تندرج على حَفظة القُرآن وبقية الصحابه ، مُعاندين قول الله تعالى : ............- {لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ}{إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ }{فَإِذَا قَرَأْنَاهُفَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ }القيامة18 ........... وقد أورد السيوطي " في الإتقان في علوم القُرآن " قال أبو عُبيد " حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن ايوب ، عن نافع عن إبن عُمر ، قال : - ...... " لا يقولَّنَ أحدكم: قد أخذتُ القُرآن كُلهُ ،وما يُدريه ما كُلهُ ! قد ذهب منهُ قُرآنٌ كثير ،ولكن ليقُل: قد أخذتُ منهُ ما ظهر " ..... وفي السيوطي أيضاً " وقال حدثنا إبن أبى مريم ، عن " إبن " لَهيعه ، عن أبي الأسود ، عن عروه بن الزُبير ، عن عائشه ". .... المُهم عن عائشه " قالت كانت سورة الأحزاب تُقرأ في زمن النبي صلى اللهُ عليه وسلم 200 آيه ، فلما كتبَ عُثمان المصاحف لم يقدر منها إلا كما هو الآن " السيوطي وفي السيوطي وقال : حدثنا إسماعيل بن جعفر ، عن المُبارك بنُ فضاله ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زرُ بنُ حُبيش ، قال : قال لي أُبيُ بنُ كعب " كأين تعدُ سورة الأحزاب ؟ قُلتُ إثنين وسبعون آيه ، أو ثلاثةٌ وسبعين آيه ، قال : إن كانت لتعدلُ سورة البقره ، وإن كُنا لنقرأ فيها آية الرجم" ************************************************** ***************************** ( 34 ) إتهامهم لله بتنزيل قُرآن ثُم رفعه بل وسور كامله وفي السيوطي وقال أبو عبيد : حدثنا حجّاج ، عن حماده بن سلمه ، عن على بن يزيد ، عن أبي حرب ابن أبى الأسود ، عن أبى موسى الأشعري ، قال : - " نزلت سورة نحو براءه ، ثُم رُفعت " سورة التوبه " براءه " وهي 129 آيه وتقع في 21 صفحه والذي ألف هذه الفريه على لسان أبو موسى الأشعري لم يُسمي هذه السوره على من نزلت يجب أن تنزل على رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ، ورسول الله يحفظها ويدونها فوراً على الرقاع والجلود ، ويأخذها الحفظه عنه وهُم بالمئات بل بالآلاف . لماذا نزلت هذه السوره ولماذا رُفعت ، علمُها عند من الف هذه الفريه ، رُبما المطار غير مُهيء للهبوط ، وان لا وجود لهذه السوره إلا عند من الف هذه الروايه الكاذبه . والمُهم عن أبي موسى الأشعري قالوا بالنسخ والنسيان قُلنا ربما كان ذلك نتيجة فهمهم الخاطئ ، اما الرفع والإسقاط فلا ندري من أين اتوا به . ************************************************** ***************************** ( 35 ) إتهام الحفظه الله بتنزيل الله لقُرآن ويقرأهُ المُسلمون ، ثُم يُنسيهم إياه ، وبالتالي إتهام الحفظه ورسول الله بنسيان سوره كامله إسمُها " المُسبحات " ففي السيوطي أخرج ابنُ أبى حاتم ، عن أبى موسى الأشعري ، قال : كنا نقرأ سورة نشبهها المسَّبحات فأُنسيناها ؛ غير أني حفظت منها :- " يأيها الذين امنوا لا تقولوا ما لا تفعلون , فكتب شهادة في أعناقهم , فتسألون عنها يوم القيامة " وكأن القُرآن أُقتصر حفظهُ على ابو موسى الأشعري ، وما ينساه أبو موسى يضيع أو ضاع ولم يُدون وينساه الحفظه ، فهل نسيه آلاف الحفظه أيضاً وكذلك رسول الله . ورسول الله دون القُرآن أولاً بأول ، وعلى يد الحفظه ، فأين ذهبت هذه السوره مما دون وحُفظ . ما هذه الفريه على هذا الصحابي الجليل وكيف تم قبولها وتوثيقها في الكُتب وما هذه الآيه العجيبه ، وهل كلام الله وقُرآنه هكذا ************************************************** ***************************** ( 36 ) إتهامهم لله ولكتاب الله بأنهُ أُسقط منهُ آيات قُرآنيه ، ولا يُدرى أين أُسقطت ولماذا أُسقطت ، لكن الله سيُحاسبُ من يُسقط كلامه ووحيه ........... وفي السيوطي قال حدثنا ابن أبي مريم , عن نافع بن عمر الجمحي , وحدثني ابن أبي مليكه , عن المسور بن مخرمة , قال : قال عمر لعبد الرحمن بن عوف : ألم تجد فيما أنزل علينا ..... ((أن جاهدوا كما جاهدتم أول مرة )) فإنا لا نجدها ؟ قال أسقطت فيما اسقط من القران . ............ هل هذه آيه قُرآنيه وهل هُناك قُرآن أُسقط وما معنى أُسقط ، وهُنا لا يتحدث عن هذه الآيه فقط ، بل يقول فيما أُسقط من القُرآن ، أي أن هُناك قُرآن كثير أُسقط . ......... حسبُنا الله ونعم الوكيل على هذا الإفتراء ************************************************** ***************************** ( 37 ) ........... إتهامهم الباطل بأن هُناك آيات قُرآنيه لم تُدون في المصحف ، وبالتالي التُهمه شامله لله ولرسوله ولكتبة الوحي وللخُلفاء وللصحابه وللحفظه...إلخ .......... وفي السيوطي قال : حدتنا ابن مريم , عن ابن لهيعة , عن يزيد بن عمرو المعا فري , عن أبى سفيان الكلاعي , أن مسلمة بن مخلد الأنصاري قال لهم ذات يوم : أخبروني بآيتين في القران لم يكتبا في المصحف , فلم يخبروه ـ وعندهم أبو الكنود سعد بن مالك ـ فقال مسلمة ..... لماذا لم يُكتبا ، ولماذا لم يُخبروه وما هُما هاتان الآيتان ، هذا هو تحريف اليهود ودسهم الغبي المكشوف ، فقط إيراد الفريه والسموم ووضع سند جيد لهُ . ...... وثلاثة أرباع سورة براءه لم يُدون ، بالإضافه لبقية سورة الأحزاب ************************************************** ***************************** (38) إتهام رسول الله بطلبه اللهو عن قُرآن أُنزل عليه يصل إلى سوره من القُرآن ، وإذا كانوا هُم ينسخوا آيه بآيه فهم هُنا يتهمون رسول الله بنسخ أو طلب اللهو عن تدوين سوره كامله ...... ففي السيوطي ..... وأخرج الطبراني في الكبير , عن ابن عمر , قال : قرأ رجلاسورة أقرأهمارسول الله صلى الله عليه وسلم فكانا يقران بها , فقاما ذات ليلة يصليان , فلم يقدروا على حرف , فأصبحا غاديين على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرا ذلك له , فقال :- ...... ((إنها مما نسخ , فالهوا عنها )) . ...... وهذه هي أكبر فريه يفترونها على رسول الله بقوله بالنسخ ..... قرأ رجلاً أقراهما من يُصدق أن هُناك عربي يكتب هذه العباره ...... ووردت في روايه ثانيه أن ثلاثه من المُسلمين جاءوا ليُصلوا ، فكُل واحد حاول قراءة السوره ولم يتذكر منها إلا البسمله ، وعند ذلك عادوا ليستوضحوا الأمر من رسول الله . وان رسول الله مكث ساعه لا يرد لهم جواباً ، وبعد ساعه من صمته يأتيهم الجواب " لقد أُنسيت البارحه " لو يسمع المُسلمون زكريا بطرس كيف يلفظ العباره السابقه بكُل إستهزاء " لقد أُنسيت البارحه " والسؤآل كيف يأتي ثلاثه ليُصلوا والمؤكد أن أحدهم هو الإمام ، فكيف الإثنان يقولان البسمله ولا يستطيعان تذكر السوره ، وهل فضوا صلاتهم عند ذلك ، وعادوا ليسألوا رسول الله . ثُم لماذا يسكُت رسول الله ساعه من الزمن لا يرُد لهم جواب ثُم هل هذه السوره مقصور حفظُها على هؤلاء الثلاثه ، ام أن آلاف الحفظه أيضاً أُنسوها وأين التدوين لهذه السوره من قبل رسول الله هل أُنسي أيضاً البارحه يقول لي أحدهم قف حيثُ وقف القوم ، فقُلتُ لهُ قف أنت حيثُ وقف القوم ، وانا لن أقف إلا عند ما صح عنهم ، وما وافق كتاب الله وما صح مما ورد عن نبيه ، ولن نقف عند ما لا يقبله العقل عن هذا الدين العظيم ولا يوافق قُرآنه الكريم ورسوله الطهور . *********************************** يتبع ما قبله المزيد من مواضيعي
|
رقم المشاركة :4 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() (39 ) ...... وإن من قالوا وأوجدوا هذه الفريه والضلاله ، وهذا التعدي وهذه الجُرأه ، وهذه الطعنه المسمومه المشؤومه على كتاب الله ، لسانُ حالهم يقول ويتهم بأن هذا القُرآن الذي وصل إلينا ، ليس القُرآن الذي أنزله الله ، والدليل قولهم بآية رجم أكلتها داجن ، وأن سورة الأحزاب كانت تُضاهي سورة البقره ، وثلاثة أرباع سورة براءه غير موجوده في القُرآن ، قالوا إنها نزلت ثُم رُفعت ، وسورة المُسبحات وسورة الخلع وسورة الحفد لا وجود لها في كتاب الله....إلخ أقوالهم . ************************************************ (40 ) .......... نسخ القُرآن بالسُنه ............ وهذه مُصيبة المصائب والتعدي والتجرأ الذي ما بعده تجرأ وتعدي على الله وعلى كلامه ووحيه وبيانه الخاتم الخالد . ..... قولهم إن القُرآن يُنسخ بالسُنه ، وهذا من أبطل ما قالوا به ، كلام الله الذي لا يأتيه الباطل ، والذي أُحكمت آياته ، ولا تبديل ولا مُبدل لكلامه...إلخ . ..... يأتي كلام نبيه ورسوله وهو من البشر ومن خلقه مهما بلغت درجته ، لينسخ كلامه ، وفي هذا إساءه وافتراء على رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم ، بعد الإفتراء والإساءه لله سُبحانه وتعالى . ..... ولم يوردوا أي مثل على ذلك إلا الإفتراء ..... ومن عجيب ما قالوا بل ما هو مُضحك مما قالوا ، أن السُنه فيها نسخ أيضاً ، وأحاديث تنسخ بعضها . وعند سؤالنا لا نجد لديهم إلا قول واحد فقط ، ويقولونه بكُل جُرأه وتمادي على رسول الله ، ما هو دليلهم قالوا :- .... أن رسول الله قال " ألا إني نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها " ........... فتسال القائل أين الحديث المنسوخ ، وأين الحديث الناسخ ، بمعنى أين الحديث الذي ينهى عن زيارة القبور ، حتى يُنسخ ، وأين الحديث الذي يأمر بزبارة القبور ، فلا تجد جواباً ، فقط المُهم أن يقول بالنسخ في كلام رسول الله ، ولا دليل عنده إلا هذه الكلمات . ..... كيف لا فمن تجرأ على كلام الله ووحيه ، من السهوله عليه التجرأ على رسول الله وكلامه . .................وأخيراً فإذا كانت هُناك أحكام مرفوعه أو تدرج في الأحكام ...إلخ ، هل يُني هذا أن نقول بنسخ أحكام الله وإلغاءها وإبطالها ..... ونُشهد الله أننا لا نبتغي إلا تنزيه كلام الله وخطابه وبيانه الأخير للبشريه ، عن أي نقيصةٍ والعياذُ بالله ، وأن هذا القُرآن وهذا البيان هو لكُل الأزمنه وللبشرية جمعاء ولكُل العوالم ، وأنه لا يجوز التجرأ عليه من قبل جمعٍ مُعين ، في فترةٍ وزمنٍ مُعين ، ليُلغي ويُبطل أحكام الله وإحكامه لإياته ، عمن هُم بعده . ......... وشُكرنا المُتواصل والذي ليس لهُ حدود لإخواننا الأكارم ، على هذا المُنتدى وهذه الثغرة الجهادية الدعويه ، لاتساع صدورهم ، وخُلقهم الجم ، الذي شربوهُ وارتوا منهُ ، من نبع المُصطفى العدنان صلى اللهُ عليه وعلى ىله وصحبه وسلم . .... تم بحمد الله وآخرُ دعوانا أن الحمدُ لله رب العالمين ...... عمر المناصير........4 جمادى الآخر 1431 هجريه المزيد من مواضيعي
|
العلامات المرجعية |
الكلمات الدلالية |
ومنسوخ, وناسخ, وجود, الأدمن, الكريم, القُرآن |
الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 4 ( 0من الأعضاء 4 من الزوار ) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
الأدله على أُلوهية المسيح | عمر المناصير | التثليث و الألوهية و الصلب و الفداء | 19 | 18.05.2010 21:49 |
ما حكم وجود نساء مشرفات في بعض المنتديات " السلفية " فما بالك بغير السلفية !! | أبو الطارق السلفي | ركن الفتاوي | 4 | 11.05.2009 08:21 |
طريقه شغاله 100% لجعل نسخه الويندوز اصليه والتخلص من علامه النجمه المزعجه | نور اليقين | منتدى الحاسوب و البرامج | 5 | 18.04.2009 02:06 |