العقيدة و الفقه قسم يحتوي على المواضيع الفقهية و العقدية لأهل السنة و الجماعة. |
![]() |
![]() |
|
أدوات الموضوع | أنواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة :1 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() بسم الله الرحمن الرحيم الجزء الخامس و العشرون من القرآن العظيم ومبدأ التوحيد ( 3 ) وبعض آيات من سورة الزخرف إن الإقرار والاعتراف بالحقيقة هو سيد الأدلة وهذا مبدأ قانوني في تشريعات العالم ولا يختلف عليه إثنين . إذا كان الإقرار والاعتراف دون إكراه . وهذا يختصر الجدال وينهي المنازعات بإظهار الحقيقة واضحة للجميع . وهانحن نسأل من كان له عقل , من خلق السموات والأرض ؟ وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ -9 يقول تعالى ولئن سألت يا محمد هؤلاء المشركين بالله العابدين معه غيره " من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم " أي ليعترفن بأن الخالق لذلك هو الله وحده لا شريك له وهم مع هذا يعبدون معه غيره من الأصنام والأنداد أو بعض الأنبياء والأنبياء لم يدعوا أبدا للشرك ولكن كانت دعوتهم جميعا لعقيدة التوحيد ( لا إله إلا الله ) **** ومن العوامل التي تؤدي إلى تسلط الشياطين - على الإنسان فتضله عن عبادة ربه الحق – الغفلة عن ذكر الله تعالى . وكما ورد سابقا أن ذكر الله تعالى يتحقق بالأعمال الصالحة إبتغاء مرضاته , فالطبيب يعالج المرضى ذاكرا لله , والزارع في أرضه ذاكرا لله , والعالم في مختبره ذاكرا لله , والمهندس في مكتبه أو موقعه ذاكرا لله , والعامل في مصنعه ذاكرا لله , والمحامي مدافعا عن المظلوم ذاكرا لله , وأنت تأكل ذاكرا لله , لأنك تنفذ الفطرة التي فطرك الله عليها . أما من أعمى قلبه وبصره وعقله ولم يرى إلا شهواته أو المنصب أو المال ونسي أن الله تعالى خلقنا لعبادته , أي لطاعته في إعمار الأرض وأداء ما فرضه علينا من صلاة وزكاة وصيام وحج لمن إستطاع إليه سبيلا . أذا عمي الإنسان عن ذلك فإنه قد ضيع نفسه في الدنيا والأخرة . وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ -36 أي يتعامى ويتغافل ويعرض " عن ذكر الرحمن " والعشا في العين ضعف بصرها والمراد ههنا عشا البصيرة " نقيض له شيطانا فهو له قرين " كقوله تعالى " ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى " الآية وكقوله " فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم " وكقوله جل جلاله " وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم " **** إن الله تعالى رفع شأن الأمة الإسلامية بالقرآن العظيم وهو كلام الله لأهل الأرض . فبقدر تمسكنا به نسود , وبقدر بعدنا عنه نزل ونخزى. وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ -44 أي إنه لشرف لك ولقومك وسوف تُسْأَلُونَ عن تبليغه للعالمين . *** والأنبياء لم يدعوا أبدا للشرك ولكن كانت دعوتهم جميعا لعقيدة التوحيد ( لا إله إلا الله ) وهذا إقرار من نبي الله عيسى , على نبينا وعليه وعلى جميع الأنبياء صلاوات الله وسلامه . إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ -64 أي أنا وأنتم عبيد له فقراء إليه مشتركون في عبادته وحده لا شريك له " هذا صراط مستقيم " أي هذا الذي جئتكم به هو الصراط المستقيم وهو عبادة الرب جل وعلا وحده **** وقبل أن نختم تعالوا نتعرض لأنوار الصفات والأسماء الحسنى لله سبحانه وتعالى المقيت المقيت خالق الأقوات , بدنية وروحية , وموصلها للأبدان والقلوب , وهي الأطعمة والأشربة والمعارف والعلوم . ويكون أيضا بمعنى القدرة والعلم قال تعالى : (... وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا ) - 85 النساء ****** الحسيب الحسيب هو المعطي لعباده كفايتهم .. وهذا الوصف لا يتحقق إلا لله سبحانه وتعالى ... , فما من موجود إلا ويحتاج إليه , فهو وحده الكافي لكل شئ , فهو الذي أمد الأرض بكل النعم التي لا تعد ولا تحصى والأمن والأمان لعباده الصالحين . الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ -173 ال عمران ويأتي بمعنى المحاسبة قال تعالى : وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا – 86 النساء أي محاسبا فيجازي عليه ويأتي بمعنى الحساب والدقة في الخلق قال تعالى : الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ – 5 الرحمن وقوله تعالى " الشمس والقمر بحسبان " أي يجريان متعاقبين بحساب مقنن لا يختلف ولا يضطرب فسبحانه هو الحسيب ******** الجليل فهو الموصوف بصفات الجلال كالقدرة والعلم والتقديس , والجامع لكل ذلك هو الجليل صاحب العظمة الكاملة والجلال المطلق , سبحانه وتعالى ذو الجلال و الإكرام . تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ - 78 الرحمن ******* وإلى بقية الجزء إن شاء الله تعالى للمزيد من مواضيعي
الموضوع الأصلي :
عقيدة التوحيد فى بناء الإنسان - بقلم صابر عباس
-||-
المصدر :
مُنتَدَيَاتُ كَلِمَةٍ سَوَاءِ الدَّعَويِّة
-||-
الكاتب :
بن الإسلام
المزيد من مواضيعي
|
![]() |
العلامات المرجعية |
الكلمات الدلالية |
الإنسان, التوحيد, بمال, بقلم, صابر, عباس, عقيدة |
الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار ) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
مبادىء المعاملات والآداب من القرآن الكريم - سلسلة متجددة : بقلم صابر عباس | بن الإسلام | القسم الإسلامي العام | 211 | 11.05.2015 13:28 |
انتباه : يارجال حوار الأديان ! هذا الاثر عن ابن عباس لا يصح | حجة الاسلام | الحديث و السيرة | 2 | 16.04.2011 19:19 |
القمص زكريا بطرس يكذب على بن عباس ، خطير جدا | أبو عمر الباحث | قناة مكافح الشبهات | 6 | 17.11.2010 08:24 |
كلام يكتب بماء الذهب بل بماء العيون | هاجر | القسم الإسلامي العام | 2 | 08.08.2010 15:05 |