آخر 20 مشاركات
الإسلام توحيد لله ونبذ للشرك (الكاتـب : Moustafa - )           »          بركة القديس سيدهم بشاي معكم (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          المسيحي ( المؤمن ) محّرم عليه حضور متش كورة مع المُخالف له في العقيدة ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          نسف خرافة أحبوا أعداءكم باركوا لاعنيكم !! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          قس يشتم جميع المسلمين ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الناس لي بتخطف ياريت تركز شوية على الرجالة ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          في بيتنا مسلم (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          هل يؤمن اليهود بالثالوث ؟؟؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          The strongest prophecies from the Rabbi ' s mouth (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          حاخام يعرض أقوى البشارات بالنبي محمد الإسماعيلي (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          هل إله الكنيسة كان عنده إكتئاب على حسب الكتاب المقدس !؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )           »          Un chrétien lit le Coran (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Muhammad [ PBUH] A Prophet of War ? (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Mahomet (PSL) le 1er militant antiraciste de l' histoire (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة من سورتي الأعلى و الغاشية (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الهولي بايبل و متعة الأطفال (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الأدلة النصية على ( نقاب و حجاب ) المرأة في المسيحية (الكاتـب : مجيب الرحمــن - )           »          A christian reads the QURAN (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          القرآن الكريم بعيون غربية (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة من سورة الأعراف : عشاء ١٢-١١-١٤٤١ هـ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )


رد
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 06.09.2012, 17:27

المدافع الحق

عضو

______________

المدافع الحق غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 19.08.2012
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 286  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
04.06.2019 (09:55)
تم شكره 132 مرة في 85 مشاركة
افتراضي رد شبهة : إني متوفيك و رافعك إلي ..... هل توفى عيسى بن مريم ؟


بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد
موضوعنا اليوم هو موضوع شيق و موضوع نحتاج من الجميع سواء مسلمين أو مسيحيين أن يدخلوا معنا و يشاركوا …........
إن الكلام عن موت السيد المسيح في القرآن ، موضوع شائك و غريب ، و يحتاج إلى مزيد من التدقيق و التعليل و التذكير …. إن ما أورده القرآن بهذا الشأن إنما هو أمر واحد في صيغ مختلفة ، و لما كان ميلاد المسيح فيه اعجاز فلا مانع أن يكون هناك اضطراب في شأن مماته ….. إن كل الكتب المسيحية و خاصة القانونية منها تشير إلى أن السيد المسيح رفع إلى السماء بينما ينظر الحوارييون إليه ، ثم اختفى في السماء …....... هذا قولهم و لأن القرآن يذكر لفظة الرفع هذه …... “ إني متوفيك و رافعك و مطهرك " سورة آل عمران 55 … و أيضاً " و رافعك إلي "
كلمة (الوفاة ) إذا أطلقت مجردة فلا تعني إلا انفصال الروح عن الجسد شبهة متوفيك رافعك ..... توفى عيسى مريم
أما إذا أريد بها النوم فإن كلمة الوفاة لا تأتي مجردة وإنما لا بد من قرينة تبين أنها تعني النوم كقوله تعالى : وهو الذي يتوافكم بالليل...
القرينة هنا ; (بالليل).
إذن بما أن (إني متوفيك ) جاءت مطلقة وليس في الآية أية قرينة تدل على أنها تعني النوم فإن الوفاة هنا تعني فصل الروح عن الجسد.
أما من قال إن الآية فيها تقديم وتأخير ، فإن التأخير والتقديم يحتاج إلى قرينة تبين العلة والسبب من التأخير أو التقديم.
و هنا نحن بصدد إشكال آخر ، و سؤال يلح علينا جميعاً ، لماذا يعلن الله أكثر من مرة أنه سيتوفى المسيح ، هل كان يظن المسيح أنه لن يموت ؟؟؟؟ هل كان المسيح لا يعلم أن " كل من عليها فان و يبقى وجه ربك ذو الجلال و الإكرام " ، و هو من تعلم الكتاب و الحكمة و هل أعلم بهذا يقيناً …... لكن الله يذكر في كتابه أكثر من مرة أنه توفى عيسى بن مريم عليه السلام ، لماذا ، و رفعه إليه ، إن كل ما يقرأ كلمة الرفع ، يشرد بذهنه إلى كتاب المسيحيين و أفكارهم الباطلة التي افترضوها و قصوها علينا دون دليل و ما انزل الله بها من سلطان و هو انه رفع بجسده إلى السماء ، و لكن ما فائدة الجسد في السماء ، هل تعيش الأجساد في السماء ، أين ذكر في القرآن إن جسداً لبث في السماوات ، من وجه أخر لقد رفع الله إدريس " ورفعناه مكان عليا " و إنما كان الرفع على الأصح في الدنيا ، بما اوتي من علم و دراسة لذلك أصبح في مكاناً عليا ، ثم إن المسيح إن توفاه الله كما بينا و رفع الله ذاته و روحه في مكان مقرب في السماء ، مكان يضع فيه المقربين و المفضلين ، كما جاء في ذكرى الإسراء و المعراج ، حيث كان أنبياء الله في سماوات مختلفة ، طبعا ليس بأجسادهم و لكن بأرواحهم ، و لكننا نصدق حديث الاسراء و المعراج و لا نصدق ما قيل عن رفع عيسى و وفاته الطبيعية …. أيها المسلمون إن القرآن يؤكد أن عيسى إنما توفى وفاة عادية و هو الآن في مكان سامي مرتفع قدره عند الله ، و يقول ذلك لا لأن المسيح لم يمت أو سوف يموت ، بل بالعكس ليؤكد أنه مات بالفعل ، ثم نذكر قرينة أخرى ستحسم الموضوع بلا شك و تجعل من مؤلفات الاقباط مجرد وهم يعيشون فيه ، و هو ما يقوله القرآن أن حوار قد دار بين الله عز و جل و عيسى عليه السلام و هو يقول ان الله يوجه إلى عيسى تساؤلاً هل ادعى أنه هو الله و أن أمه هي أم الإله ….... فماذا كان رد السيد المسيح ….. ( وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ( 116 ) ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد ( 117 ) إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم .
يصرح القرآن أن عيسى مات ، توفي ، هو في عداد الأموات و لا يعلم حتى ماذا يفعل قومه من بعده ، يقول " فلما توفيتني " يعني لما اصابتني المنية ، فالموت كأس كل الناس شاربه ، فكيف يتوفاه بجسده و هو ميت ولا يدري حتى ما اخترع قومه من بعده من خزعبلات و أفكار و نسبوها إليه ، و هنا يتبرأ المسيح مما يدعونه بالالوهية و يشهد شهادة واضحة أنه مات و هو لا يعلم ما حل بقومه إلا الفترة التي كان يعيش معهم فيها ، فهل يدعي أحد الأدعياء أن القرآن يتخبط في قصة المسيح بشأن موته ، إن الأفكار التي تبناها مفسرو القرآن الكريم استندت إلى أقوال المسيحيين في قصة الرفع ، فربطوا بين كلمة " رافعك " و بين ما تقصه اقلامهم من خزعبلات شبهة متوفيك رافعك ..... توفى عيسى مريم ، و إن كان هناك أحاديث تقول أن عيسى سوف ينزل قرب نهاية الساعة ، فهي ربما ضعيفة و سوف اتطرق إليها ، لأن هذا يبطل قول الله في حواره مع المسيح ، فلقد اعترف انه لا يعلم ما حل بقومه حتى يوم القيامة ، عندما سأله الله و يقول أنه الله هو من كان الرقيب عليهم و يدعو الله في حواره أن يغفر لهم ذلك فهو يقول " إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم " إن اعتراف السيد المسيح انه لا يعلم ما حل بقومه ينكر و يبطل قول القائلين بعودته ، لأنه إن كانت له عودة بطل كلامه بعدم معرفته ما حل بهم ، و كان الأصح أن يعترف أن حال عودته اكتشف ما حدث و هذا ما لم يصرح به القرآن مطلقاً شبهة متوفيك رافعك ..... توفى عيسى مريم…...... و الله أعلى و أعلم .
للمزيد من مواضيعي

 







آخر تعديل بواسطة د/مسلمة بتاريخ 11.02.2013 الساعة 18:11 . و السبب : تصحيح كتابة آية
رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :2  (رابط المشاركة)
قديم 06.09.2012, 17:45
صور زهراء الرمزية

زهراء

مديرة المنتدى

______________

زهراء غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 02.05.2009
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 5.354  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
18.07.2015 (20:56)
تم شكره 462 مرة في 274 مشاركة
افتراضي


عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام حيٌّ لم يمت حتى الآن ولم يقتله اليهود ، ولم يصلبوه ، ولكن شبِّه لهم ، بل رفعه الله إلى السماء ببدنه وروحه ، وهو إلى الآن في السماء..
تلك عقيدة عند أهل السنَّة والجماعة ومصدر هذا الاعتقاد نصوص القرآن الواضحة البيِّنة
وهذا ما أفتى به علماء اللجنة الدائمة/
الشيخ عبد العزيز بن باز , الشيخ عبد الرزاق عفيفي , الشيخ عبد الله بن غديان , الشيخ عبد الله بن قعود .
والدليل:

قال تعالى رداً على فرية اليهود:
( وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا . بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ) النساء/ 157 ، 158 .
أنكر سبحانه على اليهود قولهم إنهم قتلوه وصلبوه وأخبر أنه رفعه إليه وليكون آية من آياته التي يؤتيها من يشاء من رسله فمعنى قوله تعالى: ( بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ ).. أي أنه سبحانه قد رفع عيسى عليه الصلاة والسلام بدناً وروحاً حتى يتحقق به الرد على زعم اليهود أنهم صلبوه وقتلوه ..

لأن القتل والصلب إنما يكون للبدن ولأن رفع الروح وحدها لا ينافي دعواهم القتل والصلب فلا يكون رفع الروح وحدها ردّاً عليهم ...
ولأن رفع روحه وبدنه جميعاً مقتضى كمال عزة الله ، وحكمته ، وتكريمه ، ونصره مَن شاء مِن رسله ، حسبما قضى به قوله تعالى في ختام الآية ( وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ) .







توقيع زهراء
مَـا خـَابَتْ قُـلُـوْب أَوْدَعَـتْ الْـبـَارِي أَمـَانِيـْهَـا


رد باقتباس
الأعضاء الذين شكروا زهراء على المشاركة :
   
  رقم المشاركة :3  (رابط المشاركة)
قديم 06.09.2012, 18:02

المدافع الحق

عضو

______________

المدافع الحق غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 19.08.2012
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 286  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
04.06.2019 (09:55)
تم شكره 132 مرة في 85 مشاركة
افتراضي


إن القرائن كثيرة ، تشير بوضوح إلى الوفاة الطبيعية للسيد المسيح ، فلقد انزل الله آيات واضحات منها حديثه عن يحيي بن زكريا عليه السلام ، و قد اختلف سلام يحيي عن سلام المسيح حيث يقول " و سلام علي يوم ولدت و يوم أموت و يوم أبعث حياً " و قد ........... كانت المفاجأة من خلال الآية الأخيرة في قصة يحيى عليه السلام وهي قوله تعالى (وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا ).
لقد صرح القرآن بأن هذا النبي الكريم يحيي (يموت)..ولا ننسى أن القرآن لطالما ميز وفرق بين الموت والقتل ..خاصة إذا كان القتل (في سبيل الله )..كما هو ظاهر في الآيات الكريمة الآتية:(ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات)، (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا)، (أفإن مات أو قتل)، (ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم )، (قل لن ينفعكم الفرار إ ن فررتم من الموت أو القتل).
إن يحيى عليه السلام لو قتل، بحسب ما نقله المفسرون عن أهل الكتاب، فإنه يكون قد قتل في سبيل الله .. أفيعقل أن الله تعالى ينهى المؤمنين أن يقولوا، وينهى رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم، أن يحسب مجرد حسبان، أن الذين قتلوا في سبيل الله أموات، ثم يخالفهم إلى ما نهاهم عنه ؟؟ أيمكن أن يقرر ربنا تعالى حكماً ثم ينقضه، أو يخالفه قصدا أو نسيانا ؟؟؟..إن القرآن الكريم يفسر بعضه بعضا ..ويصدق بعضه بعضا.
وأمر آخر، لقد تحدثت الآيات عن (سلام ) على يحيى يوم ولد ويوم (يموت)..فكيف يكتب الله سبحانه سلاماً على أحد ثم تصل إليه يد بأذى أو ضرر ؟ خاصة وأن السلام يعني السلامة من الأخطار والآفات، ومعها الأمن والطمأنينة وعدم الخوف.
لقد جاء في كتاب الله أنه سبحانه قد قال للنار (كوني برداً وسلاماً على إبراهيم ) ..وكذلك فإن قصة عيسى عليه السلام في السورة نفسها قد انتهت بنفس الطريقة؛ أعني بالسلام وذلك في قوله تعالى على لسان عيسى (والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا)، وهذا السلام أدى إلى أنه لم يقتل ولم يصلب، كما أدى السلام على إبراهيم،من قبل، إلى نجاته من الحرق والقتل..فكيف يكون سلام على يحيى ولا يؤدي إلى السلامة والنجاة ؟
في رأيي أن الذي دفع المفسرين إلى توجيه السلام إلى معنى (التحية) دون معنى( السلامة) مع أنهم يؤكدون بأن الأصل في السلام السلامة وأن التحية معنى تابع ..هو ما وجدوه عند أهل الكتاب حول نهاية يحيى عليه السلام وما يزعمونه من خبر مقتله وقصته مع الراقصة التي يسمونها سالومي..ما جعلهم يأخذون القصة على علاتها، سيما وأنهم لم يجدوا تفصيلا في القرآن حول نهاية يحيى، كالتفصيل الموجود في شأن عيسى ليردوا به ما جاءهم عن أهل الكتاب.
وقبل أن نمضي بعيدا في بحثنا ..فلا بد من الإشارة إلى أن القول بمقتل يحيى على الأرجح لم يأت من فراغ..لأن الحاجة إلى السلام على يحيى ومن بعده على عيسى تدل على وجود خطر ومحاولة للقتل ..علم من علم ..وجهل من جهل .. وقد حكى القرآن بالنسبة لعيسى قول اليهود مفاخرين وكلهم ثقة ويقين: (إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله ..وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم).
وسلام عليه ..والسلام عليّ
وقد كان الاستنتاج السابق دافعا لنا للمقارنة والموازنة في شأن السلام على كل من النبيين الكريمين يحيى وعيسى عليهما السلام..إذ ختمت قصة يحيى ب(وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا )..بينما ختمت قصة عيسى بقوله (والسلام عليّ يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا ).
حيث يلاحظ بأن السلام على يحيى جاء منكراً .. بينما كان السلام على عيسى معرفا بأل ..وهذا الأمر لفت انتباه المفسرين من قبل وحاولوا تفسيره بأكثر من طريقة.. فقد ذكروا مثلا أن السلام على يحيى وإن جاء منكرا فإنه أعظم من السلام على عيسى؛ لأنه تسليم من الله تعالى عليه..أما السلام على عيسى فإنه تسليم من عيسى على نفسه، فهو وإن دل على الاستغراق لجنس السلام، فلا يبلغ سلام الله تعالى على يحيى..وهذا التفسير ضعيف، في رأيي، لسبب بسيط وهو: أن عيسى نبي ويستحيل على النبي أن يخبر إلا بوحي من الله تعالى..إنه يخبر عن غيب يوم يموت ويوم يبعث ..ثم إن عيسى عليه السلام قد أخبر بذلك وهو صبي في المهد ..وأنى له أن يتكلم بهذا الكلام أو بغيره، إلا إذا أنطقه الله تعالى وجعل الكلام على لسانه ؟؟.
وقال المفسرون أيضا إن تعريف السلام على عيسى جاء لأنه أصبح معهودا بعد ذكر السلام على يحيى .. وقد يبدو هذا القول،على ضعفه، أقرب إلى الصواب من سابقه ..لكنه مثله يفسر السلام بالتحية.
إن العهدية تكون في سياق الكلام المتصل وليس بين كلامين في سياقين مختلفين ومتباعدين زماناً ومكاناً؛ فالأول جاء خطاباً من الله لمحمد r حيث ابتدأت السورة بقوله تعالى( ذكر رحمة ربك عبده زكريا)، والثانية جاءت خطاباً من عيسى لقومه، فالأمر لا يتوقف عند حد ورود السلام على عيسى تالياً للسلام على يحيى في سورة مريم، ولهذا كان لا بد من البحث عن جواب أكثر إقناعا..انطلاقا من أن السلام هو بمعنى السلامة من الأخطار .. وهذا يعني أن كلا النبيين الكريمين يعترض مسيرته عدد من الأخطار .. وبالذات حين المولد والموت والبعث.. لكن سلام الله تعالى يظلل هذه المسيرة وبالأخص المحطات الأكثر خطرا وحرجا وبروزا.
من المناسب هنا التفريق بين صيغتي التعريف والتنكير لغة .. فالتعريف يدل على العهد لافتا إلى الأمر المعهود المعروف .. أو يدل على الجنس شاملا ومستغرقا كل أفراده ..بينما التنكير يخبر عن الأمر المجهول.. لكنه يفيد معنى آخر يتغير بحسب السياق الذي يوضع فيه..فكلمة حياة المنكرة في قوله تعالى (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ) تفيد التهوين والتحقير والتصغير ..ولكن كلمة نساء المنكرة أيضا في قوله تعالى (وبث منهما رجالا كثيرا ونساءً ) تفيد التكثير.
وعليه فإن تنكير سلام الله على يحيى يفترض أن يدل على عظمة هذا السلام وكثرته ..فضلا عن جهالته وعدم معرفته .. بينما يفترض أن يدل تعريف السلام على عيسى، على أنه أكبر وأنه تام وكامل، لأنه يستغرق جنس السلام..إضافة إلى أن هذا السلام معروف ومعهود .
ميلاد يحيى...وميلاد عيسى
فأما يحيى فإنه ولد من أم عجوز عاقر .. ومعروف أن المرأة كلما كبرت في السن ..فإن احتمال سلامة الولادة يكون أبعد وأضعف، وهذا الخطر يستدعي سلاماً على الوالدة وعلى المولود بشكل خاص، وفي شأن عيسى فانه سيولد من بكر في العراء، وبدون قابلة، والأم في حالة نفسية شديدة إلى الحد الذي تتمنى فيه الموت قائلة: (يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا).
وبالمقارنة بينهما نلاحظ أن الجو النفسي والعائلي المحيط بميلاد يحيى، وكذلك السعادة والاستبشار بقدوم المولود تجعل الأخطار المتوقعة أقل من الأخطار المحيطة بميلاد عيسى، وبالتالي فإن السلام الذي يحتاجه ميلاد يحيى أقل بالتأكيد من السلام الذي يحتاجه ميلاد عيسى عليهما الصلاة والسلام.
وقد لاحظنا كيف أن القرآن فصل في حادثة ولادة عيسى عليه السلام، منذ انتبذت به أمه (مكانا قصيا، فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا،فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا )،وما بعد ذلك إلى أن أتت به قومها تحمله، وهو بالتالي معروف ومألوف ومعهود.
ويوم يموت .. ويوم أموت
لقد فصل القران في شان نجاة عيسى عليه السلام، وأكد أن المجرمين الكفرة لم يقتلوه ولم يصلبوه بل رفعه الله إليه بينما أشار مجرد إشارة إلى الأخطار المحيطة بيحيى، من خلال ذكر سلام الله عليه .. ومن الواضح أن عيسى عليه السلام قد تعرض لخطر كبير .. أكبر بكثير من الخطر الذي تعرض اليه يحيى عليه السلام، وهذا متوقع وطبيعي ومنطقي، إذ كان يحيى بالنسبة لعيسى كالمساعد والمناصر، فقد كان كما وصفه القران (مصدقا بكلمة من الله)، فعيسى عليه السلام هو قائد الدعوة ، وهو بالتالي المستهدف أولا والمستهدف أكثر من قبل الظلمة اعداء التوحيد.
ويوم يبعث ..ويوم أبعث
وأما السلام يوم البعث فإن كل شخص سيسأل يوم القيامة:(فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين) وبناء على الجواب تكون السلامة أو عدمها ...إن السؤال الموجه إلى عيسى كبير وخطير ( أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله ؟؟ ..قال سبحانك ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم )..لقد انتهت رسالة عيسى بتأليهه وبالتالي كان السؤال خطيرا..ولم تنته رسالة يحيى إلى نفس النتيجة ..إن كلا الرسولين سيسأل ولكن لأن الخطر الناجم عن إجابة عيسى أعظم، لو كان، وحاشاه، قال غير ما أمره الله به .. ولذلك فالسلام عليه أعظم، وهذا يفسر لماذا احتاج عيسى إلى (السلام) كل السلام ..خلافا ليحيى الذي سيكفيه ( سلام) ...لقد عرّف القرآن وفصّل (السلام) على عيسى يوم البعث، كما فصل في نجاته من القتل والصلب، ومن قبل في سلامة مولده .. لما ترتب على قصته من عقيدة فاسدة، في حين اكتفي بالإشارة إلى سلام، دون تفصيل ولا تعريف ،على يحيى يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا، إذ لم يترتب على قصته شيء من ذلك.
وقبل الانتقال إلى الفكرة أو المفاجأة التالية، ينبغي الإشارة إلى أنه جرى استعراض عشرات التفاسير وكتب القصص القرآني، لعل أحداً منها قد تنبه إلى فكرة نجاة يحيى عليه السلام من القتل ..وكان الوحيد، فيما نعلم، الذي التفت إلى ذلك هو أستاذنا الدكتور صلاح الخالدي في كتابه (القصص القرآني).
لقد شغلنا أمر يحيى عليه السلام فترة ليست بالقصيرة، وبالذات الآية الختامية (وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا)..وكان يخيل إليّ ،كما أظنه خيل ويخيل إلى الأكثرين، بأن الخطاب في هذه الآية، موجه إلى زكريا بعد ولادة يحيى .. والأمر على هذا طبيعي، حيث عبر عن الولادة بالفعل الماضي (ولد ) لكونها قد حدثت فعلا ..بينما عبر عن الموت بالمضارع (يموت ) الدال على المستقبل، تطمينا للوالد على مستقبل ولده، بعد أن أمّنه وسلّمه يوم ولادته،..إلا أن إمعان النظر في الآيات ينفي هذا الظن، لأن الخطاب الموجه إلى زكريا كان قد انتهى قبل ذلك،وعاد الحديث عن زكريا بصيغة الغائب ،ثم حدث التفات من الماضي الغائب إلى خطاب الصبي يحيى، ثم تحولت الآيات إلى الحديث عن يحيى بصيغة الماضي الغائب إلى نهاية القصة .. وكان لا مفر من العودة إلى بداية القصة لحل الإشكال.
بعد فاتحة السورة ( كهيعص) ،يخاطب الله رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم ،(ذكر رحمة ربك عبده زكريا )،..المخاطب محمد، والغائب الماضي هو زكريا، ويظل الأمرعلى هذه الحال عدة آيات (إذ نادى ربه نداء خفيا ،قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا ،وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا، يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا)..ثم يلتفت السياق إلى زكريا بصيغة الخطاب (يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا)..ولا يلبث السياق أن يعود كما بدأ مخبرا عن زكريا بصيغة الغائب الماضي ..دون أن ننسى بأن الخطاب موجه من البداية إلى الرسول محمد عليه السلام ..( قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا ، قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا ،قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا ،فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا) ..ثم يلتفت السياق مخاطبا يحيى في نصف آية (يا يحيى خذ الكتاب بقوة ) ..ثم تتحول الآيات إلى الحديث عن يحيى بصيغة الغائب الماضي، ما يعني أن المخاطب لا يزال هو نفسه من أول السورة، أعني محمدا عليه الصلاة والسلام، فتخبره الآيات عن يحيى: (وآتيناه الحكم صبيا، وحنانا من لدنا وزكاة وكان تقيا، وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا) .. ثم تختم القصة بالسلام على يحيى يوم ولادته ويوم موته ويوم بعثه حيا ..( وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا ).
لقد كان من الطبيعي أن يأتي الحديث لمحمد عن ولادة يحيى بالفعل الماضي (ولد) ، لأن محمدا قد جاء بعد يحيى عليه السلام بحوالي ستة قرون،وقد كان متوقعا أن يأتي الحديث عن موت يحيى بصيغة الماضي أيضا، أي بالفعل (مات)، ولكن المفاجأة الغريبة أن موت يحيى قد جاء بصيغة المضارع ( يموت).. وإذا أخذنا الأمر على ظاهره ، فإنه يعني بأن يحيى سيموت بعد محمد .. وهذا يقتضي: أن تكون ليحيى حياة ممتدة منذ ولادته وحتى يوم موته ، أو أن هذه الحياة ستستأنف من جديد قبيل ذلك الموت. ومرة أخرى طفقت أقلب كتب التفسير، فإذا بي أجد أن صاحب التحرير والتنوير، المرحوم العلامة الطاهر بن عاشور، هو الوحيد، بحسب اطلاعي، الذي استوقفه الفعل المضارع ( يموت )،حيث يقول بأن الفعل المضارع هنا يفيد استحضار الحالة، ثم يتابع بأنه لم تذكر قصة مقتل يحيى في القرآن إلا إجمالا.
وبالطبع فإن مقتل يحيى لم يذكر في القرآن بتاتا.. لكن الشيخ رحمه الله لم يستطع الانعتاق مما أخذه المفسرون عن أهل الكتاب وتوارثوه كابراً عن كابر..وإن كان يسجل له تنبهه إلى أن مجيء الفعل المضارع ( يموت) ، كان على خلاف القانون في الكلام عن الأحداث الماضية..وليس ذلك بمستغرب على العلامة ابن عاشور، فكل تفسيره يدل على ضلوعه ورسوخ قدمه وعلو كعبه في اللغة العربية وعلومها .. علماً بأنه ليس بحاجة إلى شهادة أمثالي ...ومعنى قول الشيخ بأن الفعل المضارع يفيد استحضار الحالة ..أنه إذا عبر عن الماضي بصيغة المضارع، فإن الغرض هو الإتيان بذلك الماضي وجعله واقعا حيا ومشاهداً عند السامع والقارئ ..وتتمة كلام الشيخ تشير إلى أن الهدف هو إبراز( جريمة القتل) للتشنيع على القتلة ..هذا لو كان وقع القتل..، وقد بدا لنا أنه يمكن اعتبار ذلك شاهدا إضافيا على أن يحيى مات ولم يقتل من خلال إحضار مشهد يحيى وهو (يموت)، لدحض ادعاء مقتله، لولا أن أكثر من قرينة دفعتنا إلى ضرورة أخذ الفعل المضارع على ظاهره، وفهمه على أصل وضعه، واعتبار أن هذا الموت سيأتي في المستقبل بالنسبة للمخاطب محمد صلى الله عليه وسلم ، وسنرى كيف أن الآيات يصدق بعضها بعضا، ويفسر بعضها بعضا.
أولا: ليس هناك ما يدعونا إلى التأويل .. حيث لا يتعارض هذا الفهم مع أي نص من الكتاب أو السنة ، وإن كان يتعارض مع المنقول عن أهل الكتاب ، ومع المتوقع بشأن جميع الناس الماضين، باستثناء عيسى عليه السلام ،الذي تحدثت السنة النبوية عن نزوله قبيل الساعة..ولكن من قال إن القرآن رهن بتوقعاتنا وأفكارنا السائدة ؟؟ إن العكس هو الصحيح، لأن القرآن لا تنقضي عجائبه ولا يخلق على كثرة الرد ..وهذا يعني أن من الطبيعي أن يفاجئنا هذا الكتاب العظيم بما ليس في الحسبان.
وثانيا : هل نسينا قول الله تعالى ( يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا ) ؟..ألا يدل الاسم ( يحيى ) الذي جاء على صيغة الفعل على معنى استمرار الحياة للمسمى، أو تجددها واستئنافها ؟..أليس الله تعالى هو الذي سمى؟ إن الناس حين يسمون فإنهم يأملون ويرجون أن يتحقق معنى الاسم في المسمى ..وذلك كما قال الشاعر :
سميته يحيى ليحيى فلم يكن لرد قضاء الله فيه سبيل
وإذا كان هذا حال البشر.. وقدرة البشر .. فإن الله تعالى يحكم ولا يأمل، ولا راد لحكمه، وهذا اسم سماه الله وجعل له سلطانا، وليس من الأسماء التي ما أنزل الله بها من سلطان ..وذلك ما نلحظه في دلالات أسماء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .. أليس اسم محمد مما بشر به الأنبياء السابقون، من قبل أن يولد ويسميه أهله ..أليس هو المحمود في الأرض والسماء ؟ وهل تنبهنا إلى العلاقة بين اسم إسحق وضحك أمه ..وكذلك إلى مجيء يعقوب عقب إسحق أو أنه يعقبه نسل كثير من بني إسرائيل وبالأخص الأنبياء..(وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحق ومن وراء إسحق يعقوب ) ؟ وأخيرا وليس آخرا ..ألم يلفت نظرنا اسم زكريا وكثرة ذكره ودعائه لله..خاصة في المحراب ..(ذكر رحمة ربك عبده زكريا ) ..وهل فاتنا معنى (زكر) في اللغات السامية، وكثير من اللهجات العربية ؟
لقد أدرك العلماء من قديم العلاقة بين اسم يحيى ومعناه ..واستوقفهم قول الله تعالى أنه (لم يجعل له من قبل سميا ) أي شبيها في الصفة ..وذلك على غرار فهمهم للآية (رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا )..ولكنهم، كما أسلفنا، لم يستطيعوا الانعتاق مما ورثوا عن أهل الكتاب ..ومع ذلك فقد حاولوا تأويل الحياة بأنها حياة القلب، أو بقاء الذكر الحسن ..أو أن يحيى حي لأنه قتل شهيدا ، كما ذكر الشيخ الشعراوي رحمه الله وغيره.
لقد تحدث القرآن عن نجاة عيسى ورفعه ، وصرحت السنة الصحيحة بحتمية نزوله على الأرض وبعثه حيا إليها .. وذكرت عددا من الأعمال التي سيقوم بها..والغريب أن قصة يحيى وعيسى في سورة مريم تنتهيان بطريقة متشابهة إلى حد كبير: (وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا )..(والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا ) ..فهل بإمكاننا أن نتوقع ونتخيل بأنه قد حدث ،وسيحدث مستقبلا، مع يحيى أمر يشبه ، أو لا يبعد كثيرا، عما جرى لعيسى عليه السلام؟ وهل تسعفنا الموازنة بين النبيين الكريمين في التحقق من هذه القضية ؟؟.
إن الناظر في قصتيهما ، سيجد، وبشكل يكاد يكون مطردا ، أن عناصر قصة يحيى ،تشكل مقدمة وتوطئة وتمهيدا، لما يقابلها من عناصر قصة عيسى، التي تبدو عناصرها أكبر وأكمل.
كانت ولادة يحيى عليه السلام، من أم عجوز عاقر وشيخ كبير.. معجزة موطئة وممهدة للمعجزة الأكبر في ولادة عيسى عليه السلام دون أب.
وكانت المعجزة في ان يؤتى يحيى الحكم صبيا ..مقدمة للمعجزة الأكبر في أن عيسى يكون نبيا ويبلغ عن الله ( في المهد صبيا ).
وكذلك كانت نبوة يحيى موطئة لنبوة عيسى ..ثم يكون يحيى (مصدقا بكلمة من الله ) ..فمع أنه سبقه ،إلا أنه يصير بعد بعثة عيسى مؤيدا وتابعا له.
لقد جعل الله يحيى برا بوالديه ولم يجعله جبارا عصيا..إذ إن التربية بين والدين شيخين مظنة للعصيان والجبروت، بينما كان عيسى عليه السلام برا بوالدته ولم يجعله ربه جبارا شقيا ..خلافا للمتوقع بسبب انعدام الأب ..مع وجود القوم الفجرة الذين يلاحقون أمه بالافتراءات والتهم الباطلة..وكان يمكن لغيره لو تعرض لنفس المؤثرات، أن ينقلب جبارا شقيا بفعل عقدة الشعور بالنقص، وحقده على كل المجتمع، وفي مقدمتهم والدته التي كانت السبب، إن رعاية الله لعيسى وجعله برا بوالدته غير جبار شقي، أعظم في المعجزة من بر يحيى بوالديه دون ان يكون جبارا عصيا، وكان إحسان تربية يحيى، مقدمة لإحسانها وكمالها وعظمتها عند عيسى عليهما السلام.
وبنفس المنطق فقد رأينا كيف كان سلام الله على يحيى .. مقدمة وتوطئة للسلام التام والأعظم على عيسى ،في المولد والموت والبعث.
فهل تسعفنا هذه الموازنة، وما سبقها من الأدلة والبراهين في إثبات ما افترضناه من احتمال تقدم يحيى على عيسى في النزول؟ وهل يكون معنى البعث حيا ليحيى وعيسى عليهما السلام، يقصد به البعث بين يدي الساعة، ما يعني أنهما سيأتيان في جو صراع عنيف مع الكفر، وخطر شديد عليهما يستدعي السلام عليهما؟.
منقول للأمانة





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :4  (رابط المشاركة)
قديم 06.09.2012, 18:10

المدافع الحق

عضو

______________

المدافع الحق غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 19.08.2012
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 286  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
04.06.2019 (09:55)
تم شكره 132 مرة في 85 مشاركة
افتراضي


الأخت زهراء السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ............
إنما عيسى لو كان موجود بجسده ، فهذا لم ينطق به القرآن صراحة و هذا الكلام إنما اخذ من اهل الكتاب بالنقل دون الرجوع لمصدر غير الاناجيل ، و هي باطلة و صح اختلافها و إنما الاشارة إلى مثل هذه الوفاة ثم الرفع دليل على المنزلة و التأكيد على عدم المساس و القتل للسيد المسيح في هذه الصدد ، إنما هو ميت و غائب عن الدنيا و هو لا يعلم حتى ما حل بقومه كما سبق و أوضحت ، و إن كان هناك لفظ في القرآن يذكر أن أحداً يعيش في السماء بجسد آتينا به و قصة الرفع بالجسد هذه ملفقة ، فلقد سبقتها كلمة الوفاة ، و هي تعني الموت و انفصال الروح عن الجسد ، و إن كنتي ترين أنه مات و لا يزال روحه في جسده ليكون دليل على اليهود أنهم قتلوه ، فالمسيح نفسه هو شاهد عليهم يوم القيامة ، و أنه لم يمت ، فهل هناك أعظم من شهادة المجني عليه على الجاني ، عليكي بمتابعة الموضوع كاملاً فستجدين أن القرآن لم يذكر رفع اجساد بل أرواح و أن ظهور كلمة متوفيك اكثر من مرة إنما هو دليل على انقطاع الحياة و الموت الفعلي الطبيعي دون الصلب و القتل ............ شكرا لكي و اتابع موضوعك





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :5  (رابط المشاركة)
قديم 06.09.2012, 18:13
صور زهراء الرمزية

زهراء

مديرة المنتدى

______________

زهراء غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 02.05.2009
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 5.354  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
18.07.2015 (20:56)
تم شكره 462 مرة في 274 مشاركة
افتراضي


وعليك السلام ورحمة الله وبركاته

هل الأخ قادياني أحمدي؟!





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :6  (رابط المشاركة)
قديم 06.09.2012, 18:21

المدافع الحق

عضو

______________

المدافع الحق غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 19.08.2012
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 286  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
04.06.2019 (09:55)
تم شكره 132 مرة في 85 مشاركة
افتراضي


يا اختي الجليلة ، إنما أنا مسلم ، و اطلب الحجة من القرآن و أني سني ، و من صعيد مصر ، و لا ادري ماذا تقصدين بهذه العبارة " هل الأخ قادياني أحمدي؟! " و عموما انا اتجادل معك بخصوص أمر واحد هل الجسد ما زال موجودا مع الروح في المسيح عيسى أم انفصل الروح عن الجسد و مات ميتة عادية طبيعية ........ ثم إن الله الذي خلق الجسد الذي تتحدثين عنه أليس بقادر على خلق جسد آخر ، يوم القيامة كما سيفعل مع كل البشر ، و انما اشار الله بالعزة و الحكمة في نهاية الآية ، لأن حكمته اقتضت أن يشبه لهم ، فيقتلوه ، و ما قتلوه ، و يصلبوه و ما صلبوه ، فقد كان الله حكيما أن قاموا بفعلتهم ، و في نفس الوقت نجى الله عبده المسيح من هذه الكأس ...... فهي حكمة و عزة بالغة ، لكن كون الجسد موجود ، و هو دليل على ما فعل اليهود ، فهذا ليس له في القرآن حجة ، و لم يوصف به المسيح أبدا ، ..... و انا اتابع حوارك و انتظر ان تأتينا بأدلة قرآنية تثبت عكس ما أوردت هنا ...... حياك الله و نفع بك الأمة




رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :7  (رابط المشاركة)
قديم 06.09.2012, 18:29
صور زهراء الرمزية

زهراء

مديرة المنتدى

______________

زهراء غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 02.05.2009
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 5.354  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
18.07.2015 (20:56)
تم شكره 462 مرة في 274 مشاركة
افتراضي


اقتباس
و لا ادري ماذا تقصدين بهذه العبارة " هل الأخ قادياني أحمدي؟!

أردت الإستفسار فقط..
فالقاديانية طائفة ضالة بإجماع علماء المسلمين وهم يرون أن عيسى عليه السلام قد مات وأن رفعه بجسده حياً خرافةً وتصور باطل مأخوذ من حقيقة النصارى..
والحمد لله أنك لست منهم كما تقول..
أما عن رفع عيسى عليه السلام حياً بجسده ونزوله من السماء بجسده في آخر الزمان حقٌ نطق به القرآن والسنة، وسيأتي بيان ذلك في المشاركة التالية بعون الله..





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :8  (رابط المشاركة)
قديم 06.09.2012, 18:34

المدافع الحق

عضو

______________

المدافع الحق غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 19.08.2012
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 286  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
04.06.2019 (09:55)
تم شكره 132 مرة في 85 مشاركة
افتراضي


انا منتظر ان تكتبي لي على الاقل بضع آيات ، تصف صعود جسد المسيح مع روحه الى السماء ، فلقد ذكر الله الرفع ، لكنه لم يذكر الجسد ، بل سبقها بكلمة متوفيك ، و التوفي انما انفصال الروح عن الجسد ، فا ريت ترسلي لنا ببعض الآيات التي تشرح المعنى الذي تشيرين إليه و انا انتظر ردك و شكرا




رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :9  (رابط المشاركة)
قديم 06.09.2012, 19:21
صور زهراء الرمزية

زهراء

مديرة المنتدى

______________

زهراء غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 02.05.2009
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 5.354  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
18.07.2015 (20:56)
تم شكره 462 مرة في 274 مشاركة
افتراضي


ذهب أهل السنة والجماعة إلى أن المسيح عيسى عليه الصلاة والسلام لم يزل حياً وأن الله رفعه إلى السماء ، وأنه سينزل آخر الزمان عدلا يحكم بشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ويدعو إلى ما جاء به من الحق وعلى ذلك دلت نصوص القرآن والأحاديث الصحيحة ...

أولاً:
قال الله تعالى في فرية اليهود والرد عليها : (وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا . بل رفعه الله إليه ، وكان الله عزيزا حكيما )
أنكر سبحانه على اليهود قولهم إنهم قتلوه وصلبوه وأخبر أنه رفعه إليه أي أنه سبحانه قد رفع عيسى عليه الصلاة والسلام بدناً وروحاً ..لأن القتل والصلب إنما يكون للبدن ولأن رفع الروح وحدها لا ينافي دعواهم القتل والصلب فلا يكون رفع الروح وحدها ردّاً عليهم ...

ثانياً:
قال تعالى (وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا) أخبر سبحانه بأن جميع أهل الكتاب سوف يؤمنون بعيسى قبل موته أي موت عيسى وذلك عند نزوله آخر الزمان حكما عدلاً داعياً إلى الإسلام وهذا المعنى هو المتعين فإن الكلام سبق لبيان موقف اليهود من عيسى وصنيعهم معه ولبيان سنة الله في إنجائه ورد كيد أعدائه ، فيتعين رجوع الضميرين المجرورين إلى عيسى رعاية لسياق الكلام ، وتوحيدا لمرجع الضميرين ، وثبت في الحديث الصحيح عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية ويفيض المال حتى لا يقبله أحد ) قال أبو هريرة : ( اقرءاو إن شئتم : (وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته) الآية .
وفي رواية عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( كيف أنتم إذا نزل فيكم ابن مريم وإمامكم منكم ).
وثبت في الصحيح أيضا عن جابر بن عبد الله سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول ( لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة ) قال : ( فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم فيقول أميرهم : تعالى صل لنا فيقول : لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة )
فدلت الأحاديث على نزوله آخر الزمان ، وعلى أنه يحكم بشريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

ثالثاً:
تفسير التوفي بالإماتة في قوله تعالى :( إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا ) هي:
أ- مخالفة ما صح عن السلف من تفسيره بقبض الله إياه من الأرض ورفعه إليه حيا وتخليصه بذلك من الذين كفروا جمعا بين نصوص الكتاب والسنة والصحيحة على رفعه حيا وعلى نزوله آخر الزمان وإيمان أهل الكتاب جميعا وغيرهم به .
ب- ما روي عن ابن عباس عن تفسير التوفي هنا بالإماتة غير صحيح لانقطاع سنده إذ هو من رواية علي بن أبي طلحة عنه ،و علي لم يسمع منه ولم يره ، وإنما روى عنه بواسطة ، ولم يصح أيضا ما روي عن وهب بن منبه اليماني ولم يره ، وإنما روى عنه بواسطة ،ولم يصح أيضا ما روي عن وهب بن منبه اليماني من تفسير التوفي بالإماتة لأنه من رواية ابن إسحاق عمن لا يهم عن وهب ، ففيه عنعنة ابن إسحاق وهو مدلس ، وفيه مجهول ..
ج- إن هذا التفسير لا يزيد عن كونه إحتمالا في معنى التوفي ، فإنه قد فسر بأن الله قد قبضه من الأرض بدنا وروحا ورفعه إليه حيا ، وفسر بأنه أنامه ثم رفعه ، وبأنه يمييته بعد رفعه ونزوله آخر الزمان ، إذ الواو لا تقتضى الترتيب ، وإنما تقتضي جمع الأمرين له فقط .
د- إن من يقول بإماتة الله لعيسى حين كاد له اليهود إما أن يعترف بنزول عيسى عليه السلام آخر الزمان عملا بما ورد من الأحاديث الصحيحة في ذلك وإما أن ينكر نزوله ، فإن اعترف به لزمه أن يثبت لعيسى موتا ثم حياة في الدنيا ثم موتا عند الكيد والرفع ثم حياة ثم موتا بعد النزول ثم حياة عند البعث وهذا مخالف بلا دليل لقوله تعالى: ( كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون ) ولقوله تعالى: ( قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل ) وإن أنكر نزوله بعد رفعه كان رادا للأحاديث الصحيحة المتلقاة بالقبول عند علماء المسلمين الشاهدة شهادة صريحة بنزوله ودعوته إلى الحق وحكمه به وقتله الخنزير وكسره الصليب .. الخ ما ثبت من أحواله بعد نزوله ..
كلا الأمرين لا مخلص منه إلا بالقول بما قال به أهل السنة والجماعة من إنجاء الله عيسى من كيد اليهود ورفعه إليه بدنا وروحا ، وإنزاله آخر الزمان حكما عدلا .
رابعاً:
لو سُلِّم بأن المراد من الآية رفع الدرجات والمنزلة في حق إدريس عليه السلام فلا يلزم أن يكون ذلك مدلول الآيات الواردة في عيسى عليه السلام.. لأنها صريحة في رفع الجسد والروح معا، لما يأتي:
أ- أن الله تعالى قيد هذا الرفع بأنه إليه حيث قال: ( ورافعك إلي )، وقال: ( بل رفعه الله إليه )، ومن المتقرر في الكتاب والسنة وإجماع المسلمين أن الله تعالى في العلو، فيكون رفعه عليه السلام إلى السماء، بخلاف الرفع في حق إدريس عليه السلام فإنه مطلق: ( ورفعناه مكانا عليا )، ويدرك الفرق بين الأسلوبين كل من شم للغة العربية رائحة.
ب- أنه لو سُلِّم بأن الآية تحتمل معنى رفع المنزلة والمكانة فإن الأحاديث الواردة في هذا الموضوع صريحة المعنى وقاطعة الدلالة على أن الرفع كان للروح والجسد معا، وكذا النزول آخر الزمان.
ففي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما عدلا فيكسر الصليب ويقتل الخنزير) البخاري 4/134 ومسلم 1/135 .
وفي صحيح مسلم 4/2253 أنه عليه الصلاة والسلام قال: ( ... إذ بعث الله المسيح بن مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين [ أي ثوبين مصبوغين ] واضعا كفيه على أجنحة ملكين، إذا طأطأ رأسه قطر وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ، فلا يحل لكافر يجد ريح نَفَسه إلا مات، ونَفَسه ينتهي حيث ينتهي طرفه، فيطلبه [ أي يطلب الدجال ] حتى يدركه بباب لد فيقتله، ثم يأتي عيسى بن مريم قومٌ قد عصمهم الله منه فيمسح وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة ).
والأحاديث في هذا بالعشرات، فهل يُقال بعد ذلك إن هذا الرفع كان للروح فقط؟
ج- أن قوله تعالى: ( وما قتلوه وما صلبوه ولكن شُبه لهم، وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه ) دليل واضح كالشمس على ما تقرر آنفا مما يؤمن به المؤمنون قاطبة؛ فقوله تعالى: ( بل رفعه الله إليه ) يدل على أن رفعه كان للبدن والروح إذ لو أريد موته لقيل: وما قتلوه وما صلبوه بل مات، وهذا واضح تمام الوضوح لمن تأمل، وكان ذا بصيرة وحسن قصد .

خامساً:
ما المانع أن يكون حيا بجسده وروحه في السماء وسائر الأنبياء بأرواحهم؟ وهل تقاس هذه الأمور الغيبية على الأمور المشاهدة؟
إن على المؤمن الذي آمن بالله ربا وبالنبي صلى الله عليه وسلم نبيا وبالإسلام دينا أن يؤمن ويُسلِّم بكل ما جاء في الوحي الشريف دون الدخول بعقله فيما لا يدرك.
وإلا فيلزم من يقول أن النبي عيسى قد مات أن يكذب بالمعراج من أصله إذ كيف عُرج بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء وسلّم على الأنبياء وخاطبهم وهو حي وهم أموات؟ فكما يقولون في هذا فليقولوا في ذاك .

سادساً:
لأهل العلم في تفسير الآية أقوالا أخرى في تفسير معنى "التوفي" منها:
أن التوفي بمعنى القبض، وليس الوفاة المعروفة.
ومنها أن الوفاة هنا بمعنى النوم، أي رفعه الله وهو في حالة النوم، والنوم يسمى وفاة، كما قال تعالى: ( الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها )، وقال: ( وهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ) .

سابعاً وأخيراً:
من زعم أن عيسى عليه الصلاة والسلام صلب أو قتل فهو فقد خالف صريح القرآن ولما ثبت من الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن قال من المسلمين أن الله تعالى أمات عيسى عليه الصلاة والسلام موتا حقيقيا ثم رفعه إليه حينما كاد له اليهود وعزموا على صلبه وقتله فقد شذ عن جماعة المسلمين وضل عن سواء السبيل ، لمخالفته ظواهر نصوص القرآن والسنة..





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :10  (رابط المشاركة)
قديم 06.09.2012, 19:38

المدافع الحق

عضو

______________

المدافع الحق غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 19.08.2012
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 286  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
04.06.2019 (09:55)
تم شكره 132 مرة في 85 مشاركة
افتراضي


"(وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا ) أخبر سبحانه بأن جميع أهل الكتاب سوف يؤمنون بعيسى قبل موته أي موت عيسى وذلك عند نزوله آخر الزمان حكما عدلاً داعياً إلى الإسلام وهذا المعنى هو المتعين فإن الكلام سبق لبيان موقف اليهود من عيسى وصنيعهم معه ولبيان سنة الله في إنجائه ورد كيد أعدائه ، فيتعين رجوع الضميرين المجرورين إلى عيسى رعاية لسياق الكلام ، وتوحيدا لمرجع الضميرين "
هل هنا ذكر القرآن نزوله قبل يوم القيامة ؟؟؟ !! أم ذكر ايمان أهل الكتاب به قبل موته ، و هذا دليل آخر على موته ، و هنا نرى أن أهل الكتاب المشار إليهم هم اليهود الذين عاصروه (الحواريين) ، و سوف يكون عليهم شهيدا كما قال في الحوار الذي دار بينه و بين الله عز و جل و بذلك يكون كل شئ واضح هنا أنه توفي و أنه يوم القيامة سوف يشهد لهؤلاء الذين اتبعوه و هم الحوارييون ، و انما تريدين ان تجعلي موته هنا بعد نزوله من السماء ...... فاين النزول و أين السماء ............... لم تشر الاية الى ما تدعين ، و انما انت تتبعين التأويل ، ........ ، هذا مجرد مداخلة لما ارسلت و سوف اتابعت بحثك هذه الليلة لأرد على كل ما ارسلتي ، فيما يتعلق بالقرآن أما الأحاديث فهذا موضوع أخر ...........





رد باقتباس
رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
....., متوفيك, مريم, توفي, رافعك, عيسى


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 
أدوات الموضوع
أنواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
مريم جميلة من ضيق اليهودية إلى سعة الإسلام لبيك إسلامنا ركن المسلمين الجدد 0 11.06.2014 23:15
متى وُلد عيسى بن مريم ؟ وهل في القرآن إشارة إلى أنه وُلد في الصيف ؟ د/مسلمة ركن الفتاوي 2 03.01.2012 02:09
البقاء لله - توفى إلى رحمة الله الشيخ عبد البديع أبو هاشم بن الإسلام قسم الحوار العام 5 07.05.2011 04:10
رد شبهة : إني متوفيك ورافعك إلي سيف الحتف إجابة الأسئلة ورد الشبهات حول القرآن الكريم 1 06.12.2009 09:32



لوّن صفحتك :