آخر 20 مشاركات
L'héritage de notre père Abraham PBSL (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          La mention du pèlerinage à La Mecque dans la Bible (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Let us glorify God in these blessed days (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          رد على كهنة المنتديات : العبرة من رمي الجمرات (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          يهوه ينادي بالحج ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Glorifiquemos a Dios en estos días benditos (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          The Heritage Of Abraham PBUH (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          كذبوا فقالوا : بعد أيام سيحلّ يوم أكبر مذبحة (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Ein jüdischer Rabbiner verbindet Mekka mit Jesaja 60 (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          سعيد الفيومي يفسر لنا معنى كلمة بكة (الكاتـب : المدافع الحق - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          Der Berg Arafat in Altes Testament (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          كبّروا و ليبلغ تكبيركم عنان السّماء (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          عصفور يحط آمناً مطمئناً على مصحف معتمر بجوار الكعبة (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          حاخام يصفع أقفية لصوص الأديان و قطاع طرق الشريعة - 4 - ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          شبهات حول نبي الله إسماعيل (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          شبهة حول شهادة الحجر الأسود لمن قبّله أو إستلمه (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          يهوه كان دائماً و أبداً مع إسماعيل و نسله (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Glorifions le Seigneur en ces jours bénis (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          مكة المكرّمة : المدينة المقدّسة المحرّمة على الأغلف و النّجس (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          هل يشمل العهد الإبراهيمي إسماعيل و نسله ؟؟؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )

هل عرف الآباء الأوائل التثليث ؟

التثليث و الألوهية و الصلب و الفداء


 
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :11  (رابط المشاركة)
قديم 19.04.2012, 23:31

د/ عبد الرحمن

مدير المنتدى

______________

د/ عبد الرحمن غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 05.08.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.947  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
25.09.2023 (05:22)
تم شكره 1.080 مرة في 701 مشاركة
افتراضي


نبدأ بمن هو ثاوفيلس الأنطاكى ؟

سير القديسين والشهداء في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
"انظروا إلى نهاية سيرتهم؛ فتمثلوا بإيمانهم" (عب7:13)


القديس ثاوفيلس الأنطاكي

بحسب ما ورد في يوسابيوس فإن هذا الأب هو الأسقف السادس لإنطاكية بسوريا، وهو من رجال القرن الثاني (أواخر القرن). وُلد بالقرب من نهر الفرات من والدين وثنيين، وتهذب بالثقافة الهيلينية (اليونانية). وإذ درس الكتاب المقدس أدرك أن الروح القدس وهب الأنبياء النبوات عن الأمور المستقبلة فآمن وأطاع الله.
كتاباته:


هو أحد المدافعين المسيحيين، لم يبقَ من كتاباته سوى دفاعه في ثلاثة كتب وجهها إلى صديقه الوثني Autolycus، هدف بها إلى تقديم الفكر المسيحي عن الله وعن الخلقة أمام العالم الوثني بأساطيره الخاطئة. بين كتاباته المفقودة مقالات ضد مرقيون وهرموجينيس.
من كلماته:

الله لا يمكن أن يراه إلا القادرون على رؤيته، حينما تكون أعين نفسهم مفتوحة. حينما توجد قذارة على المرآة لا يقدر الإنسان أن يرى وجهه فيها، هكذا من كان فيه خطية لا يقدر أن يعاين الله.

حقًا إنني أكرم الإمبراطور لا بالتعبد له بل بالصلاة من أجله.

نقلا عن :
http://st-takla.org/Saints/Coptic-Orthodox-Saints-Biography/Coptic-Saints-Story_737.html

تجدر الإشارة إلى أن ثاوفيلس الأنطاكى هو أول من استخدم كلمة ثالوث

و لكن الثالوث عنده لم يكن كالتثليث الموجود حاليا فى النصرانية

فالتثليث فى الديانة المسيحية حاليا هو الأب و الابن و الروح القدس

أما تثليث ثاوفيلس الأنطاكى فكان الله و كلمته أى الابن و حكمته

و نص كلام ثاوفيلس الأنطاكى هو :

In like manner also the three days which were before the luminaries, are types of the Trinity, of God, and His Word, and His wisdom.

المصدر :

Theophilus, Apologia ad Autolycum, Book II, Chapter 15


الترجمة بتصرف:



و بصورة مماثلة أيضا فإن الثلاث أيام التى سبقت خلق النيرين ( الشمس و القمر ) تعد من أنواع الثالوثيات مثل ثالوث الله و كلمته و حكمته

التعليق :

يري ثاوفيلس الأنطاكى أن الثلاث أيام التى سبقت خلق الشمس و القمر تشير إلى ثالوث الله و كلمته أى الابن أو المسيح و حكمته

نقرأ من كتاب
المجامع المسكونية والهرطقات - الأنبا بيشوي :

http://st-takla.org/Coptic-History/CopticHistory_02-History-of-the-Coptic-Church-Councils-n-Christian-Heresies/Al-Magame3-Al-Maskooneya/Encyclopedia-Coptica_Councils_12-Magma3-El-Kostantineya-Inro-03-Al-Rooh-Al-Kodos-Fi-Ta3aleem-El-Abaa.html

اقتباس
أما الشهيد ثيئوفيلوس الأنطاكى فقد طبّق تعبير الثالوث Trinity على اللاهوت في كتاباته موضحاً أنه الله وكلمته وحكمته،[3] ويبدو أنه كان يقصد روح الحكمة في إشارته إلى الروح القدس عندما أطلق عليه لقب الحكمة . ولكن نظراً لأن هذه الأمور كانت في فجر المسيحية (فى القرن الثاني الميلادى) فلم يكن لقب روح الحكمة قد استقر بعد في تسمية الروح القدس. فيقول الشهيد ثيئوفيلوس العبارة التالية:
tou qeou kai tou logou autou kai thj sofiaj autoutriadoV(تريادوس تو ثيئوكى تو لوغو آفتوكى تيس صوفياس آفتو) The Trinity of God and His Word and His Wisdom وتعنى "ثالوث الله وكلمته وحكمته".[4]
وأهمية قول ثيئوفيلوس الأنطاكى هذا هو أنه تكلم عن لقب "الثالوث" لأول مرة بالنسبة للأقانيم الثلاثة. ففى الأناجيل يُذكر أن الآباء الرسل كانوا يعمدون باسم الآب والابن والروح القدس، وتكلموا عن الروح القدس والابن والآب. لكن أول من جمع الثلاثة في تعبير واحد سمى الثالوثtriadoVكان في كتابات ثيئوفيلوس الأنطاكى. وإن كان ثيئوفيلوس الأنطاكى قد سمى الروح القدس "الحكمة" لكن لأنه قال "الله والكلمة والحكمة" فمفهوم أن المقصود باللقب الثالث هو أقنوم الروح القدس. ونحن لا ننفى أن الروح القدس هو روح الحكمة. ففى ذلك الزمان، كما أشرنا سالفاً، لم تكن الألفاظ اللاهوتية قد استقرت بعد فكان كل واحد يعبِّر عن الإيمان الذي يعيش في ضميره بتعبيرات معينة. لكننا نعترف بفضل القديس ثيئوفيلوس الأنطاكى أنه قدّم تعبير "الثالوث" إلى التعبيرات اللاهوتية في الكنيسة.[5]

و نلاحظ أن الكاتب هنا يلجأ إلى كلام أقرب إلى التمنى ليصل منه إلى أن ثاوفيلس كان يقصد بالحكمة الروح القدس !!!

عموما من أين أتى ثاوفيلس بلفظ الحكمة ليدخله فى الثالوث ؟

جاء به من العهد القديم من سفر الأمثال إصحاح 8

نقرأ من أول الإصحاح :

1 ها الحِكْمَةُ تُنادِي، وَالبَصِيرَةُ تَرفَعُ صَوتَها.
2 تَقِفُ عَلَى القِمَمِ العالِيَةِ، وَفِي الشَّوارِعِ وَمَفارِقِ الطُّرُقاتِ.
3 بِجانِبِ البَوّاباتِ، وَعَلَى مَدخَلِ المَدِينَةِ،
وَمَداخِلِ الشَّوارِعِ تَصرُخُ وَتَقُولُ:
4 «أُنادِي عَلَيكُمْ أيُّها النّاسُ،
وَصَوتِي يُخاطِبُ الإنسانَ.
5 أيُّها الجُهَلاءُ، تَعَلَّمُوا حُسْنَ التَّدبِيرِ،
وَيا أيُّها الأغبِياءُ، تَعَلَّمُوا الفَهمَ.
<B> استَمِعُوا فَعِندِي كَلامٌ عَظِيمٌ،
وَعَلَى شَفَتَيَّ كَلِماتُ الحَقِّ.



و تستمر الحكمة فى كلامها طوال الإصحاح حتى نصل إلى :
</B>

22 «شَكَّلَنِي اللهُ مُنذُ البِدايَةِ،
أنا أوَّلُ أعمالِهِ.
23 هَيَّأَنِي فِي قَدِيمِ الزَّمانِ،
فِي البَدءِ، قَبلَ أنْ تَبدَأَ الأرْضُ.
24 خَرَجتُ قَبلَ أنْ يَكُونَ هُناكَ بَحرٌ،
وَقَبلَ أنْ يَكُونَ هُناكَ ماءٌ فِي اليَنابِيعِ.
25 وُجِدْتُ قَبلَ أنْ تَستَقِرَّ الجِبالُ
وَالتِّلالُ فِي مَكانِها.
26 عِندَما لَمْ تَكُنِ الأرْضُ وَالحُقُولُ قَدْ صُنِعَتْ،
وَلَمْ تُصنَعْ ذَرَّةٌ مِنْ تُرابِ العالَمِ.
27 كُنتُ عِندَما وَضَعَ السَّماواتِ فِي مَكانِها،
وَعِندَما رَسَمَ دائِرَةَ الأُفُقِ عَلَى وَجهِ البَحْرِ.
28 وَكُنتُ مَوجُوداً عِندَما ثَبَّتَ الغُيُومَ عالِياً،
وَعِندَما فَجَّرَ يَنابِيعَ البَحْرِ وثبَّتَها.
29 وَكُنتُ عِندَما وَضَعَ حُدُوداً لِلبَحْرِ،
فَلا تَتَعَدّاها المِياهُ،
وَكُنتُ عِندَما وَضَعَ أساساتِ الأرْضِ.
30 كُنتُ عِندَهُ كَصانِعٍ ماهِرٍ،
وَكُنتُ فَرَحَهُ كُلَّ يَومٍ،
وَأفرَحُ أمامَهُ كُلَّ حِينٍ.
31 أفرَحُ بَينَ خَليقَتِهِ،
وَلَذَّتِي مَعَ بَنِي البَشَرِ.

و طبعا من الواضح أن الإصحاح كله مجازى فى كلام الحكمة و ما سبق يدل على أن الله سبحانه و تعالى حكيم
و لكن للأسف زعم النصارى أن المقصود بالحكمة هو المسيح !!!

نقرأ من تفسير القمص أنطونيوس فكرى للإصحاح السابق :

الآيات (22-31): "الرب قناني أول طريقه من قبل أعماله منذ القدم. منذ الأزل مسحت منذ البدء منذ أوائل الأرض. إذ لم يكن غمر ابدئت إذ لم تكن ينابيع كثيرة المياه. من قبل أن تقررت الجبال قبل التلال ابدئت. إذ لم يكن قد صنع الأرض بعد ولا البراري ولا أول اعفار المسكونة. لما ثبت السماوات كنت هناك أنا لما رسم دائرة على وجه الغمر. لما اثبت السحب من فوق لما تشددت ينابيع الغمر. لما وضع للبحر حده فلا تتعدى المياه تخمه لما رسم أسس الأرض. كنت عنده صانعاً وكنت كل يوم لذته فرحة دائما قدامه. فرحة في مسكونة أرضه ولذاتي مع بني آدم."
من هنا نجد الكلام يتحول ليصير واضحاً تماماً أنه عن المسيح الكلمة ابن الآب، الذي كان في البدء عند الله، المساوي للآب في طبيعته وجوهره، الأزلى غير المخلوق فهو حكمة الله (1كو24:1). وبالتالي لا يمكن تصور أن الآب خلقه، فكيف يخلق الله حكمته، وبأي حكمة يخلق لنفسه حكمة. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والتفاسير الأخرى). وهو قوة الله فكيف يخلق الله لنفسه قوة وهو بدون قوة. فالحكمة هنا يتضح أنه شخص له خصائصه وأعماله وليس مجرد صفة لله. لقد كان سليمان يكتب بوحي من الروح القدس، وهو كان يظن أنه يكتب عن الحكمة، وإذا به يكتب بوحي الروح القدس عن المسيح حكمة الله (1كو24:1)

و نقرأ من تفسير القمص تادرس يعقوب مالطى :

3. الحكمة الأزلي

في هذا الأصحاح يتجلى شخص السيد المسيح بكل قوة، بكونه حكمة الله، الذي يدعو كل البشرية لتقتنيه وتتمتع بإمكانياته الفائقة. الآن يكشف عن ذاته أنه واحد مع الآب، خالق العالم، المهتم بخلاص خليقته التي فسدت، ويجد لذته في دعوة الخطاة إلى الخلاص.


و الخلاصة هى أن النصارى يرون أن الحكمة هى المسيح فكيف يقولون أن ثاوفيلس الأنطاكى أراد بالحكمة الروح القدس ؟

طبعا ثاوفيلس لم يكن يعرف كما يزعمون أن الحكمة هى الكلمة أو الابن و إلا ما كان ليقول ( ثالوث الله و كلمته و حكمته )

و فى نفس الوقت لا يوجد ما يثبت أنه كان يظن أن الحكمة هى الروح القدس فلو أراد الروح القدس لقال بكل وضوح ( ثالوث الله و كلمته و روحه )

و النتيجة المؤسفة هى أن ثاوفيلس الأنطاكى أول من استخدم كلمة الثالوث لم تكن عقيدة التثليث عنده مثل عقيدة التثليث الحالية فقد كان ثاوفيلس يتحدث عن ثالوث الله و كلمته و حكمته و ليس الثالوث التقليدى عند النصارى الله و كلمته و روحه







رد باقتباس
 

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
الأوائل, اللثام, التثليث


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
إرشاد الأحبة لفضل العشرة الأوائل من ذي الحجة أبوحمزة السيوطي الحج و العشر من ذى الحجة و عيد الأضحى 4 02.10.2012 13:50
حملة العشر الأوائل من ذى الحجة ارجو التثبيت ابو مريم ومعاذ الحج و العشر من ذى الحجة و عيد الأضحى 4 22.10.2011 21:41
حصا اللبان ** نبات طبى بين يديك محب الله ورسوله المنتدى الطبي 4 03.05.2011 14:09
إرشاد الأحبة لفضل العشرة الأوائل من ذي الحجة أبوحمزة السيوطي العقيدة و الفقه 3 03.11.2010 13:36
نص التثليث ينسف التثليث سيف الحتف التثليث و الألوهية و الصلب و الفداء 6 26.02.2010 16:56



لوّن صفحتك :