|
|
|
رقم المشاركة :1 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
رد الشبهة يكمن فى إستخدامات العبارات فى اللغة العربية و دلالتها قال تعالى : { وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ } [البقرة : 14 - 15] فهؤلاء الكافرون إستهزؤا بالمؤمنين و أعلنوا إيمانهم بالباطل ، و إذا إستخفوا منهم أعلنوا أنهم على ولاءهم لكفرهم مستهزئين بالمؤمنين ، فكان نتيجة لذلك أن ينتقم الله منهم و يعاقبهم فقال تعالى : { اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ } فالمقصود هنا ليس الإستهزاء السخرية و لكن المقصود عقوبة الله ذاتها و إنتقامه من الكافرين ، و هذه هى طريقة العرب فى لغتهم . قال القرطبى : " أي ينتقم منهم ويعاقبهم ، ويسخر بهم ويجازيهم على استهزائهم ، فسمى العقوبة باسم الذنب ، هذا قول الجمهور من العلماء ، والعرب تستعمل ذلك كثيرا في كلامهم ، من ذلك قول عمرو بن كلثوم : ألا لا يجهلن أحد علينا *** فنجهل فوق جهل الجاهلينا فسمى انتصاره جهلا، والجهل لا يفتخر به ذو عقل ، وإنما قال ليزدوج الكلام فيكون أخف على اللسان من المخالفة بينهما . وكانت العرب إذا وضعوا لفظا بإزاء لفظ جوابا له وجزاء ذكروه بمثل لفظه وإن كان مخالفا له في معناه ، وعلى ذلك جاء القرآن والسنة . و قال الله عز وجل : { وجزاء سيئة سيئة مثلها } [الشورى: 40] وقال : { فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم } [البقرة: 194] والجزاء لا يكون سيئة ، والقصاص لا يكون اعتداء ، لأنه حق وجب ، ومثله : { ومكروا ومكر الله } [آل عمران: 54] و { إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا } [الطارق: 16 15] ، و { إنما نحن مستهزؤن الله يستهزئ بهم } وليس منه سبحانه مكر ولا هزء ولا كيد ، إنما هو جزاء لمكرهم واستهزائهم وجزاء كيدهم ، وكذلك { يخادعون الله وهو خادعهم } [النساء: 142] ، { فيسخرون منهم سخر الله منهم } [التوبة: 79]" [1] ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1]الجامع لأحكام القرآن (1/207-208) للمزيد من مواضيعي
الموضوع الأصلي :
هل الله يستهزئ ؟ أرجو المساعــدة ..
-||-
المصدر :
مُنتَدَيَاتُ كَلِمَةٍ سَوَاءِ الدَّعَويِّة
-||-
الكاتب :
Moustafa
المزيد من مواضيعي
آخر تعديل بواسطة Moustafa بتاريخ
20.06.2011 الساعة 23:21 .
|
|||||||||||||||||||||
|
رقم المشاركة :2 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
https://www.kalemasawaa.com/vb/t13462.html
ساق القرطبى الوجه الذى ذكرته فقط ، بينما ذكر الطبرى جميع الوجوه فى تأويل الآيات ، و بعد أن رجح ما جاء فى الرابط بالأعلى
قال : " والصواب في ذلك من القول والتأويل عندنا: أن معنى الاستهزاء في كلام العرب: إظهارُ المستهزِئ للمستهزَإ به من القول والفعل ما يُرضيه ظاهرًا، وهو بذلك من قِيله وفِعْله به مُورِثه مَساءة باطنًا ، وكذلك معنى الخداع والسخرية والمكر . فإذا كان ذلك كذلك ، وكان الله جل ثناؤه قد جعل لأهل النفاق في الدنيا من الأحكام - بما أظهروا بألسنتهم ، من الإقرار بالله وبرسوله وبما جاء به من عند الله ، المُدْخِلِهم في عداد من يشمله اسمُ الإسلام ، وإن كانوا لغير ذلك مستبطنين - أحكامَ المسلمين المصدِّقين إقرارَهم بألسنتهم بذلك ، بضمائر قلوبِهم ، وصحائح عزائمهم ، وحميدِ أفعالهم المحققة لهم صحة إيمانهم - معَ علم الله عز وجل بكذبهم ، واطلاعِه على خُبث اعتقادهم ، وشكِّهم فيما ادَّعوا بألسنتهم أنهم به مصدِّقون ، حتى ظنُّوا في الآخرة إذْ حشروا في عِداد من كانوا في عِدادهم في الدنيا، أنَّهم وارِدُون موْرِدَهم. وداخلون مدخلهم . والله جل جلاله - مع إظهاره ما قد أظهر لهم من الأحكام المُلْحِقَتِهم في عاجل الدنيا وآجل الآخرة إلى حال تمييزه بينهم وبين أوليائه ، وتفريقِه بينهم وبينهم - معدٌّ لهم من أليم عقابه ونَكال عذابه ، ما أعدّ منه لأعدى أعدائه وشر عباده، حتى ميز بينهم وبين أوليائه، فألحقهم من طبقات جحيمه بالدَّرك الأسفل كان معلومًا أنه جل ثناؤه بذلك من فعلِه بهم - وإن كان جزاءً لهم على أفعالهم ، وعدلا ما فعل من ذلك بهم لاستحقاقهم إياه منه بعصيانهم له - كان بهم - بما أظهرَ لهم من الأمور التي أظهرها لهم : من إلحاقه أحكامهم في الدنيا بأحكام أوليائِه وهم له أعداء، وحشرِه إياهم في الآخرة مع المؤمنين وهم به من المكذبين - إلى أن ميَّز بينهم وبينهم - مستهزئًا، وبهم ساخرًا، ولهم خادعًا، وبهم ماكرًا . إذ كان معنى الاستهزاء والسخرية والمكر والخديعة ما وصفنا قبل ، دون أن يكون ذلك معناه في حالٍ فيها المستهزئ بصاحبه له ظالم ، أو عليه فيها غير عادل، بل ذلك معناه في كل أحواله، إذا وُجدت الصفات التي قدَّمنا ذكرها في معنى الاستهزاء وما أشبهه من نظائره " [1] ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ [1]تفسير الطبرى (1/303-304) المزيد من مواضيعي
آخر تعديل بواسطة Moustafa بتاريخ
20.06.2011 الساعة 23:39 .
|
|||||||||||||||||||||
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية |
| نرجو, الله, المساعــدة, يستهزئ |
| الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار ) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنواع عرض الموضوع | |
|
|
الموضوعات المتماثلة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
| هذه الروابط لمن أراد نشر الخير والدعوة إلى الله أرجو ألتثبيت | ابوعلى | قسم الدعوة والدورات والمشاريع الدعوية | 5 | 15.07.2013 05:01 |
| &*& عفوآ .. لا يحق لنا ان نرجو النصر من الله ونحن لم ننصر الله &*& | نضال 3 | القسم الإسلامي العام | 9 | 15.09.2012 19:17 |
| أرجو المساعدة العاجلة | هاجر | English Forum | 3 | 21.08.2010 16:17 |
| مشلكة .. أرجو الإهتمام ! | العلاء | شكاوى و اقتراحات | 5 | 13.02.2010 19:40 |