القسم الإسلامي العام يجب تحري الدقة والبعد عن الأحاديث الضعيفة والموضوعة

آخر 20 مشاركات
معجزات يسوع .... الألوهية المزعومة (الكاتـب : دكتور إكس - آخر مشاركة : ALZAHABEY - )           »          شبهة سن زواج السيدة عائشة (الكاتـب : د/ عبد الرحمن - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          سورة الرحمن كاملة : الشيخ القارئ عبد الله الجهني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          جرائم حرب مخفية [ 2 ] (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          لماذا تتهرّب الكنيسة من الحوار ؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة من سورتي السجدة والإنسان : الشيخ القارئ عبد الله الجهني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة من سورة هود : الشّيخ القارئ عبدالله الجهني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة ترنميّة من سورة آل عمران : الشيخ القارئ عبد الله الجهني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الأستاذ معاذ عليان يسأل و القس يهرب و يُغلق الخط ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          العذراء مريم زوجة الربّ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة من سورة الأعراف : الشّيخ القارئ عبدالله الجهني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          أروع شهادة لإسباني إعتنق الإسلام (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          لماذا أبي و أمي رفضوني بعد إسلامي !؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          إثبت ألوهية يسوع و رجّعني للمسيحية ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          هل يشمل العهد الإبراهيمي إسماعيل و نسله ؟؟؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تحقق نبوءة ظهور الكاسيات العاريات (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          مسيحيون حوّلوا قبلتهم تجاه الكعبة ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          وهو يُطعِمُ ولا يُطعَم (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة ترنمية خاشعة من سورة الكهف (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الرجاء و الدواء ليسوا في الفداء و يسوع يحسم قضية الملكوت (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )


رد
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 30.11.2010, 20:54

نضال 3

عضو

______________

نضال 3 غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 15.05.2009
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.149  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
21.01.2019 (14:04)
تم شكره 17 مرة في 16 مشاركة
افتراضي &*& عفوآ .. لا يحق لنا ان نرجو النصر من الله ونحن لم ننصر الله &*&




{ وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم}

نعم .....

{ فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى }

وصدق الله العظيم اذ قول :

{ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ }

فالنصر نعمه يهبها الله لمن يشاء من عباده المؤمنين .. الذين يوالونه وهم ثابتون علي منهجه سائرين علي هداه ..
صالحين مصلحين هادين مهتدين متمسكين بحبله المتين .. رافعين راية الجهاد في سبيله وفي سبيل نصرة دينه

وسبحانه جل وعلا لا يجور ولا يظلم ولا يعتدي وإذا وعد لا يخلف وعده وإذا عهد لا ينقض عهده ..
فإذا انعم علي عباده المؤمنين بالأمن والعزة والتمكين في الارض لا يزيل نعمه عليهم ولا يسلبهم اياها ..
بل يزيدهم ويعطهم من فضله ما يشاء .. هي سنن الله التي لا تتغير قال تعالي في كتابه الكريم :

(وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)

ولكن اذا هم بدلوا احوالهم وغيروا ما بهم من ايمان ونقضوا عهدهم مع الله وارتكبوا ما حرم عليهم
لم يكن لهم عند الله عهد ولا ميثاق .. فجرت عليهم سنة الله التي لا تتغير ولا تتبدل ..
فإذا بالامن يتحول الي خوف والعزة تؤل الي ذلة والتمكين الي هوان ..
وما اهون الخلق علي الله اذا هم اضاعوا امره ..

فهل يحق لنا ان نرجو النصر من الله ونحن لم ننصر الله ..؟؟؟؟ قال سبحانه وتعالي :

{ وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ}

والله جل وعلا غني عن عباده وليس في حاجةٍ إليهم فهو له السموات والارض مُلكآ وخلقآ وعبيدآ ...
فلا تنفعه طاعتهم ولا تضره معصيتهم فهو غني عن العالمين ..
يملك كل شيء ولا يملكه شيء قائم بنفسه مقيم لغيره

{ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ }

ولكنهم عباده هم الفقراء المحتاجون اليه ..

﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾

ونصر الله هو الالتزام بشريعته وتطبيقها في ارضه والامتثال لاوامره واجتناب نواهيه
فاين نحن من تطبيق شريعة الله .. ؟؟؟؟؟؟

فالنسأل انفسنا .. السنا مسلمون ..؟؟ .. السنا موحدون ..؟؟
اليس كتاب الله هو دستورنا ومنهجنا الذي اشتملت باحكامه جميع شؤون حياتنا ؟؟
الم ينزله الله ليسير عليه الكون وتنظم عليه اسس البنيان ؟؟
اذن لماذا نتعجب من هذه الابتلاات الكثيرة التي تحل بنا !!! ؟؟؟ ..
ولو اننا كنا نتدبر ايات الله بحكمه لعرفنا السبب .. قال تعالي :

{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُواْ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ }

صدقت يا الله ظهر الفساد في كل ارجاء الارض بظلمنا وفجورنا وبعدنا عن ديننا الذي هو عصمة امرنا ..

والمتعجب ينظر اليوم الي ديار الاسلام الا من رحم ربي .. ديار مفككة خلت من الطاعات والعبادات
وسكنها الغافلون واللاهون والساهون وموتي القلوب خالطهم الشيطان وهجرتهم ملائكة الرحمن ..
بيوت خلت من ذكر الله.. أهلها لا يغارون لدين ولا يخافون وبال ماذا بقي عندهم من المحرمات لم تنتهك
ماذا بقي من الفواحش والذنوب لم ترتكب في السر والعلن .. الربا والزنا والسفور قد حل محل التقي والطهر والعفاف
المعروف اصبح منكرآ والمنكر غدا معروفا .. يبارزون الله بالمعاصي ليل نهار ولا يبالون ..

وانظروا الي ولاة الامور والحكام تركوا شريعة الله ومنهجه وكتابه وحكموا باحكام لم ينزل الله بها من سلطان ..
طمسوا الشرائع والشعائر .. ضعف ايمانهم وتغلب هواهم علي هداهم ..اضاعوا الدين وصدوا عن سبيل الله
واتبعوا سبل الكافرين .. وركنوا الي الدنيا واثروها علي الاخرة .. فاصاب الامة ما اصابها من الضعف والذل والهوان ..
مزق شملهم وتصدع صفهم وذهب ريحهم فاتسلط عليهم اعداؤهم بعد ان كان يهيبهم القاصي والداني ..
صار دم المسلم ارخص الدماء .. هتكت الاعراض واستبيحت حرمة الاوطان .. ضياع وتفكك وذل نتجرع منه ليل نهار
علي ايدي شرار الخلق من اليهود والملحدين والمجرمين في كل مكان ..

تداعت الامم علينا كما تتداعي الاكلة علي قصعتها .. والعجيب انه لم يكن ذلك لقلة عدد او نقص في العتاد
ولكننا صرنا كغثاء السيل حب الدنيا اورثنا الوهن ونزع المهابة من قلوب اعدائنا
تركنا ديننا وراء ظهورنا وبدلآ من ان نوالي الله والاسلام والمسلمين والينا اعدائنا ..
وبعد ان كنا في مقدمة الامم اصبحنا في ذيلها .. فابعد هذا نرجو النصر من الله ...؟؟؟

والله يقول :

{ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ }

فأين نحن من الايمان حتي نرجو النصر من الله ؟؟؟
نحن لا نتغير ولكننا ننتظر ان يغير الله ما بنا ..
والله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم .

ولله الامر من قبل ومن بعد ..
نسأل الله ان يؤلف قلوب المسلمين ويوحد كلمتهم
ويهديهم الي سبل السلام ويردهم إليه ردآ جميلآ





للمزيد من مواضيعي

 








توقيع نضال 3
تـــوقيع نضال 3
تحيـــا مصـــر


رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :2  (رابط المشاركة)
قديم 30.11.2010, 21:49
صور ابوالسعودمحمود الرمزية

ابوالسعودمحمود

عضو

______________

ابوالسعودمحمود غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 13.05.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 1.823  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
21.09.2013 (01:07)
تم شكره 56 مرة في 50 مشاركة
افتراضي



فأين نحن من الايمان حتي نرجو النصر من الله ؟؟؟
نحن لا نتغير ولكننا ننتظر ان يغير الله ما بنا ..
والله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم .

بارك الله فيكى ابنتنا نضال


فعلا اين نحن من الايمان





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :3  (رابط المشاركة)
قديم 01.12.2010, 00:29
صور الفارة إلى الله تعالى الرمزية

الفارة إلى الله تعالى

عضو

______________

الفارة إلى الله تعالى غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 01.07.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 461  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
24.04.2012 (10:07)
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اقتباس
نسأل الله ان يؤلف قلوب المسلمين ويوحد كلمتهم
ويهديهم الي سبل السلام ويردهم إليه ردآ جميلآ



آآآآآآمين يارب العالمين


أتيت أبا ثعلبة الخشني فقلت له : كيف تصنع في هذه الآية ؟ فقال : أية آية ؟ قلت : قول الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم } ؟ قال : أما والله لقد سألت عنها خبيرا , سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : بل ائتمروا بالمعروف , وتناهوا عن المنكر , حتى إذا رأيت شحا مطاعا , وهوى متبعا , ودنيا مؤثرة , وإعجاب كل ذي رأي برأيه , فعليك بخاصة نفسك , ودع العوام , فإن من ورائكم أياما الصبر فيهن مثل القابض على الجمر , للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلا يعملون كعملكم _ قال عبد الله بن المبارك : وزاد غير عتبة : قيل : يا رسول الله , أجر خمسين رجلا منا أو منهم ؟ قال : بل أجر خمسين منكم
الراوي: أبو ثعلبة الخشني المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/748
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة إلى صحته]



أعتقد أن هذا هو الزمن المقصود فى هذا الحديث والله سبحانه وتعالى أصدق وأعلم





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :4  (رابط المشاركة)
قديم 01.12.2010, 01:59
صور جادي الرمزية

جادي

مشرف عام

______________

جادي غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 14.08.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.885  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
08.10.2020 (21:27)
تم شكره 130 مرة في 82 مشاركة
افتراضي


جزاكم الله خيرا اختنا الفاضلة نضال
موضوع جد مهم لا حرمت الاجر
نسأل الله العظيم ان يصلح احوالنا ويهدنا ويهدي بنا انه ولي ذلك والقادر عليه

فائد ذات علاقة :


قال الله تعالى : ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ) البقرة/ 214 .

قال الإمام ابن جرير الطبري رحمه الله :

فمعنى الكلام : أم حسبتم أنكم أيها المؤمنون بالله ورسله تدخلون الجنة ولم يصبكم مثلُ ما أصاب مَن قبلكم مِن أتباع الأنبياء والرسل من الشدائد والمحن والاختبار ، فتُبتلوا بما ابتُلوا واختبروا به من " البأساء " ، وهو شدة الحاجة والفاقة ، والضراء ، وهي العلل والأوصاب ، ولم تزلزلوا زلزالهم ، يعني : ولم يصبهم من أعدائهم من الخوف والرعب شدة وجهدٌ ، حتى يستبطئ القومُ نصرَ الله إياهم ، فيقولون : متى الله ناصرنا ؟ ثم أخبرهم الله أن نصره منهم قريبٌ ، وأنه مُعليهم على عدوِّهم ، ومظهرهم عليه ، فنجَّز لهم ما وعدهم ، وأعلى كلمتهم ، وأطفأ نار حرب الذين كفروا " انتهى . تفسير الطبري" (4/288) .

وذكر الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – بعض الفوائد المستقاة من الآية ومنها :

1. أنه ينبغي للإنسان ألا يسأل النصر إلا من القادر عليه ، وهو الله عزّ وجلّ ؛ لقوله تعالى : ( متى نصر الله ) .
2. أن المؤمنين بالرسل منهاجهم منهاج الرسل ، يقولون ما قالوا ؛ لقوله تعالى : ( حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ) ، يتفقون على هذه الكلمة استعجالاً للنصر .
3. تمام قدرة الله عزّ وجلّ ؛ لقوله تعالى : ( ألا إن نصر الله قريب ) .
4. حكمة الله حيث يمنع النصر لفترة معينة من الزمن ، مع أنه قريب .
5. أن الصبر على البلاء في ذات الله عزّ وجلّ من أسباب دخول الجنة ؛ لأن معنى الآية : اصبروا حتى تدخلوا الجنة .
6. تبشير المؤمنين بالنصر ليتقووا على الاستمرار في الجهاد ترقباً للنصر المبشرين به " انتهى .
"تفسير سورة البقرة" (3/42) .

ثانياً:

نصر الله تعالى القريب ليس لكل من ادعى الإيمان ، وزعم الإسلام ، إنما هو لمن حقق الإيمان بقلبه ، وعمل بالإسلام بجوارحه .
قال تعالى : ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ . وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) النور/55 ، 56 .

قال ابن كثير رحمه الله :

هذا وعدٌ من الله لرسوله صلى الله عليه وسلم بأنه سيجعل أمته خلفاء الأرض ، أي : أئمةَ الناس ، والولاةَ عليهم ، وبهم تصلح البلاد ، وتخضع لهم العباد ، ولَيُبدلَنّ بعد خوفهم من الناس أمناً وحكماً فيهم ، وقد فعل تبارك وتعالى ذلك ، وله الحمد والمنَّة ، فإنه لم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى فتح الله عليه مكة ، وخيبر ، والبحرين ، وسائر جزيرة العرب ، وأرض اليمن بكمالها ، وأخذ الجزية من مَجُوس هَجَر ، ومن بعض أطراف الشام ، وهاداه هرقل ملك الروم ، وصاحب مصر والإسكندرية - وهو المقوقس - ، وملوك عُمان ، والنجاشي ملك الحبشة ، الذي تَملَّك بعد أصْحَمة ، رحمه الله وأكرمه .
ثم لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم واختار الله له ما عنده من الكرامة : قام بالأمر بعده خليفته أبو بكر الصديق " انتهى .تفسير ابن كثير(6/77) .

قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله :

هذا من أوعاده الصادقة ، التي شوهد تأويلها ومخبرها ، فإنه وعدَ من قام بالإيمان والعمل الصالح من هذه الأمة أن يستخلفهم في الأرض ، يكونون هم الخلفاء فيها ، المتصرفين في تدبيرها ، وأنه يمكِّن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ، وهو دين الإسلام ، الذي فاق الأديان كلها ، ارتضاه لهذه الأمة ، لفضلها وشرفها ونعمته عليها ، بأن يتمكنوا من إقامته ، وإقامة شرائعه الظاهرة والباطنة ، في أنفسهم ، وفي غيرهم ، لكون غيرهم من أهل الأديان وسائر الكفار مغلوبين ذليلين ، وأنه يبدلهم من بعد خوفهم الذي كان الواحد منهم لا يتمكن من إظهار دينه ، وما هو عليه إلا بأذى كثير من الكفار ، وكون جماعة المسلمين قليلين جدّاً بالنسبة إلى غيرهم ، وقد رماهم أهل الأرض عن قوس واحدة ، وبغوا لهم الغوائل .
فوعدهم الله هذه الأمور وقت نزول الآية ، وهي لم تشاهد الاستخلاف في الأرض والتمكين فيها ، والتمكين من إقامة الدين الإسلامي ، والأمن التام ، بحيث يعبدون الله ، ولا يشركون به شيئاً ، ولا يخافون أحداً إلا الله ، فقام صدر هذه الأمة من الإيمان والعمل الصالح بما يفوقون على غيرهم ، فمكَّنهم من البلاد والعباد ، وفتحت مشارق الأرض ومغاربها ، وحصل الأمن التام والتمكين التام ، فهذا من آيات الله العجيبة الباهرة ، ولا يزال الأمر إلى قيام الساعة ، مهما قاموا بالإيمان والعمل الصالح : فلا بد أن يوجد ما وعدهم الله ، وإنما يسلط عليهم الكفار والمنافقين ، ويديلهم في بعض الأحيان : بسبب إخلال المسلمين بالإيمان والعمل الصالح " انتهى . تفسير السعدي" (ص/573) .

وكذا في أضواء البيان للشنقيطي (6/36) ، فتح القدير للشوكاني (4/69) .

ثالثاً:

صدق الناس في إيمانهم بربهم ، وإقامتهم لشرعه ، دليل على ما يكون من حالهم ، حين يمكن الله تعالى لهم ، وهؤلاء هم الذي وعدهم الله تعالى بالنصر والتمكين .
قال تعالى : ( الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ) الحج/ 41 .

قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله :

وفي قوله تعالى : ( الذين إِنْ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأرض ) الحج/ 41 الآية : دليل على أنه لا وعدَ من الله بالنصر إلا مع إقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، فالذين يمكِّن الله لهم في الأرض ، ويجعل الكلمة فيها والسلطان لهم ، ومع ذلك لا يقيمون الصلاة ، ولا يؤتون الزكاة ، ولا يأمرون بالمعروف ، ولا ينهون عن المنكر : فليس لهم وعدٌ من الله بالنصر ؛ لأنهم ليسوا من حزبه ، ولا من أوليائه الذين وعدهم بالنصر ، بل هم حزب الشيطان وأولياؤه ، فلو طلبوا النصر من الله بناء على أنه وعدهم إياه : فمثلهم كمثل الأجير الذي يمتنع من عمل ما أجر عليه ، ثم يطلب الأجرة ، ومَن هذا شأنه : فلا عقل له .
وقوله تعالى : ( إِنَّ الله لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) العزيز : الغالب الذي لا يغلبه شيء ، كما قدمناه مراراً بشواهده العربية .
وهذه الآيات تدل على صحة خلافة الخلفاء الراشدين ؛ لأن الله نصرهم على أعدائهم ؛ لأنهم نصروه ، فأقاموا الصلاة ، وآتوا الزكاة ، وأمروا بالمعروف ، ونهوا عن المنكر ، وقد مكَّن لهم ، واستخلفهم في الأرض ، كما قال : ( وَعَدَ الله الذين آمَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ الصالحات لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرض ) .
أن الآيات المذكورة تشمل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكل من قام بنصرة دين الله على الوجه الأكمل ، والعلم عند الله تعالى . أضواء البيان" (5/272) .

رابعاً:

و للنصر أسبابه ، ومن أراد النصر دون القيام بأسبابه فهو مخالف للشرع والعقل .

قال الشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني حفظه الله :
اسباب النصر :

1. الإيمان والعمل الصالح .
قال الله تعالى : ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) النور/55 .

2. نصر دين الله تعالى .
ومن أعظم أسباب النصر : نصر دين الله تعالى ، والقيام به ، قولاً ، واعتقاداً ، وعملاً ، ودعوةً .
قال الله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ . وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ) محمد /7 ، 8 .

3. التوكل على الله ، والأخذ بالأسباب .
التوكل على الله مع إعداد القوة من أعظم عوامل النصر .
قال تعالى : ( فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ) آل عمران/ 159 .

ولابد من التوكل من الأخذ بالأسباب ؛ لأن التوكل يقوم على ركنين عظيمين :

الأول: الاعتماد على الله والثقة بوعده ونصره تعالى .
الثاني: الأخذ بالأسباب المشروعة ؛ ولهذا قال الله تعالى : ( وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ )الأنفال/ 60 .

4. المشاورة بين المسؤولين لتعبئة الجيوش الإسلامية .
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشاور أصحابه ، مع كمال عقله ، وسداد رأيه ؛ امتثالاً لأمر الله تعالى ، وتطييبًا لنفوس أصحابه ، قال سبحانه : ( وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ) الشورى/ 38 .

5. الثبات عند لقاء العدو .
من عوامل النصر : الثبات عند اللقاء ، وعدم الانهزام والفرار .
عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يا أيها الناس ، لا تمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية ، فإذا لقيتموهم فاصبروا ، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ) .

6. الشجاعة والبطولة والتضحية .
من أعظم أسباب النصر : الاتصاف بالشجاعة ، والتضحية بالنفس ، والاعتقاد بأن الجهاد لا يقدم الموت ، ولا يؤخره .
قال الله تعالى : ( أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ) النساء/ 78 .

7. الدعاء وكثرة الذِّكر .
من أعظم وأقوى عوامل النصر : الاستغاثة بالله ، وكثرة ذكره ؛ لأنه القوي القادر على هزيمة أعدائه ، ونصر أوليائه .
قال تعالى: ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ) البقرة/ 186

8. طاعة الله ، ورسوله صلى الله عليه وسلم .
طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من أقوى دعائم وعوامل النصر .
قال تعالى : ( وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ) النور/ 52 .

9. الاجتماع وعدم النزاع .
يجب على المجاهدين أن يحققوا عوامل النصر ولا سيما الاعتصام بالله ، والتكاتف ، وعدم النزاع والافتراق .
قال الله تعالى: ( وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) الأنفال/ 46 .

10. الصبر والمصابرة .
لابد من الصبر في الأمور كلها ، ولا سيما الصبر على قتال أعداء الله ورسوله .
قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) آل عمران/ 200 .

11. الإخلاص لله تعالى .
لا يكون المقاتل والغازي مجاهداً في سبيل الله إلا بالإخلاص .
قال الله تعالى : ( وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِم بَطَراً وَرِئَاءَ النَّاسِ ) الأنفال/ 47 .

12. الرغبة فيما عند الله تعالى .
مما يعين على النصر على الأعداء هو : الطمع في فضل الله ، وسعادة الدنيا ، والآخرة .

13. إسناد القيادة لأهل الإيمان .
من أسباب النصر : تولية قيادة الجيوش ، والسرايا ، والأفواج ، والجبهات ، لمن عُرفوا بالإيمان الكامل ، والعمل الصالح ، ثم الأمثل فالأمثل .
قال الله تعالى : ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) الحجرات/ 13 .

14. التحصن بالدعائم المنجيات من المهالك والهزائم ونزول العذاب .
وتتلخص في اتباع الدعائم المنجيات الآتية :
أولاً: التوبة ، والاستغفار من جميع المعاصي والذنوب ، كبيرها ، وصغيرها ، ولا تقبل التوبة إلا بشروط على النحو الآتي :
الإقلاع عن جميع الذنوب وتركها .
العزيمة على عدم العودة إليها .
الندم على فعلها .
فإن كانت المعصية في حق آدمي فلها شرط رابع وهو التحلل من صاحب ذلك الحق .
ثانياً: تقوى الله تعالى ، وهي أن يجعل العبد بينه وبين ما يخشاه من ربه ومن غضبه وسخطه وعقابه وقاية تقيه من ذلك .
ثالثاً: أداء جميع الفرائض ، وإتباعها بالنوافل .
رابعاً: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
خامساً: الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في جميع الاعتقادات ، والأقوال ، والأفعال .
سادساً : الدعاء ، والضراعة "

من الجهاد في سبيل الله ، فضله ، ومراتبه ، وأسباب النصر على الأعداء للشيخ سعيد بن علي القحطاني (ص21 - 30) باختصار وتصرف .







توقيع جادي
رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ( آل عمران )
جلس أبو الدرداء يبكي بعد فتح جزيرة قبرص لمّا رأى بكاء أهلها وفرقهم، فقيل: ما يبيكيك يا أبا الدرداء في يوم أعزالله به الإسلام؟ فقال: (ويحكم ما أهون الخلق على الله إن هم تركوا أمره بينما هم أمة كانت ظاهرة قاهرة، تركوا أمر الله فصاروا إلى ما ترون




رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :5  (رابط المشاركة)
قديم 01.12.2010, 08:03
صور $أبو علي$ الرمزية

$أبو علي$

عضو

______________

$أبو علي$ غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 02.06.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 1.888  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
03.11.2012 (19:32)
تم شكره 41 مرة في 31 مشاركة
افتراضي


اقتباس
نسأل الله العظيم ان يصلح احوالنا ويهدنا ويهدي بنا انه ولي ذلك والقادر عليه


اللهم أمين

جزاكى الله خيرا اختى الفاضلة نضال







توقيع $أبو علي$


رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :6  (رابط المشاركة)
قديم 27.12.2010, 23:07

نضال 3

عضو

______________

نضال 3 غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 15.05.2009
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.149  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
21.01.2019 (14:04)
تم شكره 17 مرة في 16 مشاركة
افتراضي


اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبها [SIZE=4
ابوالسعودمحمود;81486][/SIZE]
فأين نحن من الايمان حتي نرجو النصر من الله ؟؟؟
نحن لا نتغير ولكننا ننتظر ان يغير الله ما بنا ..
والله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم .

بارك الله فيكى ابنتنا نضال

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبها [SIZE=4



فعلا اين نحن من الايمان

شكرا لك ابى الفاضل مرورك الطيب

بارك الله فيك _ ونفع بك





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :7  (رابط المشاركة)
قديم 27.12.2010, 23:10

نضال 3

عضو

______________

نضال 3 غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 15.05.2009
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.149  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
21.01.2019 (14:04)
تم شكره 17 مرة في 16 مشاركة
افتراضي


اقتباس
 اعرض المشاركة المشاركة الأصلية كتبها الفارة إلى الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


آآآآآآمين يارب العالمين


أتيت أبا ثعلبة الخشني فقلت له : كيف تصنع في هذه الآية ؟ فقال : أية آية ؟ قلت : قول الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم } ؟ قال : أما والله لقد سألت عنها خبيرا , سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : بل ائتمروا بالمعروف , وتناهوا عن المنكر , حتى إذا رأيت شحا مطاعا , وهوى متبعا , ودنيا مؤثرة , وإعجاب كل ذي رأي برأيه , فعليك بخاصة نفسك , ودع العوام , فإن من ورائكم أياما الصبر فيهن مثل القابض على الجمر , للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلا يعملون كعملكم _ قال عبد الله بن المبارك : وزاد غير عتبة : قيل : يا رسول الله , أجر خمسين رجلا منا أو منهم ؟ قال : بل أجر خمسين منكم
الراوي: أبو ثعلبة الخشني المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/748
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة إلى صحته]


أعتقد أن هذا هو الزمن المقصود فى هذا الحديث والله سبحانه وتعالى أصدق وأعلم

شكرا لك اختى الغالية الفارة الى الله تعالى

مرورك وتعقيبك الطيب

بارك الله فيكِ





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :8  (رابط المشاركة)
قديم 27.12.2010, 23:12

نضال 3

عضو

______________

نضال 3 غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 15.05.2009
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.149  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
21.01.2019 (14:04)
تم شكره 17 مرة في 16 مشاركة
افتراضي


اقتباس
 اعرض المشاركة المشاركة الأصلية كتبها جادي
جزاكم الله خيرا اختنا الفاضلة نضال

موضوع جد مهم لا حرمت الاجر
نسأل الله العظيم ان يصلح احوالنا ويهدنا ويهدي بنا انه ولي ذلك والقادر عليه

فائد ذات علاقة :


قال الله تعالى : ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ) البقرة/ 214 .

قال الإمام ابن جرير الطبري رحمه الله :

فمعنى الكلام : أم حسبتم أنكم أيها المؤمنون بالله ورسله تدخلون الجنة ولم يصبكم مثلُ ما أصاب مَن قبلكم مِن أتباع الأنبياء والرسل من الشدائد والمحن والاختبار ، فتُبتلوا بما ابتُلوا واختبروا به من " البأساء " ، وهو شدة الحاجة والفاقة ، والضراء ، وهي العلل والأوصاب ، ولم تزلزلوا زلزالهم ، يعني : ولم يصبهم من أعدائهم من الخوف والرعب شدة وجهدٌ ، حتى يستبطئ القومُ نصرَ الله إياهم ، فيقولون : متى الله ناصرنا ؟ ثم أخبرهم الله أن نصره منهم قريبٌ ، وأنه مُعليهم على عدوِّهم ، ومظهرهم عليه ، فنجَّز لهم ما وعدهم ، وأعلى كلمتهم ، وأطفأ نار حرب الذين كفروا " انتهى . تفسير الطبري" (4/288) .

وذكر الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله – بعض الفوائد المستقاة من الآية ومنها :

1. أنه ينبغي للإنسان ألا يسأل النصر إلا من القادر عليه ، وهو الله عزّ وجلّ ؛ لقوله تعالى : ( متى نصر الله ) .
2. أن المؤمنين بالرسل منهاجهم منهاج الرسل ، يقولون ما قالوا ؛ لقوله تعالى : ( حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ) ، يتفقون على هذه الكلمة استعجالاً للنصر .
3. تمام قدرة الله عزّ وجلّ ؛ لقوله تعالى : ( ألا إن نصر الله قريب ) .
4. حكمة الله حيث يمنع النصر لفترة معينة من الزمن ، مع أنه قريب .
5. أن الصبر على البلاء في ذات الله عزّ وجلّ من أسباب دخول الجنة ؛ لأن معنى الآية : اصبروا حتى تدخلوا الجنة .
6. تبشير المؤمنين بالنصر ليتقووا على الاستمرار في الجهاد ترقباً للنصر المبشرين به " انتهى .
"تفسير سورة البقرة" (3/42) .

ثانياً:

نصر الله تعالى القريب ليس لكل من ادعى الإيمان ، وزعم الإسلام ، إنما هو لمن حقق الإيمان بقلبه ، وعمل بالإسلام بجوارحه .
قال تعالى : ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ . وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) النور/55 ، 56 .

قال ابن كثير رحمه الله :

هذا وعدٌ من الله لرسوله صلى الله عليه وسلم بأنه سيجعل أمته خلفاء الأرض ، أي : أئمةَ الناس ، والولاةَ عليهم ، وبهم تصلح البلاد ، وتخضع لهم العباد ، ولَيُبدلَنّ بعد خوفهم من الناس أمناً وحكماً فيهم ، وقد فعل تبارك وتعالى ذلك ، وله الحمد والمنَّة ، فإنه لم يمت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى فتح الله عليه مكة ، وخيبر ، والبحرين ، وسائر جزيرة العرب ، وأرض اليمن بكمالها ، وأخذ الجزية من مَجُوس هَجَر ، ومن بعض أطراف الشام ، وهاداه هرقل ملك الروم ، وصاحب مصر والإسكندرية - وهو المقوقس - ، وملوك عُمان ، والنجاشي ملك الحبشة ، الذي تَملَّك بعد أصْحَمة ، رحمه الله وأكرمه .
ثم لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم واختار الله له ما عنده من الكرامة : قام بالأمر بعده خليفته أبو بكر الصديق " انتهى .تفسير ابن كثير(6/77) .

قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله :

هذا من أوعاده الصادقة ، التي شوهد تأويلها ومخبرها ، فإنه وعدَ من قام بالإيمان والعمل الصالح من هذه الأمة أن يستخلفهم في الأرض ، يكونون هم الخلفاء فيها ، المتصرفين في تدبيرها ، وأنه يمكِّن لهم دينهم الذي ارتضى لهم ، وهو دين الإسلام ، الذي فاق الأديان كلها ، ارتضاه لهذه الأمة ، لفضلها وشرفها ونعمته عليها ، بأن يتمكنوا من إقامته ، وإقامة شرائعه الظاهرة والباطنة ، في أنفسهم ، وفي غيرهم ، لكون غيرهم من أهل الأديان وسائر الكفار مغلوبين ذليلين ، وأنه يبدلهم من بعد خوفهم الذي كان الواحد منهم لا يتمكن من إظهار دينه ، وما هو عليه إلا بأذى كثير من الكفار ، وكون جماعة المسلمين قليلين جدّاً بالنسبة إلى غيرهم ، وقد رماهم أهل الأرض عن قوس واحدة ، وبغوا لهم الغوائل .
فوعدهم الله هذه الأمور وقت نزول الآية ، وهي لم تشاهد الاستخلاف في الأرض والتمكين فيها ، والتمكين من إقامة الدين الإسلامي ، والأمن التام ، بحيث يعبدون الله ، ولا يشركون به شيئاً ، ولا يخافون أحداً إلا الله ، فقام صدر هذه الأمة من الإيمان والعمل الصالح بما يفوقون على غيرهم ، فمكَّنهم من البلاد والعباد ، وفتحت مشارق الأرض ومغاربها ، وحصل الأمن التام والتمكين التام ، فهذا من آيات الله العجيبة الباهرة ، ولا يزال الأمر إلى قيام الساعة ، مهما قاموا بالإيمان والعمل الصالح : فلا بد أن يوجد ما وعدهم الله ، وإنما يسلط عليهم الكفار والمنافقين ، ويديلهم في بعض الأحيان : بسبب إخلال المسلمين بالإيمان والعمل الصالح " انتهى . تفسير السعدي" (ص/573) .

وكذا في أضواء البيان للشنقيطي (6/36) ، فتح القدير للشوكاني (4/69) .

ثالثاً:

صدق الناس في إيمانهم بربهم ، وإقامتهم لشرعه ، دليل على ما يكون من حالهم ، حين يمكن الله تعالى لهم ، وهؤلاء هم الذي وعدهم الله تعالى بالنصر والتمكين .
قال تعالى : ( الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ) الحج/ 41 .

قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله :

وفي قوله تعالى : ( الذين إِنْ مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأرض ) الحج/ 41 الآية : دليل على أنه لا وعدَ من الله بالنصر إلا مع إقامة الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، فالذين يمكِّن الله لهم في الأرض ، ويجعل الكلمة فيها والسلطان لهم ، ومع ذلك لا يقيمون الصلاة ، ولا يؤتون الزكاة ، ولا يأمرون بالمعروف ، ولا ينهون عن المنكر : فليس لهم وعدٌ من الله بالنصر ؛ لأنهم ليسوا من حزبه ، ولا من أوليائه الذين وعدهم بالنصر ، بل هم حزب الشيطان وأولياؤه ، فلو طلبوا النصر من الله بناء على أنه وعدهم إياه : فمثلهم كمثل الأجير الذي يمتنع من عمل ما أجر عليه ، ثم يطلب الأجرة ، ومَن هذا شأنه : فلا عقل له .
وقوله تعالى : ( إِنَّ الله لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ) العزيز : الغالب الذي لا يغلبه شيء ، كما قدمناه مراراً بشواهده العربية .
وهذه الآيات تدل على صحة خلافة الخلفاء الراشدين ؛ لأن الله نصرهم على أعدائهم ؛ لأنهم نصروه ، فأقاموا الصلاة ، وآتوا الزكاة ، وأمروا بالمعروف ، ونهوا عن المنكر ، وقد مكَّن لهم ، واستخلفهم في الأرض ، كما قال : ( وَعَدَ الله الذين آمَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ الصالحات لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرض ) .
أن الآيات المذكورة تشمل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكل من قام بنصرة دين الله على الوجه الأكمل ، والعلم عند الله تعالى . أضواء البيان" (5/272) .

رابعاً:

و للنصر أسبابه ، ومن أراد النصر دون القيام بأسبابه فهو مخالف للشرع والعقل .

قال الشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني حفظه الله :
اسباب النصر :

1. الإيمان والعمل الصالح .
قال الله تعالى : ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) النور/55 .

2. نصر دين الله تعالى .
ومن أعظم أسباب النصر : نصر دين الله تعالى ، والقيام به ، قولاً ، واعتقاداً ، وعملاً ، ودعوةً .
قال الله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ . وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ) محمد /7 ، 8 .

3. التوكل على الله ، والأخذ بالأسباب .
التوكل على الله مع إعداد القوة من أعظم عوامل النصر .
قال تعالى : ( فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ) آل عمران/ 159 .

ولابد من التوكل من الأخذ بالأسباب ؛ لأن التوكل يقوم على ركنين عظيمين :

الأول: الاعتماد على الله والثقة بوعده ونصره تعالى .
الثاني: الأخذ بالأسباب المشروعة ؛ ولهذا قال الله تعالى : ( وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ )الأنفال/ 60 .

4. المشاورة بين المسؤولين لتعبئة الجيوش الإسلامية .
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشاور أصحابه ، مع كمال عقله ، وسداد رأيه ؛ امتثالاً لأمر الله تعالى ، وتطييبًا لنفوس أصحابه ، قال سبحانه : ( وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ) الشورى/ 38 .

5. الثبات عند لقاء العدو .
من عوامل النصر : الثبات عند اللقاء ، وعدم الانهزام والفرار .
عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يا أيها الناس ، لا تمنوا لقاء العدو واسألوا الله العافية ، فإذا لقيتموهم فاصبروا ، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف ) .

6. الشجاعة والبطولة والتضحية .
من أعظم أسباب النصر : الاتصاف بالشجاعة ، والتضحية بالنفس ، والاعتقاد بأن الجهاد لا يقدم الموت ، ولا يؤخره .
قال الله تعالى : ( أَيْنَمَا تَكُونُواْ يُدْرِككُّمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنتُمْ فِي بُرُوجٍ مُّشَيَّدَةٍ ) النساء/ 78 .

7. الدعاء وكثرة الذِّكر .
من أعظم وأقوى عوامل النصر : الاستغاثة بالله ، وكثرة ذكره ؛ لأنه القوي القادر على هزيمة أعدائه ، ونصر أوليائه .
قال تعالى: ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ) البقرة/ 186

8. طاعة الله ، ورسوله صلى الله عليه وسلم .
طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من أقوى دعائم وعوامل النصر .
قال تعالى : ( وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ) النور/ 52 .

9. الاجتماع وعدم النزاع .
يجب على المجاهدين أن يحققوا عوامل النصر ولا سيما الاعتصام بالله ، والتكاتف ، وعدم النزاع والافتراق .
قال الله تعالى: ( وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) الأنفال/ 46 .

10. الصبر والمصابرة .
لابد من الصبر في الأمور كلها ، ولا سيما الصبر على قتال أعداء الله ورسوله .
قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) آل عمران/ 200 .

11. الإخلاص لله تعالى .
لا يكون المقاتل والغازي مجاهداً في سبيل الله إلا بالإخلاص .
قال الله تعالى : ( وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِم بَطَراً وَرِئَاءَ النَّاسِ ) الأنفال/ 47 .

12. الرغبة فيما عند الله تعالى .
مما يعين على النصر على الأعداء هو : الطمع في فضل الله ، وسعادة الدنيا ، والآخرة .

13. إسناد القيادة لأهل الإيمان .
من أسباب النصر : تولية قيادة الجيوش ، والسرايا ، والأفواج ، والجبهات ، لمن عُرفوا بالإيمان الكامل ، والعمل الصالح ، ثم الأمثل فالأمثل .
قال الله تعالى : ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) الحجرات/ 13 .

14. التحصن بالدعائم المنجيات من المهالك والهزائم ونزول العذاب .
وتتلخص في اتباع الدعائم المنجيات الآتية :
أولاً: التوبة ، والاستغفار من جميع المعاصي والذنوب ، كبيرها ، وصغيرها ، ولا تقبل التوبة إلا بشروط على النحو الآتي :
الإقلاع عن جميع الذنوب وتركها .
العزيمة على عدم العودة إليها .
الندم على فعلها .
فإن كانت المعصية في حق آدمي فلها شرط رابع وهو التحلل من صاحب ذلك الحق .
ثانياً: تقوى الله تعالى ، وهي أن يجعل العبد بينه وبين ما يخشاه من ربه ومن غضبه وسخطه وعقابه وقاية تقيه من ذلك .
ثالثاً: أداء جميع الفرائض ، وإتباعها بالنوافل .
رابعاً: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
خامساً: الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في جميع الاعتقادات ، والأقوال ، والأفعال .
سادساً : الدعاء ، والضراعة "

من الجهاد في سبيل الله ، فضله ، ومراتبه ، وأسباب النصر على الأعداء للشيخ سعيد بن علي القحطاني (ص21 - 30) باختصار وتصرف .

حياك الله اخى الفاضل جادى

لتعقيبك القيم جدااا

والذى انار موضوعى

شكرا لك _ وبارك الله فيك





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :9  (رابط المشاركة)
قديم 27.12.2010, 23:14

نضال 3

عضو

______________

نضال 3 غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 15.05.2009
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.149  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
21.01.2019 (14:04)
تم شكره 17 مرة في 16 مشاركة
افتراضي


اقتباس
 اعرض المشاركة المشاركة الأصلية كتبها $أبو علي$
اللهم أمين

جزاكى الله خيرا اختى الفاضلة نضال

حياك الله اخى الكريم ابا على

شكرا لك حضورك ومرورك الطيب

جزاك الله خيراا _ ونفع بك





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :10  (رابط المشاركة)
قديم 15.09.2012, 20:17

نضال 3

عضو

______________

نضال 3 غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 15.05.2009
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.149  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
21.01.2019 (14:04)
تم شكره 17 مرة في 16 مشاركة
افتراضي


شكرا لمروركم الكريم
وجزاكم الله خيراا





رد باقتباس
الأعضاء الذين شكروا نضال 3 على المشاركة :
رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
&*&, لنشر, نرجو, وآدم, الله, النصر, عفوآ


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 
أدوات الموضوع
أنواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
&^&^ الملتزمين بين التخلية والتحلية ^&^&^ نضال 3 القسم الإسلامي العام 6 30.12.2010 00:38
&^& زوج تتمناه كل البنات &^& نضال 3 قسم الأسرة و المجتمع 4 20.10.2010 00:11
^&^ هل في السنة دعاء بعد ختم القرآن ؟ ^&^ نضال 3 ركن الفتاوي 2 23.08.2010 21:01
لماذا أنا مسلم؟ _ ربانية الإسلام _ نضال 3 تعرف على الإسلام من أهله 2 19.02.2010 23:18



لوّن صفحتك :