آخر 20 مشاركات
المسيحية تحتضر : كاثوليكية إسبانيا في خبر كان ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          L'Espagne a cessé d'être catholique (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          المسيحية على طريق الإندثار (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          المسيحية على طريق الإندثار (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          معجزة أم خدعة ؟؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          معجزة أم خدعة ؟؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الحجر الأسود و عين زمزم في كتابات مفسري التوراة من اليهود (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          من يدفع لأجل خطايا الكنيسة ؟؟؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الدليل القاطع على صلب يَهُوذَا بدل من المسيح (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : د.محمد عامر - )           »          أنا و الآب واحد بين الحقيقة و الوهم (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : Dr Critic - )           »          نعم قالوا إن الله ثالث ثلاثة و كفروا بقولهم هذا ( جديد ) (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : محمود القديسى - )           »          منطقية بطلان إدعاء إلوهية المسيح من قول توما ( ربى والهى ! ) (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )           »          دقة اللفظ القرأني في قصة نجاة المسيح من الصلب و القتل (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )           »          هل كانت أم النور و ابنها الإله من أصحاب البشرة السوداء ؟؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          حيرة الآباء في من مات وتألم الناسوت أم اللاهوت؟ (الكاتـب : ابن النعمان - )           »          هل الإرهاب و التطرف مرتبط بالإسلام فحسب ؟ (الكاتـب : د/ عبد الرحمن - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          أضحى 1440هـ مبارك يا غير مسجل (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          اِهْتِفِي لِلرَّبِّ يَا كُلَّ الأَرْضِ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الكعبة المشرفة تلبس حلتها الجديدة (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          رد على كهنة المنتديات : العبرة من رمي الجمرات (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )

أخطاء القرآن : إسماعيل هو أبو يعقوب ؟! كذب على المباشر

إجابة الأسئلة ورد الشبهات حول القرآن الكريم


رد
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 22.02.2017, 17:42
صور حارس الحدود (أستاذ باحث) الرمزية

حارس الحدود (أستاذ باحث)

مشرف القسم النصراني العام وأقسام رد الشبهات

______________

حارس الحدود (أستاذ باحث) غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 11.04.2014
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 171  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.02.2019 (16:15)
تم شكره 90 مرة في 68 مشاركة
Hasri أخطاء القرآن : إسماعيل هو أبو يعقوب ؟! كذب على المباشر


بسم الله الرحمن الرحيم ، اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد .
تم إفراد هذا الرد كاملا في مدونة " فريق الدفاع الإسلامي " أيضا .
نبدأ على بركة الله .
النصّ المُشكل في عين السائل :
أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ. البقرة 133
القرآن يأبى أن يكون إسماعيل مجرد عم ويضعه في خانة الأباء. مخالفاً بذلك أيات سابقات تبين أستحالة أن يكون إسماعيل أباً ليعقوب. وأيضاً مخالفاً للتوراة والإنجيل.

الرد :
يزعُم هذا الشخص أن القرآن أخطأ بذكر إسماعيل في جملة آباء يعقوب ، وهذا ضربٌ من الجهل الصارخ الذي لا دواء له عند الأطباء أو العلماء ، لأن القصد من هذا هو الطعن في القرآن ، سواء كان له وجهة نظر صحيحة أم لا ، المهم ” اكذب اكذب حتى يصدقك الناس ” ، وسترون لماذا قلت هذه العبارة .
أولا : الله في القرآن الكريم يخبرنا بأن بعقوب هو ابن لإسحاق .
قال تعالى عن إبراهيم وسارة “ وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ“[هود-71] .
قال تعالى على لسان يعقوب وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ“[يوسف-6].
فيعقوب في القرآن أبوه ” اسحاق ” على الحقيقة ، وليس إسماعيل أو غيره ، لكن الملاحظ في هذه الآية أن أبناء يعقوب هم من قالوا ” نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ” ، والله جل جلاله يحكي لنا ما قاله أبناؤه ، وبالتالي فأبناء يعقوب هم من يقولون بأن إسماعيل يدخل في جملة أباءهم مجازاً، كما دخل إبراهيم في جملة الآباء مجازا .
ثانيا : في ديننا العم كالآب والجد كالآب والخالة كالأم .
- في صحيح مسلم برقم 983 من حديث أبي هُريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر بن الخطاب وهو يقصد عمه العباس «يَا عُمَرُ، أَمَا شَعَرْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ؟» .أي مثل أبيه ونظيره لأنهما من صنو [أصل] واحد .
- في تفسير ابن أبي حاتم برقم1282 حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ رَوَّادٍ ثنا آدَمُ ثنا أَبُو جَعْفَرٍ عَنِ الرَّبِيعِ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ:” إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ فَسَمَّى عَمَّهُ أَبَاهُ ” (1) .حديث صحيح
=> قال أبو عبيدة معمر بن المثنى 209هـ : “ العرب تجعل العم والخال أبا ” (2) .
=> قال أبو زكريا الفراء 207هـ :” العرب تجعل الأعمام كالآباء، وأهل الأم كالأخوال. وذلك كثير فِي كلامهم ” (3).
=> قال أبو جعفر النحاس 338هـ :” العرب تسمّي العم أبا ” (4).
أما عن الأم فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم « إِنَّمَا الْخَالَةُ أُمٌّ» أبو داود 2278 ، الكبرى للنسائي 8526 ، الكبرى للبيهقي 15771 ، مسند البزار 891 ، صحيح .
وبالتالي كما أن الخالة أم ، والجد كالأب ، فالعم كذلك ، وهذا الذي ظن أن في الآية خطئا ، لم تسول له نفسه أن يتكلم على أبوة الجد المجازية لأنها ثابتة عنده في كتابه المقدس ، وإنكاره لها أو طعنه فيها يكون بمثابة الطعن في كتابه المقدس ، كما أنه قد فات هذا الذي يدعي أنه مسيحي ، أن في المسيحية ” يمكن أن نطلق لفظ ” الأب ” على العم غير العم ، وعلى غير الأب وعلى غير الجد .
لما المسيحي يذهب للكنيسة ويقول للقس الكاهن يا “ أبونا ” هل المسيحي هنا بينكر أبوه الذي ولده ؟
إن هذا لهو السفه بعينيه ورجليه ، بل في الكنيسة يوجد “ أب الدير ” ويكون هذا الأب رئيسا لهذه الدير ويهتم بالرهبان ، بل هذا الأب يكون عضوا في المجمع المقدس بعدما ترسم أسقفيته .
- وعنده في مسيحيته مصطلح ” الأب الروحي ” the spiritual father وهو شخص يختاره المسيحي بإرادته قد يكون هو نفسه أب الإعتراف أو قد لا يكون ، وهذا الأب يهتم بأولادهم المسيحيين ويربيهم ، والأولاد هنا يقصد به المسيحيين كافة ، نظرا لما ورد في رسالة يوحنا الاولى ٢:‏١ يَا أَوْلاَدِي، أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ هذَا لِكَيْ لاَ تُخْطِئُوا.
- والكاهن في كتابك يدعى ” أب ” اقرأ في القضاة ١٨ : ١٩ فَقَالُوا لَهُ: “اخْرَسْ! ضَعْ يَدَكَ عَلَى فَمِكَ وَاذْهَبْ مَعَنَا وَكُنْ لَنَا أَبًا وَكَاهِنًا ، فإن كان مصطلح ” الآب ” عندك يطلق مجازا على من لا تجمعك به علاقة نسب ك”الكاهن ” فمن باب أولى أن يطلق مجازا على العم الذي تجمعك به قرابة نسب .
- ألا يعرف هذا المسيحي بعلم الباترولوجي [الأباء] ؟
- ألم يقرأ قول القديس إيريناؤس :” عندما يتعلّم إنسان من فم آخر يُقال عنه أنّه ابن ذاك الذي يعلّمه، ويُحسب الأخير أباه“ ، وقول القديس اكلمندس الإسكندري :” الكلام ابن النفس، لهذا ندعو الذين يعلّموننا آباء لنا… ويُحسب الذي يتعلّم في خضوع الابن ” (5).
- ورد سؤال من أحد المسيحيين يقول فيه ” من هم الآباء الرسوليون ” ؟
فجاء الجواب الكنسي :
" آباء الكنيسة قديسون سبقونا وتركوا لنا كتابات عديدة في شرح العقيدة الأرثوذكسية والدفاع عنها وفي تفسير الكتاب المقدس وغيرها. لا نسمّي كل الكتّاب المسيحيين آباء, الآباء الذين نحبّهم ونكرّمهم هم الذين دافعوا عن الإيمان الحقيقي في كل الظروف والاضطهادات والخلافات, وهم الذين عرفوا كيف يشرحون الإيمان بطريقة مفهومة لمعاصريهم. تعتبرهم الكنيسة آباء بسبب قداسة حياتهم ومكانة تعليمهم ".
المصدر ” هنا ” .
- ويقول نفس المصدر تكملة للإجابة : بدراسة الآباء نغطس في الخبرة الحقيقية التي عاشتها الكنيسة .
اغطس بس اوعى تغرق .أخطاء القرآن إسماعيل يعقوب المباشر
وبالتالي كان مصطلح ” الأب ” يطلق على الكاهن والأسقف وأب الإعتراف وتطلق على أشخاص لا علاقة لك بهم ، فلِم تنكر على من يطلق مصطلح ” الأب ” على من لهُ علاقة معه كالعم والجد ؟
يقول هذا السائل :
أنت تعرف بأن هناك عدة قراءات للقرآن، ربما لم تتطلع عليها بنفسك. دعني أخبرك بهذه القراءات.
القراءات القرآنية:
قرأ أبن عباس، الحسن، أبن يعمر، أبو رجاء، عاصم الجحدري هذه الأية “وإله أبيك إبراهيم”:
أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبيكَ إِبْرَاهِيمَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ.

الرد :
إجمالا هذا المتهافت يكذب ليزداد مجد الله ، لأنه حذف إسماعيل وإسحاق من الآية وهذا كذب محض فإن رواية ابن عباس والحسن ومجاهد وغيرهم ، أثبتت كل ألفاظ الآية القرآنية ولكنهم اختلفوا في” أبائك ” منهم من كتبها “ أبيك ” وقصد بها جمع الآباء ، ومنهم من كتبها ” أبيك ” وقصد بها الجمع أيضا ، ومنهم من قصد بها الإفراد ، لكن صاحبنا يكذب بمنطق ” افتري لتصنع مجد الله ” ويحاول محاولة مُستميتة أن يوهم القارئ بأن قراءة الحسن البصري وابن عباس وغيرهما تخلو من ” إسماعيل وإسحاق ” وكأأنهم حذفوها ، وهذا والله كذب تقشعر من جلود الذي يخشون ربهم ، فكيف بمن يظن أن بكذبه سيزداد مجد الله.
وإن تعجبْ فعجب قوله ” أنا أفهم أمكانية وضع العم في خانة الأباء، ولكن وجود قراءات أخرى تحاول أن تتخلص من أشكالية وضع إسماعيل في قائمة أباء يعقوب تثير الريبة ” ، لست أرى أي قراءة تخلصت من وضع إسماعيل في قائمة الآباء ، وإنما الذي تخلص من وضع إسماعيل في قائمة الآباء هو أنت ، لما كذبت ودلست على المشاهدين بأن قراءة ابن عباس والحسن والجحدري وغيرهم ليس فيها ذكر ل ” إسماعيل وإسحاق ” واكتفوا بإبراهيم فقط ، حاول أن تنسلخ من الأخلاق اللاعلمية في اقتباس النصوص حتى يكون بناء جملتك بعيداً عن الكذب والتدليس .
يقول “ هل قراءة “وإله أبيك إبراهيم” مفتراة مثلاً؟ أو ليس قارئيها ثقات ؟” قلت = هناك قراءات صحت وهناك قراءات لم تصح ، أما التي صحت فلم تبلغ درجة الإستفاضة فضلا عن درجة التواتر ، قال الجعبري 732هـ :
المعتبر تواتر السند، ولازمه الآخران [قال الحلبي] : وهو كما قال ” (6) يقصد أن كلامه صحيح .
ويقول الإمام النويري 857هـ :
” [إن] القرآن عند الجمهور من أئمة المذاهب الأربعة- منهم الغزالى وصدر الشريعة وموفق الدين المقدسى وابن مفلح والطوفى -: هو ما نقل بين دفتى المصحف نقلا متواترا ” (7) .
كما أن السائل يحاول خداع القارئ بقوله ” هناك عدة قراءات للقرآن، ربما لم تتطلع عليها بنفسك ” ، ربما أنت الذي لم تطلع عليها ، وتنقل من مصادر سهلت لك أمورا تلقفتها كحاطب ليلٍ جَمع مع الحَطب أفعى فلسعته ، كما أن هذا تدليس وضحك على العقول ، إذ لابد له أن يقيد كلامه لا أن يطلقه ، لأنه يوهم القارئ بأن هذه القراءات صحيحة ويُقرأ بها بين المُسلمين ، وهذا كذب بواح ، قراءةُ ابن عباس أو الحسن أو غيرهما هي قراءات شاذة لا تقوم بها حجة ، وسيأتي بيان ذلك أيضا .
أما تفصيلا فإنا سنبين وجه تلك القراءات ، ومذهب أهل القراءات فيها إن شاء الله .
لما وحد عثمان رضي الله عنهُ المصاحف وبعث مجموعة من النسخ لهذا إلى مختلف الأمصار وهي تحتوي على 114 سورة خاليه من النقط والتشكيل ، وأرسل مع كل نسخة قارئا ، لأن القرآن يؤخذ بالسماع لا بالكتابة ، وقد قال أهل العلم “ لا تأخذ الحديث من صحفي ولا القرآن من مصحفي ” ، وإنما يؤخذ بالتلقي والسماع ، أما الكتابة فهي للتقيد .
- فكان زيد بن ثابت مقرئ المصحف المدني .
- وعبد الله بن السائب مقرئ مصحف مكة .
- والمغيرة بن شهاب مقرئ المصحف الشامي .
- وأبو عبد الرحمن السلمي مقرئ المصحف الكوفي .
- وعامر بن عبد القيس مقرئ المصحف البصري .
فكان لكل صحابي قُرَّاء ، فجاءت فترة ظهرت فيها جماعة من القراء اعتنوا بضبط القراءة القرآنية التي تلقوها بالرواية والسند واهتموا بها اهتماما بليغا ، فأصبحوا أئمة يتقدى بهم وأجمع أهل بلدهم على تلقي القراءة منهم مثل :
- بالمدينة : أبو جعفر يزيد بن القعقاع 130 هـ ، وشيبة بن نصاح 130هـ ونافع بن أبي نعيم 169هـ .
- بمكة : عبد الله بن كثير 120هـ ، وحميد بن قيس الأعرج 130هـ ، ومحمد بن محيصن 123هـ .
- بالكوفة : يحيى بن وثاب 103هـ وعاصم بن أبي النجود هـ وسليمان بن مهران الأعمش 148هـ ، وحمزة الزيات 156هـ ، والكسائي هـ .
- بالبصرة : أبو عمرو بن العلاء 154هـ وعاصم الجحدري 128هـ ويعقوب الحضرمي هـ .. الخ .
- بالشام : عبد الله بن عامر 118هـ وعطية بن قيس الكلابي 121هـ وإسماعيل بن عبد الله بن المهاجر 145هـ ، وشريح الحضرمي 203هـ .
وسأكتفي بذكر سند نافع المدني حتى لا أطيل لأبين كيف وصل إليه القرآن من أبي بن كعب وغير من الصحابة .
السند :
أخذ نافع بن عبد الرحمن ابن أبي نعيم المدني القراءة عن أبي جعفر بن يزيد ابن القعقاع وأبي داود عبد الرحمن بن هرمز الأعرج وشيبة بن نصاح القاضي وأبي عبد الله مسلم بن جندب الهذلي مولاهم وأبي روح يزيد بن رومان عن أبي هريرة وابن عباس وغيرهما عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم .
أما عن كيفية اختيار القراءة الصحيحة من غيرها فتم عن ضوابط وقواعد ، الكتاب المقدس يفتقد لها في قبول ورد الأسفار والأناجيل .
- موافقة اللغة العربية والآراء النحوية ولو بوجه .
- مواقفة المصاحف العثمانية .
- وينقل إلينا بالسند الصحيح المتواتر.
فبهذه القواعد الثلاث تمت غربلة القراءات الأخرى وعرضها على ميزان القبول والرد ، فظهرت قراءات تصنف تحت مجموعة من التصنيفات :
- المتواتر : رواه جمع غفير عن جمع غفير استحال في العادة تواطؤهم عن الكذب .
- المشهور : ما صح سنده واشتهر واستفاض لكنه لم يبلغ درجة المتواتر .. هذا النوع يقرأ به ولا يصح إنكاره .
- الآحاد : صح سنده ولم يخالف الرسم والعربية لكنه لم يبلغ درجة الإشتهار .
- الشاذ : هو الذي لم يصح سنده ، أو صح سنده لكن خالف خط المصحف أو خالف اللغة العربية .
- الموضوع : هو ما نسب إلى قائله من غير أصل مثل قراءة ابن السميفع .
- المدرج : وهو ما في زيد في القراءات على وجه التفسير كقراءة سعد بن أبي وقاص وقراءة ابن عباس .
بعد هذه الإستطراد الذي كان بسطه من الأهمية بمكان حتى نضع للقارئ صورة موجزة ، نأتي للرد على مزامع هذا الشخص .
1- قراءة عبد الله بن عباس :
قراءة عبد الله عباس بن قراءة شاذة ، والشاذ ليس مُعتبرا عندنا نحن كمسلمين ، يقول الإمام السخاوي ” إذا كان القرآن هو المتواتر، فالشاذ ليس بقرآن؛ لأنه لم يتواتر ” (8) .
وهذا مذهب ابن خالويه 370هـ ، والحسن بن عبد الغفار الفارسي 377هـ ، ومكي بن أبي طالب 437هـ ، وأبو عمرو الداني 444هـ ، وجمال الدين السخاوي 643هـ ، وأبي شامَة المقدسي 665هـ ،وابن الجزري 833هـ ، ومحب الدين النُّوَيري 857هـ ، وشهاب الدين البناء 1117 هـ ، وأبو الحسن النوري المقرئ 1118هـ ، ومذهب كثير من القراء المعتمدين ويكاد يكون الإجماع لولا أن هناك من شذ عن هذا الإجماع ، وكما هو معروف الشاذ لا حُكم له ، والقول قول الجماعة .
قال محمد بن صالح: سمعت رجلاً يقول لأبي عمرو: ” كيف تقرأ: (لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (25) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ (26) ؟ قال: (لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ) ، فقال له الرجل: كيف؟ وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم -: (لَا يُعَذََّبُ عَذَابُهُ أَحَدٌ) . فقال له أبو عمرو: لو سمعت الرجل الذي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلمما أخذته عنه. وتدري ما ذاك ؛ لأني أتهم الواحد الشاذ إذا كان على خلاف ما جاءت به العامة ” (9).
قال إسحاق المسيبي: قال نافع [ المدني صاحب القراءة ] : “ قرأت على هؤلاء فنظرت إلى ما اجتمع عليه اثنان منهم فأخذته، وما شذ فيه واحد تركته حتى ألفت هذه القراءة ” (10).
فقراءة ابن عباس إذن قراءة شاذة مخالفة لأركان القراءة الصحيحة المقبولة ،وإن صحت عن ابن عباس رضي الله عنه هذه القراءة فنقول :
- أنه قصد ب ” أبيك ” جمع تصحيح حذفت منه النون للإضافة ، يقول السيوطي 911هـ :” أبوك تقول (هذا أبوك) (وهؤلاء أبوك) ، يكون واحدًا من الأسماء الخمسة وجمعها بالواو والنون ، ولكن حذفت النون للإضافة ” (11) ، ويقصد بها ” أبينك ” أيضا من أَب وأبُون وأَبِين ، فالعرب تقول هؤلاء أبون أحرار ؛ أي : آباء أحرار ، ومثله قول الشاعر زياد بن واصل السلمي (12) :
فلما تبين أصواتنا بكين وفدَّيننا بالأبيناوكذا في لغة العرب يُطلق لفظ “أبيك” على الأباء ، ومثله قول الحطيئة (13) :
أقلوا عليهم لا أباً لأبيكمُمن اللوم أو سدوا المكان الذي سدواومثله قول زويهر بن عبد الحارث (14) :
فِقُلْتُ لِسَعْد لَا أَبَا لأَبِيكُمُ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنِّي ابنُ فَارس مَبْدُوعِومثله قول الشاعر (15) :
فأثنوا علينا لا أبا لأبيكم بأحسابنا إن الثناء هو الخلد=> قال ابن جني 392 هـ عن بيت الحُطيئة ” أراد بقوله ” لأبيكم ” الجمع أي لا أبا لآبائكم ” (16) .
- أما أن يكُون لفظ ” أبيك ” منصرفا إلى الإفراد فبعيد ، قال أبو جعفر النحاس اللغوي 338 هـ :
هذا لا يجب، لأن العرب تسمّي العم أبا، وأيضا فإنّ هذا بعيد لأنه يقدر وإله إسماعيل وإله إسحاق فيخرج وهو أبوه الأدنى من نسق إبراهيم ففي هذا من البعد ما لا خفاء به ” (17) .
=> كما أن قراءة الإمام نافع قد جاءت عن ابن عباس ، وفي قراءته ” أبائك ” ، ومعروف أن الإمام نافع قرأ على سبعين من التابعين القُراء منهم: أبو جعفر ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ، ومسلم بن جندب ، فقرأ عبد الرحمن الأعرج على عبد الله بن عباس وأبي هريرة وقرأ ابن عباس وأبو هريرة علي أبي بن كعب وقرأ أبي رضي الله عنه على رسول الله – صلى الله عليه وسلم ، وهذه القراءة هي التي يعتمدها المغاربة في قراءتهم .
2 – قراءة الحسن البصري :
قراءته شاذة كذلك وقد بينت عند حديثي على قراءة عبد الله بن عباس أن الشاذ ليس بقرآن .
يقول الدكتور السندي :
قد أجمع العلماء على الحكم بالشذوذ على القراءات التي انفرد بنقلها أحد هؤلاء الأئمة الأربعة [الحسن البصري – ابن محيصن – ابن المبارك اليزيدي – الأعمش] أو راوٍ من رواتهم؛ وذلك لعدم تواترها؛ بل لعدم وصولها إلى درجة الشهرة والاستفاضة لاضطراب النقلة في ضبط بعض ألفاظها، ولأن بعضها مخالف لرسم المصاحف العثمانية وبعضها مخالف للغة العرب ” (18) .
وقال توفيق إبراهيم ضمرة ” وقراءة الحسن البصري من القراءات الشاذة ، والقراءة الشاذة: هي التي فقدت شرطاً أو أكثر من شروط القراءة الصحيحة ” (19) .
إلى هنا قد أجبت على قراءة الحسن البصري وكفى ، لكن أقول = حتى لو أن قراءة الحسن البصري تواترت فهي لا تخرج عما ذكرته قبل ذلك من أن القصد من كلمة ” أبيك ” هو أبائك ، وقد ذكرت أدلة عليها عندما تعرضت للكلام عن قراءة ابن عباس رضي الله عنه ، فقررت ضرب صفح عنها الآن حتى لا نطيل في هذا الرد .
3 – قراءة عاصم الجحدري :
هو عاصم بن أبي الصباح العجاج الجحدري البصري ، قال ابن الجزري ” قراءته في الكامل والاتضاح فيها مناكير ولا يثبت سندها ” (20) .
خلاصة الكلام :
سواء كانت هذه قراءة الحسن أو يحيى بن يعمر أو الجحدري أو غيرهم ، فهي قراءة لم تتواتر ، ولم يتحقق في شرط قبول الرواية الذي ذكرناه سابقا وهو التواتر ، بل لم تصل لدرجة الإستفاضة حتى ، وبالتالي هذا لا يقبل عند علماء القراءات .
ومن جهة أخرى فلا إشكال في قراءتهم لأني بينت أن علماء اللغة وفطاحلة النحو بينوا أن لفظ ” أبيك ” يقصد بها الجمع في بعض لغات العرب وقد ضربت لهذا أمثلة من أشعارهم ، فأثريت المباحث بما يغني طالب الحق ، والحمد كله لله .
قال تعالى { إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ }[ آل عمران – 19].
كتبه :
راجي عفو ربه ” الباحث المحاور “.
حسابي على = الفيسبوك من هنا
ـــــــــــــــــــ
(1) -تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم – لأبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي، الرازي ابن أبي حاتم (المتوفى: 327هـ) المحقق: أسعد محمد الطيب الناشر: مكتبة نزار مصطفى الباز-المملكة العربية السعودية ، مجلد 1 ص 240 .
(2) – مجاز القرآن – لأبي عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري (المتوفى: 209هـ) المحقق: محمد فواد سزگين الناشر: مكتبة الخانجى – القاهرة الطبعة: 1381 هـ ،مجلد 1 ص 57 .
(3) – معاني القرآن – لأبي زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء (المتوفى: 207هـ) المحقق: أحمد يوسف النجاتي / محمد علي النجار / عبد الفتاح إسماعيل الشلبي الناشر: دار المصرية للتأليف والترجمة – مصر الطبعة: الأولى ، مجلد 1 ص 82 .
(4) – إعراب القرآن – لأبي جعفر النَّحَّاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي (المتوفى: 338هـ) وضع حواشيه وعلق عليه: عبد المنعم خليل إبراهيم الناشر: منشورات محمد علي بيضون، دار الكتب العلمية، بيروت الطبعة: الأولى، 1421 هـ ، مجلد 1 ص 80 .
(5) – المصدر تفسير القمص تدارس يعقوب ملطي ، يمكن تصفح الكلام من ” هنا ” .
(6) – نقلا عن القواعد والإشارات في أصول القراءات – لأحمد بن عمر بن محمد بن أبي الرضا، الحموي الحلبي (المتوفى: 791هـ) المحقق: الدكتور عبد الكريم بن محمد الحسن بكار ،الناشر: دار القلم، دمشق الطبعة: الأولى، 1406 هـ – 1986 م ، ص31 .
(7) – شرح طيبة النشر في القراءات العشر- لمحمد بن محمد بن محمد، أبو القاسم، محب الدين النُّوَيْري (المتوفى: 857هـ) الناشر: دار الكتب العلمية – بيروت تقديم وتحقيق: الدكتور مجدي محمد سرور سعد باسلوم ، الطبعة: الأولى، 1424 هـ – 2003 م ، مجلد 1 ص 119.
(8) – جمال القراء وكمال الإقراء – عللي بن محمد بن عبد الصمد الهمداني المصري الشافعي، أبو الحسن، علم الدين السخاوي (المتوفى: 643هـ) تحقيق: د. مروان العطيَّة – د. محسن خرابة الناشر: دار المأمون للتراث – دمشق – بيروت الطبعة: الأولى 1418 هـ – 1997 م ، ص325 .
(9) – جمال القراء وكمال الإقراء – لعلي بن محمد بن عبد الصمد الهمداني المصري الشافعي، أبو الحسن، علم الدين السخاوي (المتوفى: 643هـ) تحقيق: د. مروان العطيَّة – د. محسن خرابة الناشر: دار المأمون للتراث – دمشق – بيروت الطبعة: الأولى 1418 هـ – 1997 م ،ص 323 .
(10) – معرفة القراء الكبار على الطبقات والأعصار – لشمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي (المتوفى: 748هـ) الناشر: دار الكتب العلمية الطبعة: الأولى 1417 هـ- 1997م ، ص65 .
(11) – الطراز في الألغاز- لعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي (المتوفى: 911هـ) الناشر: المكتبة الأزهرية للثراث عام النشر: 1422 هـ – 2003 م ، ص71 .
(12) – الخصائص لابن جني (المتوفى: 392هـ) الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب الطبعة: الرابعة ، مجلد 1 ص 347 ، و ” الكتاب ” – لعمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء، أبو بشر، الملقب سيبويه (المتوفى: 180هـ) المحقق: عبد السلام محمد هارون الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة الطبعة: الثالثة، 1408 هـ – 1988 م ، مجلد 3 ص 406 .
(13) – الكامل في اللغة والأدب – محمد بن يزيد المبرد، أبو العباس (المتوفى: 285هـ) المحقق: محمد أبو الفضل إبراهيم الناشر: دار الفكر العربي – القاهرة الطبعة: الطبعة الثالثة 1417 هـ – 1997 م ، مجلد 2 ص 138 .
(14) – تاج العروس من جواهر القاموس – لمحمّد بن محمّد بن عبد الرزّاق الحسيني، أبو الفيض، الملقّب بمرتضى، الزَّبيدي (المتوفى: 1205هـ) المحقق: مجموعة من المحققين الناشر: دار الهداية ، مجلد 20 ص 310 .
(15) – أدب الخواص في المختار من بلاغات قبائل العرب وأخبارها وأنسابها – للحسين بن علي بن الحسين، أبو القاسم الوزير المغربي (المتوفى: 418هـ) أعده للنشر: حمد الجاسر الناشر: دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر، الرياض عام النشر: 1400 هـ – 1980 م ، ص 80 .
(16) – الخصائص لابن جني (المتوفى: 392هـ) الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب الطبعة: الرابعة ، 1/347 ، و الكتاب – عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء، أبو بشر، الملقب سيبويه (المتوفى: 180هـ) المحقق: عبد السلام محمد هارون الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة الطبعة: الثالثة، 1408 هـ – 1988 م ، مجلد 1 ص 364 .
(17) – إعراب القرآن – أبو جعفر النَّحَّاس أحمد بن محمد بن إسماعيل بن يونس المرادي النحوي ( المتوفى: 338هـ ) وضع حواشيه وعلق عليه : عبد المنعم خليل إبراهيم الناشر : منشورات محمد علي بيضون ، دار الكتب العلمية، بيروت الطبعة: الأولى، 1421 هـ ، مجلد 1ص 80 .
(18) – صفحات في علوم القراءات – د. أبو طاهر عبد القيوم عبد الغفور السندي الناشر : المكتبة الأمدادية الطبعة : الأولى- 1415 هـ ص 88.
(19) – جلاء بصري قراءة الحسن البصري – لتوفيق إبراهيم ضمرة المُجاز بالقراءات العشر الصغرى والكُبرى والأربع الزائدة ، طبعة دار عمان – وطبع أيضا في دار الصحابة بمصر سنة 1431هـ – 2010م ، ص 6 .
(20) – غاية النهاية في طبقات القراء – شمس الدين أبو الخير ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف (المتوفى: 833هـ) الناشر: مكتبة ابن تيمية الطبعة: عني بنشره لأول مرة عام 1351هـ ج. برجستراسر ، مجلد 1 ص 349 .
للمزيد من مواضيعي

 








توقيع حارس الحدود (أستاذ باحث)
حسابي على الفيس بوك للتواصل :
هنا


رد باقتباس
الأعضاء الذين شكروا حارس الحدود (أستاذ باحث) على المشاركة :
   
  رقم المشاركة :2  (رابط المشاركة)
قديم 22.02.2017, 23:13
صور * إسلامي عزّي * الرمزية

* إسلامي عزّي *

مدير المنتدى

______________

* إسلامي عزّي * غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 04.06.2011
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 9.575  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
25.08.2019 (00:35)
تم شكره 2.767 مرة في 1.986 مشاركة
افتراضي





ما طرحه هذا المُرجف لا يعدو كونه ضُراطاً قد بلغ عنان السّماء !

ننصح عابد الإنسان ان يُفتّش كُتبه عملاً بوصيّة المصلوب !

نقرأ من من قاموس كتاب النّصارى المقدّس تحت باب '' أب '' :

كلمة سامية وردت بهذا اللفظ في العبرية والفينيقية والأشورية والآرامية والسريانية والسبئية والحبشية كما في العربية. وقد وردت في الكتاب المقدس بمعان كثيرة منها: 1- السلف المباشر للإنسان أي والده (تك2: 24، 42: 13) وكان للأب في الأسرة العبرانية وكذلك في الأسرة الرومانية سلطة مطلقة على أولاده، فكان من حقه مثلا أن يتصرف كما يشاء في زواج ابنته (تك29: 1-29) وفي تدبير زواج ابنه (تك24) وكان له أن يبيع أولاده إن أراد ذلك (خر21: 7) كما كان له عليهم حكم الموت أو الحياة كما نرى في تقدمة إبراهيم أسحاق ابنه (تك22) وكذلك ابنة يفتاح (قض11: 34 وما بعده) وكان الآباء قديما يقدمون أولادهم ذبيحة لمولك (لا18: 21) واحترام الآباء وأكرامهم، وكذلك الأمهات كان واجبا لزاما على الأولاد (خر20: 12 ولا 19: 3 وتث5: 16). 2- الجد أو الأسلاف على وجه عام (تك28: 13 و1 مل 22: 50 وإر35: 6) وقد ورد ذكر آباء بمعنى الأسلاف عامة ما يزيد على خمسمائة مرة في العهد القديم. وكذلك أطلق اللفظ [آباء] على الأصول الأولى في الأمة والقبيلة والديانة كما في رو9: 5 [وَلَهُمُ \لآْبَاَء] وخر6: 14 [هَؤُلاَءِ رُؤَسَاءُ بُيُوتِ آبَائِهِمْ]. 3- أطلق هذا اللفظ رمزيا: (ا) على الأب الروحي الذي ينفث من روحه في غيره سواء كان تأثيره طيبا أو على النقيض من ذلك. فقد دعي إبراهيم [أبو المؤمنين] (رو4: 11) كما دعي إبليس أب الأشرار [أَنْتُمْ مِنْ أَبٍ هُوَ إِبْلِيسُ] (يو8: 44). (ب) وللدلالة على التشابه والتقارب والتماثل [وَقُلْتُ لِلْقَبْرِ: أَنْتَ أَبِي] (أي17: 14).

- إنتهى -

نبيّ الله يعقوب عليه السّلام شابه وقارب و ماثل آباءه و أسلافه إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ في عبادة الله الخالق الواحد الأحد فما الدّاعي يا نصارى للعجب ؟؟؟




لوقا 13 : 16


وَهذِهِ، وَهِيَ ابْنَةُ إِبْراهِيمَ، قَدْ رَبَطَهَا الشَّيْطَانُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً، أَمَا كَانَ يَنْبَغِي أَنْ تُحَلَّ مِنْ هذَا الرِّبَاطِ فِي يَوْمِ السَّبْتِ؟



بنفس منطق المُرجف السّقيم العليل نسأل :


إبراهيم النبيّ عليه السّلام لم يُنجب سوى الذّكور ،،
كيف يُعقل أن ينسب كتاب النصراني الذي يقدس المرأة التي شُفيت على يد يسوع إلى هذا النبيّ الكريم فيدعوها بـ "إبنة ابراهيم" ؟؟؟؟؟









توقيع * إسلامي عزّي *




﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۚأَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾



رد باقتباس
الأعضاء الذين شكروا * إسلامي عزّي * على المشاركة :
   
  رقم المشاركة :3  (رابط المشاركة)
قديم 02.03.2017, 23:35
صور حارس الحدود (أستاذ باحث) الرمزية

حارس الحدود (أستاذ باحث)

مشرف القسم النصراني العام وأقسام رد الشبهات

______________

حارس الحدود (أستاذ باحث) غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 11.04.2014
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 171  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.02.2019 (16:15)
تم شكره 90 مرة في 68 مشاركة
افتراضي


أسعدني مرورك أخي الحبيب ، وعطرت المبحث بكلامك .
أعتذر على التأخير أخي الحبيب





رد باقتباس
رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
أخطاء،القرآن،شبهة،يعقوب


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 
أدوات الموضوع
أنواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
الكنيسة هي السبب المباشر في اعتناقي للإسلام queshta ركن المسلمين الجدد 12 12.01.2014 16:46
البث المباشر لإذاعة القرآن الكريم السعودية د/مسلمة دعم المسلمين الجدد 1 25.10.2012 15:26
الرد على من زعم أن القرآن يحتوي على أخطاء لغوية ابن عباس إجابة الأسئلة ورد الشبهات حول القرآن الكريم 9 28.03.2012 16:57
البث المباشر لقناة الرحمة أمــة الله قسم الحوار العام 5 20.05.2010 00:25



لوّن صفحتك :