رقم المشاركة :31 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() جزاكم الله خيرا ونفع بكم معذرة :: أستأذنك في أن نكمل غدا بإذن الله المزيد من مواضيعي
|
رقم المشاركة :32 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() بسم الله الرحمن الرحيم
باذن الله تعالى المزيد من مواضيعي
|
رقم المشاركة :33 (رابط المشاركة)
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() بسم الله الرحمن الرحيم
أيضا عمى يقرأ القرآن بطريقة غريبة جدا فأغلبه يكون مدغما لا تتبين الآية منه كما أنه يمد ما لا يمد ويقصر ما يجب أن يمد وعندما يكلمه أحد في ذلك يعتبره افتراء عليه وأنه يقرأ القران صحيحا..
هذه مشكلة أيضا يقع عمي فيها كثيرا والله المستعان أيضا عمي يقول بأنه بعد البحث أعوام في الآية (( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا)) توصل الى أن الامانه هي الحق كقيمة موجودة في كل زمان ومكان وعندما سألته أليس الحق هو ماأنزله الله على رسوله؟ لم يجب....... ما هي الأمانة المقصودة في الاية ؟ وماهو الحق ؟ المزيد من مواضيعي
|
رقم المشاركة :34 (رابط المشاركة)
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() بسم الله الرحمن الرحيم
هذا لا يجوز ... فيجب الالتزام بقواعد واحكام التجويد التي اقرها العلماء فيما يتعلق بالمد والادغام والاخفاء ...الخ ... فان كان يقرأ هكذا جهلا بهذه الاحكام فالواجب تعلمها ... فان لم يستطع فالاولى ان يقرا القران كما يسمعه من الاشرطة او المشايخ ... اما ابتكار طريقة خاصة للقراءة فلا يجوز
الامانة المقصودة بالاية الكريمة هي التكليف وقبول الاوامر بشرطها كما قال ابن كثير في تفسيره .. وهو ان الانسان ان قام بهذه الاوامر أُثيب وان تركها عوقِب .. وقال الشنقيطي في اضواء البيان: ذَكَرَ جَلَّ وَعَلَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ أَنَّهُ عَرَضَ الْأَمَانَةَ ، وَهِيَ التَّكَالِيفُ مَعَ مَا يَتْبَعُهَا مِنْ ثَوَابٍ وَعِقَابٍ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ ، وَأَنَّهُنَّ أَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا ، أَيْ : خِفْنَ مِنْ عَوَاقِبِ حَمْلِهَا أَنْ يَنْشَأَ لَهُنَّ مِنْ ذَلِكَ عَذَابُ اللَّهِ وَسُخْطُهُ ..... وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ : وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ، الظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْإِنْسَانِ آدَمُ عَلَيْهِ وَعَلَى نَبِيِّنَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ..... وَالْمَعْنَى : أَنَّهُ أَيِ الْإِنْسَانَ الَّذِي لَا يَحْفَظُ الْأَمَانَةَ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ، أَيْ : كَثِيرَ الظُّلْمِ وَالْجَهْلِ فالامانة هي التكليف ومن قام به أثيب ومن تركه عوقب ... اما القول بانها ( الحق كقيمة موجودة في كل زمان ومكان) فما هو الحق المقصود هنا؟؟؟ هل هو وحدانية الله تعالى وارساله الرسل وانزاله للكتب ومعجزات الله تعالى ....الخ ... فهذه مسلمات لا خلاف عليها ... اما الامانة فهي التكليف والاوامر ... ولا شك ان التكليف امر من الله تعالى وحق واجب التصديق به ... والذي تطمئن اليه النفس هو ان نلتزم بتفسير السلف واهل العلم دون زيادة او نقصان ... والله اعلم واحكم |
رقم المشاركة :35 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]()
جزاكم الله خيرا أيضا يعتقد عمي بأن الله قد فتح عليه في معرفة ليلة القدر وأنها الليلة ال23 من رمضان ويفسر ذلك بأن سورة يس قلب القرآن وهي في الجزء ال23 وعشرون وأن القران نزل في ليلة القدر إذن فليلة القدر 23 فما القول في ذلك ؟ المزيد من مواضيعي
|
رقم المشاركة :36 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() بسم الله الرحمن الرحيم
لا شك ان ليلة القدر تكون في العشر الاواخر في الاوتار ... بمعنى اما ان تكون ليلة 21 او 23 او 25 او 27 او 29 حسب عدد ايام الشهر ... والاحرى انها ليلة السابع والعشرين من رمضان كما تضافرت الادلة ... فتحريها يكون في هذه الايام وفي ليلة السابع والعشرين اكثر ... اما انها تاتي في كل عام ليلة الثالث والعشرين دائما ولا تكون في غيرها من الليالي فلا دليل عليه |
رقم المشاركة :37 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() جزاكم الله خيرا
أيضا لعمى نظرة خاصة للزواج وأنه لابد قبله من التقاء الارواح في عالم الغيب أرواح الطرفين ثم بعد ذلك تلتقي الأبدان في الأرض ومن ثم عندما يرشحو له فتاة يقول لم تلتقي الارواح بعد وهو ينظر أيضا الى أن معظم الزواجات لم يتحقق فيها ذلك ومن ثم فهي فاقدة لشروط الصحة فعندما نقول كان هناك فرح اسلامي يقول وعقبال ما يكون الزواج نفسه اسلامي وهو يؤجل الحج لما بعد الزواج ماهو الحق في كل ما سبق؟ المزيد من مواضيعي
|
![]() |
البتول |
هذه الرسالة حذفها ابو علي الفلسطيني.
السبب: مكررة
|
رقم المشاركة :38 (رابط المشاركة)
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() بسم الله الرحمن الرحيم
قوله تلتقي الارواح في عالم الغيب والابدان في الارض ...الخ هذا لا ينطبق على الواقع ... بل هو اشبه ما يكون بنظرة فلسفية للامور ... فواقع الناس على الارض خلاف ما يقول ... والدين واضح في هذه المسالة ... بمعنى ان الله تعالى قد قدر كل شيء .. وكتب ذلك في اللوح المحفوظ ... وكل ما سيحصل مع الانسان من خير او شر لا شك انه بقدر الله تعالى وانه مكتوب عند الله ... ومن ضمن ذلك الزواج ... فالله تعالى قدر على المرء من ستكون زوجته ... وهذا التقدير لا ينافي ارادة الانسان ... فان اراد الانسان الزواج فهناك خطوط اسلامية عامة اقرها الاسلام ... مثل ان يحرص على الزواج من ذات الدين ...الى غير ذلك ... فالواجب السعي في هذا الامر ... فان راى امراة ورضي خلقها ودينها فليتجوزها سواء اوافق ذلك هواه ام خالفه ... فكل شيء مقدر ... ثم ما الذي يدريه ان هذه المراة او تلك ستكون زوجته ؟؟ بل لو راى من يظن ان روحه تلتقي معها كما قال ... ما الذي يضمن انها هي ستكون زوجته ؟؟ لا شك ان هذا من علم الغيب ... والسعي مطلوب
شروط صحة الزواج هي صحة العقد ... فان كان العقد صحيحا فالزواج صحيح ايضا .. ولكن هو يقصد الانسجام بين الازواج او الاتفاق في كل شيء بينهم ... وهذا قليل الوجود ... اما مسالة الفرح الاسلامي بمعنى ان يكون الزواج خاليا من مظاهر الاختلاط والاسراف فهذا امر واجب .. وان يكون الزواج نفسه اسلاميا ما المقصود به ؟؟ فان كان خاصا بشروط العقد فلا شك ان الزواج حينها صحيح ان كان العقد كذلك ... والا فما هي شروط الزواج الاسلامي برأيه ؟؟ ان كان يقصد الانسجام كما قلنا فهذا امر نسبي ... وان كان يقصد شروط اخرى لا نعرفها فما هي ؟؟ اما مسالة الحج بعد الزواج ام قبله فهذا يخضع للمقدرة المالية ... فمتى كان قادرا يقوم به .. اما ان كانت قدرته المالية تحتم عليه الاختيار بين الزواج او الحج ... فليتزوج اولا ومن ثم ييسر الله تعالى الحج بعد ذلك ... والله اعلم واحكم |
رقم المشاركة :39 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() جزاكم الله خيرا
هو دائما ينكر الزواجات القائمة دون أن يذكر أسبابا لذلك ..في قول الله : (إهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ ) يقول بأن لكل انسان طريقه الذي هداه الله اليه وان كان يختلف عن طريق الآخر المزيد من مواضيعي
|
رقم المشاركة :40 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
![]() بسم الله الرحمن الرحيم
ولكن الزواج امر قرره الشرع ... فهل يطعن في عقود الزواج مثلا ام فيما يجري غالبا في الافراح ..فلكل مقام مقال ...
الصراط المستقيم هو الطريق القويم الذي لا اعوجاج فيه ... ودعائنا لله تعالى بان ( يهدينا الى الصراط المستقيم) ... اي ان يلهمنا التوفيق والرشاد والصراط المستقيم المقصود هنا هو الاسلام والقران ... وهو دين الله الذي لا عوج فيه ... فندعو الله تعالى ان يلزمنا طريق الاسلام وان يهدينا الصراط القويم ..
طرق الهداية كثيرة ... منها الرسل ومنها الكتب التي انزلها الله تعالى ... وقد يكون الانسان عاصيا فيهديه الله تعالى عن طريق مواقف وطرق مختلفة ... منها مثلا موت شخص عزيز عليه فيهتدي الانسان بعدها ويلتزم شرع الله ... ومنها مثلا ان يرى حادثا امامه فيتوب الى الله تعالى ...الخ لكن نتيجة الهداية واحدة وهي الالتزام بشرع الله ... فطرق الهداية مختلفة لكن نتيجتها واحدة ... |
العلامات المرجعية |
الكلمات الدلالية |
الصوفية, شبهات |
الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار ) | |
أدوات الموضوع | |
أنواع عرض الموضوع | |
|
|