ستبقى هكذا ذليلاً ، تكتب المشاركة و تهرب سريعاً و تنتظر الرد أملاً فى طردك بعد سفالتك و قلة أدبك ، ثم تجلس ترتعش مفاصلك و تقضم أصابعك بعد أن ترى الرد من الرعب و الحسرة و الخزى الذى يلاحقك و يلاحق كل من يظن أن بإمكانه الدفاع عن العقيدة البشرية المسماه زوراً بــ (المسيحية) بعدما إنتهت و مُحقت بالأدلة و البراهين .