|
|
|
رقم المشاركة :1 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
يعتمد النصرانى على سفر رؤيا يوحنا فى إثبات لاهوت المسيح ، لكن هل يعلم النصرانى مصدر هذا السفر ؟ هل يعلم من كتبه ؟ هل من كتبه كان ملهماً و كتبه بالوحى ؟! إن كنائس العالم وقفت من هذا السفر مواقف عدة و لم تقبله بسهولة كسفر موحى به من الله ، و قد قدم لنا من لم يقبله تبريرات و على الجانب الآخر لم يقدم لنا من قبل السفر أى تبرير . يقول القس فهيم عزيز فى المدخل إلى العهد الجديد : "لقد وقفت الكنيسة من قبوله مواقف مختلفة و كان لكل كنيسة نظرتها الخاصة "فأين هو الإجماع و التواتر على صحة هذا السفر و نسبته إلى التلميذ يوحنا كما يدعي المدافعون عن هذا السفر ؟ و كذلك أكد هذا الأمر يوسابيوس القيصرى ، فوضع السفر مرة ضمن الأسفار المقبولة ، و آخرى ضمن الأسفار المرفوضة ! ![]() [تاريخ الكنيسة] [ص:127] و يسرد لنا القس فهيم عزيز المواقف المختلفة للكنائس حول هذا السفر ، فهناك من قبل السفر فى القرن الرابع و هناك من قبله فى القرن السادس ، و هناك من قبله فى القرن الثانى عشر ! ![]() [ص:641] و فى نفس الصفحة نقرأ عن الكنيسة السريانية التى لم تقبل السفر إلا فى القرن الثانى عشر الميلادى ! [ص:641]و بعد كل هذا يدعى أصحاب هذا الكتاب على وجود تواتر و إجماع على نسبته إلى التلميذ يوحنا و أنه سفر موحى به من الله ، قبلته الكنيسة الأولى (لكن أى كنيسة فيهم ؟ )يذكر لنا يوسابيوس القيصرى على لسان ديونيسيوس رأى الأباء القدماء فى هذا السفر ، بأن مؤلفه مهرطق مسيحى يُدعى كيرنثوس ، كان يعتقد فى ملكوت المسيح أنه ملكوت أرضى شهوانى يعتمد على شهوات البطن و الفرج ، و أراد تأكيد فكرته هذه ، فكتب سفر و نسبه إلى التلميذ يوحنا ليؤكد صحته ![تاريخ الكنيسة] [ص:329] و يُقدم لنا ديونيسيوس تبرير سخيف لسبب قبوله السفر - رغم كل ما سرده بنفسه - قائلاً أن كثير من الإخوة قبلوه ، و لذا هو قبله ، رغم أن لا دليل لديه على صحة السفر ، إلا أنه قبله كون غيره قبله ! لكن ما دليلهم على صحته ؟ ما دليلهم على أنه وحى من الله ؟ ما دليلهم على أن التلميذ يوحنا كاتبه ؟ لا يوجد أى دليل . بل إن القدماء أكدوا أن كاتبه المهرطق كيرنثوس الذى أراد تدعيم رأيه بكتابة هذا السفر و نسبته إلى أحد التلاميذ . لنذكر الآن أدلة قاطعة أن هذا السفر ليس وحياً من الله و أن هذا السفر لم يكتبه التلميذ يوحنا . جاء فى كتاب مرشد الطالبين عن هذا السفر أن " أسلوبه الإنشائى سامى ، و أن عباراته تتميز بخصائص عديدة " [ص:242] أع 4 : 13 فَلَمَّا رَأَوْا مُجَاهَرَةَ بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا، وَوَجَدُوا أَنَّهُمَا إِنْسَانَانِ عَدِيمَا الْعِلْمِ وَعَامِّيَّانِ ، تَعَجَّبُوا. فَعَرَفُوهُمَا أَنَّهُمَا كَانَا مَعَ يَسُوعَ.فكيف بهذا الشخص عديم العلم العامى ، يُنشأ عبارات لها خصائصها المميزة و أسلوب إنشائى سامى ؟! ![]() كلنا نعلم المبدأ الذى وضعه الله فى سفر التثنية لمعرفة النبى الكاذب من النبى الصادق ، إذ يقول :- تث 18 : 22 فَمَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ بِاسْمِ الرَّبِّ وَلَمْ يَحْدُثْ وَلَمْ يَصِرْ، فَهُوَ الْكَلاَمُ الَّذِي لَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ الرَّبُّ ، بَلْ بِطُغْيَانٍ تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِيُّ، فَلاَ تَخَفْ مِنْهُ.فهل نبوءات سفر الرؤيا تحققت ؟! يُجيب علينا حبيب سعيد فى المدخل إلى الكتاب المقدس قائلاً : "أن هذا السفر حوى وعوداً لم تكتمل" ![]() [المدخل إلى الكتاب المقدس] [ص:373] و يحاول البعض التأكيد على أن هذه النبوءات ستتحقق فى المستقبل ، و لكن القس حبيب سعيد قطع عليهم الطريق فى هذا ، فقال : "و الحق أن سفر الرؤيا لا يُمكن تأويله بالنظر إلى المستقبل ، فهو سفر كُتِبَ لزمنه و عصره و تنطبق معانيه على القرن الأول الميلادى"![]() [ص:374] و لا يسعنا فى النهاية إلا أن نُعزى كل نصرانى يؤمن بأن هذا كلام الله ! [ طبيعة المسيح ] ص [ 20 ] نجده يقول فى كلامه عن الفداء : "الذى كان ميتًا هو الأول و الآخر" هل الذى يموت إله ؟! المسيح يُكذب كاتب سفر الرؤيا :- هل أخفى المسيح - عليه السلام - لاهوته ثم إحتاج لمن يفصح للعالم عنه ، فكلم كاتب سفر الرؤيا به فى حلم أى فى الخفاء ؟! يو 18 : 20 أَجَابَهُ يَسُوعُ: «.أَنَا كَلَّمْتُ الْعَالَمَ عَلاَنِيَةً أَنَا عَلَّمْتُ كُلَّ حِينٍ فِي الْمَجْمَعِ وَفِي الْهَيْكَلِ حَيْثُ يَجْتَمِعُ الْيَهُودُ دَائِمًا. وَفِي الْخَفَاءِ لَمْ أَتَكَلَّمْ بِشَيْءٍ![]() فالمسيح لم يتحدث إلى أحد بشىء فى الخفاء ، فكيف يدعى كاتب الرؤيا كل هذا على المسيح ؟! أنظر ماذا يقول المسيح لله ، قبل الصلب و غيره من معتقداتكم . يو 17 : 4 أَنَا مَجَّدْتُكَ عَلَى الأَرْضِ. الْعَمَلَ الَّذِي أَعْطَيْتَنِي لأَعْمَلَ قَدْ أَكْمَلْتُهُ ![]() و هذا الكلام كان قبل الصلب ، فدل ذلك على أن لا صلب و لا إلوهية ، فالمسيح أتم عمله و إنتهى ، و لم يقل أنه الله . و هذا هو ملكى صادق :- عب 7 : 3 بِلاَ أَبٍ، بِلاَ أُمٍّ، بِلاَ نَسَبٍ. لاَ بَدَاءَةَ أَيَّامٍ لَهُ وَلاَ نِهَايَةَ حَيَاةٍ. بَلْ هُوَ مُشَبَّهٌ بِابْنِ اللهِ. هذَا يَبْقَى كَاهِنًا إِلَى الأَبَدِ. للمزيد من مواضيعي
الموضوع الأصلي :
من كتبهم ندحض زعمهم إلوهية المسيح
-||-
المصدر :
مُنتَدَيَاتُ كَلِمَةٍ سَوَاءِ الدَّعَويِّة
-||-
الكاتب :
Moustafa
المزيد من مواضيعي
آخر تعديل بواسطة Moustafa بتاريخ
07.08.2011 الساعة 15:37 .
|
|||||||||||||||||||||
| الأعضاء الذين شكروا Moustafa على المشاركة : | ||
![]() |
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية |
| ألوهية, المسيح, كتبهم |
| الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار ) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنواع عرض الموضوع | |
|
|
الموضوعات المتماثلة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
| دليل ألوهية المسيح بمعجزاته هل هذا صحيح؟ | ساجدة لله | التثليث و الألوهية و الصلب و الفداء | 68 | 17.03.2012 17:11 |
| ما الذى جعل النصارى يعتقدون ألوهية المسيح؟ | هبة الرحمن | التثليث و الألوهية و الصلب و الفداء | 4 | 21.10.2010 15:08 |
| أسئلة عن إلوهية المسيح تنتظر الإجابة !!!! ( انصح بالتصفح) | ابو حمزة | التثليث و الألوهية و الصلب و الفداء | 4 | 18.08.2010 03:12 |