آخر 20 مشاركات
شاهد:الميزة الجبارة الموجوده فى المسيحيه و التى جعلت هذا (المسلم) يرتد عن الإسلام..(أدخل و إضحك و... (الكاتـب : د. نيو - آخر مشاركة : محمود القديسى - )           »          كلام من ذهب (الكاتـب : pharmacist - )           »          يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ... (الكاتـب : pharmacist - )           »          متخافش .. !! (الكاتـب : انصر النبى محمد - آخر مشاركة : محمود القديسى - )           »          الرد على شبهة ( عدم كتابة الاستعاذة قبل كل سورة من سور القرآن الكريم ) (الكاتـب : صاحب القرآن - )           »          لماذا أسلم روجيه ؟ (الكاتـب : البتول - )           »          دراسة نقدية حول كاتب إنجيل يوحنا (الرد المفحم على كتب اللاهوت الدفاعي) (الكاتـب : ابوعمار الاثري - )           »          أعظم لحظات الانتصار على النفس !! (الكاتـب : انصر النبى محمد - )           »          المناظرة بين اريوس واثناثيوس هل هى تحدى بين التوحيد والتثليث؟ (الكاتـب : وردة الإيمان - )           »          إلى كل مسيحي تفضل بالدخول ( عرفنا على محاسن دينك ومساوء ديني ) (الكاتـب : صاحب القرآن - )           »          هاجر و قطورة وجهان لعملة واحدة ... (الكاتـب : المدافع الحق - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          الصبر عن الشهوة...جهاد النفس !! (الكاتـب : انصر النبى محمد - )           »          آية يونان : ثلاث أيام وثلاث ليال ... إظهار كذب المفسرين (الكاتـب : أستاذ باحث - )           »          زين العابدين ..!! (الكاتـب : انصر النبى محمد - )           »          من أجمل ما قرأت ... (الكاتـب : pharmacist - )           »          شاب يعلن إسلامه في وجود الشيخ العريفي (الكاتـب : البتول - )           »          القرآن يبرئ يهودي من السرقة (الكاتـب : زهرة المودة - آخر مشاركة : ابوحازم السلفي - )           »          عبر يا غير مسجل عن حالتك النفسية ببيت شعر (الكاتـب : زهرة المودة - آخر مشاركة : البتول - )           »          الرد على شبهة ذنوب كالجبال توضع على اليهود و النصارى (الكاتـب : د/ عبد الرحمن - )           »          لا تشمت بمُبتلى بمعصية !! (الكاتـب : انصر النبى محمد - )


رد
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :1  
قديم 07.12.2010, 21:25
صور جادي الرمزية

جادي

مشرف عام

______________

جادي غير موجود

الملف الشخصي
العضويــــة: 1184
التسجيـــــل: 14.08.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.907  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
24.08.2014 (00:23)
تم شكره 70 مرة في 48 مشاركة
افتراضي البويب ... أعظم انتصارات الاسلام في العراق


البويب أعظم انتصارات الاسلام العراق

معركة البويب الخالدة



الهزيمة الطارئة :


البويب أعظم انتصارات الاسلام العراق


منذ أن رفعت راية الجهاد على الجبهة العراقية فى بداية السنة الثانية عشرة من الهجرة على يد القائد المظفر 'خالد بن الوليد'، وخاض المسلمون معارك طاحنة هائلة، وكلها متقاربة فى التوقيت، واستطاع المسلمون بفضل الله عز وجل وحده أن يحققوا النصر فيها كلها، حتى جاء يوم الجسر بعد أن تغيرت القيادة لحاجة الجبهة الشامية للعبقرية الخالدية، وأصبح القائد الجديد هو 'أبو عبيد الثقفى'، ولم يكن على نفس المستوى الفنى لقيادة الجيوش المسلمة بالعراق، فحقق عدة انتصارات، حتى وقع فى غلطة عسكرية كبيرة أثناء معركة الجسر أدت لهزيمة المسلمين لأول مرة من الفرس، ومما ساعد على مضاعفة حجم الخسائر تهور أحد الجنود المسلمين حين قطع الجسر الذى كان يمثل خط الرجوع الوحيد للمسلمين، مما أدى لغرق كثير من المسلمين بنهر الفرات، وإصابة الكثير من المسلمين بجراحات خطيرة أثناء محاولاتهم إعادة ربط الجسر المقطوع، ومن هؤلاء المصابين القائد 'المثنى بن حارثة'، والذى تولى قيادة المسلمين بعد استشهاد 'أبى عبيد الثقفى' .

كان لوقع هذه الهزيمة الطارئة على المسلمين أثر بالغ فى سياسة الخليفة 'عمر بن الخطاب' من حيث إرسال الإمدادات، وتجهيز الجيوش المسلمة،خاصة بعد أن فر كثير من الجنود من أرض معركة الجسر، وهاموا على وجوههم خجلاً وحزناً من مصابهم، ولم يبق مع الأسد الجريح 'المثنى بن حارثة' سوى ثلاثة آلاف فقط، فسمح الخليفة ولأول مرة لمن سبقت ردته بالاشتراك مجاهداً فى سبيل الله، وذلك بعد أن حظر عليهم الاشتراك فى الفتوحات، وكان كثير منهم يتحرق شوقاً لذلك تكفيراً عن خطيئته السابقة، وقام الفاروق أيضاً بتجميع قبيلة 'بجيلة' وكانت متفرقة بين القبائل وذلك بناء على طلب سيدهم الصحابى الجليل 'جرير بن عبد الله البجلى'، وصارت تلك القبيلة عماد الجيوش الإسلامية بالعراق، وبذلك استطاع الخليفة 'عمر بن الخطاب' أن يسد الفراغ الناشىء بعد الهزيمة الطارئة بمعركة 'الجسر' .


أليس الصغرى :

البويب أعظم انتصارات الاسلام العراق

دائماً يظن أعداء الإسلام أن المسلمين أضعف وأقل من أن يفيقوا من الضربات التى توجه إليهم، ولكن جند الإسلام المخلصين لا توهنهم أمثال هذه العثرات الطارئة، فهم على استعداد تام لتلقين الأعداء الدرس تلو الآخر، ففى اليوم التالى لمعركة الجسر مباشرة خرج قائدان من أكبر قواد الفرس وهما 'جابان' و'مرادنشاه' للتنزه على ظهور الخيل فرحاً بانتصارهم على المسلمين، وهم يحسبون أن المسلمين قد فروا بلا رجعة من العراق، ولكن أسد الله الجريح 'المثنى' قد بث عيونه وجواسيسه بالمنطقة خوفاً من أن تصل إمدادات فارسية جديدة للمنطقة، بينما المسلمون عددهم ثلاثة آلاف فقط، وبالتالى يكون على استعداد تام لمواجهة كافة الاحتمالات .

نقلت هذه الاستخبارات خبر خروج 'جابان' و'مرادنشاه' للنزهة فى قلة من حراسهم، نقلوا ذلك للقائد 'المثنى' الذى قرر توجيه ضربة موجعة للفرس، حتى لا يتمادوا فى طغيانهم، فقاد 'المثنى' مجموعة مختارة من فرسانه للقيام بعملية فدائية ضد 'جابان' و'مرادنشاه'، وبالفعل استطاع 'المثنى' أن يأسرهما، وفى الحال قرر 'المثنى' إعدامهما فوراً، وقال لهما فى غيظ : 'أنتما غررتماه وكذبتماه واستفززتماه' ثم ضرب عنقيهما بيده فى الحال، ليعلم أعداء الإسلام أنه لا رحمة فى قلوب المسلمين تجاه أعدائهم، وكانت هذه الضربة المؤلمة عند منطقة 'أليس'، وقد جعلت الفرس يفيقون من سكرتهم ونشوتهم بالنصر الطارىء الذى حققوه على المسلمين .


رستم قائد الفرس :


البويب أعظم انتصارات الاسلام العراق

كان القائد الفارسي رستم بحكم خبرته العسكرية الكبيرة والطويلة يعلم أن الهزيمة الطارئة يوم الجسر لا تمثل تغييراً كبيراً فى ميدان القتال، فقرر التجهيز والتحضير لجيش جرار للقضاء على جيش المسلمين الصغير بالعراق، لذلك طلب الاجتماع مع ملكة الفرس 'بوران بنت كسرى'، وكانت ذات حكمة مشهورة، ومن أذكى النساء وأدهاهن، وأعلمهن بشئون الحرب، اجتمع بها كى يطلب منها اعتمادات مالية ضخمة لتجهيز جيش جديد، ويكون ذلك على وجه السرعة، وقبل وصول الإمدادات للمسلمين والتى قد وصل خبر قدومها لرستم وبالفعل وافقت 'بوران' على ذلك .


قرر رستم أن يعد جيشاً جديداً يحشد فيه أقوى الأسلحة الفارسية إلا وهو سلاح الفرسان، وجعل على قيادته القائد 'مهران بن باذان'، والعجيب أن 'مهران' هذا والذى يعتبر من أمهر قادة الفرس هو بن 'باذان'، وهو من جملة الصحابة، وكان عاملاً لكسرى على اليمن، ودخل فى الإسلام بعدما تيقن من نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم، وأبلى 'باذان' فى حروب الردة بلاءً حسناً حتى مات مسلماً فى جملة الصحابة، فكان هذا القائد الجديد 'مهران' يستحق وصف الكافر بن المؤمن، فالأب مؤمن يحارب فى سبيل الله ونصرة الإسلام والابن كافر، قائد لجيوش الكفر، يحارب فى سبيل المجوسية وعبادة النار .

بالفعل تم إعداد جيش فارسى من أقوى الجيوش التى أعدت لحرب المسلمين، ويتكون من مائة ألف فارس، وخمسين ألفاً من المشاة، يقودهم أمهر القادة الفرس :'مهران بن باذان'، مدعوماً من القيادة الملكية الفارسية، وموعوداً بأعظم المكافآت والإقطاعات فى حالة النصر على المسلمين .


استراتيجية القيادة الإسلامية :


كان القائد المثنى بن حارثة من أمهر وأقدر وأخبر القادة المسلمين بالعقلية الفارسية والبيئة العراقية، لأنه من قبيلة 'شيبان' المجاورة للفرس، فهو يعلم تماماً كيف يفكر الفرس، ويعلم تحركاتهم وردود أفعالهم، لذلك اتبع استراتيجية عسكرية حكيمة، فقرر نقل مركز القيادة المسلمة من الحيرة إلى منطقة 'البويب' غرب نهر الفرات، حتى لا يصبح صيداً سهلاً للجيش الفارسى الجرار، وكان اختيار 'البويب' دليلاً على العبقرية الفذة، 'فالبويب' تقع على أطراف الصحراء العربية، وهو مكان واسع المطرد يصلح لحرب الصاعقة التى يجيدها أبناء الإسلام العرب، وفى نفس الوقت أرسل 'المثنى' إلى قادة الإمدادات الإسلامية القادمة ليتوجهوا إلى منطقة 'البويب' بدلاً من 'الحيرة' على وجه السرعة، مما جعل قادة الإمدادات يقررون ترك النساء والذرية خلفهم فى منطقة 'القادسية'، مع ترك حامية خاصة للدفاع عنهم، وهذا الفعل جعل حركة الإمدادات فى منتهى السرعة .

لم يكن 'المثنى' مخطئاً فى تصرفه هذا، فما كادت الإمدادات تصل لأرض 'البويب' حتى طلع الجيش الفارسى العرمرم على ضفة نهر الفرات الشرقية، ولنا أن نتخيل هذا اللقاء الدامى بين جيش الفرس الذى يقدر بمائة وخمسين ألفاً من الفرسان والمشاة، جاءوا فى أفضل تسليح، وكانوا فى غاية الحنق والغيظ ضد المسلمين، وكذلك فى غاية الكبر والتيه لانتصارهم الطارىء فى معركة الجسر، وجيش المسلمين المكون من أثنى عشر ألفاً من المقاتلين الأشداء الذين يتحرقون شوقاً للشهادة فى سبيل الله، وللانتقام لقتلاهم يوم الجسر، والتكفير عن ذنب الفرار من المعركة يومها، وهى معادلة من وجهة النظر المادية المجردة من أسباب السماء محسومة لصالح الفرس المتفوقين فى كل شىء إلا الإيمان، والذى لا ترجح معه أعظم قوة فى العالم .

حاول القائد الفارسى 'مهران' استدراج القائد المسلم 'المثنى' لأن يقع فى نفس الخطأ الذى وقع فيه قائد معركة الجسر 'أبوعبيد الثقفى'، وعرض عليه أن يعبر المسلمون النهر 'الفرات'، لتكون أرض المعركة فى الضفة الشرقية، وبالتالى يكون المسلمون محاصرون بين الضغط الفارسى أمامهم ومياه النهر فى ظهورهم، وكان الخليفة الراشد 'عمر بن الخطاب' بعد يوم الجسر قد أوصى قادة الفتح بوصية نافعة ، فقال : {لايعبر المسلمون بحراً ولا جسراً إلا بعد ظفر}، فامتنع 'المثنى' من تكرار غلطة 'أبى عبيدة'، وعمل بنصيحة أمير المؤمنين، ورفض أن يعبر النهر، وطلب من الفرس أن يعبروا هم النهر إلى 'البويب' .


يجب على المسلمين أن يتعلموا من أخطائهم السابقة، ليستفيدوا فى مواجهات المستقبل التى مازالت تتكرر وتقع على المسلمين، عملاً بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :

لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6133 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


 والعجيب أن المسلمين ما زالوا يكررون أخطاء الماضى، فى غفلة غريبة وذهول مريب كأنه ما من دماء أريقت ولا أرض ضاعت ولا مقدسات سلبت، مازال المسلمون يصدقون أعدائهم، ويثقون فيمن لا عهد له ولا ذمة، والضحية الحقيقية لهذه الغفلة هى أمة الإسلام] .
طلب القائد 'المثنى بن حارثة' من جيش المسلمين أن يفطروا، لأن المعركة كانت فى شهر رمضان، والصوم يضعف قوة المقاتل فى المعركة، فنادى فى الجند :{إنكم صوام، والصوم مرهقة مضعفة، وإنى أرى من الرأى أن تفطروا، ثم تقووا بالطعام على قتال عدوكم}، فأطاع الجند وأفطروا جميعاً .

وهكذا تكون الجندية طاعة كاملة لأوامر القائد الحكيم الفقيه، إذ ربما يعترض البعض ويؤثر الصيام على الفطر، فيضعف عن القتال، وربما يكون سبباً للهزيمة، وحالهم يشبه من قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما رفضوا الفطر، وأصروا على الصيام فأضعفهم :

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا قد ظلل عليه وعليه زحام ، فسأل ، فقالوا : صائم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ليس من البر الصيام في سفر الراوي: جابر بن عبدالله الأنصاري المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم 7/182 : خلاصة حكم المحدث: صحيح متفق عليه


لما تهيأ الفرس للهجوم كان لهم زجل وهمهمات، وأصوات عالية مشوبة بالكبر والخيلاء والغطرسة، يؤدونها على صورة الأناشيد والأهازيج العالية، فلما سمعهم 'المثنى بن حارثة' قال لجنوده :'إن الذى تسمعون فشل، فالزموا الصمت، وائتمروا همساً'، وكان 'مهران' يقصد من وراء ذلك إضعاف الروح المعنوية للمسلمين، وما درى أن تلكم الروح الثابتة مصدرها العقيدة السليمة، والإيمان بالله عز وجل، وهو سلاح لا يقهر، وكان للقائد 'المثنى' فرس شموس لا يركبها غيره، وكان لا يركبها إلا عند القتال، فاستوى على ظهرها، رغم جراحه الشديدة التى مازال يعانى منها من معركة الجسر، ووقف يسوى الصفوف، وأثناء ذلك رأى جندياً من المسلمين يحاول أن يستقل، فخرج عن الصف قبل الالتحام فقال 'المثنى' : 'ما بال هذا ؟!' فقالوا له : 'هو ممن فر من الزحف يوم الجسر وهو يريد أن يستقتل' يعنى تكفيراً عن فعلته، فقرعه 'المثنى' بالرمح تأديباً له على إخلاله بالانضباط، ثم قال له :'لا أباً لك ألزم موقفك، فإن أتاك قرنك فأعنه عن صاحبك، ولا تستقتل' .


فى ذلك درس عظيم لهؤلاء الذين يستعجلون من أجل مصلحة ومنفعة على حساب المصلحة العامة، فهذا الجندى يريد أن ينال الشهادة ليكفر بها عن خطيئته ، من الممكن جداً أن يكون سبباً للهزيمة، وسريان روح التسيب وعدم الالتزام بالأوامر والنظام، ولربما يقتدى به غيره، فالمصلحة العامة، وطاعة القائد المسلم مقدمة على المصلحة الخاصة وهوى ورغبات النفس، وإن كانت فى الشهادة نفسها'


المعركة الطاحنة :

استعد الفريقان للصدام المرعب 'بالبويب'، الفرس فى أكثر من مائة ألف، والمسلمون فى أثنى عشر ألفاً لا غير، وكانت تعليمات 'المثنى بن حارثة' ألا يهجم المسلمون إلا بعد ثلاث تكبيرات، ولكنه ما إن كبر التكبيرة الأولى حتى هجم الفرس بكل قوتهم، وعاجلوا المسلمين فى ثلاث صفوف ضخمة، ومعهم سلاح الفيل، وهم يرفعون أصواتهم بالزجل والأناشيد المجوسية، وكان الالتحام شديداً للغاية، وتوازنت الكفتان أول الأمر لصبر الفريقين، وهذا الصبر جعل أمر القتال يطول نسبياً، دون حسم من أى من الطرفين، والمثنى يجول على فرسه الشموس يراقب سير المعركة، ويشد أزر المسلمين فى القتال، وأثناء ذلك رأى خللاً فى صفوف قبيلة 'بنى عجل'، وكان القتال عند المسلمين على أساس قبلى لإثارة الحمية والحماس، فأرسل إليهم رسولاً يقول لهم : 'إن الأمير يقرأ عليكم السلام ويقول لا تفضحوا المسلمين اليوم'، فاعتدلوا فى القتال حتى صاروا من أشد الناس فى القتال .

خالط المسلمون الفرس، والتحم القلبان، واشتد القتال بصورة لم ير المسلمون والفرس مثلها، وكان 'مسعود بن حارثة' أخو 'المثنى' هو قائد الفرسان، وكان من أشجع الناس فى القتال، فنادى فى الناس وكأنه شعر بدنو أجله، واشتم رائحة الجنة، ورآها رأى العين فقال : 'إن رأيتمونى قتلت فلا تدعوا ما أنتم فيه فألزموا مصافكم، وأغنوا غناء من يليكم' وفعلاً نال ما طلبه، وفاز بما سعى إليه، وسقط شهيداً، ولما رأى أخوه 'المثنى' مصرعه، وتضعضع المسلمين نادى فيهم بأعلى صوته : 'يا معشر المسلمين لا يرعكم مصرع أخى، فإن مصارع خياركم هكذا ' .


تطور القتال :


رأى القائد الحكيم 'المثنى' أن أمر القتال سيطول جداً، وأن الفرس يقاتلون بمنتهى الضراوة والشدة، فقرر تغير خطة القتال، ومحاولة اختصار سير المعركة وذلك عن طريق ما يلى :


1. قتل قائد عام جيش الفرس 'مهران' وذلك أقصر طريق لإنهاء القتال، ذلك لأن مقتل القائد عادة يكون من أهم سبب فى الهزيمة، وقد جرب المسلمون ذلك فى عدة معارك .

2. شن هجوم مركز بقيادة 'المثنى' نفسه على قلب الجيش الفارسى لزحزحته وإبعاده إلى الخلف، لخلخلة الثبات الفارسى فى القتال، وإحداث فوضى وارتباك فى قطاعات الجيش الفارسى .

وبالفعل قاد الأسد الجريح هجوما شرساً ومركزاً بأسلوب الصاعقة المفزع، لتحطيم النفسية الفارسية المتكبرة، وكذلك النفسية المرعبة من المسلمين، وقاد مجموعة من أفضل وأمهر فرسان المسلمين : مثل 'جرير البجلى' و'ابن الهوبر' و'قرط بن جماح' و'المنذر بن حسان' وغيرهم، وضغطوا على القلب بمنتهى القوة حتى أزالوه من القلب إلى ناحية اليمين،ثم واصل المسلمون ضغطهم حتى أجبروا القلب على التراجع للخلف، ثم دب الوهن فى نفوس وحدات القطاع الأوسط، فتراجعت هى الأخرى عن مواقعها، وبالتالى أصبحت أجنحة الفرس مكشوفة .

كان قائد الفرس 'مهران' يقاتل مع قواته الخاصة قتالاً شرساً فى القلب رغم تراجعه، وكان 'المثنى' حريصاً على قتل 'مهران' بأية صورة، وبأى ثمن، وكان 'مهران' على فرس وردى اللون، مدرعاً بنحاس أصفر واختلف فيمن تولى قتل 'مهران'، هل قتله 'المثنى' أم 'جرير بن عبد الله' أم 'المنذر بن حسان' والخلاصة أنه قتل فى النهاية، وانهارت معنويات الفرس رغم المقاومة الشديدة من جانبهم، إلا أن ضغط المسلمين على جوانب الجيش الفارسى دفعهم فى النهاية للفرار من أرض المعركة، بعد أن انفصلت ميمنة الفرس عن ميسرتها، وهجمات المسلمين الصاعقة تطحن فيهم من كل جانب، حتى عمت الهزيمة الجيش الفارسى، وصار أقصى همهم أن ينجوا بحياتهم من هذه المعركة .

يوم الانتقام :

سبق أن قلنا أن القائد المحنك والأسد الجريح 'المثنى بن حارثة' لم يقع فى نفس الخطأ الذى وقع فيه القائد 'أبو عبيد الثقفى' فى معركة الجسر ولم يعبر النهر، وتركهم يعبرون النهر حتى صاروا محاصرين بين جيش المسلمين ونهر 'الفرات'، فلما وقعت الهزيمة على الفرس وأرادوا الفرار من أرض المعركة 'بالبويب'، وكانوا قد عقدوا جسراً على النهر للعبور، فلما رأى القائد 'المثنى' هزيمة الفرس انطلق كالسهم مخترقاً صفوف الفرس المنهزمة حتى وصل إلى الجسر، وقام بقطعة، ذلك ليقطع خط الرجعة على الفرس، وبالفعل وقع الفرس بين كماشة المسلمين الطاحنة الفتاكة، ودب الفزع والذعر فى قلوب الفرس، وأصابهم ما يشبه الهستيريا، وفقدوا صوابهم بعدما رأوا أنفسهم لا ملجأ لهم ولا مفر من سيوف المسلمين التى حصدتهم حصداً تاماً، واعتورتهم سيوف ورماح المسلمين حتى أبادتهم تماماً، وقتل منهم أكثر من مائة ألف، واستمر المسلمون فى أعمال مطاردة فلول المنهزمين من الفرس يوماً وليلة، حتى أبادوا البقية الباقية، وانتقم المسلمون لمصابهم فى يوم الجسر وبنفس الطريقة، ولكن بعد أن قتلوا من الفرس أكثر من مائة وخمسين ألفاً فداءً للأربعة آلاف شهيد يوم الجسر .


البويب أعظم انتصارات الاسلام العراق


كان هذا الانتصار الرائع فى 'البويب' من أعظم الفتوحات والانتصارات التى حققها المسلمون فى 'العراق'، وقد فاقوا فيها كل الانتصارات السابقة، ولولا شهرة معركة القادسية لكانت معركة 'البويب' هى أشهر وأعظم معارك المسلمين 'بالعراق' .


المثنى بن حارثة الشيباني قاهر الفرس

المثنى بن حارثة بن سلمة بن ضمضم بن سعد بن مرة بن ذهل بن شيبان الربعي الشيباني..حاله في الجاهلية كان المشهور عن المثنى بن حارثة أنه من أشراف قبيلته وشيخ حربها ورجاحة عقله وإدارته المتميزة في المعارك. وفي الجاهلية أغار المثنى بن حارثة الشيباني، وهو ابن أخت عمران ابن مرة، على بني تغلب، وهم عند الفرات، فظفر بهم فقتل من أخذ من مقاتلتهم وغرق منهم ناسٌ كثير في الفرات وأخذ أموالهم وقسمها بين أصحابه.

قصة
إسلامه :

وفد المثنَى بن حارثة بن ضَمضَم الشّيبانيّ إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- سنة تسع مع وفد قومه، وكان شهماً شجاعاً ميمون النقيبة حسن الرأي..
أهم ملامح شخصيته: ـ حسن إدارته الشديدة للمعارك: كانت أنباء هزيمة الجسر ثقيلة على المسلمين؛ حتى إن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ظل أشهرا طويلة لا يتكلم في شأن العراق؛ نظرا لما أصاب المسلمين هناك، ثم ما لبث أن أعلن النفير العام لقتال الفرس في العراق؛ فتثاقل الناس عليه، وعندما رأى ذلك قرر أن يسير هو بنفسه للقتال والغزو، فأشعل سلوكه ذلك الحماسة في قلوب المسلمين، فقدمت عليه بعض القبائل من الأزد تريد الجهاد في الشام، فرغبهم في الجهاد في العراق، ورغبهم في غنائم كسرى والفرس، وقدمت عليه قبيلة بجيلة، واشترطوا أن يقاتلوا في العراق على أن يأخذوا ربع الغنائم التي يحصلون عليها، فوافق عمر، وبدأت الجموع المجاهدة تتوافد على المثنى، الذي لم يكف عن ترغيب العرب في الجهاد. واكتملت قوات المسلمين تحت قيادة المثنى بن حارثة، في مكان يسمى "البويب" (يقع حاليا قرب مدينة الكوفة)، وكان نهر الفرات بين الجيشين، وكان يقود الفرس "مهران الهمداني" الذي أرسل إلى المثنى يقول له: "إما أن تعبروا إلينا أو أن نعبر إليكم"، فرد عليه المثنى "أن اعبروا أنتم إلينا". وكان ذلك في (14 من رمضان 14هـ = 31 من أكتوبر 1635م). ويرى بعض المؤرخين أنها وقعت في رمضان سنة 13هـ، إلا أن تتبع ما وقع من أحداث في العراق يجعل الرأي الأقرب للصواب هو 14هـ. وقد أمر المثنى المسلمين بالفطر حتى يقووا على القتال، فأفطروا عن آخرهم، ورأى المثنى أن يجعل لكل قبيلة راية تقاتل تحتها؛ حتى يعرف من أين يخترق الفرس صفوف المسلمين، وفي هذا تحفيز للمسلمين للصمود والوقوف في وجه الفرس. وأوصى المثنى المسلمين بالصبر والصمت والجهاد؛ لأن الفرس عندما عبروا إلى المسلمين كانوا يرفعون أصواتهم بالأهازيج والأناشيد الحماسية، فرأى المثنى أن ذلك من الفشل وليس من الشجاعة. وخالط المثنى جيشه مخالطة كبيرة فيما يحبون وفيما يكرهون؛ حتى شعر الجنود أنه واحد منهم، وكانوا يقولون: "لقد أنصفتنا من نفسك في القول والفعل". ونظم المثنى جيشه، وأمرهم ألا يقاتلوا حتى يسمعوا تكبيرته الثالثة، ولكن الفرس لم يمهلوه إلا أن يكبر تكبيرة واحدة حتى أشعلوا القتال، وكان قتالا شديدا عنيفا، تأخر فيه النصر على المسلمين، فتوجه المثنى إلى الله تعالى وهو في قلب المعركة بالدعاء أن ينصر المسلمين، ثم انتخب جماعة من أبطال المسلمين وهجموا بصدق على الفرس فهزموهم، وعندما استشهد "مسعود بن حارثة" وكان من قادة المسلمين وشجعانهم وهو أخو المثنى قال المثنى: "يا معشر المسلمين لا يرعكم أخي؛ فإن مصارع خياركم هكذا"، فنشط المسلمون للقتال، حتى هزم الله الفرس. وقاتل مع المثنى في هذه المعركة أنس بن هلال النمري وكان نصرانيا، قاتل حمية للعرب، وكان صادقا في قتاله، وتمكن أحد المسلمين من قتل "مهران" قائد الفرس، فخارت صفوف الفرس، وولوا هاربين، فلحقهم المثنى على الجسر، وقتل منهم أعدادا ضخمة، قدرها البعض بمائة ألف، ولكن هذا الرقم لا يشير إلى العدد الفعلي، ولكنه كناية عن الكثرة فقط. وقد سميت معركة البويب بـ"يوم الأعشار"؛ لأنه وجد من المسلمين مائة رجل قتل كل منهم عشرة من الفرس، ورأى المسلمون أن البويب كانت أول وأهم معركة فاصلة بين المسلمين والفرس، وأنها لا تقل أهمية عن معركة اليرموك في الشام. ومن روعة المثنى أنه اعترف بخطأ ارتكبه أثناء المعركة رغم أنه حسم نتيجة المعركة، فقال: "عجزت عجزة وقى الله شرها بمسابقتي إياهم إلى الجسر حتى أحرجتهم؛ فلا تعودوا أيها الناس إلى مثلها؛ فإنها كانت زلة فلا ينبغي إحراج من لا يقوى على امتناع." بعض المواقف من حياته مع الرسول صلى الله عليه وسلم: ذكر قاسم بن ثابت فيما رأيته عنه من حديث عبد الله ابن عباس عن علي بن أبي طالب في خروجهما هو وأبو بكر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك قال علي وكان أبو بكر في كل خير مقدماً فقال ممن القوم فقالوا من شيبان بن ثعلبة فالتفت أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بأبي أنت وأمي هؤلاء غرر في قومهم وفيهم مفروق بن عمر وهانئ بن قبيصة ومثنى بن حارثة والنعمان بن شريك وكان مفروق بن عمر قد غلبهم جمالاً ولساناً وكانت له غديرتان وكان أدنى القوم مجلساً من أبي بكر رضي الله عنه فقال له أبو بكر رضي الله عنه كيف العدد فيكم فقال مفروق أنا لنزيد على الألف ولن تغلب الألف من قلة فقال أبو بكر كيف المنعة فيكم فقال مفروق علينا الجهد ولكل قوم جد فقال أبو بكر فكيف الحرب بينكم وبين عدوكم فقال مفروق إنا لأشد ما نكون غضباً لحين نلقى وأنا لأشد ما نكون لقاء حين نغضب وإنا لنؤثر الجياد على الأولاد والسلاح على اللقاح والنصر من عند الله يديلنا ويديل علينا أخرى لعلك أخو قريش فقال أبو بكر أوقد بلغكم أنه رسول الله فها هو ذا فقال مفروق قد بلغنا أنه يذكر ذلك فإلام تدعو يا أخا قريش فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أدعو إلى شهادة أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأني رسول الله وأن تؤوني وتنصروني فإن قريشاً قد تظاهرت على أمر الله وكذبت رسله واستغنت بالباطل عن الحق والله هو الغني الحميد فقال مفروق وإلام تدعو أيضاً يا أخا قريش فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم أن لا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون" فقال مفروق وإلام تدعو أيضاً يا أخا قريش فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون" فقال مفروق دعوت والله يا أخا قريش إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال ولقد أفك قوم كذبوك وظاهروا عليك وكأنه أراد أن يشركه في الكلام هانئ بن قبيصة فقال هذا هانئ ابن قبيصة شيخنا وصاحب ديننا فقال هانئ قد سمعنا مقالتك يا أخا قريش وإني أرى أن تركنا ديننا واتباعنا إياك على دينك لمجلس جلسته إلينا ليس له أول ولا آخر زلة في الرأي وقلة نظر في العاقبة وإنما تكون الزلة مع العجلة ومن ورائنا قوم نكره أن نعقد عليهم عقداً ولكن نرجع وترجع وننظر وتنظر وكأنه أحب أن يشركه في الكلام المثنى بن حارثة فقال وهذا المثنى بن حارثة شيخنا وصاحب حربنا فقال المثنى قد سمعت مقالتك يا أخا قريش والجواب هو جواب هانئ بن قبيصة في تركنا ديننا واتباعنا دينك لمجلس جلسته إلينا ليس له أول ولا آخر وإنا إنما نزلنا بين صريي اليمامة والسمامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذان الصريان فقال أنهار كسرى ومياه العرب فأما ما كان من أنهار كسرى فذنب صاحبه غير مغفور وعذره غير مقبول وأما ما كان من مياه العرب فذنب صاحبه مغفور وعذره مقبول وإنا إنما نزلنا على عهد أخذه علينا كسرى أن لا نحدث حدثاً ولا نؤوي محدثاً وإني أرى أن هذا الأمر الذي تدعونا إليه أنت هو مما يكرهه الملوك فإن أحببت أن نؤويك وننصرك مما يلي مياه العرب فعلنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أسأتم في الرد إذ فصحتم في الصدق وإن دين الله لن ينصره إلا من حاط من جميع جوانبه أرأيتم إن لم تلبثوا إلا قليلاً حتى يورثكم الله أرضهم وديارهم وأموالهم ويفرشكم نسائهم أتسبحون الله وتقدسونه فقال النعمان بن شريك اللهم لك ذا فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم "يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيرا" ثم نهض رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدي فقال يا أبا بكر أية أخلاق في الجاهلية ما أشرفها بها يدفع الله بأس بعضهم عن بعض وبها يتجاوزون فيما بينهم
بعض مواقفه مع الصحابة: ـ عندما أسلم المثنى بن حارثة كان يغِير هو ورجال من قومه على تخوم ممتلكات فارس، فبلغ ذلك الصديق أبا بكر رضي الله عنه، فسأل عن المثنى، فقيل له: "هذا رجل غير خامل الذكر، ولا مجهول النسب، ولا ذليل العماد". ولم يلبث المثنى أن قدم على المدينة المنورة، وقال للصديق: "يا خليفة رسول الله استعملني على من أسلم من قومي أقاتل بهم هذه الأعاجم من أهل فارس"، فكتب له الصديق عهدا، ولم يمضِ وقت طويل حتى أسلم قوم المثنى..أثره في الآخرين ـ وعندما رأى المثنى البطء في الاستجابة للنفير قام خطيبا في الناس فقال ":أيها الناس لا يعظمن عليكم هذا الوجه؛ فإنا قد فتحنا ريف فارس، وغلبناهم على خير شقي السواد، ونلنا منهم، واجترأنا عليهم، ولنا إن شاء الله ما بعده".
بعض كلماته: وقال المرزباني: كان مخضرما وهو الذي يقول: سألوا البقية والرماح تنوشهم شرقي الأسنة والنحور من الدم فتركت في نقع العجاجة منهم; جزرا لساغبة ونسر قشعم
الوفاة: لمّا ولي عمر بن الخطاب الخلافة سيّر أبا عبيد بن مسعود الثقفي في جيش الى المثنى، فاستقبله المثنى واجتمعوا ولقوا الفرس بـ( قس الناطف ) واقتتلوا فاستشهد أبو عبيد، وجُرِحَ المثنى فمات من جراحته قبل القادسية، رضي الله عنهما...






ـــــــــــــــــــــــــــــــ


المصادر :


1. تاريخ الرسل والملوك
2. المنتظم
3. الكامل فى التاريخ
4. تاريخ الإسلام للذهبى
5. البداية والنهاية
6. سير أعلام النبلاء
7. تاريخ الخلفاء الراشدين
8. فتوح البلدان
9. القادسية وفتوح العراق
10. محاضرات الخضرى

11 - الإصابة في تمييز الصحابة
12 - عيون الأثر في المغازي والسير.
13 - موقع مفكرة الاسلام (بتصرف )
14 - موقع الاسلام اون لاين
15 - موقع قصة الاسلام
للمزيد من مواضيعي

 








توقيع جادي
رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ( آل عمران )
جلس أبو الدرداء يبكي بعد فتح جزيرة قبرص لمّا رأى بكاء أهلها وفرقهم، فقيل: ما يبيكيك يا أبا الدرداء في يوم أعزالله به الإسلام؟ فقال: (ويحكم ما أهون الخلق على الله إن هم تركوا أمره بينما هم أمة كانت ظاهرة قاهرة، تركوا أمر الله فصاروا إلى ما ترون
قريبا : الغنوصية - القبالا - عبادة الشيطان وارتباطهم بالنصرانية واليهودية



رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :2  
قديم 08.12.2010, 02:48

مجد الإسلام

عضو

______________

مجد الإسلام غير موجود

الملف الشخصي
العضويــــة: 501
التسجيـــــل: 23.12.2009
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 443  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
29.08.2014 (13:58)
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله خيرا أخى جادى

وهذه مقالة لى كتبتها فى شهر رمضان المبارك
http://www.alukah.net/World_Muslims/2/24986/







توقيع مجد الإسلام
بسم الله الرحمن الرحيم
اضغط هنا لزيارة صفحة مقالاتى فى الألوكه
اضغط هنا لزيارة صفحة مقالاتى فى عرب تايم
اضغط هنا لزيارة مدونتى
اضغط هنا لزيارة صفحتى فى جوجل نول


رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :3  
قديم 08.12.2010, 17:58

البتول

مشرفة قسم الصوتيات والمرئيات

______________

البتول غير موجود

الملف الشخصي
العضويــــة: 1170
التسجيـــــل: 12.08.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 1.810  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
02.09.2014 (05:34)
تم شكره 172 مرة في 134 مشاركة
افتراضي


اقتباس
ولكن جند الإسلام المخلصين لا توهنهم أمثال هذه العثرات الطارئة

نعم.. فما تواجهه الامة الاسلامية اليوم هي عثرة طارئة
وموعود الله سيتحقق "ولينصرن الله من ينصره"
اقتباس
ولما رأى أخوه 'المثنى' مصرعه، وتضعضع المسلمين نادى فيهم بأعلى صوته : 'يا معشر المسلمين لا يرعكم مصرع أخى، فإن مصارع خياركم هكذا

سبحان الله ما اشد ثباته!

موضوع رائع جعله الله في ميزان حسناتك
ورد المسلمين الى دينهم ردا جميلا





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :4  
قديم 09.12.2010, 13:17
صور جادي الرمزية

جادي

مشرف عام

______________

جادي غير موجود

الملف الشخصي
العضويــــة: 1184
التسجيـــــل: 14.08.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.907  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
24.08.2014 (00:23)
تم شكره 70 مرة في 48 مشاركة
افتراضي


اقتباس
 اعرض المشاركة المشاركة الأصلية كتبها مجد الإسلام
بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله خيرا أخى جادى

وهذه مقالة لى كتبتها فى شهر رمضان المبارك
http://www.alukah.net/World_Muslims/2/24986/



جزاكم الله خيرا اخي مجد الاسلام ماشاء الله
مقال قيم لاحرمت الاجر جعله الله في موازين حسناتك





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :5  
قديم 09.12.2010, 13:18
صور جادي الرمزية

جادي

مشرف عام

______________

جادي غير موجود

الملف الشخصي
العضويــــة: 1184
التسجيـــــل: 14.08.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.907  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
24.08.2014 (00:23)
تم شكره 70 مرة في 48 مشاركة
افتراضي


اقتباس
 اعرض المشاركة المشاركة الأصلية كتبها البتول
نعم.. فما تواجهه الامة الاسلامية اليوم هي عثرة طارئة
وموعود الله سيتحقق "ولينصرن الله من ينصره"

سبحان الله ما اشد ثباته!

موضوع رائع جعله الله في ميزان حسناتك
ورد المسلمين الى دينهم ردا جميلا


اللهم آمين
جزاكم الله خيرا اختنا الكريمة مروركِ وتعليقكِ بارك الله فيكِ ونفع بكِ ورزقكِ الجنة





رد باقتباس
رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
أعظم, الاسلام, البويب, البشارات, العراق


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 
أدوات الموضوع
أنواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
البشارات الحَق بمَبعث سَيِّد الخَلق(صلى اللهُ عليه وسلم) elqurssan البشارات بالنبي الكريم في كتب النصارى 7 12.08.2010 06:46
البشارات والنبوءات عن نبي الله ورسوله مُحمد كما وردت في العهد القديم عمر المناصير البشارات بالنبي الكريم في كتب النصارى 39 03.07.2010 03:00
البشارات والنبوءات عن نبي الله ورسوله مُحمد كما وردت في العهد الجديد عمر المناصير البشارات بالنبي الكريم في كتب النصارى 23 31.05.2010 21:08
خطة تنصير العراق؟؟؟؟؟ سيف الاسلام م كشف أكاذيب المنصرين و المواقع التنصيرية 0 28.05.2009 04:13



لوّن صفحتك :