آخر 20 مشاركات
لكل مسيحي لا تعترض ..لفظ نكاح (الكاتـب : ابن النعمان - )           »          أنخ راحلة رُوحك في مرتع الجمال ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          The Righteous People And too Much Money (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Le plus grand Rabbin Samaritain atteste que Mahomet est un vrai prophète (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          سورة يوسف كاملة : يحيى محمد الشيخاني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          معبود الكنيسة هو أحد النغول (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تواضروس في مرمى نار نص عزرا 10 (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          هل يجوز الاحتفال بمولد النبى عليه الصلاة والسلام ادخل لتعرف (الكاتـب : ابو اسامه المصرى - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          سورة الشّورى كاملةً (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة تذهل الأذهان لـ سورة الدخان (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Milagro del Noble Corán: mencionar el nombre de Hamán y su profesión (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          The Mihrab' s Guests [ 7 ] (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Les Miracles Coraniques (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوات تأسر القلوب و تأخذ بالألباب (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          كتابي بعد أن اهتديت إلى الإسلام: المُكدّس في الكتاب المقدس (الكاتـب : إبراهيم قندلفت (يحيى أبو صبيح الإلياسي) - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة كالشّهد المُصفّى بصوت الشّيخ القارئ بندر بليلة (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة مباركة من سورة يونس (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تحميل كتاب التوراة السّامرية (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )


رد
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 08.05.2014, 22:26
صور الشهاب الثاقب الرمزية

الشهاب الثاقب

مشرف عام

______________

الشهاب الثاقب غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 14.09.2011
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 953  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
22.10.2021 (12:30)
تم شكره 647 مرة في 433 مشاركة
افتراضي الرد على الزعم أن تعذيب العصاة يوم القيامة ينافي الرحمة الإلهية


بسم الله الرحمن الرحيم
و به نستعين



الزعم أن تعذيب العصاة يوم القيامة ينافي الرحمة الإلهية
(*)

مضمون الشبهة:
يزعم بعض المغالطين أن ما قرره الإسلام في أمر العصاة من عذاب يوم القيامة إنما يتنافى مع ما يتصور في جناب الألوهية من رحمة ورأفة، وأن ترتيب عذاب الخلد للكافرين على ذنب محدود الزمان في الدنيا هو أدنى إلى التساؤل عن رحمة الله - عز وجل - بعباده.
وجها إبطال الشبهة:
لا يدخل أحد الجنة بعمله، بل بفضل من الله - عز وجل - ولا يدخل أحد النار إلا بعمله وجزاء ما كسبت يداه في الدنيا.

مبدأ الثواب والعقاب عام في التصورات الدينية، وعام كذلك في النظم التربوية والاجتماعية.
التفصيل:
أولا. فضل الله - عز وجل - في الجزاء على العمل:
إن الله خلق الإنسان لعبادته - عز وجل - وخلق للإنسان كل شىء، فلا ينبغي للإنسان أن يشغل بما خلق له عما خلق من أجله، قال سبحانه وتعالى: )وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون (56)( (الذاريات).
فمهمة الإنسان وغاية وجوده عبادة الله - سبحانه وتعالى - فإن تشاغل الإنسان عنها حق عليه العذاب.
ونعيم المتقين في الجنة فضل من الله - عز وجل - وليس حقا عليه، ولا بسبب أعمالهم، روى أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «لن يدخل أحدا عمله الجنة قالوا ولا أنت يا رسول الله قال: لا ولا أنا. إلا أن يتغمدني الله بفضل ورحمة فسددوا وقاربوا»[1].
حتى الرسول - صلى الله عليه وسلم - لن يدخل الجنة بعمله، إلا أن يتغمده الله برحمته، فالنعيم من الله فضل، والعذاب منه عدل، والإنسان ملك لله تعالى فإن شاء عذبه، وإن شاء رحمه.
وليس معنى ذلك اتصاف الله بالعبثية، فقد أرسل إلى البشر الأنبياء والمرسلين؛ ليوضحوا للبشرية طريق الهداية: )لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل( (النساء:165)، وذلك بعد أخذ الميثاق الأول )وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى( (الأعراف: 172).
فمن زاغ عن السبيل الصحيحة الواضحة، أو عاند واستكبر كان العذاب له حقا، وكانت النار له عدلا، ومبدأ الثواب والعقاب مبدأ طبيعي للغاية، أليست الدولة تضع ذلك المبدأ لمواطنيها؟ أليست الأم تضع عقابا لأبنائها الصغار حتى يفرقوا بين الصواب من الخطأ؟ إذن فوجود المبدأ (الثواب والعقاب) في حد ذاته ضمان لعدم انحراف حرية الاختيار، ولهذا لا يمكن أن نجد ثوابا وعقابا على أمر لا اختيار فيه، وما دام الإنسان مختارا فلا بد أن يتحمل نتيجة اختياره.
إذن، فوجود مبدأ الثواب والعقاب أمر ضروري للغاية مع وجود الاختيار، ما دام الإنسان مختارا لأن يفعل أو لا يفعل، فلا بد إذن من وجود الثواب والعقاب، وإلا فسدت حرية الفعل.
ثانيا. العدالة الحقة تقتضي أن يكون هناك حساب وجزاء:
والمراد بالحساب والجزاء، أن يقف كل إنسان منا أمام الحق - عز وجل - فيعرفه بأعماله التي عملها، وأقواله التي قالها، وما كان عليه في حياته الدنيا من إيمان أو كفر، واستقامة أو انحراف، وطاعة أو عصيان، وما يستحقه على ما قدم من إثابة وعقوبة، وأخذ للكتاب باليمين، إن كان صالحا وبالشمال إن غلبت عليه شقوته.
إن العدالة الحقة لا تكون في هذه الدنيا، فكيف يأخذ الضعيف حقه؟
إن الإنسان المستقيم في حياته، كأنه في سجن مظلم، والإنسان المجرم يفسق ويعربد في هذه الحياة، ويتلذذ ويتمتع، كما قال تعالى: )والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم (12)( (محمد)، )أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا (44)( (الفرقان).
فأين تكون متعة المستقيم؟ إن الآخرة تصويب للأوضاع، ورد للاعتبار، وتحقيق للعدالة، والله - عز وجل - يختبر الناس بتأخيرالفصل بينهم، هذا الغبن جزء من نظام الدنيا، وهو من امتحاناتها الصعبة، ولا بد من أخذه في الاعتبار، ولذلك جاء في الحديث القدسي، في إجابة دعوة المظلوم «وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين»[2]. فتبارك الله: )الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا( (الملك: 2).
إن العبد الذي سعى لتحقيق الغاية التي خلق من أجلها عبادة الله لا يستوي، ولا ينبغي أن يستوي، مع العبد الذي أفرط على نفسه في العصيان، فضلا عن أن يتساوى مع المجرم الذي أنكر وجود الله - مثلا - أو أشرك مع الله غيره، أو جحد فرضا من فروض الله تعالى.
ولذا فإن الله تعالى قال في الحديث القدسي: «وعزتي لا أجمع على عبدي خوفين ولا أمنين، إذا خافني في الدنيا أمنته يوم القيامة، وإذا أمنني في الدنيا أخفته يوم القيامة»[3]. )فأما من طغى (37) وآثر الحياة الدنيا (38) فإن الجحيم هي المأوى (39) وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى (40) فإن الجنة هي المأوى (41)( (النازعات). فمن خاف الله في الدنيا، فامتثل أوامره واجتنب نواهيه كان من الآمنين يوم القيامة، ومن عصى الله وأمن عقابه في الدنيا خوفه الله يوم القيامة.
فأين العدل؟ هل هو في تصوركم أم في التصور الإسلامي الحق؟
إن الله قد جعل الدنيا دار عمل وابتلاء، والآخرة دار حساب وجزاء؛ فمن عمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن عمل مثقال ذرة من شر سيجدها.
هذا ما يحكم به المنطق والعدل والحق، فلماذا تعجبون أيها المتوهمون، من تعذيب الكافرين أو المجرمين بالنار؟ إن هذا ما جنوه لأنفسهــم: )ذلك بمــا قدمـت يـداك وأن الله ليــس بظــلام للعبيــــد (10)( (الحج). وقد أخبر الله عن عدله المطلق؛ فلا تظلم نفس شيئا، قال تعالى: )ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين (47)( (الأنبياء).
وأما أهل التوحيد والإيمان الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا، فإن عدل الله يقتضي أن يعذبهم بمقدار ذنوبهم، ثم يئول أمرهم إلى النعيم المقيم، جزاء إيمانهم وطاعتهم وعملهم الصالح، ومع ذلك فأمرهم مفوض إلى الله، فقد يخفف عنهم العذاب، وقد يتجاوز عنهم فلا يعذبهم: )وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم( (التوبة: 102)، ذلك ومن أراد الدنيا أعطاه الله منها ما أراده له، ومن أراد الآخرة، وسعى لها سعيها، وهو مؤمن، فأولئك كان سعيهم مشكورا: )من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا (18) ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا (19) كلا نمد هؤلاء وهــؤلاء من عطـــاء ربــك ومــا كـان عطــاء ربــك محظــــورا (20)( (الإسراء).
الخلاصة:
الله أرحم بالناس من الأم بولدها، ولكنه يعذب من استحق العذاب حتى لا تتحول الدنيا غابة للوحوش يأكل القوى فيها الضعيف.

إنه لا يدخل الجنة أحد بعمله، فالنعيم فضل من الله يمتن به على المؤمنين، والعذاب عدل من الله يعاقب به الظالمين الغاشمين.

من أشد أنواع الظلم ظلم النفس، ومنه الشرك بالله: )يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم( (لقمان) ومن الظلم الرغبة عن دين الله، كما فعلت قريش مع الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو التبديل والتحريف في كتبه - عز وجل - المنزلة كما فعلت اليهود والنصارى.
الحياة الدنيا ليست محلا للعدل والجزاء، فلا بد من الآخرة لتصحيح الأوضاع وتحقيق العدل والجزاء.


(*) النظر في الأدلة العقلية حول إثبات الذات الإلهية.
[1]. أخرجـــه البخـــاري في صحيحــه، كتــاب المرضـى، بــاب نهـي تمنـي المريـــض الـمـوت (5349)، وفي مواضع أخرى، ومسلم في صحيحه، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب لن يدخل أحد الجنة بعمله بل برحمة الله تعالى (7291).
[2]. صحيح: أخرجه أحمد في مسنده، مسند المكثرين من الصحابة، مسند أبي هريرة رضي الله عنه (8030)، والترمذي في سننه، كتاب صفة الجنة، باب صفة الجنة ونعيمها (2526)، وصححه الأرنؤوط في تعليقه على المسند.
[3]. صحيح: أخرجه ابن حبان في صحيحه، كتاب الرقاق، باب حسن الظن بالله تعالى (640)، والبيهقي في شعب الإيمان (1/ 482) برقم (777)، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (2666).

منقول
بيان الإسلام

________________________________________
قد يتسائل سائل ويقول
كيف يعذب الله الكفار على مدة كفرهم فى الدنيا بعذاب دائم فى النار ؟ أليس العدل ان يعذبهم بما يساوى مدة كفرهم فى الدنيا فقط ؟



الله هو الحكم العدل العليم الحكيم الخبير سبحانه لا يُسأل عما يفعل يغفر لمن يشاء و يعذب من يشاء و يعفو عن مَن يشاء وقت ما يشاء

أليس الحُكم بعذاب و خلود الكفار فى النار كان مشروطاً مِن الله معلوماً للكفار
و كان الكفار مُخيرون بين الخلود فى الجنة و الخلود فى النار
فالله خيرهم مَن أمن سيخلد فى الجنة و مَن كفر سيخلد فى النار

فالكفار مَن إختاروا الخلود فى النار عندما خُيروا
إذن لم يُظلموا بل ظلموا أنفسهم بخيارهم فما يمنعهم من إختيار الخلود فى الجنة !؟

فالعلاقة علاقة سببية ( نتيجة بناء على سبب ) و ليست علاقة زمنية ( زمن مقابل زمن )


مثال على ذلك عندما تدخل امتحان نقل و تسقط فى المرحلة الأولى و الثانية من هذا الإمتحان مما يتحتم عليك الخروج النهائى من التعليم لمُجرد سقوطك فى امتحان من بضع ساعات هل لك أن تعترض و تقول أترك التعليم بضع ساعات ثم أرجع !؟

مثال أخر إذا شربت سم مميت فى بضع ثوانى هل لك أن تقول أموت بضع ثوانى !؟
____________________

أن المؤمن ينوي أن يطيع الله أبدا ، فجوزي بالخلود جزاء نيته ، والكافر كان عازما وناويا الكفر أبدا فجوزي بنيته ، قال تعالى : (وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) [الأنعام : 28]. )
________________________________
قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي – رحمه الله - :
"وذكر ابن القيم سفسطةً للدهريين هي قولهم : " إن الله أعدل من أن يعصيه العبد حقباً من الزمن فيعاقبه بالعذاب الأبدي " ، قالوا : " إن الإنصاف أن يعذبه قدر المدة التي عصاه فيها " .
ثم قال – في ردها - :
وأما سفسطة الدهريين التي ذكرها – أي : ابن القيم - استطراداً : فقد تولى الله تعالى الجواب عنها في محكم تنزيله ، وهو الذي يعلم المعدوم لو وُجد كيف يكون ، وقد علم في سابق علمه أن الخُبث قد تأصل في أرومة هؤلاء الخبثاء بحيث إنهم لو عُذبوا القدْر من الزمن الذي عصوا الله فيه ثم عادوا إلى الدنيا لعادوا لما يستوجبون به العذاب ، لا يستطيعون غير ذلك ، قال تعالى في سورة الأنعام ( وَلَوْ تَرَىَ إِذْ وُقِفُواْ عَلَى النَّارِ فَقَالُواْ يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخْفُونَ مِن قَبْلُ وَلَوْ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ) الأنعام/ 27 ، 28

"انتهى من" مجالس مع فضيلة الشيخ محمد الأمين الشنقيطي " الشيخ أحمد بن محمد الأمين ( ص 59 ) .

للمزيد من مواضيعي

 






المزيد من مواضيعي


توقيع الشهاب الثاقب

هل الله يُعذب نفسه لنفسههل الله يفتدى بنفسه لنفسههل الله هو الوالد وفى نفس الوقت المولوديعنى ولد نفسه سُبحان الله تعالى عما يقولون ويصفون
راجع الموضوع التالي
طريق الحياة و أدلة ساطعه على عدم الفداء



آخر تعديل بواسطة الشهاب الثاقب بتاريخ 24.11.2014 الساعة 15:36 .
رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :2  (رابط المشاركة)
قديم 09.05.2014, 00:15

البتول

مشرفة قسم الصوتيات والمرئيات

______________

البتول غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 12.08.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 2.073  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
11.08.2021 (14:56)
تم شكره 362 مرة في 265 مشاركة
افتراضي


كل يتكلم عن الرحمة والصفح من أوسع أبوابها .. فإذا ما تعرض لحادث قتل او سرقة اشتعلت نفسه ومضى باحثا عن حقه مما يشفى نفسه المحتقنة ..
فما نكم إذا قيل له : الرحمة تقتضى أن تعفو وتصفح وأن لا يرد لك حقك ؟
إنه العدل الإلهي .. أن يكون يوم لا يُغادَر فيها صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ...
نسأل الله أن يعفو عنا بواسع كرمه





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :3  (رابط المشاركة)
قديم 17.08.2014, 11:18
صور * إسلامي عزّي * الرمزية

* إسلامي عزّي *

مدير المنتدى

______________

* إسلامي عزّي * موجود الآن

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 04.06.2011
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 11.192  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
22.10.2021 (22:43)
تم شكره 2.852 مرة في 2.067 مشاركة
افتراضي


اقتباس
 اعرض المشاركة المشاركة الأصلية كتبها البتول
كل يتكلم عن الرحمة والصفح من أوسع أبوابها .. فإذا ما تعرض لحادث قتل او سرقة اشتعلت نفسه ومضى باحثا عن حقه مما يشفى نفسه المحتقنة ..

صدقتِ أختي الفاضلة .
بارك الله فيكم .







توقيع * إسلامي عزّي *


لوقا 3:8 ترجمة سميث وفاندايك

وَيُوَنَّا امْرَأَةُ خُوزِي وَكِيلِ هِيرُودُسَ وَسُوسَنَّةُ وَأُخَرُ كَثِيرَاتٌ كُنَّ يَخْدِمْنَهُ مِنْ أَمْوَالِهِنَّ.



سُبحان الذي يـُطعـِمُ ولا يُطعَم ،
منّ علينا وهدانا ، و أعطانا و آوانا ،
وكلّ بلاء حسن أبلانا ،
الحمدُ لله حمداً حمداً ،
الحمدُ لله حمداً يعدلُ حمدَ الملائكة المُسبّحين ، و الأنبياء و المُرسلين ،
الحمدُ لله حمدًا كثيراً طيّبا مُطيّبا مُباركاً فيه ، كما يُحبّ ربّنا و يرضى ،
اللهمّ لكَ الحمدُ في أرضك ، ولك الحمدُ فوق سماواتك ،
لكَ الحمدُ حتّى ترضى ، ولكَ الحمدُ إذا رضيتَ ، ولكَ الحمدُ بعد الرضى ،
اللهمّ لك الحمدُ حمداً كثيراً يملأ السماوات العلى ، يملأ الأرض و مابينهما ،
تباركتَ ربّنا وتعالَيتَ .




رد باقتباس
رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
الإلهية, الرد, الرحمة, الزعل, العصاة, القيامة, تغذية, ينافي


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 
أدوات الموضوع
أنواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
الرد على ادعاء أن وقوع الكلام الأعجمي والغريب في القرآن الكريم ينافي كونه بلسان عربي مبين الشهاب الثاقب إجابة الأسئلة ورد الشبهات حول القرآن الكريم 0 09.01.2014 19:35
الرد على شبهة ( الزعم بان وصف القرآن للناصية بالكذب لا إعجاز فيه ) شعشاعي الإعجاز فى القرآن و السنة 0 12.03.2012 01:35
الرد على شبهة (الزعم أن القرآن أقرَّ أسطورة جبل قاف) شعشاعي الإعجاز فى القرآن و السنة 2 01.03.2012 10:45
الرد على شبهة ( الزعم بان القرآن والسنة غفلا عن ذكر الثلج جهلاً به ) شعشاعي الإعجاز فى القرآن و السنة 0 24.02.2012 14:23
مساعدة: أرجو الرد على من يبيح سب الذات الإلهية البتول رد الشبـهـات الـعـامـــة 6 10.11.2011 09:04



لوّن صفحتك :