رقم المشاركة :111 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
رقم المشاركة :112 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() ومضة : وكفى بالله وكيلا الفريدة السادسة : أمّ عمارة تتكلم ! عالمٌ أن كل خيرٍ وشرٍّ لهما حدُّ مدةٍ وانقضاءُ تروي نسيبة بنت كعب ( أم عمارة ) عن يوم أُحُد ، فتقول : خرجتُ أول النهار أنظر ما يصنع الناس ومعي سقاء فيه ماء ، فانتهيت إلى رسول الله ![]() ![]() ![]() هذه أم عمارة التي يقول عنها رسول الله ![]() إشراقة :احذري الصخب فإنه تعبٌ ونصبٌ، وابتعدي عن السباب فإنه عذاب . فاصلة : من تذكَّر حرَّ النار صبر على دواعي المعصية . |
رقم المشاركة :113 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() ومضة : تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل عن الأخطاء الفريدة السابعة : الإحسان للإنسان يُذهب الأحزان فهبك ملكتَ أهل الأرض طُرًّا * * * ودان لك العباد فكان ماذا ؟! أحاديث رسول الله ![]() ![]() ![]() فهو عليه الصلاة والسلام يوضح لآل بيته أنَّ ما تصدقوا به بقي أجره إلى يوم القيامة ، وأنَّ ما بقي في الدنيا فأكلوه لم يستفيدوا من أجره في الآخرة ، وهذه لفتةٌ كريمة إلى الحض على الصدقة ابتغاء رضوان الله سبحانه وتعالى . وهذه السيدة أسماء أخت عائشة رضي الله عنهما ينصحهما النبي ![]() ![]() إشراقة :ما دام الليل ينجلي فإن الألم سيزول، والأزمة سوف تمر ، والشدة تذهب . فاصلة : اهجري قيل وقال , فعندكِ من الأعمال كالجبال . |
رقم المشاركة :114 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() ومضة : النعمةُ عروس مهرها الشكر الفريدة الثامنة : حوِّلي خسائرك إلى أرباح أروحنا يا رب فوق أكفنا * * * نرجو ثوابك مغنماً وجوارا نصح فقال : لا تيأسي إذا تعثرت أقدامك وسقطت في حفرة واسعة ، فسوف تخرجين منها وأنت أكثر تماسكاً وقوة ؛ والله مع الصابرين . لا تحزني إذا جاءك سهم قاتل من أقرب الناس إلى قلبك ، فسوف تجدين من ينزع السهم ويداوي الجرح ويعيد لك الحياة والبسمة . لا تقفي كثيراً على الأطلال ، خاصة إذا كانت الخفافيش قد سكنـتها ، والأشباح عرفت طريقها ، وابحثي عن صوت عصفور يتسلل وراء الأفق مع ضوء صباح جديد . لا تنظري إلى الأوراق التي تغير لونها ، وبهتت حروفها ، وتاهت سطورها بين الألم والوحشة ، وسوف تكتشفين أن هذه السطور ليست أجمل ما كتبت ، وأن هذه الأوراق ليست آخر ما سطرت ، ويجب أن تفرقي بين من وضع سطورك في عينيه ومن ألقى بها للرياح ، لم تكن هذه السطور مجرد كلام جميل عابر ، ولكنها مشاعر قلب عاشها حرفاً حرفاً ، ونبض إنسان حملها حلماً ، واكتوى بنارها ألماً ، لا تكوني مثل مالك الحزين ، هذا الطائر العجيب الذي يغني أجمل ألحانه وهو ينزف ، فلا شيء في الدنيا يستحق من دمك نقطة واحدة . إشراقة : من يزرع الريح يحصد العاصفة ! . فاصلة : النمَّامة بغيضة , والمغتابة شقيَّة . |
رقم المشاركة :115 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() ومضة : كأنهن بيضٌ مكنون الفريدة التاسعة : الوفاء غالٍ فأين الأوفياء وإنمـا المـرء حديـث بعـده * * * فكن حديث حسناً لمن وعـى من أعظم العارفين بالله ، والمستسلمين لقضائه ، والراضين بحكمه ، نبي الله أيوب – عليه السلام – فقد ابتلي بضرٍ في جسده وماله وولده ، حتى لم يبق من جسده مغرز إبرةٍ سليما سوى قلبه ، ولم يبق له من حال الدنيا شيء يستعين به على مرضه وما هو فيه ، غير أن زوجته حفظت ودّه لإيمانها بالله ورسوله ، فكانت تخدم الناس بالأجرة وتطعمه وتخدمه نحواً من ثماني عشرة سنة ، لا تفارقه صباحاً ولا مساء إلا بسبب خدمة الناس ، ثم تعود إليه ، فلما طال المطال واشتد الحال ، وتم الأجل المقدر ، تضرع إلى رب العالمين ، وإله المرسلين ، وأرحم الراحمين ، وناداه : ( أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) ، فعند ذلك استجاب له ، وقبل دعوته ، ولبى نداءه ، فأمره أن يقوم من مقامه ، وأن يضرب الأرض برجله ، ففعل ذلك ، فأنبع الله عيناً ، وأمره أن يغتسل منها ، فأذهب جميع ما كان في بدنه من الأذى ، ثم أمره فضرب الأرض في مكان آخر فأنبع له عيناً أخرى وأمره أن يشرب منها ، فأذهبت ما كان في باطنه من السوء ، وتكاملت العافية ظاهراً وباطناً ، وذلك كله ثمرة الصبر ، ونتيجة الاحتساب ، وفائدة الرضى . إشراقة : قد يندم الإنسان على الكلام ، ولكنه لا يندم أبداً على السكوت! فاصلة : اغسلي كُحل الذنب بدمع التوبة . |
رقم المشاركة :116 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() ومضة : المرأة مصدر السرور ومنبع البهجة الفريدة العاشرة : الجديَّة ....... الجديَّة اغنمي بسمة الصباح وقولي * * * مرحباً إننا لرؤياك عطشى عليك بالجدِّية في أمورك ، من تربية أبناء ، ومتابعة عمل نافع مفيد ، وقراءةٍ راشدة ، وتلاوةٍ خاشعة ، وصلاةٍ مخبتة ، وذكرٍ حاضر ، وصدقةٍ ، وترتيبِ بيت ، وتنظيمِ مكتبة ، لتكوني – بذلك – في جدِّ يُنهي عليك أوقات الهموم والغموم . وانظري إلى بعض الكافرات فضلاً عن المؤمنات ، كيف تميزْنَ بالجدية في حياتهن مع كفرهن وانحرافهن ، فهذه رئيسة وزراء إسرائيل السابقة الهالكة ( غولدا مائير ) ، لها مذكرات وصفتْ فيها جديتها وتنظيمها للجيش وموقفها في الحروب مع العرب ، حتى إنه لم يفعل فعلها أحدٌ من الرجال من بني جنسها إلا القليل ، وهي كافرة عدوة لله . إشراقة : السعادة ليست ضرباً من السحر ، ولو كانت كذلك لما كانت ذات قيمة . فاصلة : المؤمنة أجمل من الشمس لأنها تشرفت بالعبادة . |
رقم المشاركة :117 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() ومضة : إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون المرجانة الأولى : قفي وقفةً شجاعةً مع النفس الجوع يدفع بالرغيف اليابسِ * * * فعلام أُكثِرُ حسرتي ووساوسي سلي نفسك هذه الأسئلة وأجيبي جواب العاقلة المتزنة : - هل تعلمين أنك ستسافرين سفراً بلا رجعة ؟ .. فهل أعددت العدة لهذا السفر ؟ - هل تزودت من هذه الدنيا الفانية بالأعمال الصالحة لتؤنس وحشتك في القبر ؟ - كم عمرك ؟ وكم ستعيشين ؟ ألا تعلمين أن لكل بداية نهاية وأن النهاية جنة أو نار ؟ - هل تخيلت عندما تنزل الملائكة من السماء لقبض روحك وأنت غافلة لاهية ؟ - هل تخيلت ذلك اليوم والساعة الأخيرة في حياتك ، ساعة فراق الأهل والأولاد ، فراق الأحباب والأصحاب ؟ إنه الموت بسكراته وشدة نزعه وكرباته ، إنه الموت .. إنه الموت ...!! وبعد فراق روحك من جسدك يذهب بك إلى مغسلة الأموات فتغسَّلين وتكفنين ، ويذهب بك إلى المسجد ليصلَّى عليك ، وبعد ذلك تُحملين على أكتاف الرجال ... إلى أين ؟ إلى القبر ، إلى أول منازل الآخرة ، إما روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار ؟ إشراقة : اعتبري إخفاقك درساً . فاصلة : بيتان : بيتُ ذكرٍ وقرآن , وبيتُ غناءٍ وعيدان . |
رقم المشاركة :118 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() ومضة : وهو الذي ينزِّل الغيث من بعد ما قنطوا المرجانة الثانية : احــــــذري ! لا يملأ الأمر صدري قبل موقعه * * * ولا أضيق به ذرعاً إذا وقعا احذري التشبه بالكافرات والفاجرات ، أو الرجال ، ففي الحديث : (( لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال )) . واحذري كل ما يغضب الرب سبحانه وتعالى ، مما ورد النهي عنه في الأحاديث الشريفة : مثل الترجُّل ، أو الخلوِ بالرجل الأجنبي ، أو السفرِ مع غير ذي محرم ، أو أن تُسقط المرأة حياءها ، وتخلع جلبابها ، وتنسى ربها ، فهذه كلها من الأفعال المشينة التي تورث القلب انعقاداً ، والصدرَ ضيقاً وظلمةً في الدنيا والآخرة ، وهذا مما اشتهر وأصبح شائعاً بين المسلمات ، إلا من رحم الله عز وجل . إشراقة : لكي تكوني جميلة يجب أن تفكري تفكيراً جميلاً . فاصلة : سجِّلي أحسن سيرة بعمل صالح وخلق جميل . |
رقم المشاركة :119 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() ومضة : ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا المرجانة الثالثة : شكر المحسن واجبٌ اكذبِ النفس إذا حدثتها * * * إن صدق النفسِ يُزري بالأملْ كانت ( الخيزران ) جارية اشتراها الخليفة المهدي من النخاس ، واعتقها وتزوجها وأنفذ أمرها وعقد لولديها بولاية العهد ، فكانت إذا غضبت تقول له في وجهه : (( ما رأيت منك خيراً قط )) ! وكانت ( البرمكيَّة )جارية مثلها ، تباع وتشترى ، فاشتراها المعتمد ابن عباد ملك المغرب فأعتقها وجعلها ملكة ، وحين رأت الجواري يلعبن في الطين حنَّت لماضيها ، فاشتهت أن تلعب في الطين مثلهن فأمر أن يوضع لها طيب لا يحصى على شكل طين ، فخاضت فيه ولعبت فكانت إذا غضبت منه قالت له : (( إني لم أر منك خيراً قط )) ، فيتبسم ويقول لها : ولا يوم الطين ؟! فتخجل ! .. فطبيعة النساء – إلا ما قل – هي نسيان ما عملت لهن عند أي سهو أو تقصير ، وقد ورد في الحديث الشريف : (( يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار ، قلن : وبم يا رسول الله ؟ قال : تسرعن اللعن وتكثرن الطعن ، وتكفرن العشير )) . وقال ![]() إشراقة : المرأة الناجحة يُدعى لها ، ويثني عليها زوجها ، وتحبها جاراتها ، وتحترمها صديقاتها . فاصلة : استغفري كلَّ لحظة وسبِّحي مع كل لفظة . |
رقم المشاركة :120 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() ومضة : إن رحمتي وسعت غضبي المرجانة الرابعة : الروح أولى بالعناية من الجسم أتاك الربيع الطلق يختال ضاحكاً * * * من الحسن حتى كاد أن يتبسَّما أمر عمر بن عبد العزيز وهو في خلافته رجلاً أن يشتري له كساء بثمانية دراهم ، فاشتراه له وأتاه به ، فوضع عمر يده عليه وقال : ما ألينه وأحسنه !، فتبسم الرجل الذي أحضره، فسأله عمر: لماذا تبسمت؟ فقال : لأنك يا أمير المؤمنين أمرتني قبل أن تصل إليك الخلافة أن أشتري لك مطرف خزّ فشريته لك بألف درهم ، فوضعت يدك عليه فقلت : ما أخشنه !، وأنت اليوم تستلين كساءً بثمانية دراهم ؟ فقال عمر : ما أحسب رجلاً يبتاع كساء بألف درهم يخاف الله ، ثم قال : يا هذا ، إن لي نفساً توَّاقة للمعالي ، فكلما حصلتُ على مكانةٍ طلبت أعلى منها ، حصلتُ على الإمارة فتقت إلى الخلافة ، وحصلت على الخلافة فتاقت نفسي إلى ما هو أكبر من ذلك ، وهي الجنة . إشراقة : إن مقاضاة الناس لا تقع على عاتقنا ، ومن واجبنا ألا نفكر بعقاب الآخرين . فاصلة : اتخذي زينة تدخل معك القبر .. إنها التقوى . |
![]() |
العلامات المرجعية |
الكلمات الدلالية |
أجمل, قرأت |
الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 5 ( 0من الأعضاء 5 من الزوار ) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
كفر ذبابة.. أروع ما قرأت في الالحاد | حارس العقيدة | الرد على الإلحاد و الأديان الوثنية | 4 | 06.03.2012 21:40 |
قراءة في كتاب : هداية الحيارى لابن القيم الجوزية | الاشبيلي | خلاصة الكتب | 37 | 29.12.2010 13:50 |
من أجمل ما قرأت وتصفحت من حكم ونصائح000 اقرأ ولن تخسر | هبة الرحمن | قسم الحوار العام | 2 | 12.10.2010 12:17 |
من أروع ما قرأت | غايتي ربي رضاك | أقسام اللغة العربية و فنون الأدب | 10 | 29.08.2010 21:00 |
اجمل ما قرأت فى الرد على النصارى؟؟؟؟؟؟ | سيف الاسلام م | أقسام اللغة العربية و فنون الأدب | 2 | 18.08.2009 18:21 |