آخر 20 مشاركات
مصيرطبيب الغلابة في المسيحية (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          معارضة تعاليم المسيحية لقلب و روح الكتاب ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الإفخاريستيا : الحقيقة المرّة ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          فيه يحل كل ملء اللاهوت جسديا بين الحقيقة و الوهم (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )           »          تلاوة من سورة فصلت (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Le pape apporte son soutien aux prostituées transgenres sans clients (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Pope gives aid to transgender prostitutes with no ‘customers’ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          بابا الفاتيكان يعلن تضامنه مع البغايا في زمن كورونا (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          لَّوْ أَرَادَ اللَّهُ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا لَّاصْطَفَىٰ مِمَّا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          ONLY A PROPHET COULD HAVE KNOWN THIS ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الإسلام توحيد لله ونبذ للشرك (الكاتـب : Moustafa - )           »          القساوسة بينهشو في لحم بناتك يا كنيسة ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          بركة القديس سيدهم بشاي معكم (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          إله يُخبز في الأفران ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الكأس المقدسة : كيف أراد النازيون استبدال المسيحية بدين جديد أكثر وثنية ؟؟؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة من سورة الطور (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          دعاء خاشع مبكي يقرع القلوب (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الإستدلال على الثالوث بالعملية الحسابية 1×1×1=1 خطأ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )           »          تلاوة من سورة الدخان (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          من غادة صابر فيليب بطرس إلى نهى السيد (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )


رد
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 19.02.2013, 18:33
صور pharmacist الرمزية

pharmacist

عضوة مميزة

______________

pharmacist غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 28.10.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.814  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
09.04.2020 (08:10)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
افتراضي لمتى تخدعنا المظاهر البراقة؟!


لمتى تخدعنا المظاهر البراقة؟!

لمتى تخدعنا المظاهر البراقة؟!


كثيرٌ من الناس يعتقدونَ أن كلَّ ما يلمع ذهبٌ،
وأن كلَّ باكيةٍ ثَكْلَى، وأن كلَّ ما يُسمَع عن شخصٍ فهو
يقينٌ، وأن كلَّ مَن بدت نواجذُه، وظَهَرَ بياضُ أسنانه، فهو
فرِحٌ مسرورٌ، وأن كلَّ سرابٍ يلوحُ في الأفقِ حقيقةٌ
للناظرينَ، وليس خيالاً يُرَى، ولا وهمًا متخيلاً.

ولكنَّ الناسَ بعدَ فترةٍ - قد تطولُ وقد تقصُرُ - يكتشفونَ أن كثيرًا
مما كان يلمعُ ليس بذهبٍ، وأن النائحةَ التي يُذيب وهجُ نُواحِها القلبَ
ليست كالثَّكْلَى، وأن السرابَ الذي يُخَيَّلُ للعين وَهْمٌ وليس حقيقةً، وأن
كثيرًا ممَّن بدت نواجذُهُ، وافترَّ ثغرُهُ عن ابتسامةٍ، ينطبقُ عليه قولُ
المتنبِي:

إِذَا رَأَيْتَ نُيُوبَ اللَّيْثِ بَارِزَةً *** فَلَا تَظُنَّنَّ أَنَّ اللَّيْثَ يَبْتَسِمُ

لمتى تخدعنا المظاهر البراقة؟!

ومع الأسفِ لقد اعتادَ كثيرٌ من الناس في زمانِنا أن يَحكُموا
على الناسِ بظواهرِ الأمور، أو بما يتقوَّلُه الناسُ، أو بما يدورُ
على ألسنتِهم في السر والعلن:

• فكم من إنسانٍ يَمدَحُونه في غيابِه،
ولكنك عندما تراه تتذكَّر المثلَ المشهورَ:

"أنْ تسمع بالمعيدي خيرٌ من أن تراه"!

• وكم من إنسانٍ يَذُمُّونه ويقعون فيه، ويرمونه بالاتهاماتِ
وهو بريءٌ منها براءةَ الذئبِ من دمِ سيدنا يوسفَ - عليه السلام - فتَتَيقَّنُ
أنت أن سماعَ كلامِ الناس كثيرًا ما يُجانِب الحقيقة، فتخاطبُ نفسَك قائلاً :

خُذْ مَا عَلِمْتَ وَدَعْ شَيْئًا سَمِعْتَ بِهِ *** فِي طَلْعَةِ الشَّمْسِ مَا يُغْنِيكَ عَنْ زُحَلِ

لمتى تخدعنا المظاهر البراقة؟!

فالإنسانُ يسمعُ كثيرًا من الأقوالِ، ولكن الحقيقةَ غيرُ ما يقالُ,
فكم من رجلٍ ينظرُ لإنسانٍ ولا يُؤبَهُ له, بل قد يَزدَرِيه للباسِه أو لمظهرِه,
أو لما يُحكَى عنه، وإذ به غيرُ ذلك، وعليه ينطبِق قول القائل:

تَرَى الرَّجُلَ النَّحِيفَ فَتَزْدَرِيهِ *** وَفِي أَثْوَابِهِ أَسَدٌ هَصُورُ

وكثيرًا ما تُخْبَرُ عن إنسانٍ, وإذ بمخْبَره ليس كمنظرِه - إيجابًا أو سلبًا -
كما قال عنترةُ :

أَنَا الشَّهْمُ الَّذِي خُبِّرْتَ عَنْهُ *** فَقَدْ عَايَنْتَنِي فَدَعِ السَّمَاعَا


لمتى تخدعنا المظاهر البراقة؟!

ونحن في دينِنا الحنيفِ مأمورونَ بحسنِ الظنِّ،
وأن نجتنبَ كثيرًا من الظنِّ؛ لأن بعضَ الظنِّ إثمٌ.

ونحن مأمورون في دينِنا الحنيف أيضًا أن نُحسِّن نيَّتَنا؛ لأننا قرأنا حديثًا نبويًّا
من أساسياتِ دينِنا الحنيفِ، يقول فيه نبينا - صلى الله عليه وسلم -:

((إنما الأعمالُ بالنيَّات، وإنما لكلِّ امرئٍ ما نَوَى...))،
البخاري ومسلم.


وعلَّمنا دينُنا السمحُ أن أكرمَنا عند الله أتقانا، ولا فرقَ لعربِي على عجمي،
ولا لأبيضَ على أسودَ إلا بالتقوى, بخلاف الذين يجعلونَ من الإنسانية
مطيَّةً لتحقيقِ مآربِهم، وعليهم ينطبقُ قولُ القائل:

مَهْمَا تَألَّقَتِ الْعُلُومُ *** وَأَصْبَحَتْ مِلْكَ الْيَدِ
فَثِيَابُهُمْ فِيهَا غُبَارُ *** الْجَهْـــــــلِ لَمْ يَتَبَدَّدِ
مَا دَامَ فِيهِمْ أَبْيَضٌ *** يَغْتَالُ حَـقَّ الْأَسْوَدِ


لمتى تخدعنا المظاهر البراقة؟!

وكذلك نعلمُ أن اللهَ لا ينظرُ إلى صورِنا ولا إلى أجسادِنا
ولكن ينظرُ إلى قلوبِنا،

((فَرُبَّ أشعثَ أغبرَ ذي طِمْرَينِ مدفوعٍ بالأبوابِ، لو أقسَم على اللهِ لأبرَّه))،
صحيح مسلم.


وبنظرةٍ خاطفةٍ في التاريخِ نرى أن كثيرًا من الناس كانوا عبيدًا،
ولكنَّ الدين رَفَعهم, فأصبحوا سادةً: فسيِّدنا بلالٌ من الحبشة، وسيِّدنا سلمانُ
من بلاد فارس، وسيِّدنا صهيبٌ من بلاد الروم.

بل كثيرٌ من العلماءِ كانوا عبيدًا، وبعضُهم من حيث الشكلُ الخارجيُّ قد
يَزْدَرِيه المرءُ، ولكنه من كبارِ العلماء العبَّاد، كعطاءِ بن أبي رَبَاح الذي كان
أشلَّ وأفطسَ، حتى قيل: لا يوجدُ عيبٌ في الدنيا إلا وكان فيه، ومع ذلك كان
ذكرُه عطرًا، وعلمُه بحرًا، بل كان عالمَ الدنيا في عصرِه!

لمتى تخدعنا المظاهر البراقة؟!

وعلى الإنسانِ أن لا يعتقدَ أنه خيرٌ من الناس، حتى الذين يُذنِبون منهم،
وليضع دائمًا أمام عينيه قولَ سيِّدنا عيسى - عليه السلام -:

"ولا تَنظُروا في ذُنُوبِ الناس كأنَّكم أربابٌ، وانظروا في ذُنُوبكم كأنكم عبيدٌ،
فإنما الناسُ مُبْتَلًى ومعافًى، فارحَمُوا أهلَ البلاءِ، واحْمَدوا الله على العافِيةِ".


وكم رأيتَ إنسانًا فظننتَ أنك ستُعَلِّمه، وقلتَ في سرِّك: يا له من تلميذٍ نجيب!
وبعد أن يتكلَّم،وتُصغِي للدررِ التي تخرج من بين ثناياه،تقولُ في سرك أيضًا:
أيرضى أن أتتلمذَ بين يديه؟!

فالأمورُ بخواتيمِها، والإنسانُ بأعمالِه لا بمظهرِه ومالِه، وتأمَّل معي في
هذا الحديث الذي رواه الإمام البخاري، عن سهل بن سعد الساعدي أنه قال:

"مرَّ رجلٌ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لرجلٍ عنده جالسٍ:
((ما رأيُك في هذا؟))، فقال: رجلٌ من أشرافِ الناسِ، هذا واللهِ حَرِيٌّ إن خَطَب
أن يُنْكَح, وإن شَفَع أن يُشَفَّع، قال: فسَكَت رسول الله- صلى الله عليه وسلم - ثم
مرَّ رجلٌ، فقال له رسول الله: ((ما رأيُك في هذا؟))، فقال: يا رسول الله،
هذا رجلٌ من فقراء المسلمين، هذا حَرِيٌّ إن خَطَب أن لا يُنْكَح، وإن شَفَع
أن لا يُشفَّع، وإن قال أن لا يُسمَع لقولِه، فقال رسول الله:
((هذا خيرٌ من ملءِ الأرض مثلِ هذا)).


لمتى تخدعنا المظاهر البراقة؟!

وفي حديثٍ آخرَ رواه البخاري أيضًا:

((ويقال للرجلِ: ما أعقلَه! وما أظرفَه! وما أجلدَه!
وما في قلبِه مثقالُ حبَّة من خردلٍ من إيمانٍ)).


وكم من إنسانٍ يجمع المالَ الحرامَ، ثم يوم القيامة يَهوِي به في نارِ جهنم،
مع أن ظاهره أنه يصلِّي ويصومُ ويزكِّي ويحجُّ؛
فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:

((يؤتَى يومَ القيامةِ بأناسٍ، معهم من الحسنات كأمثالِ جبال تِهَامة،
حتى إذا جيء بهم، جَعَلها الله هباءً منثورًا، ثم يُقذَف بهم في النار))،
قيل: يا رسول الله، كيف ذلك؟ قال: ((كانوا يصلُّون، ويصومونَ،
ويزكُّون، ويحجُّون، غير أنهم كانوا إذا عَرَضَ لهم شيءٌ من
الحرامِ أخذوه، فأحبط الله أعمالهم)).


لمتى تخدعنا المظاهر البراقة؟!

"لا تَغتَرِّي يا نفسُ بالأسماء والألقاب كثيرًا،
فليس من الضروري أن يُعبِّر الاسم أو اللقب عن المسمَّى،
فهذا المسيح وذاك المسيح، ولكن فرقٌ بين هذا وذاك,
فهذا المسيح - عليه السلام - وذاك المسيحُ الدجال)).


وختامًا :

المؤمن دائمًا شعارُه:

"لستُ بالخبِّ، ولا الخبُّ يَخْدَعنِي"،

كما قال سيدنا عمر - رضي الله عنه.

لمتى تخدعنا المظاهر البراقة؟!

منقول
للمزيد من مواضيعي

 








توقيع pharmacist


رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :2  (رابط المشاركة)
قديم 22.07.2014, 00:01

البتول

مشرفة قسم الصوتيات والمرئيات

______________

البتول غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 12.08.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 2.073  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
13.01.2020 (06:48)
تم شكره 361 مرة في 264 مشاركة
افتراضي


رائعة حقا ... ظن أننا مررنا كثيرا بتلك المواقف الخادعة ...
الموضوع رأيته في وقته بالنسبة لي ..
أسأل الله أن يصلح أحوالنا ..
جزيتِ الخير على النقل الطيب





رد باقتباس
الأعضاء الذين شكروا البتول على المشاركة :
رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
لأبي, المظاهر, البراقة؟!, تخدعنا


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 
أدوات الموضوع
أنواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
أمتي، من أين نبدأ؟ pharmacist قسم الحوار العام 1 22.08.2013 09:11
لا تخدعنك المظاهر pharmacist قسم الحوار العام 0 22.03.2012 12:29
هل أنتى ......؟؟ راجية الاجابة من القيوم قسم الأسرة و المجتمع 6 15.09.2010 06:25
أمتي أمــة الله قسم الصوتيات والمرئيات 3 27.08.2010 14:20
يا أمتي وجب الكفاح أمــة الله قسم الصوتيات والمرئيات 2 10.05.2010 12:45



لوّن صفحتك :