|
رقم المشاركة :22 (رابط المشاركة)
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
حسب الاتفاق..فعلى عكس الزكوات المختلفة من زكاة المال و الفطر والزروع والثمار وغير ذلك ، فالجزية لم تحدد بمقدار معين في القرآن أو السنة.. لكن مع ذلك هي ضئيلة جدا.. فمثلا أمر الرسول عليه الصلاة والسلام أن يؤخذ من كل رجل بالغ قادر " مستوف للشروط التي ذكرتها من قبل" دينار في اليمن وعند صلح سيدنا عمرو بن العاص مع المقوقس في مصر قبل رفض هرقل له ، كان المطلوب ديناران عن كل رجل قادر عامل عير مترهبن ...... (مستوف لشروط أخذ الجزية).. حسب كلام أحد الكتاب المسيحيين"نبيل لوقا بباوي" كان عدد المصريين المستوفين للشروط في مصر حوالي ستة آلاف.. أي أن الجزية الكلية كانت حوالي اثني عشر ألف دينار.. كل فرد في الدولة يدفع دينارين تجمعها الدولة وتقدمها للدولة الإسلامية على فرض أن مصر لم تفتح. وعند صلح هارون الرشيد مع امبراطورية الروم ( الملكة ايريني) _بعد حروب طاحنة_ كان مقدار الجزية سبعون ألف دينار ( لاحظ أننا نتكلم عن امبراطورية كبيرة جدا وممتدة، ولو قسمنا هذا المبلغ على عدد السكان لوجدنا أن كل فرد يدفع مبلغا ضئيلا أيضاً) لكن عموما الجزية ليس لها مقدار محدد ..بل حسب الاتفاق ، ويجب مراعاة حالة المأخوذ منهم الجزية.. فمثلا مصر خيراتها كثيرة فكانت الجزية ديناران ، بينما مناطق أخرى لم تكن خيراتها وفيرة فكانت الجزية ديناراً .. وهكذا..
لا تقلق من مسألة الصراحة إطلاقاً.. فلن يفيدني بشيء أن أقدم لك معلومات خاطئة.. المزيد من مواضيعي
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية |
| أسئلتي |
| الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار ) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنواع عرض الموضوع | |
|
|