رقم المشاركة :3 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() http://en.wikipedia.org/wiki/Theophilus_of_Antioch Trinity It is most notable for being the earliest extant Christian work to use the word "Trinity" (Greek: τριας trias ) but not to refer to the Father, Son and Holy Spirit. Theophilus himself puts it as "God, his Word (Logos) and his Wisdom (Sophia)." [22] It is possible that the word may have been used before this time as many Greek Christian works before Theophilus were lost [???].[23] The context for his use of the word Trinity is commentary on the successive work of the creation weeks (Genesis chapters 1-3). According to Theophilus, the sun is the image of God; the moon of man, whose death and resurrection are prefigured by the monthly changes of that luminary. The first three days before the creation of the heavenly bodies are types of the Trinity. Theophilus explains the Trinity as follows:
Alternatively, the references to the Logos and Sophia (wisdom) may be ideas taken from Greek philosophy or Hellenistic Judaism. The concept of intermediate divine beings was common to Platonism and heretical Jewish sects. In Proverbs 8 Wisdom (as feminine consort) is described as God's Counsellor and Workmistress, who dwelt beside Him before the creation of the world. الترجمة : من الملفت للنظر أن أول عمل مسيحي يحتوى على كلمة الثالوث لا يشير إلى الأب و الابن و الروح القدس و لكن ثاوفيلس بنفسه يستعمله كالتالى : ( الله و كلمته ( اللوغوس ) و حكمته ( صوفيا ) ). من الممكن أن تكون الكلمة ( أى الثالوث ) قد استعملت قبلها لأن الكثير من الأعمال المسيحية اليونانية قبل ثاوفيلس مفقودة . سياق استخدام كلمة الثالوث هو فى تفسير الأعمال المتتالية فى أيام الخلق . طبقا لثاوفيلس الشمس صورة الله و القمر صورة الإنسان و موت الإنسان و بعثه يرمز إليهما بالتغيرات الشهرية للقمر . الأيام الثلاث الأولى قبل خلق الشمس و القمر هى أنواع من الثالوث . ثاوفيلس يشرح الثالوث كالتالى : و بصورة مماثلة أيضا فإن الثلاث أيام التى سبقت خلق النيرين ( الشمس و القمر ) تعد من أنواع الثالوثيات مثل ثالوث الله و كلمته و حكمته الإشارة إلى اللوجوس و الصوفيا ( الحكمة ) قد تكون أفكار مأخوذة من الفلسفة اليونانية أو الهيلينية اليهودية . فكرة وجود كائنات إلهية متوسطة كانت شائعة فى الأفلاطونية و أوساط هراطقة اليهود . فى سفر الأمثال وصفت الحكمة بأنها مشير لله و تعمل معه و تسكن بجواره قبل خلق العالم . |
العلامات المرجعية |
الكلمات الدلالية |
أحاديث, مراجع, التثليث, تتحجب |
الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار ) | |
أدوات الموضوع | |
أنواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
بالفيديو: نعم المسيحية وثنية مراجع مسيحية عربية مصورة | قناة المخلص - معاذ عليان | معاذ عليان | قناة المخلص | 2 | 07.09.2011 17:24 |
هل جميع أحاديث البخاري ومسلم أحاديث صحيحة ؟ | فداء الرسول | الحديث و السيرة | 9 | 26.10.2010 19:56 |
أحاديث لا تصح .. ( وهي أحاديث مشهورة ) | عطر الياسمين | الحديث و السيرة | 2 | 06.10.2010 16:16 |
صور تتحدث عن نفسها!! | التائبة | القسم الإسلامي العام | 9 | 27.04.2010 19:09 |
نص التثليث ينسف التثليث | سيف الحتف | التثليث و الألوهية و الصلب و الفداء | 6 | 26.02.2010 16:56 |