آخر 20 مشاركات
Ein jüdischer Rabbiner verbindet Mekka mit Jesaja 60 (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          سعيد الفيومي يفسر لنا معنى كلمة بكة (الكاتـب : المدافع الحق - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          Der Berg Arafat in Altes Testament (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          كبّروا و ليبلغ تكبيركم عنان السّماء (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          عصفور يحط آمناً مطمئناً على مصحف معتمر بجوار الكعبة (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          حاخام يصفع أقفية لصوص الأديان و قطاع طرق الشريعة - 4 - ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          شبهات حول نبي الله إسماعيل (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          شبهة حول شهادة الحجر الأسود لمن قبّله أو إستلمه (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          يهوه كان دائماً و أبداً مع إسماعيل و نسله (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Glorifiquemos a Dios en estos días benditos (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Let us glorify God in these blessed days (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Glorifions le Seigneur en ces jours bénis (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          مكة المكرّمة : المدينة المقدّسة المحرّمة على الأغلف و النّجس (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          هل يشمل العهد الإبراهيمي إسماعيل و نسله ؟؟؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          روح الحرمين : ركن العَـبَرات (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          مكة المكرمة و صهيون وجهان لعملة واحدة !! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الكعبة المشرفة هيكل الله (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          يهوه ينادي بالحج ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          لماذا يحج المسلمون ؟ (الكاتـب : د/مسلمة - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          رد على كهنة المنتديات : العبرة من رمي الجمرات (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )


 
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :11  (رابط المشاركة)
قديم 07.12.2010, 20:02
صور أمــة الله الرمزية

أمــة الله

مديرة المنتدى

______________

أمــة الله غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 24.04.2009
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.944  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
29.08.2013 (18:25)
تم شكره 30 مرة في 26 مشاركة
افتراضي


الجهاد في سبيل الله

أما القيمة الثانية ـ بعد قيمة العلم والعلماء ـ التي كانت محفوظة في مصر فهي قيمة الجهاد في سبيل الله..
لقد كان المسلمون في مصر في تلك الآونة يؤمنون إيماناً عميقاً بحتمية الجهاد في سبيل الله للأمة التي تريد أن تعيش.. ما سقطت قيمة الجهاد في سبيل الله حتى في أوقات الضعف، وحتى في أوقات الصراع على السلطة، وحتى في أوقات الأزمات الاقتصادية

وكانت الحملات الصليبية المتتالية على مصر والشام سبباً في بقاء هذا الشعور عند المسلمين في مصر، وعلموا أنه من المستحيل أن يكون هناك ما يسمى "بالسلام الدائم".. هذا أمر مستحيل فعلاً.. لأن من سنن الله عز وجل أن يظل الصراع دائراً إلى يوم القيامة بين أهل الحق وأهل الباطل.. وسيظل الحق موجوداً إلى يوم القيامة، وسيظل كذلك الباطل موجوداً إلى يوم القيامة، ولذلك فلن يقف الصراع أبداً إلا أن يتحول كل أهل الباطل إلى الحق، أو يتحول كل أهل الحق إلى الباطل، وهذا افتراض مستحيل، ولذلك فأكذوبة "السلام الدائم" هي أكذوبة ما يراد بها إلا خداع الشعوب وتسكينها وإبعادها عن الاستعداد الدائم للحرب..
لقد كان المسلمون في مصر في ذلك الوقت يعظمون جداً كلمة "الجهاد في سبيل الله"، ويربطونها دائماً بالله عز وجل، ولأن الجيوش الصليبية كانت دائماً أكثر عدداً من الجيوش المسلمة كانت الجيوش المسلمة شديدة الارتباط بربها عند المعارك، وشديدة التضرع إليه، وحريصة على توجيه النية كاملة لله عز وجل.. ولكل ذلك ما سقطت أبداً قيمة الجهاد في سبيل الله، وما وجد في ذلك الزمان من يسفه أمر الجهاد، أو يتهم من أراد الجهاد بأنه "إرهابي" أو "متطرف" أو "أصولي".. لم تكن كلمة الجهاد سبّة، إنما كانت فضلاً عظيماً، وهدفاً سامياً..

ولذلك كان الجيش المصري آنذاك مستعداً دائماً، حريصاً دائماً على استكمال كل أسباب القوة والإعداد، ولم يُفرغ الجيش أبداً لأعمال مدنية كما تفعل الدول التي لا تجاهد ولا تنوي أصلاً أن تجاهد، إنما كان الجيش متفرغاً للتدريب العسكري، وتحديث السلاح، والتمرين على الخطط المختلفة للحروب، وإفراز القيادات الجديدة الماهرة، وحماية البلاد من شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها، ونجدة المسلمين في البقاع المختلفة..
لقد كان الجيش المصري مستعداً دائماً.. وكان الشعب المصري كذلك مستعداً دائماً..

وشتان بين شعب رُبي على هذه المعاني، وشعب آخر رُبي على أنه لا بديل للسلام، وعلى أن خيار الحرب غير مطروح، وعلى أن الاستراتيجية الصحيحة هي المفاوضات والموائد المستديرة والمستطيلة، والمباحثات الهلامية، والاتفاقات الهزلية..
الشعب الذي من هذه الصورة الأخيرة ينشأ شعباً رخواً مائعاً لا لون له، ولا طعم، ولا هدف له، ولا حمية عنده..
وشعب مصر أيام قطز رحمه الله لم يكن على تلك الصورة..

إذن.. كان الشعب في مصر في الأيام التي صعد فيها قطز رحمه الله إلى كرسي الحكم على الرغم من أزماته الاقتصادية، وظروفه الصعبة، وفزعه من أخبار التتار، وفقدانه الثقة في كثير من زعمائه... كان شعباً واعياً فاهماً مقدراً لقيمة العلم والعلماء، ومحترماً لقيمة الجهاد في سبيل الله كوسيلة حتمية لحل الصراع مع الدول التي تغير على بلاد المسلمين..
وقطز رحمه الله ـ كما رأينا ـ كان واضعاً قضية التتار نصب عينيه من أول يوم حكم فيه البلاد، بل كان واضعاً هذه القضية نصب عينيه في كل حياته من يوم أن كان طفلاً أغار التتار على بلده، وقتلوا أهله، ومروراً بكل مراحل حياته الصعبة، وحياة الرق والعبودية، وانتهاءً بصعوده إلى أعلى منصب في مصر..

ورأينا كيف خطط قطز رحمه الله لتقوية جيشه، ولتدعيم الصف الداخلي في مصر، ولتحسين العلاقات الخارجية مع الأشقاء المسلمين، ولا شك أنه كان يحتاج إلى وقت طويل، ولكن كثيراً ما تُفرض المعارك على المسلمين فرضاً، فلا يجدون الوقت الكافي للإعداد والتمهيد، ولذلك على الأمم التي تريد أن تعيش أن تكون جاهزة ومستعدة بصورة دائمة..





رد باقتباس
 

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
البتار, السرجاني, راغب, ظهور


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
قصة الفتنة د.راغب السرجاني noha التاريخ والبلدان 3 08.11.2010 18:41
أهمية الفتوح الإسلامية .. الدكتور راغب السرجانى كلمة سواء التاريخ والبلدان 2 17.10.2010 08:15
ظهور الشيطان ام ظهور العذراء بالادله والبراهين ابو يونس كشف أكاذيب المنصرين و المواقع التنصيرية 3 05.07.2010 01:40
الدكتور, راغب السرجانى, يكتب"رسالة, الى أستاذى أردوغان" أم جهاد قسم الحوار العام 0 22.06.2010 17:05
المسلمون والكشوف الجغرافية بقلم د. راغب السرجاني أمــة الله التاريخ والبلدان 4 31.05.2010 15:35



لوّن صفحتك :