آخر 20 مشاركات
لمن يسأل عن معبود المسلمين (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          انا هو الطريق و الحق و الحياة بين الحقيقة و الوهم (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Eating the christian's god and drinking his blood (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          سرقات توراتية ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          The qualities of the true servants of God (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          لماذا تعترضون يا نصارى على وصفكم بالضالين !؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          اضحك : أبوهم فانوس يقتحم خلوة المسيحيات فى الحمامات (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          القدوس المولود منكِ بين الحقيقة و الوهم (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          المنتقى من فيديوهات أحمد ديدات // ذاكر نايك (الكاتـب : مجيب الرحمــن - )           »          بخصوص الزعم بصلب السيد المسيح : أطلب يا نصراني التّاريخ الصّحيح فتُريح و تستريح ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - آخر مشاركة : د. نيو - )           »          دفع شبهة : أَأَنْتَ قُلْت لِلنَّاسِ اِتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - آخر مشاركة : كرم عثمان - )           »          سورة التوبة : الشيخ القارئ عبدالملك الراجح (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          مقتطفات من سورة غافر (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          كهنة النصارى بيصلوا لربهم وسط البراز ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الحركات العبرية : شرح سهل وبسيط (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الأب متى المسكين يعترف بتحريف الإنجيل ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الأب متى المسكين يعترف بتحريف الإنجيل ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          بأفواههم يعترفون بوثنية الكريسماس ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          متى وُلد يسوع ؟؟ القولُ الفصلُ ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )


رد
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 24.08.2009, 15:12
صور سيف الحتف الرمزية

سيف الحتف

مشرف عام

______________

سيف الحتف غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 23.04.2009
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 1.537  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
08.02.2017 (15:31)
تم شكره 250 مرة في 143 مشاركة
ممتاز خُلق المسلم ومايجب أن يكون عليه في رمضان وبعد رمضان


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

نفتح بعون الله هذا الموضوع الهام

لنتعرف على ما يجب أن يكون عليه خُلق المسلم في رمضان

,والذي يجب أن يستمر لبعد رمضان ,

ولكن لن نكتفي بهذا بل نعرض السلوكيات والأخلاقيات التي يجب على المسلم تجنبها

في رمضان وفي غير رمضان لينال رضى الله ,


ولنا في رسول الله أسوة حسنة

كما قال الله تبارك وتعالى { لَقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِى رَسُولِ اللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرۡجُو اللَّهَ وَالۡيَوۡمَ الۡآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا }

وكما قالت أمنا عائشة رضي الله عنها عندما سُئلت عن خُلق الرسول صلى الله عليه وسلم " كان خلقه القرآن "
صحيح مسلم

وعن أنس رضي الله عنه " كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقًا "

فأدعوكم أخوتي الأحباء

وكل من يشاهد الموضوع أن يكتب خلق مما يجب أن يكون عليه المسلم

أو يجب أن يجتنبه المسلم في رمضان .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

للمزيد من مواضيعي

 








توقيع سيف الحتف
.
رداً على دعاوى تحريف القرآن:-
.
القرآن الكريم بين ثبوت الحفظ ودعاوى التحريف
.
وترقبوا إن شاء الله...
.
كتاب :-
.
(نسف عقيدة التثليث)
.

الطامة الكُبرى :-

مناظرة بين سيف الحتف وبايبل 333 حول الثالوث إنتهت بهروب النصراني
.


رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :2  (رابط المشاركة)
قديم 24.08.2009, 15:31
صور نوران الرمزية

نوران

مديرة المنتدى

______________

نوران غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 13.04.2009
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 4.609  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
30.06.2014 (14:52)
تم شكره 91 مرة في 53 مشاركة
فكرة رد: خُلق المسلم ومايجب أن يكون عليه في رمضان وبعد رمضان


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




ويشرفني أن أضع بعض العناوين لبعض السلوكيات


1. الحرص على سلامة دينك من الشرك والبدع والمعاصي .

2. تنقية القلب من الأمراض كالحسد والحقد والبغضاء .

3. البعد عن أماكن الفتن لكي تنجو من خطرها .

4. محاسبة النفس كل يوم لتكتشف عيوبك .

5. مجاهدة النفس على الأعمال الصالحة

( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين).

6. الصبر على الطاعة [ والله يحب الصابرين ].

7. الصبر عن المعصية , لعلمك بالأجر والثواب من الله تعالى.


8. المداومة على تلاوة القرآن ( اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ) أخرجه مسلم .

9. الدعاء بأن يصلح الله نفسك قال تعالى [ ادعوني استجب لكم ]


10. اختيار الصديق الذي يخشى الله ، والمرء على دين خليله.


موفقين إن شاء الله

شكرا لك وبارك الله فيك







توقيع نوران






رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :3  (رابط المشاركة)
قديم 24.08.2009, 15:35
صور سيف الحتف الرمزية

سيف الحتف

مشرف عام

______________

سيف الحتف غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 23.04.2009
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 1.537  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
08.02.2017 (15:31)
تم شكره 250 مرة في 143 مشاركة
افتراضي رد: خُلق المسلم ومايجب أن يكون عليه في رمضان وبعد رمضان


الصدق

يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان) [متفق عليه].

يجب على المسلم في رمضان وفي غير رمضان أن يتحرى الصدق في قوله وعمله يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليَصْدُقُ؛ حتى يُكْتَبَ عند الله صِدِّيقًا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل لَيَكْذِبُ، حتى يكْتَبَ عند الله كذابًا) [متفق عليه].

الصدق يؤدي إلى الجنة فإذا إلتزم الإنسان بالصدق في معاملاته , وصدق مع الله عز وجل في قوله وفعله سيكون قدوة يتأسى بها والصدق علامة مميزة للمؤمن

سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أيكون المؤمن جبانًا؟ قال: (نعم).
قيل: أيكون المؤمن بخيلا؟ قال: (نعم).
قيل: أيكون المؤمن كذابًا؟ قال: (لا) [مالك].


فكما أن الصدق علامة مميزة للمؤمن فإن الكذب سمة مميزة للمنافق ..يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان) [متفق عليه].

{ أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتۡرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمۡ َلا يُفۡتَنُونَ وَلَقَدۡ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَلَيَعۡلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعۡلَمَنَّ الۡكَاذِبِينَ }سورة العنكبوت آية 2 إلى 3

وقد أضل لشيطان أناساً فخرجوا لنا بهذا القول الشيطاني " كذبة بيضاء " وكان الكذب أصبح ألواناً على كل صنف ولون , وهذا طبعاً ينافي عقيدتنا المستقيمة فإن الكذب لا يتجزأ فالكذب كذب والصدق صدق يقول الرسول صلى الله عليه وسلم (إن الكذب يكْتَبُ كذبًا، حتى تُكْتَبَ الكُذَيبَة كذيبة) [أحمد].

حتى الكذيبة وعلينا أن نتحرى الصدق في المزاح فلقد كان الرسول لا يمزح إلا بالصدق وقد لعن الرسول صلى الله عليه وسلم من يكذب من أجل أن يُضحك الناس , فعلينا أن نتحرى الصدق في جدنا وهزلنا ..يقول الرسول صلى الله عليه وسلم( أنا زعيم بيت في رَبَضِ الجنة (أطرافها) لمن ترك المراء وإن كان مُحِقَّا، وبيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وبيت في أعلى الجنة لمن حَسُن خلقه) [أبوداود].

كل هذا يدل على أهمية الصدق في حياة المسلم لا الصدق قولاً فقط ولا عملاً فقط بل قولاً وعملاً .

في إنتظار مشاركاتكم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
















رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :4  (رابط المشاركة)
قديم 24.08.2009, 15:37
صور سيف الحتف الرمزية

سيف الحتف

مشرف عام

______________

سيف الحتف غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 23.04.2009
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 1.537  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
08.02.2017 (15:31)
تم شكره 250 مرة في 143 مشاركة
افتراضي رد: خُلق المسلم ومايجب أن يكون عليه في رمضان وبعد رمضان


اقتباس
ويشرفني أن أضع بعض العناوين لبعض السلوكيات

1. الحرص على سلامة دينك من الشرك والبدع والمعاصي .

2. تنقية القلب من الأمراض كالحسد والحقد والبغضاء .

3. البعد عن أماكن الفتن لكي تنجو من خطرها .

4. محاسبة النفس كل يوم لتكتشف عيوبك .

5. مجاهدة النفس على الأعمال الصالحة

( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين).

6. الصبر على الطاعة [ والله يحب الصابرين ].

7. الصبر عن المعصية , لعلمك بالأجر والثواب من الله تعالى.

8. المداومة على تلاوة القرآن ( اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ) أخرجه مسلم .

9. الدعاء بأن يصلح الله نفسك قال تعالى [ ادعوني استجب لكم ]

10. اختيار الصديق الذي يخشى الله ، والمرء على دين خليله.

موفقين إن شاء الله

شكرا لك وبارك الله فيك



جزاك الله خيراً أمي الفاضلة نوران على الإضافة التمهيدية الجميلة

بارك الله فيكِ وكل عام وأنتِ بخير





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :5  (رابط المشاركة)
قديم 24.08.2009, 17:06

مهندس محمد

عضو

______________

مهندس محمد غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 23.05.2009
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 2.199  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
09.01.2014 (04:20)
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة
افتراضي رد: خُلق المسلم ومايجب أن يكون عليه في رمضان وبعد رمضان


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير الجزاء اخي الكريم صاعقة الاسلام
موضوع رائع
التواضع
يحكى أن ضيفًا نزل يومًا على الخليفة عمر بن عبد العزيز، وأثناء جلوسهما انطفأ المصباح، فقام الخليفة عمر بنفسه فأصلحه، فقال له الضيف: يا أمير المؤمنين، لِمَ لَمْ تأمرني بذلك، أو دعوت من يصلحه من الخدم، فقال الخليفة له: قمتُ وأنا عمر، ورجعتُ وأنا عمر ما نقص مني شيء، وخير الناس عند الله من كان متواضعًا.
*يحكى أن أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- كان يحلب الغنم لبعض فتيات المدينة، فلما تولى الخلافة قالت الفتيات: لقد أصبح الآن خليفة، ولن يحلب لنا، لكنه استمر على مساعدته لهن، ولم يتغير بسبب منصبه الجديد. وكان أبو بكر
-رضي الله عنه- يذهب إلى كوخ امرأة عجوز فقيرة، فيكنس لها كوخها، وينظفه، ويعد لها طعامها، ويقضي حاجتها.
وقد خرج -رضي الله عنه- يودع جيش المسلمين الذي سيحارب الروم بقيادة أسامة بن زيد -رضي الله عنه- وكان أسامة راكبًا، والخليفة أبو بكر يمشي، فقال له أسامة: يا خليفة رسول الله، لَتَرْكَبَنَّ أو لأنزلنَّ، فقال أبو بكر: والله لا أركبن ولا تنزلن، وما على أن أُغَبِّرَ قدمي ساعة في سبيل الله.
*وقد حمل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- الدقيق على ظهره، وذهب به إلى بيت امرأة لا تجد طعامًا لأطفالها اليتامى، وأشعل النار،وظل ينفخ حتى نضج الطعام، ولم ينصرف حتى أكل الأطفال وشبعوا.
*ويحكى أن رجلا من بلاد الفرس جاء برسالة من كسرى ملك الفرس إلى الخليفة عمر، وحينما دخل المدينة سأل عن قصر الخليفة، فأخبروه بأنه ليس له قصر فتعجب الرجل من ذلك، وخرج معه أحد المسلمين ليرشده إلى مكانه. وبينما هما يبحثان عنه في ضواحي المدينة، وجدا رجلا نائمًا تحت شجرة، فقال المسلم لرسول كسرى: هذا هو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب. فازداد تعجب الرجل من خليفة المسلمين الذي خضعت له ملوك الفرس والروم، ثم قال الرجل: حكمتَ فعدلتَ فأمنتَ فنمتَ يا عمر.
*جلست قريش تتفاخر يومًا في حضور سلمان الفارسي، وكان أميرًا على المدائن، فأخذ كل رجل منهم يذكر ما عنده من أموال أو حسب أو نسب أو جاه، فقال لهم سلمان: أما أنا فأوَّلي نطفة قذرة، ثم أصير جيفة منتَنة، ثم آتي الميزان، فإن ثَقُل فأنا كريم، وإن خَفَّ فأنا لئيم.
*ما هو التواضع؟
التواضع هو عدم التعالي والتكبر على أحد من الناس، بل على المسلم أن يحترم الجميع مهما كانوا فقراء أو ضعفاء أو أقل منزلة منه. وقد أمرنا الله -تعالى- بالتواضع، فقال: {واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين} [الشعراء: 215]، أي تواضع للناس جميعًا. وقال تعالى: {تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا والعاقبة للمتقين} [القصص: 83].
وسئل الفضيل بن عياض عن التواضع، فقال: أن تخضع للحق وتنقاد إليه، ولو سمعته من صبي قبلتَه، ولو سمعتَه من أجهل الناس قبلته. وقد قال أبو بكر -رضي الله عنه-: لا يحْقِرَنَّ أحدٌ أحدًا من المسلمين، فإن صغير المسلمين عند الله كبير.
وكما قيل: تاج المرء التواضع.
تواضع الرسول صلى الله عليه وسلم:
خير الله -سبحانه- نبيه صلى الله عليه وسلم بين أن يكون عبدًا رسولا، أو ملكًا رسولا، فاختار النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون عبدًا رسولا؛ تواضعًا
لله -عز وجل-.
والتواضع من أبرز أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم، والنماذج التي تدل على تواضعه صلى الله عليه وسلم كثيرة، منها:
أن السيدة عائشة -رضي الله عنها- سُئِلَتْ: ما كان النبي يصنع في أهله؟ فقالت: كان في مهنة أهله (يساعدهم)، فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة. [البخاري].
وكان يحلب الشاة، ويخيط النعل، ويُرَقِّع الثوب، ويأكل مع خادمه، ويشتري الشيء من السوق بنفسه، ويحمله بيديه، ويبدأ من يقابله بالسلام ويصافحه، ولا يفرق في ذلك بين صغير وكبير أو أسود وأحمر أو حر وعبد، وكان صلى الله عليه وسلم لا يتميز على أصحابه، بل يشاركهم العمل ما قل منه وما كثر.
وعندما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة، دخلها صلى الله عليه وسلم خافضًا رأسه تواضعًا لله رب العالمين، حتى إن رأسه صلى الله عليه وسلم كادت أن تمس ظهر ناقته. ثم عفا صلى الله عليه وسلم عن أهل مكة وسامحهم وقال لهم: (اذهبوا فأنتم الطلقاء) [سيرة ابن هشام].
أنواع التواضع:
والتواضع يكون مع الله ومع رسوله ومع الخلق أجمعين؛ فالمسلم يتواضع مع الله بأن يتقبل دينه، ويخضع له سبحانه، ولا يجادل ولا يعترض على أوامر الله برأيه أو هواه، ويتواضع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن يتمسك بسنته وهديه، فيقتدي به في أدب وطاعة، ودون مخالفة لأوامره ونواهيه.
والمسلم يتواضع مع الخلق بألا يتكبر عليهم، وأن يعرف حقوقهم، ويؤديها إليهم مهما كانت درجتهم، وأن يعود إلى الحق ويرضى به مهما كان مصدره.
فضل التواضع:
التواضع صفة محمودة تدل على طهارة النفس، وتدعو إلى المودة والمحبة والمساواة بين الناس، وينشر الترابط بينهم، ويمحو الحسد والبغض والكراهية من قلوب الناس، وفوق هذا كله فإن التواضع يؤدي إلى رضا المولى -سبحانه-.
قال الله صلى الله عليه وسلم: (ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفو إلا عزًّا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله) [مسلم]، وقال الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ تواضع لله رفعه الله) [أبو نعيم]. وقال الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله تعالى أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد) [مسلم].
وقال الشاعر:
إذا شــِئْتَ أن تَـزْدَادَ قَـدْرًا ورِفْـــعَــةً
فَلِنْ وتواضعْ واتْرُكِ الْكِبْـرَ والْعُجْـــبَا
التكبر:
لا يجوز لإنسان أن يتكبر أبدًا؛ لأن الكبرياء لله وحده، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي: (قال الله -عز وجل-: الكبرياء ردائي، والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما قذفته في النار) [مسلم وأبو داود والترمذي].
فالإنسان المتكبر يشعر بأن منزلته ومكانته أعلى من منزلة غيره؛ مما يجعل الناس يكرهونه ويبغضونه وينصرفون عنه، كما أن الكبر يكسب صاحبه كثيرًا من الرذائل، فلا يُصْغِي لنصح، ولا يقبل رأيا، ويصير من المنبوذين.
قال الله -تعالى-: {ولا تصعر خدك للناس ولا تمش في الأرض مرحًا إن الله لا يحب كل مختال فخور} [لقمان: 18]، وتوعد الله المتكبرين بالعذاب الشديد، فقال: {سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير حق}
[الأعراف: 146]، وقال تعالى: {كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار} [غافر: 35].
والله -تعالى- يبغض المتكبرين ولا يحبهم، ويجعل النار مثواهم وجزاءهم، يقول تعالى: {إن الله لا يحب المستكبرين} [النحل: 23]، ويقول تعالى: {أليس في جهنم مثوى للمتكبرين} [الزمر: 60].
صور التكبر:
ومن الناس من يتكبر بعلمه، ويحتقر غيره، ويغضب إذا رده أحد أو نصحه، فيهلك نفسه، ولا ينفعه علمه، ومنهم من يتكبر بحسبه ونسبه، فيفتخر بمنزلة آبائه وأجداده، ويرى الناس جميعًا أقل منزلة منه؛ فيكتسب بذلك الذل والهوان من الله.
ومن الناس من يتكبر بالسلطان والجاه والقوة فيعجب بقوته، ويغتر بها، ويعتدي ويظلم، فيكون في ذلك هلاكه ووباله.
ومنهم من يتكبر بكثرة ماله، فيبذِّر ويسرف ويتعالى على الناس؛ فيكتسب بذلك الإثم من الله ولا ينفعه ماله.
جزاء المتكبر:
حذَّرنا النبي صلى الله عليه وسلم من الكبر، وأمرنا بالابتعاد عنه؛ حتى لا نُحْرَمَ من الجنة فقال: (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر)
[مسلم وأبو داود والترمذي]. وقد خسف الله الأرض برجل لتكبره، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (بينما رجل يمشي في حُلَّة (ثوب) تعجبه نفسه، مُرَجِّل جُمَّتَه (صفف شعر رأسه ودهنه)، إذ خسف الله به، فهو يتجلجل إلى يوم القيامة) [متفق عليه].
ويقول صلى الله عليه وسلم: (يُحْشَرُ المتكبرون يـوم القيامة أمثـال الذَّرِّ (النمل الصغير) في صور الرجال، يغشاهم الذل من كل مكان، فيساقون إلى سجن في جهنم يسمى بُولُس، تعلوهم نار الأنيار، يُسقَون عصارة أهل النار طِينَةَ الخبال) [الترمذي]، ويقول صلى الله عليه وسلم : (حق على الله أن لا يرتفع شيء من الدنيا إلا وضعه) [البخاري].
فليحرص كل منا أن يكون متواضعًا في معاملته للناس، ولا يتكبر على أحد مهما بلـغ منـصبه أو مالـه أو جاهه؛ فإن التواضع من أخلاق الكرام، والكبر من أخلاق اللئام، يقول الشاعر:
تَوَاضَعْ تَكُنْ كالنَّجْمِ لاح لِنَاظـِـــرِ
على صفحـات المــاء وَهْوَ رَفِيــعُ
ولا تَكُ كالدُّخَانِ يَعْلُـــو بَنَفْسـِـــهِ
على طبقــات الجـوِّ وَهْوَ وَضِيــعُ.







توقيع مهندس محمد


رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :6  (رابط المشاركة)
قديم 28.08.2009, 23:52
صور سيف الحتف الرمزية

سيف الحتف

مشرف عام

______________

سيف الحتف غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 23.04.2009
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 1.537  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
08.02.2017 (15:31)
تم شكره 250 مرة في 143 مشاركة
افتراضي رد: خُلق المسلم ومايجب أن يكون عليه في رمضان وبعد رمضان


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

كنت أريد تفاعل من الأخوة لكن محدش عبّرني غير أمي نوران وأخي محمد ههههههههه

جزاك الله خيراً أخي على الإضافة القيمة وإثراء الموضوع

نأتي لخلق هام جداً يجب أن نتحلى به في رمضان خاصة وبعد رمضان , فهذا الخلق إلم نتأسى به في رمضان لتسبب في نقض صيامنا , وهو خلق " حفظ اللسان " فكثير ما نجد المشاحنات بين الناس في الطريق خاصة في رمضان ولا يطيق أحد الآخر بحجة الصيام وهو لا يدرك أنه {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} [ق: 18].

فيجب أن نبتعد عن الغيبة والنميمة وأنا أنصحكم وأنصح نفسي قبلكم فكثرة الكلام دون فائدة ستجعلنا نندم أشد الندم لسببين أولهما أننا نخوض في أحوال الناس ونتتدخل في شئون لا تخصنا وثانيها أننا لا نذكـر الله وأهل الجنة يوم القيامة سيتحسرون على كل لحظة فاتت دون ذكـر الله ؛ فعجل أخي المسلم وأختي المسلمة بذكر الله واحفظ لسانك عما يُغضب الله عز وجل , وأنا في نظري أن رمضان هو فترة للتدريب , نتدرب في خلال 30 يوم أن نترك الكلام الغير مفيد والذي سيعود علينا بما لا نشتهي ونذكر الله في هذه الأوقات ونقرأ القرآن أو حتى نستمع إليه فوالله لن يكلفك شيئاً سوى أنه سينق سمعك بدلاً من الإستماع للأغاني وهذه نصيحة من مجرب .

قال الله صلى الله عليه وسلم: (لا يستقيمُ إيمان عبد حتى يستقيمَ قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه) [أحمد].

من أراد أن يسلم من سوءات اللسان فلا بد له من الأمور التالية:

* لا يتكلم إلا لينفع بكلامه نفسه أو غيره، أو ليدفع ضُرَّا عنه أو عن غيره.
* أن يتخير الوقت المناسب للكلام، وكما قيل: لكل مقام مقال. ومن تحدث حيث لا يحسن الكلام كان عرضة للخطأ والزلل، ومن صمت حيث لا يجْدِي الصمت استثقل الناس الجلوس إليه.
* أن يقتصر من الكلام على ما يحقق الغاية أو الهدف، وحسبما يحتاج إليه الموقف، ومن لم يترتب على كلامه جلب نفع أو دفع ضر فلا خير في كلامه، ومن لم يقتصر من الكلام على قدر الحاجة، كان تطويله مملا، فالكلام الجيد وسط بين تقصير مخلٍّ وتطويل مملٍّ.
وقيل: اقتصر من الكلام على ما يقيم حجتك ويبلغ حاجتك، وإياك وفضوله (الزيادة فيه)، فإنه يزِلُّ القدم، ويورِثُ الندم.
* أن يتخير اللفظ الذي يتكلم به، قال الشاعر:
وَزِنِ الْكـلام إذا نَطَقْــتَ، فــإنمـا
يبْدِي عُيوبَ ذوي العيوب المنطـقُ


ولابد للإنسان من تَخَيرِ كلامه وألفاظه، فكلامه عنوان على عقله وأدبه، وكما قيل: يستدل على عقل الرجل بكلامه، وعلى أصله بفعله.
* عدم المغالاة في المدح، وعدم الإسراف في الذم؛ لأن المغالاة في المدح نوع من التملق والرياء، والإسراف في الذم نوع من التَّشَفِّي والانتقام. والمؤمن أكرم على الله وعلى نفسه من أن يوصف بشيء من هذا؛ لأن التمادي في المدح يؤدي بالمرء إلى الافتراء والكذب.
* أن لا يرضي الناس بما يجلب عليه سخط الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من أرضى الناس بسخط الله وَكَلَهُ الله إلى الناس، ومن أسخط الناس برضا الله كفاه الله مؤونة الناس) [الترمذي].
* ألا يتمادى في إطلاق وعود لا يقدر على الوفاء بها، أو وعيد يعجز عن تنفيذه.
يقول تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون . كبر مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون} [الصف: 2-3].
* أن يستعمل الألفاظ السهلة التي تؤدي المعنى بوضوح، قال الله صلى الله عليه وسلم: (إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا، وإن أبغضَكم إلي وأبعدَكم مني يوم القيامة الثرثارون (كثيرو الكلام)، والمتشَدِّقُون (الذين يتطاولون على الناس في الكلام) والمتفيهقون)، قالوا: يا رسول الله، قد علمنا الثرثارون والمتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال: (المتكبرون) [الترمذي].


* ألا يتكلم بفحش أو بَذَاءةٍ أو قُبح، ولا ينطق إلا بخير، ولا يستمع إلى بذيء، ولا يصغي إلى متفحِّش. وقيل: اخزن لسانك إلا عن حق تنصره، أو باطل تَدْحره، أو خير تنشره، أو نعمة تذكرها.
* أن يشغل الإنسان لسانه دائمًا بذكر الله ولا يخْرِجُ منه إلا الكلام الطيب.
رُوِي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فإن كَثْرَة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب، وإن أبعدَ الناس عن الله القلبُ القاسي) [الترمذي].

سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام أفضل؟ فقال الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ سلم المسلمون من لسانه ويده) [متفق عليه]. وقال عقبة بن عامر: يا رسول الله، ما النجاة؟ فقال الله صلى الله عليه وسلم: (أمسك عليك لسانك ولْيسعك بيتك، وابْكِ على خطيئتك) [الترمذي].

ومن صفات المؤمنين أنهم يحفظون لسانهم من الخوض في أعراض الناس، ويبتعدون عن اللغو في الكلام، قال الله -عز وجل-: {وإذا مروا باللغو مروا كرامًا} [الفرقان: 72]. وقال الله صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت) [متفق عليه].

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته













رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :7  (رابط المشاركة)
قديم 29.08.2009, 10:49
صور أمــة الله الرمزية

أمــة الله

مديرة المنتدى

______________

أمــة الله غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 24.04.2009
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.945  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
29.08.2013 (18:25)
تم شكره 30 مرة في 26 مشاركة
افتراضي رد: خُلق المسلم ومايجب أن يكون عليه في رمضان وبعد رمضان


عذراً أخي صاعقة يشرفني أن أشارك بهذا الموضوع القيم والمهم
جزاك الله خير الجزاء وبارك الله فيك على الطرح الرائع

أخلاق المسلم الأمانة

كل إنسان لا يؤدي ما يجب عليه من أمانة فهو خائن، والله -سبحانه- لا يحب الخائنين، قال تعالى: {إن الله لايحب من كان خوانًا أثيمًا [النساء: 107].
وقد أمرنا الله -عز وجل- بعدم الخيانة، فقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أمانتكم وأنتم تعلمون [الأنفال: 27].


وقد أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بأداء الأمانة مع جميع الناس، وألا نخون من خاننا، فقال صلى الله عليه وسلم: (أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تَخُنْ من خانك
)[أبو داود والترمذي وأحمد].


يا من يخون الأمانة ، إياك والخيانة فهي من علامات النفاق العملي التي وصف النبي صلى الله عليه وسلم صاحبها بقوله : " وإذا ائتُمن خان " . واعلم أن خيانة الأمانة غير محصورة في الودائع المالية ونحوها فقط ، ولكنها شاملةٌ لكل خيانةٍ قوليةٍ أو فعليةٍ ، أو إفشاءٌ للأسرار ونحو ذلك مما يؤتمن عليه الإنسان في تعامله مع من حوله. وقد حذّر منها الإسلام ونهى عنها لقوله تعالى :{ فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ
( سورة البقرة : من الآية 283) .


وارع الأمانة، والخيانة فأجتنبواعدل ولا تظلم يطب لك مكسب
• يا من يُخلف الوعد ولا يفي بالعهد ، تذكّر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل تلك الصفة الذميمة خصلةً من خصال النفاق لما يترتب عليها من المفاسد الفردية والمضار الاجتماعية ، حيث قال صلى الله عليه وسلم في وصف المنافق : " وإذا وعد أخلف " .


وما ذلك إلا لأن هذه الصفة تتنافى مع سمات المؤمنين الصادقين ؛ فاحذر أن تَعِدَ أحداً من الناس موعداً ثم تُخلف وعدك له أو أن تتأخر عن الوفاء بما التزمت به وأنت قادرٌ على ذلك ؛ فإن ذلك دليلٌ على عدم احترام الآخرين ، واللامُبالاة بمشاعرهم وأحاسيسهم ؛ إضافةً إلى ما يترتب عليها من انعدام الثقة بين أبناء المجتمع .
وتذكّر قول الشاعر :

يا واعداً أخلَف فـي وعـدهما الخُلف من سيرة أهل الوفا
• يا من إذا خاصم فجر ، وحاد عن الحق إلى الباطل ؛ تذكّر قول النبي صلى الله عليه وسلم : " وان الفجور يهدي إلى النار" متفق عليه .


• يا من إذا عاهد غدر ونقض ، كيف تغفل عن قوله تعالى : { وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ
(سورة النحل :91) .

ثم كيف تنسى ما يرويه أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لكل غادرٍ لواءٌ يوم القيامة يُعرَفُ به " ( رواه مسلم ، الحديث رقم 4536 ، ص 770 ) .

وليس هذا فحسب فقد نهت تعاليم الإسلام عن الغدر ولو مع غير المسلمين لما يترتب عليه من ضياع للثقة وفقدانها ، ولما يسببه ذلك السلوك الشائن ـ والعياذ بالله ـ من ضياعٍ للحقوق واضطرابٍ للحياة في المجتمع. وتذكّر ( هدانا الله وإياك )
أن الغدر صفةٌ خبيثةٌ ، وخصلةٌ ذميمةٌ من خصال النفاق التي تنبئ عن خُبث النية وفسادِ السريرة ـ قال الناظم :

أسأل الله لنا ولك التوفيق إلى صادق القول وصالح العمل وخالص النية





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :8  (رابط المشاركة)
قديم 29.08.2009, 12:25
صور نوران الرمزية

نوران

مديرة المنتدى

______________

نوران غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 13.04.2009
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 4.609  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
30.06.2014 (14:52)
تم شكره 91 مرة في 53 مشاركة
فكرة رد: خُلق المسلم ومايجب أن يكون عليه في رمضان وبعد رمضان


بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الصبر

الصبر هو نصف الإيمان،


لأن الإيمان نصفه صبر والنصف الآخر شكر،

ذُكِر الصبر في القرآن في تسعين موضع ما بين الأمر به،و المدح والثناء على فاعليه

والصبر واجب بإجماع الأمة



رمضان شهر الصبر, ومدرسته ,


فالصوم تعويد على الصبر, وتمرين عليه,

ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمى شهر رمضان شهر الصبر,

وفي حديث آخر عنه صلى الله عليه وسلم قال :

«الصوم نصف الصبر» [أخرجه الترمذي].




جزاء الصائمين وجزاء الصابرين

ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«كل عمل ابن آدم له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف».

«قال الله عز وجل: إلا الصيام فإنه لي وأما أجزي به, إنه ترك شهوته وطعامه وشرابه من أجلي».


الله عز وجل جعل جزاء الصيام لاحد له

مماثلا جزاء الصابرين


فقد قال الله تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر : 10] " ا هـ.





قالوا عن الصبر




· الصبر جواد لا يكبو .. وصارما لا ينبو .. وجندا لا يهزم .. وحصنا لا يهدم .


· قال شيح الإسلام ابن تيمية :


إنما تنال الإمامة بالصبر واليقين.


· قال عمر بن الخطاب – رضي الله عنه :

أفضل عيش أدركناه بالصبر ، ولو أن الصبر كان من الرجال كان كريما.



· قال علي بن أبي طالب :

الصبر مطية لا تكبو.


· وقال الحسن :

الصبر كنز من كنز الجنة ، لا يعطيه الله إلا لعبد كريم عنده.


· قال ابن القيم :

الإنسان منا إذا غلب صبره باعث الهوى والشهوة التحق بالملائكة ..

وإذا غلب باعث الهوى والشهوة صبره التحق بالشياطين.




الصبر ...عند المصيبة .. يسمى ايماناً.

الصبر.. عند الاكل .. يسمى قناعة ..

الصبر.. عند حفظ السر .. يسمى كتماناً

الصبر.. من اجل الصداقة .. يسمى وفاء




·أنواع الصبر


الصبر على ثلاثة أنواع :

صبر على طاعة الله ،

وصبر عن معصية الله ،

وصبر على امتحان الله.

وفي الصوم تحقق أنواع الصبر الثلاث

والصوم سبيل لاكتساب خلق الصبر


روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

« إِذا كانَ يومُ صومِ أحدِكم فلا يَرفُثْ ولا يَصخَب،

فإِن سابَّهُ أحدٌ أو قاتَلهُ فلْيَقُلْ إِني امرؤٌ صَائِم »،



فالصائم المحتسب يدع الطعام والشراب والشهوة حال صيامه,

فيتعود فطم نفسه عن شهواتها وغيها.



فالصائم المحتسب إذا أُوذي أو شُتم لا يغضب, ولا

يُقابل الإساءة بمثلها, ولا تضطرب نفسه,

فكأنه بذلك يقول لمن أساء إليه :

افعل ما شئت فقد عاهدت ربي بصومي أن أحفظ لساني وجوارحي,

ولن يحملني أذاك لي على النكوث بعهدي مع الله تعالى





عن ابى هريرة رضى الله عنه ان النبى صلى الله عليه و سلم قال


(( ليس الصيام من الأكل و الشرب و إنما الصيام من اللغو و الرفث , فإن سابك أحد او جهل عليك , فقل إنى صائم )) :::

رواه بن خزيمة و ابن حبان و الحاكم :::



و عن النبى صلى الله عليه و سلم قال :

(( رُب صائم ليس له من صيامة إلا الجوع و رُب قائم ليس له من قيامة إلا السهر )) :::

رواه النسائى و ابن ماجة و الحاكم : و قال صحيح على شرط البخارى :::


وفي رمضان - كما في غيره - الصبر على أقدار الله


ويضاف إلى كل ما سبق نجد في رمضان الصبر على رغبات النفس وإلحاحها

في طلب حاجتها الأساسية من الطعام والشراب والشهوة الحلال

فهذا صبرطاعة لله


.والصائم المحتسب يكثر من الصبر على الطاعات ويسارع فيه ,

فصيامه لله وصبره بالله, وجزاءه على الله.

فيصبربل ويسارع إلى مرضات الله تعالى بالقربات والطاعات

ويحرص على الإستزادة منها مع كل يوم في رمضان

لتبلغ ذروتها في العشر الآواخر

وهذا من الصبر الرائع طاعة لله تعالى



روى البخارى و مسلم عن عائشة رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه و سلم

(( كان إذا دخل العشر الأواخر أحيى الليل , و أيقظ أهله , و شد المئزر ))

و فى رواية مسلم (( كان يجتهد فى العشر الأواخر ما لا يجتهد فى غيرة ))


وقس على ما سبق الكثير مما يربي عليه الصيام المؤمنين

تجد أن صوم رمضان مدرسة الصبرد للفرد المسلم وللأمَّة الإسلامية أيضا


أيهما أفضل الصبر على الطاعة وعن المعصية أم الصبر على الإبتلاء



قال ابن القيم : الصبر على طاعته والصبر عن معصيته أكمل من الصبر على أقداره ،

فإن الصبر فيها صبر اختيار ومحبة ،

والصبر على أحكامه الكونية صبر ضرورة .


ولقد قرن الله بين الصبر والإيمان والعمل، حيث قال في سورة العصر:

وَالْعَصْرِ (1)
إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2)
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3)





مثال : كان صبر يوسف عن مطاوعة امرأة العزيز

أكمل من صبره على إلقاء إخوته له في الجب، وبيعه، وتفريقهم بينه وبين أبيه،

فإن هذه أمور جرت عليه بغير اختياره، ولا كسب له فيها،


ليس للعبد فيها حيلة غير الصبر،


أما صبره عن المعصية، فصبر اختيار ورضا، ومحاربة النفس،
ولا سيما مع الأسباب التي تقوى معها دواعي الموافقة،

فإنه كان شاباً، وداعية الشباب إليها قوية، وعَزَباً ليس له ما يعوضه ويبرد شهوته،

وغريباً والغريب لا يستحي في بلد غربته مما يستحي منه مَنْ بين أصحابه ومعارفه وأهله،

ومملوكاً والمملوك أيضاً ليس له وازع كوازع الحر،

والمرأة جميلة، وذات منصب، وهي سيدته، وقد غاب الرقيب، وهي الداعية له إلى نفسها،

والحريصة على ذلك أشد الحرص، بل توعدته إن لم يفعل بالسجن والصغار،

ومع هذه الدواعي كلها صبر اختياراً وإيثاراً لما عند الله،

فأين صبره في الجب ( وهو ليس من كسبه )

من صبره عن المعصية ( وهو بإرادته ) ؟!



وأجمل الصبر الصبر الجميل :


· قال ابن تيمية : الصبر الجميل هو الذي لا شكوى فيه ولا معه.


· قال مغيرة : ذهبت عين الأحنف فقال: ذهبت من أربعين سنة ما شكوتها إلى أحد .


· وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحم


· كان الإمام أحمد يئن في مرضه ، فلما أخبروه أن طاووساً يقول : إنّ أنين المريض شكوى ، ما أنّ حتى مات ...

رحمة الله عليه من صابر.


· أصيب مطرف بن عبدالله في ابن له فأتاه قوم يعزونه فخرج إليهم أحسن ما كان بشرا

ثم قال : إني لأستحي من الله أن أتضعضع لمصيبة .


· وهذه زوجة فتح الموصلي انقطعت إصبعها فضحكت فقال لها بعض من معها : أتضحكين . وقد انقطع إصبعك ؟

فقالت : حلاوة أجرها أنستني مرارة قطعها.


· عن يونس بن يزيد : سألت ربيعة بن أبي عبدالرحمن ما منتهى الصبر؟

قال : أن يكون يوم تصيبه المصيبة مثله قبل أن تصيبه.


وقال قيس بن الحجاج في قوله تعالى " فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا" ( سورة المعارج آية 5 ) :

أن يكون صاحب المصيبة في القوم لا يُعرف من هو.


· ملكت دموع العين حتى رددتها إلى ناظري فالعين في القلب تدمع


· قال ابن عباس : ما قام أحد بدين الله كله إلا إبراهيم –عليه السلام

- قدّم بدنه للنيران .. وطعامه للضيفان .. وولده للقربان.



جزاء الصبر


· الله قد بشّر الصابرين بثلاث بشارات في قوله تعالى :

" وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ

الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ

أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ

وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ "

( سورة البقرة من آيه 55 - إلى آية 57 )


نعم صوم رمضان يعلمنا الصبر, ويربينا عليه

وصوم رمضان يحرر الأمة من أسر العادات.

ويعلمها الصبر على الانضباط والتزام النظام,


فليكن لنا منه أوفر الحظ والنصيب,

وليكن زاداً لنا فيما نستقبله من أعمارنا.




وصلى الله وسلم على نبينا محمد , وعلى آله وصحبه أجمعين.





رد باقتباس
رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
المسلم, خُلق, يكون


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 
أدوات الموضوع
أنواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
المفترض ان يكون اله عليم asd_el_islam_2 التثليث و الألوهية و الصلب و الفداء 1 22.01.2011 21:39
شهر الانتصارات رمضان ( حدث في رمضان ) نوران رمضان و عيد الفطر 16 17.08.2010 10:20
بين يدي رمضان خادم المسلمين رمضان و عيد الفطر 5 22.08.2009 00:40
رمضان جديد أخت الاسلام قسم الصوتيات والمرئيات 1 20.08.2009 10:16
ما هو رمضان ؟ نوران رمضان و عيد الفطر 0 08.08.2009 22:51



لوّن صفحتك :