القسم الإسلامي العام يجب تحري الدقة والبعد عن الأحاديث الضعيفة والموضوعة

آخر 20 مشاركات
هل جسد المسيح لم يرث فساد الخطية على زعمكم يا نصارى !؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : Dr Critic - )           »          إلوهية مريم مع المسيح خبر و نبؤة قرأنية تتكرر على مدار الزمان (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : د. نيو - )           »          وَغَرَّكُم بِٱللَّهِ ٱلْغَرُورُ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          المسلمون الجدد وحصاد مثمر لسنة 2025 (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          أذكى أخواتها تكشف سبب إسلام مريم غبور (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          أيهما تختاروا يا نصارى التعدد و الطلاق ولا النسخ ؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )           »          قصة تحريف الكتاب المُقدس ... من حرفه ولماذا حرفه ؟؟؟ (الكاتـب : Eng.Con - آخر مشاركة : د. نيو - )           »          لماذا لم يُعلن المسيح إلوهيته بعد الفداء و القيامة المزعومان !؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )           »          A dialogue between God and his prophet Jesus son of Mary (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الرد على هل الصلاة في الإسلام إكراه و غصب !؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          هل الصيام إجبار و غصب و تجويع !؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          يا نصارى أبوكم شنودة يقول لكم أنتم نصارى (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )           »          خنجر توت عنخ آمون يشهد بصدق القرآن المجيد (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تنويه و تنبيه 1/2026 (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          The Mihrab' s Guests [62 ] (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          ? Quién es el profeta Isa / Jesús la paz sea con él¿ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          لماذا لا نكون مثل يسوع !؟ و هل يسوع بلا خطية !؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          قسيسة سابقة تشرح لماذا تركت الكنيسة (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Priestess Explains Why She Left the Church (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة من سورة غافر : الشيخ القارئ أحمد النفيس (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )


رد
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 23.05.2013, 08:45
صور pharmacist الرمزية

pharmacist

عضوة مميزة

______________

pharmacist غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 28.10.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.814  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.10.2021 (12:19)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
افتراضي من خصائصنا أننا خير الأمم، وأمة وسط، وشهداء على الناس


خصائصنا أننا الأمم، وأمة وسط، وشهداء الناس

سيد مبارك

خصَّ الله أمة التوحيد بما يحقُّ لهم أن يتفاخَروا به بين الأمم؛ لعظَمة دينِهم وشريعتهم وإيمانهم
به
وبرسوله - صلى الله عليه وسلم - من ذلك:

أننا خير أمة أخرجت للناس؛

لقوله تعالى:

﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ
الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ﴾ [آل عمران: 110]،

وقول النبي خصائصنا أننا الأمم، وأمة وسط، وشهداء الناس :

((لا تزال طائفة مِن أمتي يُقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى ابن مريم
- صلى الله عليه وسلم - فيقول أميرهم: تعالَ صلِّ لنا، فيقول: لا؛ إن بعضكم على بعض أُمراء
تَكرمة الله هذه الأمة))؛ مسلم في الإيمان.

خصائصنا أننا الأمم، وأمة وسط، وشهداء الناس

أننا أمة وسط شُهداء على الأمم السابقة؛

لقوله تعالى:

﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ﴾
[البقرة: 143]،

وقول النبي خصائصنا أننا الأمم، وأمة وسط، وشهداء الناس :

((يَجيء نوح وأمُّته، فيقول الله تعالى: هل بلَّغتَ؟ فيقول: نعم أيْ ربِّ، فيقول لأمَّته: هل بلَّغكُم؟
فيقولون: لا، ما جاءنا مِن نبيٍّ، فيقول لنوح: مَن يَشهد لك؟ فيقول: محمد - صلى الله عليه وسلم
- وأمَّتُه، فنشهد أنه قد بلَّغ، وهو قوله - جلَّ ذِكرُه -:
﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾ [البقرة: 143]))؛

البخاري في أحاديث الأنبياء.

خصائصنا أننا الأمم، وأمة وسط، وشهداء الناس

تنبيهات هامة :

1- إن مِن شروط الخيرية - كما جاء في الآية - الأمرَ بالمعروف والنهي عن المنكر والإيمان بالله،
والإيمان قد ذكرناه في بداية هذه الرسالة، أما الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فهو مِن صفات
هذه الأمة، وأساس دعوتها، وثوابِت هذا الدين العظيم؛ لقول النبي:

(مَن رأى منكم مُنكَرًا فليُغيِّرْه بيده، فإن لم يَستطِع فبلسانه، فإن لم يَستطِع فبقَلبِه، وذلك أضعف الإيمان)؛

مسلم في الإيمان، وهو فرْض كفاية؛ إن قام به البعض سقَط عن الآخَرين، ويَنبغي علينا تَحكيم العقل
والشرع في مثْل هذه المسألة لخُطورتها.

قال النووي في شرحه للحديث المذكور آنفًا - بتصرُّف يَسير -: "الأمر بالمعروف والنهْي عن المُنكَر
فرض كِفاية؛ إذا قام به بعض الناس سقَط الحرَجُ عن الباقين، وإذا تركه الجميع أَثِم كل مَن تمكَّن منه
بلا عذْر ولا خوف، ثم إنه قد يتعيَّن؛ كما إذا كان في موضع لا يعلم به إلا هو، أو لا يتمكَّن من إزالته
إلا هو، وكمن يرى زوجته أو ولده أو غلامه على مُنكَر أو تقصير في المعروف، قال العلماء –
رضي الله عنهم -: ولا يَسقُط عن المكلَّف الأمرُ بالمعروف والنهي عن المنكر لكَونه لا يُفيد في ظنِّه،
بل يجب عليه فعله؛ فإن الذِّكرى تَنفع المؤمنين".

خصائصنا أننا الأمم، وأمة وسط، وشهداء الناس

2- إن وسطية الإسلام وشريعته هي التي تُوافِق الفطرة الإنسانية بلا غُلوٍّ أو تقصير؛ فهو ليس كدين
اليهود الذي فيه من التشدُّد ما يُخالِف الطبيعة الإنسانية، وليس كدين النصارى الذي يُبالغ في التوسُّع
والتفريط بلا حدٍّ، ولا يَخفى أن اليهودية والنصرانية تمَّ فيها التحريف والتبديل؛ كما أثبت القرآن:

﴿ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ
مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ ﴾ [البقرة: 79].

قال السعدي - رحمه الله -: "توعَّد تعالى المُحرِّفين للكتاب، الذين يقولون لتحريفهم وما يكتبون:

﴿ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ﴾

وهذا فيه إظهار الباطل وكتْم الحق، وإنما فعلوا ذلك مع عِلمهم

﴿ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلا ﴾،

والدنيا كلها من أولها إلى آخِرها ثمن قليل، فجعلوا باطلهم شَرَكًا يَصطادون به ما في أيدي الناس،
فظلموهم مِن وجهين؛ مِن جهة تلبيس دينِهم عليهم، ومن جهة أخذ أموالهم بغير حق، بل بأَبطَلِ
الباطل، وذلك أعظم ممن يَأخُذها غصبًا وسَرِقةً ونحوهما؛ ولهذا توعَّدهم بهذَين الأمرَين فقال:

﴿ فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ ﴾؛

أي: من التحريف والباطل،

﴿ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ ﴾

من الأموال، والويل: شدَّة العذاب والحَسرة، وفي ضِمنِها الوعيد الشديد.

خصائصنا أننا الأمم، وأمة وسط، وشهداء الناس

وقال ابن تيمية: "وأما اليهود والنصارى، فهم على طرفَي نقيض؛ هؤلاء يَنحرِفون إلى جهة،
وهؤلاء إلى الجِهَة التي تُقابلها؛ كما ذكَرْنا تقابلهم في النَّسْخ، وكذلك تَقابُلهم في التحريم والتحليل،
والطهارة والنجاسة؛ فإن اليهود حُرِّمت عليهم الطيبات وهم يُبالِغون في اجتِناب النَّجاسات، حتى
إن الحائِض لا يُؤاكلونها ولا يُساكِنونَها ولا يُجامِعونها، وكانوا لا يرَون إزالة النَّجاسة مِن الثوب
بل يُقرَض موضعها ويَستخرِجون الدم مِن العُروق إلى غير ذلك مِن الآصار والأغلال التي
كانت عليهم.

وأما النصارى، ففي مُقابَلتِهم؛ تجد عامَّتهم لا يرَون شيئًا حرامًا ولا نجسًا إلا ما كرهه الإنسان
بطبعه، ويُصلُّون مع الجنابة والحدث وحمْل النجاسات، ويأكلون الخبائث كالدم والميتة ولحم
الخنزير إلا مَن كره منهم شيئًا فتركه، والمسلمون وسط؛ كما قال تعالى فيهم:

﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ﴾
[البقرة: 143]؛

أي: عدلاً خيارًا.

خصائصنا أننا الأمم، وأمة وسط، وشهداء الناس

3- الأمة المحمدية شهداء على الأمم السابقة، وليس ذلك إلا لتوحيدهم وعبادتهم لله - تعالى –
الذي هو الغاية مِن الخَلقِ والوجود؛ قال ابن تيمية - رحمه الله -: "ومِن أعظم الشهادات ما جعل
الله أمَّة محمد شهداء عليه؛ حيث قال:

﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ﴾
[البقرة: 143]،

وقال تعالى:

﴿ وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ
هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ﴾
[الحج: 78]،

والمعنى عند الجمهور: إن الله سماهم المسلمين مِن قبْل نزول القرآن وفي القرآن".

خصائصنا أننا الأمم، وأمة وسط، وشهداء الناس

المصدر : الألوكة
للمزيد من مواضيعي

 








توقيع pharmacist


رد باقتباس
رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
أمنا, وأنت, وشهداء, وسط،, الأمم،, الناس, خصائصنا


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
ماذا قدمت لدينك وأنت مقبل على ربك؟ لبيك إسلامنا قسم الدعوة والدورات والمشاريع الدعوية 6 01.09.2012 18:20
الرد على موقع الانبا تكلا : (كيف يحل الله القدوس في بطن امرأة وسط الدم والنجاسة؟‍‍) مجدي فوزي التثليث و الألوهية و الصلب و الفداء 0 25.12.2011 23:29
يابنت خير الناس بعد محمدٍ زاهية بنت البحر أقسام اللغة العربية و فنون الأدب 11 05.11.2010 14:46



لوّن صفحتك :