آخر 20 مشاركات
سؤال جرىء(الحلقه 11):لو كان محمد نبيا كاذبا..لماذا يحمل نفسه مثل هذا؟؟ (الكاتـب : د. نيو - )           »          بالصور والروابط الأجنبيه: أقوى إعتراف مسيحى موثق بوجود إسم سيدنا محمد فى العهد القديم (الكاتـب : د. نيو - )           »          سؤال جرىء(ج 14): ما مصدر دخل يسوع العهد الجديد؟!؟!؟ (الكاتـب : د. نيو - )           »          موثق: المستشرق (برنارد لويس) يشهد بعظمه علم الحديث و يصفع السفهاء و الجهله!! (الكاتـب : د. نيو - )           »          موقع السريان الارثوذكس الرسمي يعترف:نحمد الله الذي خلّصنا من حكم البيزنطيين على يد المسلمين العادلين (الكاتـب : د. نيو - )           »          الذي رآني فقد رأى الآب بين الحقيقة و الوهم (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          The Mihrab' s Guests [ 3 ] (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          The Excellent Qualities of Surah Al-Kahf (the cave) (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          سورة الكهف : القارئ إسلام صبحي (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          إسمي جاستن و هذه آخر لحظات لي في المسيحية (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          باحث بريطاني يستعرض أحد دلائل صدق نبوّة الرّسول الخاتم (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          وبشّر الصّابرين (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          قراءة في حديث رفع البيت (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          وفديناه بذبح عظيم (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          المشهد الأخير ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          أثقال في الميزان ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )

الدجاج كسر آلهتنا

ركن المسلمين الجدد


رد
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 10.03.2013, 11:40
صور لبيك إسلامنا الرمزية

لبيك إسلامنا

مـشرفـة عامـة

______________

لبيك إسلامنا غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 04.07.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 2.114  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
11.04.2014 (23:32)
تم شكره 335 مرة في 223 مشاركة
افتراضي الدجاج كسر آلهتنا


الدجاج آلهتنا




" جرت عادتي قبل الإسلام إذا زرت أي مدينة
أو قرية فأول مبنى أدخله أو أبحث عنه في هذه المدينة دور العبادة: معبد أو كنيسة أو أي شيء، وشاء المولى - عز وجل - أن أدخل مسجدًا جامعًا، وكان المسلمون يصلون المغرب، فانتظرت حتى انتهوا، ثم تقابلت مع إمام المسجد، الذي أخذ يجتمع بالمصلين عقب الصلاة، ودار معه نقاش هادئ وموضوعي كان بداية طريقي للدخول إلى الإسلام ".

بهذه الكلمات بدأ عبد الله المهدي حديثه، والذي تناول فيه قصة إسلامه، وكيف دخل إلى هذا الدين، وما الذي أثر فيه. وعن نشأته وحياته قبل الإسلام يقول عبدا لله المهدي: اسمي قبل الإسلام ( ليوناردو فيليار ) (Villar )، وولدت في 4 / 12 / 1935م في أسرة تدين بالنصرانية، وتعتنق المذهب الكاثوليكي.

ورباني في طفولتي جدي وجدتي. وكانا يؤلفانني بمذهبهما وهو عقيدة التثليث، عقيدة تقول إن النصراني ابن الله، وهو الذي نعبده من دونه. فبدآ يرسلاني إلى المدرسة الإنجليزية بعد تكرار طلبي لهذا الأمر، غير أني لم أنهها والحمد لله، وعمري في ذلك الوقت حوالي خمس سنوات، ولم يقبلني مدير المدرسة في بادئ الأمر لأني صغير السن، وقبلني أخيرًا بعد أن علم علم اليقين بأني متفوق على زملائي من حيث المعلومات.

ومرة تركوني وكنت نائمًا في وقت القيلولة، وباب المنزل مفتوح فدخلت الدجاج والفراخ فاستيقظت مفزوعًا، وأخذت منشفة أضرب بها الدجاج، فطارت إلى الأصنام التي نتوجه إليها في صلاتنا فسقطت على الأرض وتحطمت، ومن هنا اكتشفت أنها تماثيل خشب، وليست بإله، وخاطبتها: إنك خشب ولست إله كما كان يزعم آبائي، ولا تستطيعين أن تعيني نفسك، فكيف يمكن أن تعيني غيرك، وقد صممت أن اكسرها، ولكن غلبتني طفولتي وخفت أن يضربني جدي، فأعدتها إلى مكانها، وأخذت أفكر في أمرها، وكنت على يقين أن هناك إله حقًا خلق الكون.

وفي صباح اليوم الثاني رأيت جدي جالسًا، فجلست إلى جواره وسألته: هل هذه الأصنام إله ؟ قال: لا، إنما جعلناها قبلة في صلاتنا، وكأننا أمام الإله في أثناء صلاتنا. فسكت ُ، ولم أستطع أن أعبر عما في نفسي.


وفي عام 1943م قبيل انتهاء الحرب العالمية الثانية، وقع في يدي كتاب يسمونه بـ Gospel of Barnabes ( انجيل برنابس )، فقرأت فيه كلامًا منسوبًا إلى عيسى - عليه الصلاة والسلام - فيما معناه:" إنما إلهكم إلهي وربكم ربي "، فتعجبت من هذه الكلمة لأنها تخالف تمامًا عقيدتنا، وكأني لم أستطع أن أفهمه، ولم يكن عمري في ذلك الحين يزيد عن تسع سنين، فسألت جدي عن مقصود هذه الكلمة، ولكنه لم يجب على سؤالي، بل انشغل بكتاب، ثم قال: لا تقرأ هذا الكتاب؛ لأنه يضلك ويخرجك عن دينك، وأن كاتبه ليس بنصراني.

قلت: هل هناك دين آخر غير ديننا ؟

قال: نعم.

قلت: هل هناك إله آخر غير إلهنا ؟

قال: لا .

قلت: هل دينهم خير من ديننا ؟

قال: لا.. بل ديننا خير من دينهم، وديننا خير من جميع الأديان.

فقلت: وكيف عرفتم ذلك ؟


قال: قد عرفت ذلك، وإياك وقراءة هذا الكتاب، فسكتت ولم أدر ماذا أقول.


فسألت بعد ذلك جدتي ثم أبي وأمي وأعمامي، ولكن الجواب هو هو، أي لا تقرأ هذا الكتاب.

فتساءلت في نفسي: ما هو السر الذي في الكتاب ؟ ولماذا كانوا يمنعونني من قراءته ؟ هل يمكن لأحد أن يقول شيئًا عن دينه تكذيبًا لخالقه ؟ وماذا يقع لو أقرأ الكتاب ؟ وغيرها من التساؤلات التي دارت في ذهني.

وأخيرًا عزمت على قراءة الكتاب خفية في الغرفة وكررت قراءته وبدأت أبحث عن دين عيسى - عليه الصلاة والسلام. وفي سنة 1947م تركت الدراسة وصرت لا أحضر اجتماعًا دينيًا. وذهبت إلى بيت يوجد فيه رجل كبير السن، وطلبت منه أن يروي لي قصة الأنبياء المشهورة عندهم كداود وسليمان وإبراهيم وموسى ونوح وآدم - عليهم الصلاة والسلام - وسألته بعض الأسئلة عن الدين. وعندما علم أبي بأني قد تركت الدراسة غضب وهددني بالقتل، وقد زاد غضبه عندما علم بأنني أصبحت لا أذهب إلى الكنيسة لصلاة يوم الأحد.

لم أتوقف عن البحث عن اليقين، وبدأت أتنقل من مدينة لأخرى، ومن جزيرة إلى جزيرة، لمدة 17 سنة بدون تعب.

في سنة 1963م وصلت إلى مدينة ( ماراوي ) في ( منداناو ) جنوب الفلبين، سكانها مسلمون. وقد جرت عادتي أنه كلما وصلت إلى مدينة ما فأول بناء أدخله يجب أن يكون معبدًا، فدخلت مسجدًا جامعًا، وكان المسلمون يصلون المغرب، فانتظرت حتى انتهوا، ثم قابلت إمام المسجد واجتمع الناس حولنا.

قلت للإمام: ماذا فعلتم آنفًا ؟


قال: نصلي.

قلت: هل هذا دينكم ؟

قال: نعم.

قلت: وماذا تسمون دينكم ؟

قال: الإسلام.

قلت: من هو ربكم ؟

قال: الله.

قلت: من نبيكم ؟

قال: محمد - صلى الله عليه وسلم - فسكتُ؛ لأن هذه الكلمات الثلاث " الإسلام، الله، محمد - صلى الله عليه وسلم - " أول مرة أسمعها، وأخذت أفكر، ثم قلت له: ماذا تقولون في المسيح ؟


قال: هو عيسى بن مريم - عليهما الصلاة والسلام - وهو نبي الله.

قلت: وما هو دينه ؟

قال: الإسلام؛ لأن كل الأنبياء كانوا يدينون بالإسلام، ثم لاحظت أن الوقت لم يتح لنا أن نطيل الكلام، وكنت غريبًا في المدينة فسألته: هل عندكم كتاب يمكن أن أقرأه ؟ فأعطاني ثلاث كتب باللغة الانجليزية:

الأول: الدين الإسلام، كتبه أحمد غلواش.

الثاني: ترجمة معاني القرآن الكريم، ترجمة عبد الله يوسف علي.

الثالث: كتيب في العقيدة.

ثم خرجت من المسجد إلى المكان الذي أقصده، وأخذت أقرأ الكتاب الأول بدقة لمدة عشرة أيام من أول الكتاب إلى نهايته.. ووجدت ما كنت أريده.

وأخيرًا تيقنت أن دين عيسى - عليه الصلاة والسلام - الذي كنت أبحث عنه منذ عشرين عامًا قد وجدته الآن، وقد ذكر في الكتاب كيفية الوضوء وأركان الصلاة، فراجعت ما فيه، وأخذت أحفظه حتى أستطيع تطبيقه.


وفي صباح يوم الجمعة 24 / 6 / 1963م جئت إلى بيت الإمام وسألته: هل يجوز لغير المسلم أن يسلم لو يشاء ؟

فقال: الإسلام ليس دينًا خاصًا بالمسلمين فقط، بل هو دين البشر كافة، وعليك أنت أن تسلم، ثم علمني كيفية الوضوء والشهادتين، وكيفية أداء الصلاة.

وعندما انتهيت من الصلاة سألته: هل أنا الآن مسلم ؟

قال: نعم.

ثم بدأت أدرس الإسلام في مدرسة إسلامية في تلك المدينة لمدة أربعة سنوات تقريبًا، ثم جئت إلى مكة المكرمة في سنة 1966م ودرست في مدرسة صولتية، وفي آخر السنة 1967م حصلت على الإقامة لطلب العلم، وفي سنة 1968م حصلت على منحة دراسية من الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة إلى سنة 1979م، وتسلمت شهادة إتمام الدراسة في كلية الدعوة وأصول الدين، ثم بعثت من قبل دار الإفتاء - قبل أن تكون وزارة - إلى ولاية ( صباح ) الماليزية، وإلى الآن مستمر بالعمل كداعية إلى الله؛ لأن المدعوين في حاجة ماسة لمعرفة الإسلام.

==========
موسوعة القصص الواقعية
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : الدجاج كسر آلهتنا     -||-     المصدر : مُنتَدَيَاتُ كَلِمَةٍ سَوَاءِ الدَّعَويِّة     -||-     الكاتب : لبيك إسلامنا







توقيع لبيك إسلامنا
أرى أناسا بأدنى الدين قد قنعوا ولا أراهم رضوا في العيش بالدون فإستغن بالله عن دنيا الملوك كما إستغنى الملوك بدنياهم عن الدين


من شاء أن يسكن رياض الجنة في الدنيا ، فليستوطن مجالس الذكر فإنها رياض الجنة

******
وَما فَقَدَ الماضونَ مِثلَ مُحَمَّدٍ ، وَلا مِثلُهُ حَتّى القِيامَةِ يُفقَدُ


رد باقتباس
رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
لأمتنا, الحجاج


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 
أدوات الموضوع
أنواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
ما هو جزاء من كسر وصية من وصايا الربّ ؟؟؟؟ * إسلامي عزّي * القسم النصراني العام 3 02.03.2013 01:04
إدخل و أمن على الدعاء لأمتنا الإسلامية كلمة سواء قسم الحوار العام 6 23.02.2011 16:57
** الدجاج المشوي ** أم جهاد الطبخ و لوازمه 4 19.12.2010 03:10
موظف "ببلاك ووتر" يؤكد أنها مؤسسة صليبية مهمتها اجتثاث المسلمين ابو سلمان غرائب و ثمار النصرانية 0 08.08.2009 03:21



لوّن صفحتك :