![]() |
![]() |
|
أدوات الموضوع | أنواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة :1 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() عُلا عبدالله ٢٨/ ٨/ ٢٠١٠ اعتبر الكاتب الأمريكى نيكولاس كريستوف، إنه ليس هناك أى مجال للشك حول رفض زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، إنشاء مسجد «جراوند زيرو»، والمركز الإسلامى الملحق به بالقرب من موقع هجمات ١١ سبتمبر، الذى يزعم الكثيرون أنه متورط فى التخطيط لها. وأرجع الكاتب فى مقاله بصحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، اعتقاده إلى أن زعيم تنظيم القاعدة يكره رؤية التناغم والتسامح بين الأديان الذى من المفترض أن يحققه إنشاء المركز الإسلامى، قائلا إن بن لادن يخشى من رجال الدين المسلمين الذين يستندون للقرآن لشجب وإدانة الإرهاب والاعتداء على الأشخاص. وقارن الكاتب بين موقف بن لادن ضد بناء المسجد، وموقف الكثير من الجمهوريين الأمريكيين أمثال سارة بالين، مؤكدا أن هؤلاء يتشاركون مع تنظيم القاعدة فى اعتقاده بأن اشتعال الصراع بين الغرب والعالم الإسلامى أمر لا مفر منه فى إطار الترويج لفكرة «صراع الحضارات». وحدد نيكولاس، اعتقادين خاطئين لدى المعارضة الأمريكية فيما يتعلق برفضهم لبناء المسجد، يتمثل الاعتقاد الأول فى رؤية البعض أن بناء مسجد بهذه الضخامة من شأنه أن يزيد من قدسية المنطقة المحيطة بالمسجد، وهو الأمر الذى لا يتناسب مع ازدحام المكان المجاور للمركز الإسلامى بنوادى الدعارة والحانات ومحال بيع الخمور، والكازينوهات الليلية. ويأتى الاعتقاد الخاطئ الثانى، حسبما يراه نيكولاس متمثلا فى جدال الكثيرين حول كون الإسلام «دين حرب» داعم للإرهاب، ويفند الكاتب هذا الاعتقاد قائلا إنه على الرغم من أن العالم الإسلامى شهد ظهور عدد من رجال الدين الذين استخدموا القرآن الكريم للتحريض على قتل الأبرياء، إلا أن أكثر المجازر وحشية التى حدثت فى منطقة الشرق الأوسط، تم ارتكابها على حكام «علمانيين». وأضاف أن التاريخ يذكر أن أكثر عمليات القتل الجماعى وحشية وبشاعة التى شهدتها منطقة الشرق الأوسط كانت تحت راية «الكتاب المقدس» وليس «القرآن الكريم» فى إشارة إلى الحملات الصليبية على القدس التى تم فيها ذبح الكثير من النساء والأطفال والرجال، للدرجة التى كانت دماؤهم تصل إلى سيقان الجنود حينها حسبما وصفها بعض المؤرخين. وأكد الكاتب الأمريكى، أن انتشار العنف فى العالم الإسلامى مرجعه الثقافة السائدة فى الدول الإسلامية، وزيادة نسبة الشباب من السكان، و تهميش دور المرأة، وليس أمرا مستمداً من القرآن أو الدين الإسلامى. ورأى نيكولاس أن العنف فى فلسطين ليست جذوره إسلامية، قائلا إن المسؤولين الإسرائيليين يدعمون صعود حماس فى قطاع غزة، اعتقادا منهم أنه كلما أصبح أهالى غزة أكثر تدنيا، كلما قضوا وقتهم فى الصلاة بدلا من إطلاق الرصاص على الجنود الإسرائيليين. للمزيد من مواضيعي
الموضوع الأصلي :
«نيويورك» توافق على إقامة مسجد بجوار موقع «١١ سبتمبر» و أزهر: «مؤامرة لربط الإسلام بالتفجيرات»
-||-
المصدر :
مُنتَدَيَاتُ كَلِمَةٍ سَوَاءِ الدَّعَويِّة
-||-
الكاتب :
تلميذة السيف البتار
المزيد من مواضيعي
|
رقم المشاركة :2 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() باحث أمريكى يرحب ببناء المساجد فى أمريكا: لا تؤدى إلى نمو الإرهاب
بسنت زين الدين ٣٠/ ٨/ ٢٠١٠ الباحث الأمريكى إدوارد كورتيس حدد «خمس خرافات عن المساجد داخل المجتمع الأمريكى» بالتزامن مع الجدل الساخن حول بناء مسجد «جراوند زيرو» بالقرب من موقع أحداث ١١ سبتمبر، وأكد كورتيس أن بناء المركز الاجتماعى الإسلامى كشف عن وجود «سوء فهم» بشأن الإسلام فى أمريكا وعن دور المساجد هناك بشكل خاص. وأكد كورتيس، رئيس شعبة الآداب فى جامعة إنديانا بوليس، ضرورة «الترحيب بالمساجد كأول مواقع التوازن الأمريكى». وأوضح، فى مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست، أمس الأول، أن الخرافة الأولى هى أن المجتمع الأمريكى يعتقد أن «بناء المساجد أمر جديد عليه»، وهذا ليس صحيحاً، موضحاً أن المساجد كانت موجودة فى أمريكا منذ عام ١٧٣٣ وأن إجمالى عدد المساجد وصل إلى أكثر من ١٠٠ مسجد فى عام ١٩٧٠، والآن يوجد فى أمريكا أكثر من ٢٠٠٠ مكان لصلاة المسلمين وأغلبها من المساجد. |
رقم المشاركة :3 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() السبت، 4 سبتمبر 2010
كتبت إنجى مجدى كشفت وكالة الأسوشيتدبرس عن أن مشروع بناء مسجد ومبنى ثقافى إسلامى بأرض جراند زيرو بالقرب من موقع تفجيرات الحادى عشر من سبتمبر الذى يساهم فى تمويله رجل الأعمال المصرى هشام الزناتى، يشاركه فى تمويله مجموعة من ثمانية أعضاء يهود ومسيحيين من أصول بولندية أمريكية وإيطالية أمريكية وآخرون. وأن الزناتى وشريف الجمل هم فقط الأثنين المسلمين من ممولى المشروع. ويوجه معارضى المشروع انتقادات لللزناتى الذى قدم من قبل تبرعات لجمعية خيرية إسلامية على صلة بحماس وتم الكشف فيما بعد عن علاقتها بالإرهاب. إذ تبين سجلات الضرائب أنه منح 6.050 دولار عام 1999 لمؤسسة الأرض المقدسة للإغاثة والتنمية التى كانت تمثل أكبر جمعية إسلامية بالولايات المتحدة جمعت ملايين الدولارات من الأمريكيين خلال حقبة التسعينيات لصالح ما زعمته تمويل المدارس ودور الأيتام وبرامج الرعاية الصحية. وذكرت الوكالة الأمريكية أن الزناتى إمتنع عن التحدث مباشرة إليها لكنه قال إنه قد يكون لديه ما يقوله فى وقت لاحق. كما امتنع عن الإدلاء بأسماء الممولين الآخرين لمسجد 11 سبتمبر. يذكر أن الزناتى ولد لأب وأم مصريين توفيا على متن رحلة لمصر للطيران كانت متجة من نيويورك إلى القاهرة حينما سقطت بالمحيد الأطلنطى عام 1999. وقد استبعد المحققون الأمريكيون أن تكون الطائرة أسقطت عمدا الأمر الذى كان محل نزاع مع مصر. |
رقم المشاركة :4 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() الخميس، 9 سبتمبر 2010 كتبت إنجى مجدى انفردت وكالة الأسوشيتدبرس بخبر عن خلاف بين ممولى مسجد 11 سبتمبر والمركز الثقافى الإسلامى، مما يثير التساؤلات بشأن مستقبل المشروع إذ يقول أحد المستثمرين الكبار فى المشروع أنه مستعد لبيع بعض أو كل الموقع إذا كان السعر مناسبا. وأوضحت صحيفة واشنطن بوست أن رجل الأعمال المصرى هشام الزناتى صاحب الحصة الأكبر فى تمويل المشروع للسيطرة على مبانى المشروع أخبر الأسوشيتدبرس هذا الأسبوع أنه يحتاج لتحقيق الأرباح، مضيفا أن أحد المبانى يستحق الملايين إذا ما تم إعادة تطويره وأنه يعتزم اغتنام الفرصة. وأضاف الزناتى أنه يود أن يرى المبنى الآخر مسجد، لكن ما لم يتم جمع الأموال اللازمة فإنه سيبيعه لآخر. قائلا "أنا رجل أعمال وهذا مجرد صفقة تجارية". وقال ممثلون عن بعض الممولين للمشروع إنهم فقط بدأوا محاولة زيادة تقدير الـ100 مليون دولار المطلوبة لبناء المركز والملايين اللازمة لتشغيله. وكشف الزناتى عن أن شريكه العقارى، الذى دفع 4.8 مليون دولار لنصف الموقع العام الماضى، تلقى بالفعل عروضا ثلاثة أضعاف المبلغ لبيع الموقع، مؤكدا على أنه إذا ما قدم أحد 18 أو 20 مليون دولار اليوم، فإننى سأبيعه بالتأكيد". من جانبها ذكرت صحيفة الديلى تليجراف أن إمام مسجد 11 سبتمبر عرض إفساح أماكن لليهود والمسيحيين للصلاة. كما وعد الإمام فيصل عبد الرؤوف بتحديد ممولى المشروع، وقالت الصحيفة إن السيد رؤوف أطلق هجوما دعائيا الذى يشير إلى أنه لا يمتلك خطط للدعوة إلى بناء المركز فى مكان آخر. وكان البيت الأبيض أصر على أن أوباما لم يتخذ أى موقف إزاء بناء المركز الإسلامى لكنه يدعم الحق الدستورى فى الحرية الدينية |
![]() |
العلامات المرجعية |
الكلمات الدلالية |
«١١, «مؤامرة, «نيويورك», موقع, لربط, أزهر:, لشيخ, مقالة, الإسلام, توافق, بالتفجيرات», بجوار, سبتمبر» |
الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار ) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
أحداث الحادى عشر من سبتمبر .. من فعلها ؟ | ابو مصطفى | قسم الحوار العام | 20 | 24.08.2010 01:51 |
هل توافق على تأدية المرأة الخدمة العسكرية؟ | $أبو علي$ | قسم الحوار العام | 15 | 13.06.2010 08:05 |
أشهر فنانات فرنسا تعتنق الإسلام!! | زهراء | ركن المسلمين الجدد | 3 | 11.01.2010 22:36 |
أشهر مذيعة بألمانيا تعتنق الإسلام كريستيان باكر | ساجدة لله | ركن المسلمين الجدد | 2 | 27.08.2009 03:58 |
موقع إسلامي للأطفال عن الإسلام أناشيد وعروض فلاشات إسلامية | أمــة الله | روضة الطفل المسلم | 4 | 21.05.2009 05:31 |