![]() |
![]() |
|
أدوات الموضوع | أنواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة :1 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() 8/25/2010 10 ![]() نيويورك (رويترز) - سعى زعماء سياسيون في نيويورك لنزع فتيل توتر يكتنف انشاء مركز ثقافي اسلامي على بعد مبنيين من موقع هجمات 11 سبتمبر أيلول على مركز التجارة العالمي وانتقد حاكم الولاية لهجة بعض المعارضين بينما استضاف رئيس البلدية مأدبة افطار تقام سنويا في رمضان. ويواجه المسلمون الذين يأملون في تنفيذ مشروع المركز الثقافي والمسجد والذي يتكلف 100 مليون دولار معارضة قوية من جانب سياسيين محافظين واخرين يعتبرون المشروع مؤلما لاسر ما يقرب من 3000 شخص قتلوا في هجمات سبتمبر التي نفذها متشددون من تنظيم القاعدة عام 2001 . واتخذ الجدل المثار حول انشاء المركز على هذه المسافة القريبة من موقع هجمات سبتمبر بعدا وطنيا قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر تشرين الثاني والتي يسعى فيها الجمهوريون لانتزاع السيطرة على الكونجرس من الديمقراطيين. ويعارض معظم الجمهوريين المشروع وهو شعور يشاركهم فيه 60 في المئة على الاقل من الامريكيين وفقا لاستطلاعات الرأي. وأثار بعض المعلقين قلقا من احتمال أن تقدم المعارضة للمشروع سلاحا دعائيا للمتطرفين الاسلاميين الذين يقولون ان الولايات المتحدة تكن العداء للاسلام. وانتقد حاكم نيويورك الديمقراطي ديفيد باترسون معارضي بناء المسجد لتقبلهم ما وصفه بجهل وضيق أفق المتعنتين الذين يشبهون كل المسلمين بمنفذي هجمات سبتمبر التي دمرت برجي مركز التجارة العالمي. وقال باترسون في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء "لم يعد باستطاعة الناس أن يسمعوا بعضهم بعضا." وأضاف "هذا يفطر القلب. أكره أن أرى أهل نيويورك منقسمين على أنفسهم." ويدافع رئيس بلدية نيويورك مايكل بلومبرج عن المشروع حفاظا على الحريات الدينية. واستضاف مأدبة افطار يقيمها سنويا في رمضان وكان بين المدعوين اثنان من رعاة المشروع. وفي مطلع الاسبوع الماضي تجمع مؤيدون للمشروع ومعارضون له في موقع الهجمات لكن الشرطة فارقت بينهم. وأعلنت أكثر من جماعة دينية ومدنية -احداها جماعة تضم أسر ضحايا الهجمات- يوم الثلاثاء عن تشكيل ائتلاف يتصدى لمعارضة المشروع. وأطلق على الائتلاف اسم "سكان نيويورك من أجل قيم أمريكية" وهو يعتزم اطلاق حملته رسميا يوم الاربعاء. وقال الائتلاف "اننا نقف معا اليوم لرفض العقول الجامدة غير المتحضرة التي تريد أن تبث فينا الخوف والفرقة." وعرض باترسون الذي سيترك منصبه كحاكم لنيويورك في نهاية العام القيام بدور صانع السلام الذي يسعى لايجاد موقع بديل. واجتمع أمس الثلاثاء مع زعماء دينيين من بينهم كبير أساقفة الكنيسة الكاثوليكية في نيويورك الاسقف تيموثي دالون لايجاد حل للمسألة. ويقول القائمون على المشروع انهم يريدون اقامته في الموقع المقترح لاسباب منها اعتقادهم بأن نقله سيكون بمثابة تنازل لما يعتبرونه تعصبا دينيا. للمزيد من مواضيعي
الموضوع الأصلي :
«نيويورك» توافق على إقامة مسجد بجوار موقع «١١ سبتمبر» و أزهر: «مؤامرة لربط الإسلام بالتفجيرات»
-||-
المصدر :
مُنتَدَيَاتُ كَلِمَةٍ سَوَاءِ الدَّعَويِّة
-||-
الكاتب :
تلميذة السيف البتار
المزيد من مواضيعي
|
رقم المشاركة :2 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() أظهرت نتائج استطلاع للرأي نشرت الثلاثاء انقساما لدى الرأي العام الأمريكي تجاه مشروع بناء مركز إسلامي يضم مسجدا قرب الموقع السابق لبرجي مركز التجارة العالمي اللذين دمرا في هجمات سبتمبر/أيلول2001.
أجرى الاستطلاع الأسبوع الماضي معهد بيو للأبحاث وشمل عينة عشوائية من 1003 أشخاص أكد 51 % منهم معارضتهم لبناء المركز الإسلامي، بينما أيده 34 %، وقال حوالي ثلث المستطلعين انهم بلا راي محدد في هذا الموضوع. إلا أن النتائج اظهرت ايضا ان 62% من المستطلعين يرون وجوب حصول المسلمين على الحقوق نفسها لباقي الجماعات في ما يتعلق ببناء اماكن للعبادة. ومقارنة باستطلاع أجري في يوليو/ تموز 2005, ابدى 41% من المستطلعين رايا مؤيدا للاسلام, فيما تدنت النسبة الى 30% في الاستطلاع الأخير. وخلال الفترة نفسها, سجلت نسبة الاشخاص الذين يملكون اراء سلبية تجاه الاسلام ارتفاعا طفيفا من 36% الى 38%. ومن بين المستطلعين الذين يقولون انهم جمهوريون, 74% اعلنوا عن معارضتهم للمشروع، إلا أن نسبة المعارضين لهذا المشروع تبلغ 39% فقط لدى الذين يقولون انهم ديمقراطيون. وأجري استطلاع عبر الهاتف في الفترة الممتدة بين 19 و22 أغسطس/آب الجاري, وشملت العينة من يبلغون 18 عاما وما فوق, مع هامش خطأ يبلغ اربع نقاط. وكانت نيويورك قد شهدت مظاهرات لمؤيدين ومعارضين للمشروع في سياق الجدل الدائر بشأنه والذي كشف تباين المواقف الأمريكية تجاه الإسلام بعد تسع سنوات من هجمات سبتمبر/ أيلول. وفي هذا السياق حذر أسقف الكنيسة الكاثوليكية في نيويورك تيموثي دولان من أن الجدل القائم يهدد روح التسامح والوحدة في نيويورك. وأكد دولان إن لدى الجانبين مواقف مشروعة مؤكدا استعداده للحوار الجاري حايا إذا طلب منه ذلك. ويرى معارضو المشروع أنه قريب جدا من الموقع المسمى حاليا بـ"جراوند زيرو" مما يؤذي مشاعر ضحايا الهجمات التي نسبت إلى تنظيم القاعدة. بينما يؤكد المؤيدون على ضرورة حماية حرية العقيدة وأن ما قام به مختطفو الطائرات لا يمثل الإسلام الحقيقي. وكان عمدة نيويورك قد دافع بشدة عن خطة بناء المسجد وقال ان حرية العبادة هي أحد الأسباب التي من أجلها أسست الولايات المتحدة. أما حاكم نيويورك الديمقراطي ديفيد بيترسون فقد اقترح تخصيص قطعة أرض بعيدة عن "جراوند زيرو" لبناء المسجد. وتشمل خطط بناء المركز الذي يتألف من 13 طابقا قاعة للمحاضرات وحوضا للسباحة وغرفا للاجتماعات علاوة على مكان الصلاة. ويخلو تصميم المبنى من الزخارف ولا يشمل مئذنة أو قبة أو أيا من الاشكال الهندسية الاخرى المرتبطة بالمساجد |
رقم المشاركة :3 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() كاتبان أمريكيان تعليقا على مسجد «جراوند زيرو»: العالم يحتاج إلى قادة يمكنهم اتخاذ قرارات تاريخية دون اهتمام بالشعبية ٢٨/ ٨/ ٢٠١٠ أثار مشروع المسجد والمركز الإسلامى الذى سيحمل اسم «بيت قرطبة» المخطط إقامته قرب موقع مركز التجارة العالمى (جراوند زيرو) الذى تم تدميره فى هجمات سبتمبر، جدلاً حاداً يتزايد يوميا فى الولايات المتحدة ما بين مؤيد للمشروع كدليل على التسامح الدينى أو معارض له باعتباره إهانة لضحايا هجمات سبتمبر. وفى عدد واحد من جريدة «نيويورك تايمز» الأمريكية الاثنين الماضى، علق الكاتبان الشهيران توماس فريدمان ونيكولاس كريستوف على القضية. ورأى فريدمان أن العالم يفتقر الى القادة الذين يمكنهم تجاوز الكراهية واتخاذ قرارات تاريخية قد لا تحظى بشعبية، فيما ربط كريستوف بين معارضى بناء المسجد وزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، معتبرا أنهما يتخذان موقفاً واحداً. |
رقم المشاركة :4 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() عُلا عبدالله ٢٨/ ٨/ ٢٠١٠
اعتبر الكاتب الأمريكى نيكولاس كريستوف، إنه ليس هناك أى مجال للشك حول رفض زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، إنشاء مسجد «جراوند زيرو»، والمركز الإسلامى الملحق به بالقرب من موقع هجمات ١١ سبتمبر، الذى يزعم الكثيرون أنه متورط فى التخطيط لها. وأرجع الكاتب فى مقاله بصحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، اعتقاده إلى أن زعيم تنظيم القاعدة يكره رؤية التناغم والتسامح بين الأديان الذى من المفترض أن يحققه إنشاء المركز الإسلامى، قائلا إن بن لادن يخشى من رجال الدين المسلمين الذين يستندون للقرآن لشجب وإدانة الإرهاب والاعتداء على الأشخاص. وقارن الكاتب بين موقف بن لادن ضد بناء المسجد، وموقف الكثير من الجمهوريين الأمريكيين أمثال سارة بالين، مؤكدا أن هؤلاء يتشاركون مع تنظيم القاعدة فى اعتقاده بأن اشتعال الصراع بين الغرب والعالم الإسلامى أمر لا مفر منه فى إطار الترويج لفكرة «صراع الحضارات». وحدد نيكولاس، اعتقادين خاطئين لدى المعارضة الأمريكية فيما يتعلق برفضهم لبناء المسجد، يتمثل الاعتقاد الأول فى رؤية البعض أن بناء مسجد بهذه الضخامة من شأنه أن يزيد من قدسية المنطقة المحيطة بالمسجد، وهو الأمر الذى لا يتناسب مع ازدحام المكان المجاور للمركز الإسلامى بنوادى الدعارة والحانات ومحال بيع الخمور، والكازينوهات الليلية. ويأتى الاعتقاد الخاطئ الثانى، حسبما يراه نيكولاس متمثلا فى جدال الكثيرين حول كون الإسلام «دين حرب» داعم للإرهاب، ويفند الكاتب هذا الاعتقاد قائلا إنه على الرغم من أن العالم الإسلامى شهد ظهور عدد من رجال الدين الذين استخدموا القرآن الكريم للتحريض على قتل الأبرياء، إلا أن أكثر المجازر وحشية التى حدثت فى منطقة الشرق الأوسط، تم ارتكابها على حكام «علمانيين». وأضاف أن التاريخ يذكر أن أكثر عمليات القتل الجماعى وحشية وبشاعة التى شهدتها منطقة الشرق الأوسط كانت تحت راية «الكتاب المقدس» وليس «القرآن الكريم» فى إشارة إلى الحملات الصليبية على القدس التى تم فيها ذبح الكثير من النساء والأطفال والرجال، للدرجة التى كانت دماؤهم تصل إلى سيقان الجنود حينها حسبما وصفها بعض المؤرخين. وأكد الكاتب الأمريكى، أن انتشار العنف فى العالم الإسلامى مرجعه الثقافة السائدة فى الدول الإسلامية، وزيادة نسبة الشباب من السكان، و تهميش دور المرأة، وليس أمرا مستمداً من القرآن أو الدين الإسلامى. ورأى نيكولاس أن العنف فى فلسطين ليست جذوره إسلامية، قائلا إن المسؤولين الإسرائيليين يدعمون صعود حماس فى قطاع غزة، اعتقادا منهم أنه كلما أصبح أهالى غزة أكثر تدنيا، كلما قضوا وقتهم فى الصلاة بدلا من إطلاق الرصاص على الجنود الإسرائيليين. |
رقم المشاركة :5 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() باحث أمريكى يرحب ببناء المساجد فى أمريكا: لا تؤدى إلى نمو الإرهاب
بسنت زين الدين ٣٠/ ٨/ ٢٠١٠ الباحث الأمريكى إدوارد كورتيس حدد «خمس خرافات عن المساجد داخل المجتمع الأمريكى» بالتزامن مع الجدل الساخن حول بناء مسجد «جراوند زيرو» بالقرب من موقع أحداث ١١ سبتمبر، وأكد كورتيس أن بناء المركز الاجتماعى الإسلامى كشف عن وجود «سوء فهم» بشأن الإسلام فى أمريكا وعن دور المساجد هناك بشكل خاص. وأكد كورتيس، رئيس شعبة الآداب فى جامعة إنديانا بوليس، ضرورة «الترحيب بالمساجد كأول مواقع التوازن الأمريكى». وأوضح، فى مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست، أمس الأول، أن الخرافة الأولى هى أن المجتمع الأمريكى يعتقد أن «بناء المساجد أمر جديد عليه»، وهذا ليس صحيحاً، موضحاً أن المساجد كانت موجودة فى أمريكا منذ عام ١٧٣٣ وأن إجمالى عدد المساجد وصل إلى أكثر من ١٠٠ مسجد فى عام ١٩٧٠، والآن يوجد فى أمريكا أكثر من ٢٠٠٠ مكان لصلاة المسلمين وأغلبها من المساجد. |
رقم المشاركة :6 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() السبت، 4 سبتمبر 2010
كتبت إنجى مجدى كشفت وكالة الأسوشيتدبرس عن أن مشروع بناء مسجد ومبنى ثقافى إسلامى بأرض جراند زيرو بالقرب من موقع تفجيرات الحادى عشر من سبتمبر الذى يساهم فى تمويله رجل الأعمال المصرى هشام الزناتى، يشاركه فى تمويله مجموعة من ثمانية أعضاء يهود ومسيحيين من أصول بولندية أمريكية وإيطالية أمريكية وآخرون. وأن الزناتى وشريف الجمل هم فقط الأثنين المسلمين من ممولى المشروع. ويوجه معارضى المشروع انتقادات لللزناتى الذى قدم من قبل تبرعات لجمعية خيرية إسلامية على صلة بحماس وتم الكشف فيما بعد عن علاقتها بالإرهاب. إذ تبين سجلات الضرائب أنه منح 6.050 دولار عام 1999 لمؤسسة الأرض المقدسة للإغاثة والتنمية التى كانت تمثل أكبر جمعية إسلامية بالولايات المتحدة جمعت ملايين الدولارات من الأمريكيين خلال حقبة التسعينيات لصالح ما زعمته تمويل المدارس ودور الأيتام وبرامج الرعاية الصحية. وذكرت الوكالة الأمريكية أن الزناتى إمتنع عن التحدث مباشرة إليها لكنه قال إنه قد يكون لديه ما يقوله فى وقت لاحق. كما امتنع عن الإدلاء بأسماء الممولين الآخرين لمسجد 11 سبتمبر. يذكر أن الزناتى ولد لأب وأم مصريين توفيا على متن رحلة لمصر للطيران كانت متجة من نيويورك إلى القاهرة حينما سقطت بالمحيد الأطلنطى عام 1999. وقد استبعد المحققون الأمريكيون أن تكون الطائرة أسقطت عمدا الأمر الذى كان محل نزاع مع مصر. |
رقم المشاركة :7 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
![]() الخميس، 9 سبتمبر 2010 كتبت إنجى مجدى انفردت وكالة الأسوشيتدبرس بخبر عن خلاف بين ممولى مسجد 11 سبتمبر والمركز الثقافى الإسلامى، مما يثير التساؤلات بشأن مستقبل المشروع إذ يقول أحد المستثمرين الكبار فى المشروع أنه مستعد لبيع بعض أو كل الموقع إذا كان السعر مناسبا. وأوضحت صحيفة واشنطن بوست أن رجل الأعمال المصرى هشام الزناتى صاحب الحصة الأكبر فى تمويل المشروع للسيطرة على مبانى المشروع أخبر الأسوشيتدبرس هذا الأسبوع أنه يحتاج لتحقيق الأرباح، مضيفا أن أحد المبانى يستحق الملايين إذا ما تم إعادة تطويره وأنه يعتزم اغتنام الفرصة. وأضاف الزناتى أنه يود أن يرى المبنى الآخر مسجد، لكن ما لم يتم جمع الأموال اللازمة فإنه سيبيعه لآخر. قائلا "أنا رجل أعمال وهذا مجرد صفقة تجارية". وقال ممثلون عن بعض الممولين للمشروع إنهم فقط بدأوا محاولة زيادة تقدير الـ100 مليون دولار المطلوبة لبناء المركز والملايين اللازمة لتشغيله. وكشف الزناتى عن أن شريكه العقارى، الذى دفع 4.8 مليون دولار لنصف الموقع العام الماضى، تلقى بالفعل عروضا ثلاثة أضعاف المبلغ لبيع الموقع، مؤكدا على أنه إذا ما قدم أحد 18 أو 20 مليون دولار اليوم، فإننى سأبيعه بالتأكيد". من جانبها ذكرت صحيفة الديلى تليجراف أن إمام مسجد 11 سبتمبر عرض إفساح أماكن لليهود والمسيحيين للصلاة. كما وعد الإمام فيصل عبد الرؤوف بتحديد ممولى المشروع، وقالت الصحيفة إن السيد رؤوف أطلق هجوما دعائيا الذى يشير إلى أنه لا يمتلك خطط للدعوة إلى بناء المركز فى مكان آخر. وكان البيت الأبيض أصر على أن أوباما لم يتخذ أى موقف إزاء بناء المركز الإسلامى لكنه يدعم الحق الدستورى فى الحرية الدينية |
![]() |
العلامات المرجعية |
الكلمات الدلالية |
«١١, «مؤامرة, «نيويورك», موقع, لربط, أزهر:, لشيخ, مقالة, الإسلام, توافق, بالتفجيرات», بجوار, سبتمبر» |
الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار ) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
أحداث الحادى عشر من سبتمبر .. من فعلها ؟ | ابو مصطفى | قسم الحوار العام | 20 | 24.08.2010 01:51 |
هل توافق على تأدية المرأة الخدمة العسكرية؟ | $أبو علي$ | قسم الحوار العام | 15 | 13.06.2010 08:05 |
أشهر فنانات فرنسا تعتنق الإسلام!! | زهراء | ركن المسلمين الجدد | 3 | 11.01.2010 22:36 |
أشهر مذيعة بألمانيا تعتنق الإسلام كريستيان باكر | ساجدة لله | ركن المسلمين الجدد | 2 | 27.08.2009 03:58 |
موقع إسلامي للأطفال عن الإسلام أناشيد وعروض فلاشات إسلامية | أمــة الله | روضة الطفل المسلم | 4 | 21.05.2009 05:31 |