| الحوار الإسلامي / المسيحي يُمنع نقل المناظرات التي تمت في منتديات النصارى إلا بموافقة الإدارة عليها. |
آخر 20 مشاركات
|
|
|
أدوات الموضوع | أنواع عرض الموضوع |
|
رقم المشاركة :9 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الدين لا تقاس صحته وقوته بما يفعله الناس لأنهم بشر لهم أهواء ولهم شهوات قد تبعدهم عن تعاليم دينهم ولكن تقاس صحة الدين وقوته من تعاليمه وأحكامه ...... فلو أن مسلم سرق فهل نقول أن الإسلام دين غير صحيح لأن هناك مسلم سرق ؟ بالطبع لا ....لأن هذا المسلم هو الذى فعل الخطأ فيقع اللوم عليه ....لأن الإسلام لم يأمر بالسرقة ولم يتهاون مع السارق بل وضع له عقوبة زاجرة فى الدنيا وهى قطع يده كما قال تعالى ( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (38) المائده وأما ما نراه الأن من كثرة السرقة والجرائم ...إلخ فهذا ليس بسبب ضعف الدين ولكن بسبب أن الناس الأن لا يُحكمون شرع الله عز وجل لذلك عمت الفوضى وكثرت الجرائم ....فليس العيب فى الشرع ولكن العيب فيمن لا يُحكمون الشرع
إن الإسلام يدعونا إلى كل حسن وينهانا عن كل قبيح ( ونختصر القول فى النقاط الآتية ) .. إن الإسلام يدعوا إلى : 1- عبادة الخالق وتوحيده قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) البقرة وقال تعالى :(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) الذاريات 2- إتباع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم قال تعالى :(قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158) الأعراف 3- الإيمان بجميع الرسل السابقين الذين أرسلهم الله عز وجل لهداية الناس قال تعالى :(قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَىٰ وَعِيسَىٰ وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (136) البقرة وقال تعالى :(آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) البقرة 4- ويدعوا إلى الإيمان بالله واليوم الآخر والملائكة والنبيين وأن نتصدق بأموالنا على الفقراء واليتامى والمساكين وبن السبيل وأن نقيم الصلاة لله تعالى ونؤتى الزكاة وأن نوفى بالعهد إذا عاهدنا قال تعالى : ( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177) البقرة 5- أداء الأمانة والحكم بالعدل قال تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا (58)النساء 6- الإحسان للمخلوق قال تعالى :(الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (134) آل عمران (وعن أبي هريرة رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك " ) رواه أبو داود وصححه الألبانى والإحسان للمخلوق حتى ولو كان حيواناً (عن أبي يعلى شداد بن أوس رضي الله تعالى عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال إن الله كتب الإحسان على كل شئ فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته ] رواه مسلم 7- إجتناب المنكر وعدم الظلم ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90)النحل وغير هذا الكثير إلا أن المقام لا يتسع للذكر فهذا هو ديننا دين الإسلام ....الذى إرتضاه الله عز وجل لنا ليكون لنا ديناً قال تعالى (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ(3) المائدة
عندما كان المسلمون تحت راية واحدة كانوا هم قادة العالم وملكوا الدنيا بأثرها ...حتى أن أحد ملوك المسلمين كان ينظر إلى السحابة ويقول لها أمطرى حيث شئتى فسوف يأتينى خراجك ..... وكذلك خرج من المسلمين علماء علموا الدنيا بأثرها فى شتى المجالات ... لكن الله عزو جل إبتلى الأمة الإسلامية الأن بسبب بعد الناس عن دينهم ....وسيرفع الله عز وجل هذا البلاء وتعود الأمة إلى مجدها إذا عاد الناس إلى دينهم
( إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ۗ (11) الرعد المزيد من مواضيعي
آخر تعديل بواسطة الراوى بتاريخ
15.03.2010 الساعة 23:56 .
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية |
| ...كمال..., الفاضل, بضيفنا, خاصة, صفية |
| الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار ) | |
|
|
الموضوعات المتماثلة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
| حوار مع جومانة ينتهي بإسلامها | جومانة | الحوار الإسلامي / المسيحي | 149 | 26.04.2012 02:42 |
| نصوص من التوراة تشهد بأنها ليست كلام الله عز وجل ولا حتى كلام موسى | كلمة سواء | مصداقية الكتاب المقدس | 1 | 09.06.2010 15:04 |
| الأستاذ فوزي عجيب يطرح تساؤلاته عن الإسلام.. | زهراء | الحوار الإسلامي / المسيحي | 10 | 17.01.2010 04:05 |