|
رقم المشاركة :11 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
قالَ الحبيبُ الْمُهندِس محمَّد رَضِى اللهُ عنهُ :
فقلتُ : بِاللهِ يا زَهراءُ كُنتِ الأَوْلَى = بالبدءِ بقولكِ هَزَّاً كَهَزَّ الشِعْرَ فقدْ بَدأتِ بالسملةِ والصلاةِ مَعْ سلامٍ = والكُلُ هَديَاً نَعَم عَن سَيِّدِِ الأَنَامِِ وفى هذا اشتُهِرَ عن العُلَمَا = كثيرا وفاضَ ومَا اكتملا . إِذْ قالَ بعضُ القُرَاءِ الجهابِذَة = نحوَاً فَاضَتْ مِنهُ النَّفْسُ شَافِيَة فابن الْمُعَدلِ قال حُلواً بَار = وَ نَقَّى الصَلاة مُختَاراً عَلَى الْمُختَارِ. فيما رُوِىَ عن ابنِ المُعَدِلِ = خُلْفَاً لحفصٍ عَن عَاصِمٍ من الأَوْجُهِ قالَ : لكَ الحمدُ يا مَوْلاىَ فِى السِّرِ وَ الْجَهْرِ = عَلَى نِعْمَةِ الْقُرْانِ يَسَّرْتَ لِلذِّكْرِ وظَلَّ هُدَىً لِلنَّاسِ مِن كُلِ ظُلمَةٍ = دَلائلُهُ غُرٌّ وَ سَامِيهُ القَدْرُ وصليتُ تعظيماً وَسَلَّمْتُ سَرْمَدَاً = عَلَى الْمُصْطَفى وَالآلِ مَعْ صَحبِهِ الْزُّهَرِ أَمَّا الشَاطِبِىُّ فَقَد أَفَاضَ فَيْضَاً= ربما كما أَفَاضَ الُْوْلَى عَن السَلَفَا فقال فى بِدَاية الحرزِيَّة = شوقاً يُشتَاقُ بِهِ لِذِى الأُمِّيَّةِ قالَ : وَثَنَّيْتُ صَلَّى اللهُ رَبِّي عَلَى الِرَّضَا = مُحَمَّدٍ الْمُهْدى إلَى النَّاسِ مُرْسَلاَ وَعِتْرَتِهِ ثُمَ الصَّحَابَةِ ثُمّ مَنْ = تَلاَهُمْ عَلَى اْلإِحْسَانِ بِالخَيْرِ وُبَّلاَ وَثَلَّثْتُ أنَّ اْلَحَمْدَ لِلهِ دائِماً = وَمَا لَيْسَ مَبْدُوءًا بِهِ أجْذَمُ الْعَلاَ وَبَعْدُ فَحَبْلُ اللهِ فِينَا كِتَابُهُ = فَجَاهِدْ بِهِ حِبْلَ الْعِدَا مُتَحَبِّلاَ وَأَخْلِقْ بهِ إذْ لَيْسَ يَخْلُقُ جِدَّةً = جَدِيداً مُوَاليهِ عَلَى الْجِدِّ مُقْبِلاَ
وَقَارِئُهُ الْمَرْضِيُّ قَرَّ مِثَالُهُ = كاَلاتْرُجّ حَالَيْهِ مُرِيحًا وَمُوكَلاَ هُوَ الْمُرْتَضَى أَمًّا إِذَا كَانَ أُمَّهً = وَيَمَّمَهُ ظِلُّ الرَّزَانَةِ قَنْقَلاَ هُوَ الْحُرُّ إِنْ كانَ الْحَرِيّ حَوَارِياً = لَهُ بِتَحَرّيهِ إلَى أَنْ تَنَبَّلاَ وَإِنَّ كِتَابَ اللهِ أَوْثَقُ شَافِعٍ = وَأَغْنى غَنَاءً وَاهِباً مُتَفَضِّلاَ وَخَيْرُ جَلِيسٍ لاَ يُمَلُّ حَدِيثُهُ = وَتَرْدَادُهُ يَزْدَادُ فِيهِ تَجَمُّلاً وَحَيْثُ الْفَتى يَرْتَاعُ فيِ ظُلُمَاتِهِ = مِنَ اْلقَبرِ يَلْقَاهُ سَناً مُتَهَلِّلاً هُنَالِكَ يَهْنِيهِ مَقِيلاً وَرَوْضَةً = وَمِنْ أَجْلِهِ فِي ذِرْوَةِ الْعِزّ يجتُلَى يُنَاشِدُه في إرْضَائِهِ لحبِيِبِهِ = وَأَجْدِرْ بِهِ سُؤْلاً إلَيْهِ مُوَصَّلاَ فَيَا أَيُّهَا الْقَارِى بِهِ مُتَمَسِّكاً = مُجِلاًّ لَهُ فِي كُلِّ حَالٍ مُبَجِّلا هَنِيئاً مَرِيئاً وَالِدَاكَ عَلَيْهِما = مَلاَبِسُ أَنْوَارٍ مِنَ التَّاجِ وَالحُلاْ فَما ظَنُّكُمْ بالنَّجْلِ عِنْدَ جَزَائِهِ = أُولئِكَ أَهْلُ اللهِ والصَّفَوَةُ المَلاَ. هذا كانَ مِمَّا قالهُ الشاطِبىُّ = رَضِى اللهُ عنه وعن أشباهِهِ أقصدُ كُنتِ بدأتِ بما بهِ طَلَبْتِ = وكنتِ قدْ هَزَزْتِيْهِ كما نَهُزُّهُ ذاكَ أَنَّكِ للمَوْضُوْعِ صَاحِبَة = فَكُنْتِ بَدَأْتِ بِمَا بِهِ كُنتِ طَالبَة أمْ لأنَّكِ للمُنتَدى مُدِيْرَة = فقد أَوَّلْتِ أَيضَاً فِى تَفسِيْرِهِ أمَا يَا زَهْرُ ما دام الأَمْرُ ذالِك = فلا لَومَ ولا غَبْنٌ هُنَالِك أَى اعْقِلِى عَنِّى يَا بُنَيَّة = بما قُلتِى فَابْدَإِى أُخَيَّة وما كانَ رَدِى هذا إلا مُحَاوَلَة = وَ لَعَلَّ فِيْهَا مِنَ كَلِمِى كَالأَوَّلَة فِإِن أخطاتُ فِمنْ نفسى والشيطانِ = وإلا فهُوَ مَنٌ مِنَ الْرَّحمَنِ . وَ صَلَّى اللهُ على الْحبيبِ مُحَمَّد = صَلاةً مَا تَرَنَّمَ بِهَا الْمُتَعَوِّد. وَ الْحمدُ للهِ وحدَهُ = مِنْهُ وَ إِلَيْهِ الأَمرُ كُلُّهُ وغُفْرَاً اللَّهُمَّ غُفُرَاً = إِن كَانَ هَزِى للشِعرِ مَا سُرَّ |
|||||||||||||||||||||
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية |
| المناظرة, الردود, الشعرية, بالشعر, تقبل, فقط) |
| الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار ) | |
|
|
الموضوعات المتماثلة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
| هل المرأة تقبل بصورة شيطان؟؟؟ | miran dawod | رد الافتراءات حول المرأة في الإسلام | 10 | 15.07.2009 10:49 |
| حتى الطيور لا تقبل الفاحشة!! | Telmeeth_ALRAJI | الإعجاز فى القرآن و السنة | 2 | 13.04.2009 20:04 |