خلاصة الكتب لوضع خلاصة ما قرأت لإفادة الآخرين

آخر 20 مشاركات
أذكى أخواتها تكشف سبب إسلام مريم غبور (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          A dialogue between God and his prophet Jesus son of Mary (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الرد على هل الصلاة في الإسلام إكراه و غصب !؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          هل الصيام إجبار و غصب و تجويع !؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          يا نصارى أبوكم شنودة يقول لكم أنتم نصارى (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )           »          خنجر توت عنخ آمون يشهد بصدق القرآن المجيد (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تنويه و تنبيه 1/2026 (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          The Mihrab' s Guests [62 ] (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          ? Quién es el profeta Isa / Jesús la paz sea con él¿ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          لماذا لا نكون مثل يسوع !؟ و هل يسوع بلا خطية !؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          قسيسة سابقة تشرح لماذا تركت الكنيسة (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Priestess Explains Why She Left the Church (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة من سورة غافر : الشيخ القارئ أحمد النفيس (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          كم إشتقنا إليكم أيها اليهود السفرديم (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          los olvidados (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Qué culpa tienen los moriscos ? (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Los hijos de Al Andalus (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          مسلمون تحت الجزية (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          حتى لا ننسى يوم سقوط الأندلس ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )


 
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :26  (رابط المشاركة)
قديم 16.01.2011, 15:00
صور كلمة سواء الرمزية

كلمة سواء

عضوة مميزة

______________

كلمة سواء غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 04.04.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.143  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
09.02.2016 (19:34)
تم شكره 33 مرة في 28 مشاركة
افتراضي


كلمة عن مكانة المرأة في الإسلام



روى الحاكم في مُسْتَدركه عن عبد اللَّه بن عكرمة رضي اللَّه عنه , قال : لَمَّا كان يومُ الفَتح (أي فتح مكَّة من طرف المسلمين بعد أن طردَهُم قومُهم منها قبل ذلك ببضع سَنوات) , دخلَ الحارثُ بن هشام وعبد اللَّه بن أبي ربيعة على أمِّ هانئ بنت أبي طالب رضي اللَّه عنها (وهي ابنة عمِّ النَّبيِّ محمَّد صلَّى اللَّه عليه وسلَّم) , فاسْتجارَا بها وقالا : نحنُ في جِوارك (وكانا مُشْركَيْن , فهَربَا خوفًا من جُيوش المسلمين) , فأجارَتْهُما .
فدخلَ عليهما عليُّ بن أبي طالب (أخوها) رضي اللَّه عنه , فنظَرَ إليهما , ثمَّ أشْهرَ عليهما السَّيْف . فتفلَتْ (أمُّ هانئ) عليهما , واعتنقَتْهُ وقالتْ : تَصنعُ بي هذا مِنْ بَيْن النَّاس ؟! لَتَبْدَأنَّ بي قَبْلَهُما ! فقال : تُجِيرينَ المشْركين ؟! وخرج .
قالتْ أمُّ هانئ : فأتَيْتُ رسولَ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم , فقلْتُ : يا رسولَ اللَّه , ما لَقِيتُ مِن ابن أُمِّي عَلِيّ ما كدتُ أفْلتُ منه , آجرْتُ حَمْوَيْن لي مِن المشركين , فانْفَلَتَ عليهما لِيَقْتلهُما . فقالَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : ما كانَ ذلكَ له , قد أجَرْنَا مَنْ أجَرْتِ وأمَّنَّا مَنْ أمَّنْتِ .
فرجَعْتُ إليهما فأخْبَرْتُهما , فانْصَرَفَا إلى منازلِهما . (المستدرك على الصّحيحين – الجزء 3 – ص 312 – رقم الحديث 5210) .
وروى الإمام أحمد في مُسنَده عن سليمان بن سحيم عن أمية بنت أبي الصَّلت عن امرأة من بَني غفار , قالت : أتَيْتُ رسولَ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في نِسْوَة من بَني غِفَار , فقُلْنَا له : يا رسولَ اللَّه , قد أردْنَا أن نَخْرُجَ معكَ إلى وَجْهِكَ هذا , وهو يَسيرُ إلى خَيْبَر (لِمُحاربة اليَهود الذين غَدرُوا بالمسلمين ونَقَضُوا العَهد الذي أبْرمُوه معهم) , فنُدَاوي الجرْحَى ونُعين المسْلِمين بِمَا اسْتَطَعْنا . فقال : علَى بَرَكة اللَّه .
فخَرجْنا معه , وكنتُ جاريَةً حديثَة , فأرْدَفَني رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم على حَقيبة رَحْلِه (أي وراءه) . فَلمَّا أناخَ ونزلْتُ عن حَقيبة رَحْلِه , إذا بها دَمٌ , فكانتْ أوَّل حَيْضَة حِضْتُها , فتَقَبَّضْتُ إلى النَّاقة واسْتَحْيَيْتُ . فلَمَّا رأى رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ما بِي , رأى الدَّم , قال : ما لَكِ ؟ لَعَلَّكِ نَفسْتِ ؟ قلتُ : نَعَم . قال : فأصْلِحِي من نَفْسِكِ , وخُذِي إناءً من ماء فاطْرَحي فيه مِلْحًا , ثمَّ اغْسِلي ما أصابَ الحقيبَةَ من الدَّم , ثمَّ عُودي لِمَرْكبك .
فلَمَّا فتحَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم خَيْبَر , رَضَخَ لَنَا من الفَيء , وأخذَ هذه القلادة التي تَرَيْنَ في عُنُقي , فأعطانِيها وجعَلَها بيَده في عُنُقي , فوَاللَّهِ لا تُفارقُني أبدًا .
قال سليمان : فكانتْ في عُنقِها حتَّى ماتتْ , وكانتْ أوْصَتْ أن تُدْفَنَ معها , وكانت لا تَطْهر من حَيْضَة إلاَّ جعلَتْ في طهُورها مِلْحًا , وأوْصَتْ أن يُجعلَ في غُسْلِها حين ماتتْ . (مسند الإمام أحمد بن حنبل – الجزء 6 – ص 380 – رقم الحديث 27180) .

باللَّه علَيْكِ سيِّدتي الفاضلة , هل هذا دِينٌ يُهينُ المرأة ؟!
واللَّهِ الذي لا إله غيرُه , ليس هناك نظامٌ أو دينٌ أكْرمَ المرأةَ أكثر من تكريم الإسلام لها .
فهو أكْرَمها بلُبس الحجاب والجلْباب لكي يَحفظَ لها عِفَّتَها وشَرَفَها . ويومَ تَخَلَّت المرأةُ عن هذا اللّباس , أصبحتْ سِلْعةً تُباعُ وتُشْتَرى , في الشَّارع والتِّلفاز وعلى صفحات المجلاَّت , بدَعْوى التَّحرُّر , فلَم تَجْنِ من وراء ذلكَ سِوَى خِيَانة الزَّوج وضَياع الأبناء !

وأكْرَمها طفلةً , فحثَّ والدَيْها وأخْوَتها الذُّكور على حُسْن معامَلَتها . فقد روى ابنُ حِبَّان في صحيحه عن أبي سعيد الخدري رضي اللَّه عنه , أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال : مَنْ كانَ له ثلاث بَنات أو ثلاث أخَوات أو ابْنتان أو أُختان , فأَحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ واتَّقَى اللَّهَ فِيهنَّ , دَخَلَ الجنَّة . (صحيح ابن حبّان – الجزء 2 – ص 189 – رقم الحديث 446) .

وأكْرَمها شابَّةً , فنَهى والِدَيْها عن تَزويجها بِدون مُوافقتها . فقد روى التّرمذي في سُنَنه عن أبي هُرَيْرة رضي اللَّه عنه , أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال : لا تُنكَحُ الثَّيِّبُ حتَّى تُسْتَأْمر (أي تُستشار) , ولا تُنْكَح البِكْرُ حتَّى تُسْتَأذَن , وإذنُها الصُّموت (أي تَصمتُ حياءً , دليلاً على مُوافقتها) . (الجامع الصّحيح سنن التّرمذي – الجزء 3 – ص 415 – رقم الحديث 1107) . والثَّيِّب هي التي فارقتْ زوجَها بِمَوتٍ أو طلاق , بينما البِكْر هي العذراء , التي لم تتزوَّج بعد .
قال التّرمذي : هذا حديثٌ حسن صحيح , والعمل على هذا عند أهل العلم أنَّ الثَّيِّب لا تُزَوَّج حتَّى تُستأمَر , وإن زَوَّجها الأبُ من غير أن يستأمرها , فكَرهتْ ذلك , فالنِّكاح مَفْسوخ عند عامَّة أهل العلم . ورأى أكثرُ أهل العلم من أهل الكوفة وغيرهم أنَّ الأب إذا زوَّجَ البكْرَ وهي بالغةٌ بغير أَمْرها , فلَم ترضَ بتزويج الأب , فالنِّكاح مَفْسوخ .

وأكْرَم الإسلامُ المرأة أُمًّا , فأمَر أولادَها بحُسن صُحبَتها . فقد روى ابنُ حِبَّان في صحيحه عن أبي هُرَيْرة رضي اللَّه عنه , قال : جاء رجلٌ إلى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم , فقال : مَنْ أحقُّ النَّاس بِحُسْن صُحْبَتي ؟ قال : أمُّك , فقال : ثمَّ مَنْ ؟ قال : أمُّك , قال : ثمَّ مَنْ ؟ قال : أمُّك , قال : ثمَّ مَنْ ؟ قال : أبُوك . (صحيح ابن حبّان – الجزء 2 – ص 177 – رقم الحديث 434) .

وأكْرَمها زَوجةً , فأمرَ زوجَها بِحُسن معاشرتها . فقد روى ابنُ حِبَّان في صحيحه عن عائشة رضي اللَّه عنها , أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال : خَيْرُكُم خَيْرُكم لِأهْلِه (أي لِزوجته) , وأنا خَيْرُكم لِأهلي , وإذا مات صاحِبُكُم فَدَعُوه .
قال ابنُ حِبَّان : فدَعُوه : أي لا تَذْكُروه إلاَّ بخَيْر . (صحيح ابن حبّان – الجزء 9 – ص 484 – رقم الحديث 4177) .
وأكْرَمها في الفراش مع زوجها . فقد روى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي سعيد الخدري رضي اللَّه عنه , أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم قال : إنَّ مِنْ أشَرِّ النَّاس عند اللَّه مَنْزلَةً يومَ القيامة : الرَّجلُ يُفْضِي إلى امرأته وتُفْضي إليه , ثمَّ يَنْشُر سِرَّها . (صحيح مسلم – الجزء 2 – ص 1060 – رقم الحديث 1437) .
ذلك أنَّ للبيت حُرمَتُه وللفراش حُرمَتُه , ومِن الدَّناءة فعلاً أن يُفضِي الزَّوجان إلى بعضهما , ثمَّ يَنشُر كلٌّ منهما أسرار الآخر بين عائلته وأصحابه ! فالعلاقة الزَّوجيَّة في الإسلام ليست مُجَرَّد مُعاشرة جنسيَّة , وإنَّما هي سكينةٌ وموَدَّة ورحمة , يقول اللَّه تعالى : { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ 21 } (30- الرّوم 21) . فهل هناك تعريفٌ للعلاقة الزَّوجيَّة أسْمَى من هذا التَّعريف ؟!

وأكرم الإسلامُ المرأة بأن أراحَها من الجري وراء لُقْمة العيش , ففرضَ على الزَّوج الإنفاق على زوجته وأبنائه , ولم يفرض هذا الأمر على الزَّوجة . فالمرأة مُطالَبة بالتَّعلُّم مثل الرَّجل , ولكن ليستْ مُجْبَرة أن تعمل , لأنَّ وظيفتها الأساسيَّة هي داخل البيت . وإذا أرادت باختيارها أن تشتغل أو أجبرَتْها الحاجةُ على ذلك , فليس مِن حقِّ أبيها أو زوجها أن يأخذ منها درهَمًا واحدًا بدون رضاها !
ويومَ تخلَّت المرأةُ عن وظيفتها الأساسيَّة في البيت , وخرجت تُزاحمُ الرَّجلَ في فُرَص العمل بدَعْوَى أنَّها مُساوية له في كلِّ شيء , اهتزَّ المجتمع بأكمله ! فأصبح الأطفال يتنقَّلون من حاضنةٍ لأخرى مَحْرومين من حنان الأمومة , وأصبحت المرأة تجري وتَتعبُ مُقابل رَاتِب شَهْري , يذهبُ قِسْطٌ كبيرٌ منه إلى الحاضنة وقسْطٌ آخر في شراء الفساتين ومواد الزِّينة , وكَثُرت البطالة في صُفوف الرِّجال .
والغريب أنَّ نفس الأشخاص الذين كانُوا إلى وقت قريب يقولُون أنَّ عملَ المرأة بالبيت هو إهانة لها , أصبحُوا الآن يَرَوْن فيه الحلَّ الأمثل للتَّخفيف من حِدَّة البطالة ومن انحراف الأطفال ! وأصبحت بعض الدُّول الغربيَّة تُعطي مِنحَةً شهريَّة لكلِّ امرأة تتفرَّغُ لتربية أطفالها . أليس هذا بالضَّبط ما يدعُو إليه الإسلام ؟!
طبعًا , إذا كانت المرأة غير متزوّجة أو لم يكن لها أطفال أو كانت مُطَلَّقة أو مات زوجُها , فيُمكنُها أن تشتغل إذا أرادت ذلك لِتَعُول نَفسَها وربَّما أبناءها أو والديها أو أخواتها , شرط أن تعمل في مهنة شريفة تتماشَى مع فِطرتها , وأن تلتزم بالحجاب وباللِّباس الشَّرعي الفضفاض . وهناك بعض الاختصاصات التي تحتاج فعلاً لعمل المرأة , مثل الطِّبِّ النِّسائي , والتَّدريس . لكن , في الحالات العاديَّة التي تَستوجبُ وجود المرأة في البيت , فإنَّ عمَلَها فيه هو الأفضل , وعلى زوجها أن يُوَفِّر لها كلَّ ما تحتاجه من مأكل وملبس ومسكن وغير ذلك .
____________________
التالي بإذن الله تعالى: وماذا عن تعدُّد الزَّوجات ؟!





رد باقتباس
 

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
الأنبياء؟!, الإسلام, تعتنق


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
أما آن لك أن تعتنق الإسلام دين كل الأنبياء؟! كلمة سواء تعرف على الإسلام من أهله 107 17.03.2021 19:31
برازيلية تعتنق الإسلام المعتصم بالله ركن المسلمين الجدد 0 01.02.2013 09:28
فتاة يهودية تعتنق الإسلام ابو مصطفى ركن المسلمين الجدد 3 07.08.2010 10:47
ناشطة سلام يهودية تعتنق الإسلام أمــة الله ركن المسلمين الجدد 2 18.06.2010 11:14
أشهر فنانات فرنسا تعتنق الإسلام!! زهراء ركن المسلمين الجدد 3 11.01.2010 22:36



لوّن صفحتك :