|
رقم المشاركة :2 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم ونحن سنبدأ الرد بكلام الامام الطحاوى يقول الطحاوي رحمه الله :
فالله أعلم بخلقه من أنفسهم عليم بهم قبل أن يخلقهم عليم بمن سيهتدى ان جاءه النور وعليم بمن سيصر على ترك النور ويؤثر الضلالة على الهدى ويؤثر النور على الظلام قال تعالى فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (29) ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى (30) وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى (31) الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ "هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى (32) سورة النجم وقال أيضا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا (25) سورة الاسراء وقال تعالى "لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما" سورة الطلاق 12 وقال تعالى" أليس الله بأعلم بالشاكرين" وقال"أو ليس الله باعلم بما في صدور العالمين" سورة العنكبوت قال الحافظ الحكمي في معارج القبول " الإيمان بعلم الله عز و جل المحيط بكل شيء من الموجودات والمعدومات والممكنات والمستحيلات فعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون وأنه علم ما الخلق عاملون قبل أن يخلقهم وعلم أرزاقهم وآجالهم واحوالهم وأعمالهم في جميع حركاتهم وسكناتهم وشقاوتهم وسعادتهم ومن هو منهم من أهل الجنة ومن هو منهم من أهل النار من قبل أن يخلقهم ومن قبل أن يخلق الجنة والنار علم دق ذلك وجليله وكثيره وقليله وظاهره وباطنه وسره وعلانيته ومبدأه ومنتهاه كل ذلك بعلمه الذي هو صفته ومقتضى اسمه العليم الخبير عالم الغيب والشهادة علام الغيوب كما قال تعالى" هو الله الذي لا أله ألا هو عالم الغيب والشهاده" الحشر 22 وانظر أيضا الى ماجاء فى كتاب الاتحافات السنية بالاحاديث ج1 ص 53 كما روي: "أن الله خلق الخلق في ظلمة الطبيعة، فألقى عليهم من نوره... إلخ" 1 أي: في ظلمة الطبيعة من الميل إلى الشهوات، والركون إلى المحسوسات، والغفلة عن أسرار عالم الغيب ومالك السموات، فألقى عليهم من نوره، أي: بسبب ما نصب لهم من الحجج النيرة، فمن أصابه من ذلك النور؛ اهتدى، ومن أخطأه؛ ظل عن الطريق المستقيم، وغوى. فمعنى الحيث أن الله عالم بخلقه عالم بطبيعتهم من ميلهم للشهوات وعالم بمن سيهتدى ان القى الله عليه من اياته و نوره وهداه وعالم بمن سيؤثر اتباع هواه ويرفض قبول الحق والنور عالم بذلك حتى قبل ان يخلقهم فالحديث يشير الى علم الله الأزلى ************************************************** ********************************* كاتب الشبهة اتى بهذا الحديث
هو يريد ان يستنتج منه عنوة أن هداية الناس واضلالهم كانت عن طريق الحظ او الصدفة ونحن نؤكد أن الحديث هو بيان عملى لعلم الله الازلى فهو علم قبل ان يكون الناس من سيضل ومن سيهتدى فبين شبهته وردنا سنحتكم نحتكم لمن؟ نحتكم لراوى الحديث راوى الحديث بعد أن روى الحديث أضاف من علمه ما فهمه من الحديث قال راوى الحديث
جف القلم على ماذا ؟ على علم الله أى أنه يؤكد ما قلنا من دلالة الحديث على علم الله الأذلى وليس كما يعتقد صاحبنا أنه توزيع الهداية والضلال اعتباطا المزيد من مواضيعي
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية |
| الله, النور, الرد, الغناء, شبهة, عدل |
| الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار ) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنواع عرض الموضوع | |
|
|
الموضوعات المتماثلة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
| رد شبهة جاهل عن ذات الله سبحانه وتعالى !؟ | راجية الاجابة من القيوم | رد الشبـهـات الـعـامـــة | 11 | 18.04.2011 19:24 |
| شبهة أن الله يحب الخطيئة ! (حاشاه سبحانه و تعالى عما يصفون ) | الفضة | إجابة الأسئلة ورد الشبهات حول السيرة و الأحاديث النبوية الشريفة | 6 | 17.10.2010 00:47 |
| شبهة حول صفة مكر الله سبحانه وتعالى.. | زهراء | إجابة الأسئلة ورد الشبهات حول القرآن الكريم | 6 | 04.12.2009 17:41 |