العودة   شبكة كلمة سواء للحوار الإسلامي المسيحي العودة المنتدى الدراسات الإسلامية و العلوم الشرعية القرآن الكـريــم و علـومـه

آخر 20 مشاركات
تراويح رمضان 1447 هـجري (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Ramadán 2026 _ el mes del corán (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          آية و تفسير : مُتجدّد بإذن الرّحمن (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          The Angel Gabriel in Mecca (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          جبريل في مكة يحفر بئر زمزم (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Children's prayer in an American school makes their teacher break down in tears (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          أدعية الوتر : رمضان 1447 هجري (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          دليل الحاج و المعتمر (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          خطة أول 24 ساعة من رمضان (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          ماذا أريد من رمضان ؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          أربع قطع من الجنة (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Le bonheur est entré dans mon coeur . vol 2 (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          إجعل لكَ مكاناً على جبل الرُّماة ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          سلسلة و يتجدد يقينى (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          هل الصيام إجبار و غصب و تجويع !؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          نصراني زعلان من صيام المسلمين : رمضان مش كريم ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          أظلنا شهر الصيام (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الأجر آتٍ لا محالة مثل ما الفجر الصّدوق (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تهنئة بحلول الشهر الفضيل رمضان 1447 هجري (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )


رد
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 10.08.2012, 22:20
صور قدوتي الصالحآت الرمزية

قدوتي الصالحآت

عضو

______________

قدوتي الصالحآت غير موجود

فريق تحرير المجلة 
الملف الشخصي
التسجيـــــل: 21.10.2011
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 321  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
07.10.2014 (20:44)
تم شكره 40 مرة في 34 مشاركة
افتراضي




ما معنى أن يكون الدِّين يسراً ؟

إن آية اليُسْر نزلت تعليلاً لأمره تعالى بالفطر للمريض والمسافر قال تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (183) أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (184) شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 183 - 185].

ولكن هل الصيام نفسه الذي وردت بمناسبته قاعدة التيسير شيء لا مشقة فيه ؟
ماذا لو قال إنسان : لو كان الصيام نصف شهر لكان أيسر ، ولو كان أقل من ذلك لكان أكثر يُسْراً ، بل لو لم نُؤمر بالصيام لكان اليُسْر كله ؟! وما يُقال عن الصيام يُقال عن سائر ما أمر الله تعالى به من صلاة وصيام وحج وزكاة وجهاد بالمال والنفس ؛ إنها كلها تكاليف فيها شيء من مشقة ؟ فلو كان معنى التيسير : أن لا يُؤمر الناس بشيء فيه أدنى مشقة ؛ لما كان هنالك تكليف أصلاً . لأن فعل ما لا مشقة فيه البتة أَيْسر فيما يبدو لأول وَهْلَة مما في فعله أدنى مشقة .

واذا كان اليسر في البطاله والكسل فما فائدة العمل والنشاط إلذين بدونهم لا يستطيع الانسان أن يوفر احتياجته في هذه الحياه ؟!!!

تعريف اليسر : فاليسر من السهولة ومنه اليسار للغني، وسميت اليد اليسرى تفاؤلا أو لأنه يسهل له الأمر بمعاونتها لليمنى، ورب العزة جل وعلا لا يكلِّفُ عباده ما لا طاقة لهم به فهي فعل ما يحقق الغاية بأدنى قدر من المشقة

فما يأمرنا الله تعالى به هو أعمال تحقق غايات ضرورية لنا ، غايات لا تكون لنا سعادة إلا بها ، ولكنها باعتبارها أعمالاً فلا بد أن تتضمن شيئاً من الجهد والمشقة ، لكن الله تعالى الخالق لكل شيء ، المحيط علماً بالوسائل والغايات ، الرحيم بعباده ، يختار لنا أسمى الغايات ، ثم يدلُّنا إلى أحسن الوسائل التي تحققها بأدنى مشقة ، كما قال الله تعالى في أول آية علّل بها أمره بالصيام : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (البقرة : 183) .

فالغاية المطلوب الوصول إليها هي التقوى ، والوسيلة إليها التي لا وسيلة غيرها لتحقيق هذا النوع من التقوى هو صيام شهر رمضان وهو أيسر وسيله لتحقيق اسمى غاية

وعليه ؛ فيمكن تقسيم الأعمال بالنسبة لغاياتها ووسائلها إلى أربعة أنواع :

أحسنها : غاية حسنة ووسيلة ميسرة ، وهذا هو الذي اختاره الله تعالى لعباده .

وأسوؤها : غاية سيئة ووسيلة شاقة ، من أمثلتها : محاربة الكفار للمسلمين ، وبذلهم أموالهم وأنفسهم في سبيل ذلك . ومنها : ما يتظاهر به المنافق من صلاة وصوم وحج وزكاة وربما جهاد . في مثل هذا العمل قالت العرب : لحم جمل غَثٌّ ، على رأس جبل وَعْرٍ ، لا سمين فيُشْتَهى ، ولا سهل فيُرْتَقى .

وأقل منه سوءاً : غاية سيئة ووسيلة سهلة .

وأحسن من هذا : غاية حسنة ووسيلة عسرة وهذا يشمل كل ما خالف السُّنّة من أنواع الأعمال الصالحة عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ جُوَيْرِيَةَ : « أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ وَهِيَ فِي مَسْجِدِهَا ، ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى وَهِيَ جَالِسَةٌ فَقَالَ : مَا زِلْتِ عَلَى الحال الَّتِي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ! قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - : لَقَدْ قُلْتُ بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمِ لَوَزَنَتْهُنَّ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ » .( صحيح مسلم : 13 / 258 ) .

فالحديث يدل على أنه بالاقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في عبادته يحصل الإنسان بالعمل القليل في الوقت القصير على الأجر الكبير .

فيا خسارة الذين يستبدلون بأذكار النبي - صلى الله عليه وسلم - أذكاراً اخترعوها أو اخترعها لهم سادتهم ، إنها في أحسن أحوالها جهد كبير وأجر قليل . ولذلك كان عدد من الصحابة - رضي الله عنهم - يقول : اقتصاد في سُنّة خير من اجتهاد في بدعة .

يتبع بمشيئة الله جل وعلا ....
للمزيد من مواضيعي

 






المزيد من مواضيعي


توقيع قدوتي الصالحآت
رَبِّ زِدْنِي عِلْماً





رد باقتباس
الأعضاء الذين شكروا قدوتي الصالحآت على المشاركة :
رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
وَلاَ, وقفات, الله, اللَّهِ, اليُسْرَ, العُسْرَ, تربويه, بِكُمُ, تعالى, يُرِيدُ


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 
أدوات الموضوع
أنواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
حقوق الله تعالى وحقوق رسوله (صلى الله عليه وسلم) أبوحذيفة الأثري العقيدة و الفقه 0 28.03.2012 08:48
حقوق الله تعالى وحقوق رسوله (صلى الله عليه وسلم) أبوحذيفة الأثري العقيدة و الفقه 0 18.03.2012 13:22
الدعوة إلى الله وأخلاق الدعاة للشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى أبوحذيفة الأثري قسم الدعوة والدورات والمشاريع الدعوية 0 13.03.2012 22:10
( وَلاَ تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ......*) كلمة سواء العقيدة و الفقه 1 26.12.2010 00:53
إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ زهرة المودة القسم الإسلامي العام 17 09.10.2010 14:19



لوّن صفحتك :