|
رقم المشاركة :2 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين جزاكم الله خيرا اختنا الفاضلة زهراء قصة عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع نيل مصر ذكرها ابن كثير في تاريخه و أخرجها ابن عبدالحكم في فتوح مصر (ص 104 صبيح)وكذلك الواقدي وابن الجوزي في المنتظم . القصة مدارها على نفس الإسناد السابق فمن ناحية الإسناد لاتصح للجهالة ولحال ابن لهيعة وعبدالله بن صالح كاتب الليث. في سندها هانئ بن المتوكل الإسكندراني أبو هاشم قال ابن حبان في المجروحين : يروي عن حيوة بن شريح والمصريين روى عنه أهل مصر والغرباء يعقوب بن سفيان وغيره كان يدخل عليه لما كبر فيجيب فكثر المناكير في روايته فلا يجوز الاحتجاج به بحال . يقول الشيخ علي حشيش : وهذه العلة تجعل هذا الخبر مردودًا وتزيد القصة وهنًا على وهن خاصة وأن قيس بن الحجاج من الطبقة السادسة كما في «التقريب» حيث قال الحافظ ابن حجر «قيس بن الحجاج الكلاعي المصري من السادسة» وبيَّن الحافظ في المقدمة أن الطبقة السادسة «لم يثبت لهم بقاء أحد من الصحابة» فقيس بن الحجاج لم ير عمرو بن العاص، ولم ير عمر بن الخطاب، وروى القصة عنهما عن طريق مبهم لم يسم فالقصة باطلة واهية بالتدليس والطعن في ابن لهيعة ورواية شيخه عن مجهول مبهم فهي من منكرات ابن لهيعة التي يطول ذكرها ( مجلة التوحيد الشيخ علي حشيش ) وإن تعجب فعجب أَن هذه القصة الواهية لم تقع لأي بلد على النيل إلا لمصر من المنبع إلى المصب ولم يقع هذا الخبر لأي نهر في العالم إلا لنهر النيل وفي مصر بالذات بهذه القصة الواهية ومن حاول تأويل الخبر فهو غافل لأن السند تالف والأنهار سخرها الله لكل من على الأرض ليقرر توحيد الربوبية، وأن ذلك مستلزم أن لا يعبد إلا الله، وهو توحيد الألوهية فيجعل الأول دليلاً على الثاني، قال الله تعالى أَمَّن جَعَلَ الأَرْضَ قَرَارًا وَجَعَلَ خِلالَهَا أَنْهَارًا وَجَعَلَ لَهَا رَوَاسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ البَحْرَيْنِ حَاجِزًا أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ النمل قال العلامة الالباني رحمه الله : «وقد يظن بعضهم أنَّ كلّ ما يروى في كتب التاريخ والسيرة أنَّ ذلك صارَ جزءاً لا يتجزأ من التاريخ الإسلامي ، لا يجوزإنكار شيء منه ! وهذا جهلٌ فاضح ، وتنكرٌ بالغ للتاريخ الإسلامي الرائع، الذي يتميز عن تواريخ الأُمم الأخرى ؛ بأنه – هو وحده – الذي يملك الوسيلة العلمية لتمييز ما صح منه مما لم يصح ، وهي نفس الوسيلة التي يُميَّز بها الحديث الصحيح من الضعيف ، ألا وهو الإسناد الذي قال فيه بعض السلف : لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء . ولذلك لما فقدت الأمم الأُخرى هذه الوسيلة العظمى ، امتلأ تاريخها بالسخافات والخرافات ، ولا نذهب بالقراء بعيداً فهذه كتبهم التي يسمونها بالكتب المقدسة ، اختلط فيها الحابل بالنابل فلا يستطيعون تمييز الصحيح من الضعيف ، مما فيها من الشرائع المنزلة على أنبيائهم ، ولا معرفة شيء من تاريخ حياتهم ، أبد الدهر ، فهم لا يزالون في ضلالهم يعمهون ، وفي دياجير الظلام يتيهون! رزقنا الله واياكم الفردوس الاعلى المزيد من مواضيعي
|
|||||||||||||||||||||
| العلامات المرجعية |
| الكلمات الدلالية |
| نساء, وأقباطها.! |
| الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار ) | |
| أدوات الموضوع | |
| أنواع عرض الموضوع | |
|
|
الموضوعات المتماثلة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
| حقيقة ما يحدث في مصر من قادات الكنيسة .. أحمد توحيد يكتب : مؤامرة البابا شنودة على مصر | كلمة سواء | كشف أكاذيب المنصرين و المواقع التنصيرية | 1 | 04.06.2011 06:24 |
| على لسان الأقصى إلى الأمة العربية | طائر السنونو | أقسام اللغة العربية و فنون الأدب | 4 | 02.01.2011 03:34 |
| قصّة نـُقلت على لسان إحدى الطبيبات تقول : | الاشبيلي | القسم الإسلامي العام | 2 | 28.12.2010 12:43 |
| التوبة على لسان الشعراء | بنت الجزيرة | أقسام اللغة العربية و فنون الأدب | 6 | 12.12.2010 18:00 |
| باركوا للأخت نضال حصولها على وسام الحضور المميز.. | زهراء | إعلانات المنتدى وقوانينه | 16 | 23.01.2010 23:53 |