القسم الإسلامي العام يجب تحري الدقة والبعد عن الأحاديث الضعيفة والموضوعة

آخر 20 مشاركات
لكل مسيحي لا تعترض ..لفظ نكاح (الكاتـب : ابن النعمان - )           »          أنخ راحلة رُوحك في مرتع الجمال ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          The Righteous People And too Much Money (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Le plus grand Rabbin Samaritain atteste que Mahomet est un vrai prophète (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          سورة يوسف كاملة : يحيى محمد الشيخاني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          معبود الكنيسة هو أحد النغول (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تواضروس في مرمى نار نص عزرا 10 (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          هل يجوز الاحتفال بمولد النبى عليه الصلاة والسلام ادخل لتعرف (الكاتـب : ابو اسامه المصرى - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          سورة الشّورى كاملةً (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة تذهل الأذهان لـ سورة الدخان (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Milagro del Noble Corán: mencionar el nombre de Hamán y su profesión (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          The Mihrab' s Guests [ 7 ] (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Les Miracles Coraniques (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوات تأسر القلوب و تأخذ بالألباب (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          كتابي بعد أن اهتديت إلى الإسلام: المُكدّس في الكتاب المقدس (الكاتـب : إبراهيم قندلفت (يحيى أبو صبيح الإلياسي) - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة كالشّهد المُصفّى بصوت الشّيخ القارئ بندر بليلة (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة مباركة من سورة يونس (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تحميل كتاب التوراة السّامرية (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )

الاحسان عماد العبادة

القسم الإسلامي العام


رد
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 03.10.2010, 17:26
صور جادي الرمزية

جادي

مشرف عام

______________

جادي غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 14.08.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.885  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
08.10.2020 (20:27)
تم شكره 130 مرة في 82 مشاركة
افتراضي الاحسان عماد العبادة


الاحسان عماد العبادة
الاحسان عماد العبادة
الاحسان :

الاحسان عماد العبادة

الإحسان في اللغة : إتقان الشيء وإتمامه ، مأخوذ من الحسن ، وهو الجمال ، ضد القبح ، وهو ينقسم إلى أقسام :
أولا : إحسان بين العبد وبين ربه .
ثانيا : إحسان بين العبد وبين الناس .
ثالثا : إحسان الصنعة وإتقانها ، إذا صنع الإنسان شيئا أو عمل عملا فإنه يجب عليه أن يتقنه ويتمه .

و هو الشيْ الجيد ، يقال أحسنَ إليهِ وبه ، وهو يُحْسِنُ الشيءَ ويستحسنه ، وحسنَّ الشيءَ تحسناً أي زيَّنَهُ ، وحَسُنَ وحَسَن َ ، حُسْنَاً ، كان جميلاً فهو حَسَنٌ .
شرعا: أن تعبد الله كاًنك تراه ، فإن لم تكن تراه ، فإنه يراك.
الاحسان عماد العبادة

قال تعالى :

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (90) النحل

{وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 58].

{وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 195].

{الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 134].

{ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ} [آل عمران: 172].

{وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} [النساء: 125].

{فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [المائدة: 13].
{وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آَمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ * وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ * فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ} [المائدة: 83 - 85].

{ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [الأعراف: 55 - 56].

{لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [يونس: 24].

{وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ * وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [هود: 114 - 115].

{إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [يوسف: 90].

{لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَلَدَارُ الْآَخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ} [النحل: 30].

{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} [العنكبوت: 69].

{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ * وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} [المرسلات: 41 - 44].


الاحسان عماد العبادة

فالاحسان مع الله كانك تراه تتبع منهجه واوامره وتجتنب نواهيه وما حرمه وتخلص العبادة له وحده .
قال صاحب التحفة: وَإِحْسَانُ الْعِبَادَةِ الْإِخْلَاصُ فِيهَا وَالْخُشُوعُ وَفَرَاغُ الْبَالِ حَالَ التَّلَبُّسِ بِهَا وَمُرَاقَبَةُ المَعْبُودِ .

الاحسان عماد العبادة

والاحسان من الامور التي تدل على التقوى وتزيد فيه، الإحسان مع كل الناس و مع كل أحد، وفي كل شيء، والإحسان من أعلا مقامات التعامل مع الله ومع الخلق،والإحسان صفة حميدة، صفة الأنبياء والمرسلين وصفة عباد الله المخلصين ، والإحسان خلق فاضل يجب أن يتلبس به المسلم في جميع مراحل عمره، وينبغي الالتزام به في جميع شؤونه .
يقول الشيخ الجزائري : والإحسان في باب العبادات أن تؤدى العبادة أيا كان نوعها من صلاة أو صيام أو حج أو غيرها أداءً صحيحاً, باستكمال شروطها وأركانها, واستيفاء سننها وآدابها.


الاحسان عماد العبادة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
كان النبي صلى الله عليه وسلم بارزا يوما للناس ، فأتاه جبريل فقال : ما الإيمان ؟ قال : أن تؤمن بالله وملائكته وبلقائه ورسله وتؤمن بالبعث . قال : ما الإسلام ؟ قال : الإسلام : أن تعبد الله ولا تشرك به ، وتقيم الصلاة ، وتؤدي الزكاة المفروضة ، وتصوم رمضان . قال : ما الإحسان ؟ قال : أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك . قال : متى الساعة ؟ قال : ما المسؤول عنها بأعلم من السائل ، وسأخبرك عن أشراطها : إذا ولدت الأمة ربها ، وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان ، في خمس لا يعلمهن إلا الله . ثم تلا النبي صلى الله عليه وسلم : { إن الله عنده علم الساعة } الآية ، ثم أدبر ، فقال : ردوه : فلم يروا شيئا ، فقال : هذا جبريل ، جاء يعلم الناس دينهم الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 50
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


إن الله كتب الإحسان على كل شيء ، فإذا قتلتم ، فأحسنوا القتلة ، و إذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ، و ليحد أحدكم شفرته ، و ليرح ذبيحته
الراوي: شداد بن أوس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - لصفحة أو الرقم: 4417
خلاصة حكم المحدث: صحيح

جاءتني امرأة معها ابنتان تسألني ، فلم تجد عندي غير تمرة واحدة ، فأعطيتها فقسمتها بين ابنتيها ، ثم قامت فخرجت ، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته ، فقال : ( من يلي من هذه البنات شيئا ، فأحسن إليهن ، كن له سترا من النار ) .
الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 5995
خلاصة حكم المحدث: [صحيح

قال الله عز وجل : إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعمل . فإذا عملها فأنا أكتبها بعشر أمثالها . وإذا تحدث بأن يعمل سيئة فأنا أغفرها له ما لم يعملها . فإذا عملها فأنا أكتبها له بمثلها . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قالت الملائكة : رب ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة ( وهو أبصر به ) فقال : ارقبوه . فإن عملها فاكتبوها له بمثلها . وإن تركها فاكتبوها له حسنة . إنما تركها من جراي . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا أحسن أحدكم إسلامه فكل حسنة يعملها تكتب بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف . وكل سيئة تكتب بمثلها حتى يلقى الله
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - لصفحة أو الرقم: 129
خلاصة حكم المحدث: صحيح

قال رجل : يا رسول الله ، أنؤاخذ بماعملنا في الجاهلية ؟ قال : ( من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية ، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر ) .
الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم:
خلاصة حكم المحدث:
[صحيح]

الاحسان عماد العبادة

الاحسان في حياتنا:

الإحسان فى العبادات: يكون باستكمال شروطها وأركانها، واستيفاء سننها وآدابها مع استغراق المؤمن فى شعور قوى بأن الله عز وجل مراقبه حتى لكاًنه يراه تعالى ويشعر باًن الله تعالى مطلع عليه .

الإحسان فى المعاملات: يكون ببر الوالدين ، من حيث طاعتهما ، وإيصال الخير إليهما ، وكف الأذى عنهما ، والدعاء والاستغفار لهما ، وإكرام صديقهما ، وإنفاذ عهدهما.
قال تعالى:
{واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا} ثم ذكرت الاية ثمانية أصناف أخرى يجب لها الإحسان وهى {وبذى القربى واليتامى والمساكين والجارذى القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم}النساء:36
قال القرطبي رحمه الله أيضاً: قال العلماء: فأحق الناس بعد الخالق المنان بالشكر والإحسان والتزام البر والطاعة له والإذعان, من قرن الله الإحسان إليه بعبادته, وطاعته وشكره بشكره, وهما الوالدان, فقال تعالى: { أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ }.

الاحسان إلى الخادم : وذلك بإعطائه أجره قبل آن يجف عرقه ، وبعدم تكليفه ما لايطيق. فإن كان مقيما بالبيت فليأخذ حقه من الطعام والكساء، كما فى حديث أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: (إذا أتى أحدكم خادمه بطعام ، فإن لم يجلسه معه ، فليناوله لقمة أو لقمتين ، أو أكلة اًو أكلتين ، فإنه وَلِى علاجه) رواه البخارى.

الإحسان إلى الزوجة : فى حسن معاملتها وإيفائها كافة حقوقها وحسن عشرتها، والاحتكام إلى أهلهما إن اختلفا، وعدم الاضرار بها بوجه من الوجوه .

الاحسان عماد العبادة

يتنوع الإحسان تبعا لأحوال الاخرين:

فهو للأقرب ببرهم والرحمة بهم والعطف عليهم مع الأقوال والأفعال الطيبة.
ولليتامى: بصيانة حقوقهم ، وتأديبهم ، وتربيتهم ، وعدم قهرهم.
وللمساكين: بسد جوعتهم ، وستر عورتهم ، والحث على إطعامهم ، وإبعاد الأذى والسوء عنهم.
ولأبناء السبيل: بقضاء حاجتهم ،وسد خلّتهم ، وصيانة كرامتهم وبإرشادهم وهدايتهم.
ولعامة الناس: بالتلطف فى القول ، والمجاملة فى المعاملة ، مع الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، ورد حقوقهم ، وكف الأذى عنهم.
والإحسان للحيوان: بإطعامه إذا جاع ،ومداواته إذا مرض ، والرفق به فى العمل ،وإراحته من التعب.
ومن الإحسان: كثرة الجود ولا سيما فى رمضان اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم
.

الاحسان عماد العبادة

قال الشاعر:

قال المتنبي:
وَقَيَّدْتُ نَفْسِي فِي ذُرَاكَ مَحَبَّةً
وَمَنْ وَجَدَ الْإِحْسَانَ قَيْدًا تَقَيَّدَا

قال أبو الفتح البستي:
إِنْ كُنْتَ تَطْلُبُ رُتْبَةَ الأَشْرَافِ
فَعَلَيْكَ بِالإِحْسَانِ وَالإِنْصَافِ

وَإِذَا اعْتَدَى خِلٌّ عَلَيْكَ فَخَلِّهِ
وَالدَّهْرَ فَهْوَ لَهُ مُكَافٍ كَافِ

قال أحمد الكيواني:
مَنْ يَغْرِسِ الإِحْسَانَ يَجْنِ مَحَبَّةً
دُونَ الْمُسِيءِ الْمُبْعَدِ الْمَصْرُومِ

أَقِلِ الْعِثَارَ تُقَلْ وَلاَ تَحْسُدْ
وَلاَ تَحْقِدْ فَلَيْسَ الْمَرْءُ بِالْمَعْصُومِ

قال الدميري:
إِذَا كُنْتَ فِي أَمْرٍ فَكُنْ فِيهِ مُحْسِنًا
فَعَمَّا قَلِيلٍ أَنْتَ مَاضٍ وَتَارِكُهْ

فَكَمْ دَحَتِ الأَيَّامُ أَرْبَابَ دَوْلَةٍ
وَقَدْ مَلكَتْ أَضْعَافَ مَا أَنْتَ مَالِكُهْ

قال ابن زنجي:
لاَ تَحْقِرَنَّ مِنَ الإِحْسَانِ مُحْقَرَةً
أَحْسِنْ فَعَاقِبَةُ الإِحْسَانِ حُسْنَاهُ


الاحسان عماد العبادة

للمزيد:
ارشيف موقع الالوكة
ان الله كتب الاحسان د. فالح بن محمد بن فالح الصغيِّر
تهذيب الأخلاق ابن مسكويه
مكارم الأخلاق عبد الله بن محمد أبو بكر القرشي







للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : الاحسان عماد العبادة     -||-     المصدر : مُنتَدَيَاتُ كَلِمَةٍ سَوَاءِ الدَّعَويِّة     -||-     الكاتب : جادي







توقيع جادي
رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ( آل عمران )
جلس أبو الدرداء يبكي بعد فتح جزيرة قبرص لمّا رأى بكاء أهلها وفرقهم، فقيل: ما يبيكيك يا أبا الدرداء في يوم أعزالله به الإسلام؟ فقال: (ويحكم ما أهون الخلق على الله إن هم تركوا أمره بينما هم أمة كانت ظاهرة قاهرة، تركوا أمر الله فصاروا إلى ما ترون




رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :2  (رابط المشاركة)
قديم 03.10.2010, 21:50
صور ابوحازم السلفي الرمزية

ابوحازم السلفي

عضو

______________

ابوحازم السلفي غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 11.06.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 1.649  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
28.09.2017 (16:29)
تم شكره 16 مرة في 15 مشاركة
افتراضي


الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله وبعد

اخي الحبيب جادي

لا تسمح لأحدٍ بعدك في التعقيب علي موضوعاتك
دائما مواضيعك رائعة منمقة منسقة والاحاديث معزوة
الي مصدرها ..

لا أملك الا أن أقول :

سلمت يمينك أخي الحبيب
طبت وطاب مقامك بيننا و
رزقنا الله وإياكم الفردوس الأعلي







توقيع ابوحازم السلفي
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والأموات


رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :3  (رابط المشاركة)
قديم 04.10.2010, 00:19
صور جادي الرمزية

جادي

مشرف عام

______________

جادي غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 14.08.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.885  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
08.10.2020 (20:27)
تم شكره 130 مرة في 82 مشاركة
افتراضي




جزاك الله خيرا اخي الحبيب ابا حازم رفع الله قدرك في الدنيا والاخرة
مرورك وتعليقك شرف لي اعتز به رزقنا الله واياكم الجنة وماقرب اليها من قول وعمل وجعلنا واياكم ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه وأسال الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا واياكم الاخلاص في الاقوال والاعمال انه ولي ذلك والقادر عليه .

اني احبك في الله





رد باقتباس
رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
الاحزان, العبادة, علاج


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 
أدوات الموضوع
أنواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
كيف الاحزان عني تتوب؟ أماني أقسام اللغة العربية و فنون الأدب 1 28.12.2010 22:40
يا الله ..مؤثر جدا هل جزاء الاحسان الا الاحسان كلمة سواء قسم الصوتيات والمرئيات 2 28.09.2010 09:30
صفحة خاصة بكمال الاجسام طائر السنونو قسم الحوار العام 14 18.06.2010 07:42
العبادة أم حفصة العقيدة و الفقه 17 23.12.2009 15:25
الاحسان والرحمة بالإسلام أم جهاد الحديث و السيرة 2 04.08.2009 17:36



لوّن صفحتك :