اعرض مشاركة منفردة
   
Share
  رقم المشاركة :34  (رابط المشاركة)
قديم 01.09.2010, 00:07

ابو علي الفلسطيني

مشرف عام

______________

ابو علي الفلسطيني غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 04.12.2009
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 741  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
26.04.2015 (23:18)
تم شكره 12 مرة في 11 مشاركة
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم

اقتباس
أيضا عمى يقرأ القرآن بطريقة غريبة جدا
فأغلبه يكون مدغما لا تتبين الآية منه كما أنه يمد ما لا يمد ويقصر ما يجب أن يمد
وعندما يكلمه أحد في ذلك يعتبره افتراء عليه
وأنه يقرأ القران صحيحا..

هذا لا يجوز ... فيجب الالتزام بقواعد واحكام التجويد التي اقرها العلماء فيما يتعلق بالمد والادغام والاخفاء ...الخ ...
فان كان يقرأ هكذا جهلا بهذه الاحكام فالواجب تعلمها ... فان لم يستطع فالاولى ان يقرا القران كما يسمعه من الاشرطة او المشايخ ... اما ابتكار طريقة خاصة للقراءة فلا يجوز

اقتباس
أيضا عمي يقول بأنه بعد البحث أعوام في الآية
(( إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا))
توصل الى أن الامانه هي الحق كقيمة موجودة في كل زمان ومكان
وعندما سألته أليس الحق هو ماأنزله الله على رسوله؟
لم يجب.......
ما هي الأمانة المقصودة في الاية ؟
وماهو الحق ؟

الامانة المقصودة بالاية الكريمة هي التكليف وقبول الاوامر بشرطها كما قال ابن كثير في تفسيره .. وهو ان الانسان ان قام بهذه الاوامر أُثيب وان تركها عوقِب ..
وقال الشنقيطي في اضواء البيان:
ذَكَرَ جَلَّ وَعَلَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ أَنَّهُ عَرَضَ الْأَمَانَةَ ، وَهِيَ التَّكَالِيفُ مَعَ مَا يَتْبَعُهَا مِنْ ثَوَابٍ وَعِقَابٍ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ ، وَأَنَّهُنَّ أَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا ، أَيْ : خِفْنَ مِنْ عَوَاقِبِ حَمْلِهَا أَنْ يَنْشَأَ لَهُنَّ مِنْ ذَلِكَ عَذَابُ اللَّهِ وَسُخْطُهُ ..... وَقَوْلُهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ : وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ، الظَّاهِرُ أَنَّ الْمُرَادَ بِالْإِنْسَانِ آدَمُ عَلَيْهِ وَعَلَى نَبِيِّنَا الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ..... وَالْمَعْنَى : أَنَّهُ أَيِ الْإِنْسَانَ الَّذِي لَا يَحْفَظُ الْأَمَانَةَ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ، أَيْ : كَثِيرَ الظُّلْمِ وَالْجَهْلِ

فالامانة هي التكليف ومن قام به أثيب ومن تركه عوقب ...

اما القول بانها ( الحق كقيمة موجودة في كل زمان ومكان)
فما هو الحق المقصود هنا؟؟؟ هل هو وحدانية الله تعالى وارساله الرسل وانزاله للكتب ومعجزات الله تعالى ....الخ ... فهذه مسلمات لا خلاف عليها ...
اما الامانة فهي التكليف والاوامر ... ولا شك ان التكليف امر من الله تعالى وحق واجب التصديق به ... والذي تطمئن اليه النفس هو ان نلتزم بتفسير السلف واهل العلم دون زيادة او نقصان ... والله اعلم واحكم







توقيع ابو علي الفلسطيني
تتسامى أرواحُنا للمعالي = قد حَدَاها عزم كحد الظَّــباتِ


هَـمُّــنا بعد الموت عيشُ خلود = لا نرى الموتَ غاية للحياةِ