اعرض مشاركة منفردة
   
Share
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 29.08.2010, 23:42

ابو علي الفلسطيني

مشرف عام

______________

ابو علي الفلسطيني غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 04.12.2009
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 741  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
26.04.2015 (23:18)
تم شكره 12 مرة في 11 مشاركة
افتراضي




بسم الله الرحمن الرحيم

اقتباس
*عندما نمشي في الطريق معه قد يضطرنا الزحام الى
ان نقف ليمر الاخرون أو ان نفسح لهم
هو يقول "لا تفسحي لأحد الناس هم من يفسحو لك "
فيرى أن "الواصلين " على حد تعبيره .. هم من يجب أن يعظمهم الناس ويفسهو لهم
أستاذنا الفاضل هلا ذكرت لنا كيف كان هدي رسول الله وآدابه في الطريق؟
وهل لهذا الأمر علاقة بقول الله (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا)

لا شك ان التضييق على المسلمين في الطرقات وغير ذلك هو من الاذى المنهي عليه والذي يؤثم فاعله ... وانما التضييق على اهل الكتاب ..بانه عندما نراهم لا نضيق على انفسنا كي نفسح لهم .. قال صلى الله عليه وسلم:
لَا تَبْدَءُوا الْيَهُودَ وَلَا النَّصَارَى بِالسَّلَامِ فَإِذَا لَقِيتُمْ أَحَدَهُمْ فِي طَرِيقٍ فَاضْطَرُّوهُ إِلَى أَضْيَقِهِ
رواه مسلم ...
اما مع المسلمين فاللين والترفق امر مطلوب وواجب ...
فقد جاء في الصحيحين قوله صلى الله عليه وسلم:
إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا لَنَا مِنْ مَجَالِسِنَا بُدٌّ نَتَحَدَّثُ فِيهَا فَقَالَ إِذْ أَبَيْتُمْ إِلَّا الْمَجْلِسَ فَأَعْطُوا الطَّرِيقَ حَقَّهُ قَالُوا وَمَا حَقُّ الطَّرِيقِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ غَضُّ الْبَصَرِ وَكَفُّ الْأَذَى وَرَدُّ السَّلَامِ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيُ عَنْ الْمُنْكَرِ

وقد جمع ابن حجر رحمه الله تعالى اداب الطريق في اربعة ابيات فقال:

جَمَعْت آدَاب مَنْ رَامَ الْجُلُوس عَلَى الطَّرِيق مِنْ قَوْل خَيْر الْخَلْق إِنْسَانَا
اُفْشُ السَّلَام وَأَحْسِنْ فِي الْكَلَام وَشَمِّتْ عَاطِسًا وَسَلَامًا رُدَّ إِحْسَانَا
فِي الْحَمْل عَاوِنْ وَمَظْلُومًا أَعِنْ وَأَغِث ْ لَهْفَان اِهْدِ سَبِيلًا وَاهْدِ حَيْرَانَا
بِالْعُرْفِ مُرْ وَانْهَ عَنْ نُكُر وَكُفَّ أَذَى وَغُضَّ طَرْفًا وَأَكْثِرْ ذِكْر مَوْلَانَا

قال النووي في شرحه على صحيح مسلم:

وَيَدْخُل فِي كَفّ الْأَذَى اِجْتِنَاب الْغِيبَة ، وَظَنّ السُّوء ، وَإِحْقَار بَعْض الْمَارِّينَ ، وَتَضْيِيق الطَّرِيق ، وَكَذَا إِذَا كَانَ الْقَاعِدُونَ مِمَّنْ يَهَابهُمْ الْمَارُّونَ ، أَوْ يَخَافُونَ مِنْهُمْ ، وَيَمْتَنِعُونَ مِنْ الْمُرُور فِي أَشْغَالهمْ بِسَبَبِ ذَلِكَ لِكَوْنِهِمْ لَا يَجِدُونَ طَرِيقًا إِلَّا ذَلِكَ الْمَوْضِع .

اما الاية الكريمة فهي ايضا تتحدث عن اداب المشي في الطريق ... والله اعلم

اقتباس
*وأيضا يقول لنا
"إن هناك الكثير من النقاط التى يود أن يقولها لنا ولكنه لن يخبرنا بها الى أن ننتهي من دراستنا الجامعية
لنها بمثابة الفيصلة في كل الاممور ولن نستطيع معها التحصيل الدراسي
لاننا سنجدها أمامنا في كل شيء ومن ثم سنشعر بالتناقض
ولذا فهو يؤجلها ...... "

ليس في ديننا اي امر غامض ولله الحمد ... وانما هو يقصد بهذا الكلام بعض ما يقوله الصوفية بان ما يعرفوه لا يعرفه العامة ... وهذا طبعا غير صحيح ... حيث ان بعض الصوفية له شطحات قد تودي للكفر والخروج من الملة والعياذ بالله تعالى ... كابن عربي والحلاج لعنة الله عليهما .. فهؤلاء قالوا باشياء مثل حلول الله تعالى في خلقه تعالى الله عن ذلك وقالوا بوحدة الوجود الى غير ذلك من الزندقة والكفر ...

اقتباس
*يقول بأنه تأمل في تاريخه منذ الصغر فلم يجد أحد يناديه بإسمه خاليا من الالقاب
وهذا من تكريم الله له
ومن المؤشرات المبكرة لما سيكون عليه

ليس في هذا دليل على التكريم من الله تعالى ... فسواء نودي المرء باسمه او بكنيته فالامر سيان

اقتباس
* بناء على اعتقاده بأن له كل هذه المكانة فلا بد أن يكون هناك طريقة خاصة في التعامل معه فمن
يذكر له شيء في شبابه أو ماضيه أو غيره
أو يقول له اي شيء يقول
انتبه مع من تتعامل
انت هكذا على خطر

هذا كما قلنا غرور العبادة ... او تلبيس الشيطان ... وإلا فقد يتعرض المرء منهم للاذى ولا يستطيع ان يدفع عن نفسه ...

اقتباس
ودايما يقول الله يسامحك انا هكذا أخذت من حسناتك
حتى ولو كان من يكلمه يمزح ولا يقصد الاساءة ...

لا شك ان من يخطىء بحق غيره يؤثم ... فان اخطا شخص بحقه دون وجه حق فهو آثم ... فهذا الكلام معه الحق فيه ...
فالله تعالى نهى عن ظلم الكافر فكيف بالمؤمن ..!! لكن ان يعتقد ان الاذى سيلحق بالشخص المسيء له لان له مكانة عند الله تعالى فهذا امر مختلف ... فالله تعالى يأخذ حق الكافر والمؤمن على سواء ... ويظهره ولا يظلم احدا ...
لكن هنا مسالة وهي كما جاء في الحديث الصحيح عند البخاري ... في قوله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن رب العزة تبارك وتعالى:

مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ

فولي الله تعالى هنا كما قال ابن حجر:
الْمُرَاد بِوَلِيِّ اللَّهِ الْعَالِم بِاَللَّهِ الْمُوَاظِب عَلَى طَاعَته الْمُخْلِص فِي عِبَادَته ...... وَقَالَ الطُّوفِيُّ : لَمَّا كَانَ وَلِيُّ اللَّهِ مَنْ تَوَلَّى اللَّهَ بِالطَّاعَةِ وَالتَّقْوَى تَوَلَّاهُ اللَّهُ بِالْحِفْظِ وَالنُّصْرَةِ

فهذا ضابط ان يكون المرء وليا من اولياء الله تعالى ... ان يكون ملتزما اوامره مجتنبا لنواهيه .. والله اعلم واحكم .. والحمد لله حمدا كثيرا طيبا
للمزيد من مواضيعي

 








توقيع ابو علي الفلسطيني
تتسامى أرواحُنا للمعالي = قد حَدَاها عزم كحد الظَّــباتِ


هَـمُّــنا بعد الموت عيشُ خلود = لا نرى الموتَ غاية للحياةِ