اعرض مشاركة منفردة
   
Share
  رقم المشاركة :19  (رابط المشاركة)
قديم 29.08.2010, 22:54

ابو علي الفلسطيني

مشرف عام

______________

ابو علي الفلسطيني غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 04.12.2009
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 741  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
26.04.2015 (23:18)
تم شكره 12 مرة في 11 مشاركة
افتراضي


بسم الله الرحمن الرحيم

اقتباس
*دائما يقول عن نفسه أنه العالم فهو يعتقد أنه من العلماء المعدودين وأن العلم شرف لا يناله الا القليل
وهو منهم ..... ولما نسأله من أين له بذلك ؟
يقول بأن الله يخبر من اصطفاه من العلماء بذلك
ويقول طبعا طبعا الواحد بيعرف ...

العالم هو من قرأ القران وعرف تفسيره ونكته ... وقرأ الحديث وعرف مصطلحه وعلله ... ودرس الفقه بانواعه وعرف النوازل والمسائل ... ودرس اللغة وعرف النحو والادب ...
لا شك ان هذا هو العالم ... ومن اتقن هذا كله فان له ايضا زلات واخطاء ... لانه لا احد معصوم الا الانبياء ...
ولكن ما يقوله اهل التصوف في هذا المضمار للاسف هو ما سماه العلماء غرور العبادة او طاووس العبادة ... ان صح التعبير ... بمعنى ان الرجل منهم يعبد الله فترة معينة من الزمن ... فيلتزم بقراءة القران واداء الكثير من النوافل ... وبعدها يظن انه بلغ مرتبة لم يبلغها غيره ...
فيظن نفسه انه من العلماء او من الاولياء او من المقربين ... مع انه من الناس من يعبد اقل منه وله فضل عليه كثير ...
ولهذا تجدي كثيرا من طرق المتصوفة عندما ينضم المريد اليهم يطالبوهم بقدر معين من العبادة كمرحلة اولى ومن ثم ينتقل للمرحلة الثانية ... وهكذا حتى يصل لمرتبة يسقط فيها عن التكليف كما يزعمون ... يعني يتوقف عن العبادة ... ولا شك ان هذا من الشطحات التي ما انزل الله بها من سلطان ...

اقتباس
*يعتقد بأن الانسان يصل مع الله الى مرحلة عاليه لا يصل اليها احد
فيقول أن هناك سقف والانسان يعمل ليتجاوز هذا السقف
وان معظم الناس لم يتجاوزو هذا السقف
وان الانسان لما يتجاوزه سيرى الى اي مدى كان ما تحت هذا السقف ضيقا

هذا ما يسمونه بعلم المكاشفة ... بمعنى انهم يعتقدون ان الله تعالى يظهر لهم الامور وكانهم يرونها بالعين ... وهذا من ابطل الباطل ...
قال ابن القيم رحمه الله تعالى في اغاثة اللهفان من مكائد الشيطان:
ومن كيده : ما ألقاه إلى جهال المتصوفة من الشطح والطامات
وأبرزه لهم [ الشيطان] في قالب الكشف من الخيالات فأوقعهم في أنواع الأباطيل والترهات وفتح لهم أبواب الدعاوي الهائلات وأوحى إليهم : أن وراء العلم طريقا إن سلكوه أفضى بهم إلى كشف العيان وأغناهم عن التقيد بالسنة والقرآن ...

يتبع







توقيع ابو علي الفلسطيني
تتسامى أرواحُنا للمعالي = قد حَدَاها عزم كحد الظَّــباتِ


هَـمُّــنا بعد الموت عيشُ خلود = لا نرى الموتَ غاية للحياةِ