الموضوع
:
مساعدة: أرجو الرد على من يبيح سب الذات الإلهية
اعرض مشاركة منفردة
Tweet
Share
رقم المشاركة :
6
(رابط المشاركة)
09.11.2011, 21:12
ابو علي الفلسطيني
مشرف عام
______________
الملف الشخصي
التسجيـــــل:
04.12.2009
الجــــنـــــس:
ذكر
الــديــــانــة:
الإسلام
المشاركات:
741
[
عرض
]
آخــــر نــشــاط
26.04.2015 (23:18)
تم شكره 12 مرة في 11 مشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس
المشاركة الأصلية كتبها
البتول
جزاكم الله خيرا ونفع بكم ..
نعوذ بالله من الخذلان ..
_ هل يمكن توضيح ما على الوالي المسلم إذا رفع إليه من يسب الله ورسوله ..
الذي يسب الله تعالى او رسوله فهو في حكم المرتد .. فإذا رُفع أمره إلى الحاكم فإنه يعامل معاملة المرتد وحكم المرتد هو القتل .. لكن من سب الله تعالى وتاب فلا يصح رجوعه للإسلام إلا بنطق الشهادتين والدخول في الدين من جديد وتوبته مقبولة على الراجح من قول العلماء إن أظهر الندم وعظم الله تعالى
أما سب النبي صلى الله عليه وسلم فإن صاحبه يقتل والعياذ بالله تعالى .. ولو تاب تقبل توبته لكنه يقتل .. على كل الأحوال ..
قال ابن عثيمين رحمه الله تعالى في القول المفيد على كتاب التوحيد:
ثم اعلم أن العلماء اختلفوا فيمن سب الله أو رسوله أو كتابه: هل تقبل توبته؟ على قولين:
القول الأول: أنها لا تقبل، وهو المشهور عند الحنابلة، بل يقتل كافرا، ولا يصلى عليه، ولا يدعى له بالرحمة، ويدفن في محل بعيد عن قبور المسلمين، ولو قال: إنه تاب أو إنه أخطأ; لأنهم يقولون: إن هذه الردة أمرها عظيم، وكبير، لا تنفع فيها التوبة.
وقال بعض أهل العلم: إنها تقبل؛ إذا علمنا صدق توبته إلى الله، وأقر على نفسه بالخطأ، ووصف الله تعالى بما يستحق من صفات التعظيم، وذلك لعموم الأدلة الدالة على قبول التوبة; كقوله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً} [الزمر: من الآية53] ، ومن الكفار من يسبون الله، ومع ذلك تقبل توبتهم. وهذا هو الصحيح، إلا أن سابَّ الرسول صلى الله عليه وسلم تقبل توبته ويجب قتله، بخلاف من سب الله; فإنها تقبل توبته ولا يقتل، لا لأن حق الله دون حق الرسول صلى الله عليه وسلم، بل لأن الله أخبرنا بعفوه عن حقه إذا تاب العبد إليه؛ بأنه يغفر الذنوب جميعا، أما ساب الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه يتعلق به أمران:
الأول: أمر شرعي لكونه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن هذا الوجه تقبل توبته إذا تاب.
الثاني: أمر شخصي؛ لكونه من المرسلين، ومن هذا الوجه يجب قتله لحقه صلى الله عليه وسلم، ويقتل بعد توبته على أنه مسلم، فإذا قتل; غسلناه، وكفناه، وصلينا عليه، ودفناه مع المسلمين. وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية، وقد ألف كتابا في ذلك اسمه: "الصارم المسلول في حكم قتل ساب الرسول"، أو: "الصارم المسلول على شاتم الرسول"، وذلك لأنه استهان بحق الرسول صلى الله عليه وسلم، وكذا لو قذفه; فإنه يقتل ولا يجلد.
فإن قيل: أليس قد ثبت أن من الناس من سب الرسول صلى الله عليه وسلم، وقَبِل منه وأطلقه؟
أجيب: بلى، هذا صحيح، لكن هذا في حياته صلى الله عليه وسلم، وقد أسقط حقه، أما بعد موته; فلا ندري، فننفذ ما نراه واجبا في حق من سبه صلى الله عليه وسلم.
فإن قيل: احتمال كونه يعفو عنه أو لا يعفو موجبا للتوقف؟
أجيب: إنه لا يوجب التوقف; لأن المفسدة حصلت بالسب، وارتفاع أثر هذا السب غير معلوم، والأصل بقاؤه.
فإن قيل: أليس الغالب أن الرسول صلى الله عليه وسلم عفا عمَّن سبه؟
أجيب: بلى، وربما كان في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم إذا عفا؛ قد تحصل المصلحة ويكون في ذلك تأليف، كما أنه صلى الله عليه وسلم يعلم أعيان المنافقين ولم يقتلهم; لئلا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه، لكن الآن لو علمنا أحدا بعينه من المنافقين لقتلناه، قال ابن القيم: إن عدم قتل المنافق المعلوم إنما هو في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم فقط.
والله الموفق سبحانه
المزيد من مواضيعي
مكتبة كلمة سواء
المنظومة البيقونية في علم الحديث
اتباع المرسلين
الناموس والختان
الفوائد من شرح الرحبية للشيخ الحازمي حفظه الله تعالى
المشوق الى القراءة وطلب العلم
الفوائد حول بعض أحاديث الصحيحين
ادخل وسجل اسم قارئك المفضل
توقيع
ابو علي الفلسطيني
تتسامى أرواحُنا للمعالي = قد حَدَاها عزم كحد الظَّــباتِ
هَـمُّــنا بعد الموت عيشُ خلود = لا نرى الموتَ غاية للحياةِ
ابو علي الفلسطيني
اعرض الملف الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى ابو علي الفلسطيني
إيجاد كل مشاركات ابو علي الفلسطيني
إحصائيات المشاركات
عدد المواضيع
27
عدد الـــــردود
714
المجمــــــــوع
741