العقيدة و الفقه قسم يحتوي على المواضيع الفقهية و العقدية لأهل السنة و الجماعة.

آخر 20 مشاركات
الهولي بايبل و شريعة حصار و إبادة المُدن ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          بكاء القمص إرميا بولس بسبب سن زواج أم النور و أيضا داود النبي (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الإملاك , ردا على النصارى (الكاتـب : كرم عثمان - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          ما حقيقة العلاقة التي جمعت أم النور بيوسف النجار ؟؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          سورة القيامة : القارئ إسلام صبحي (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة من سورتي النمل و القصص : الشيخ القارئ عبد الله الجهني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة من سورتي العنكبوت و الروم : الشيخ القارئ عبد الله الجهني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة من سورتي فاطر و يس : الشيخ القارئ عبد الله الجهني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة من سورة الملك : الشيخ القارئ عبد الله الجهني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          هل نبوءة إشعياء 7 : 14 تخص المصلوب ؟؟؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          من يدفع لأجل خطايا الكنيسة ؟؟؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة ماتعة من سورتي السجدة والإنسان : الشيخ القارئ عبد الله الجهني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          في دقائق معدودات : القمص إرميا بولس يهدم الإيمان المسيحي (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          أريد الطلاق ولكن الكنيسة تمنعني ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          بالوثائق الرسمية: سبعون شخصا دخلوا الإسلام في شهر ونص فقط في مصر!! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة من سورة الأحزاب : الشيخ القارئ عبد الله الجهني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة من سورة إبراهيم : الشيخ القارئ عبد الله الجهني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة من سورة البقرة : الشيخ القارئ عبدالله الجهني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة من سورة يونس : الشيخ القارئ عبد الله الجهني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          اتصالات الأستاذ معاذ عليان على خُدام أرثوذكس و آباء كهنة (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )


رد
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 08.09.2011, 14:28
صور أبوجنة الرمزية

أبوجنة

عضو

______________

أبوجنة غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 26.03.2009
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 591  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.11.2018 (14:29)
تم شكره 13 مرة في 10 مشاركة
افتراضي أسماء الله الحسنى "الجديدة" !!!!!


أسماء الله الحسنى "الجديدة"

الحمد لله رب العالمين
و الصلاة و السلام على خير النبيين و اشرف المرسلين
سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين
و من استن بسنته و اهتدى بهديه إلى يوم الدين

أما بعد .....

فحياكم الله بالسلام و أحلكم دار السلام إخوتى الأحباء و أخواتى الفضليات

نعرض هنا لموضوع أسماء الله الحسنى "الجديدة"
وأعلم أن هذا العرض بصورته هذه قد يفزع العديد من الإخوة أو الأخوات ظنا منهم أن العقيدة قد تغيرت بتغير الأسماء الحسنى بعد أكثر من 1400 سنة أو أنه كان هناك جزء من العقيدة محرّف و هو ما يخالف الواقع ... بل إن الأمر وصل إلى أن خاض فيه بعض الجهلاء من غير المسلمين طعنا منهم فى عقيدة الإسلام بجهلهم ... إن الأمر لا يستدعى الفزع أو التعجب بأى حال. فالأمر بسيط فقط إن فهمناه جيدا و وضعناه فى إطاره الصحيح على قواعد سليمة من الدليل الشرعى الصحيح من القرآن الكريم و السنة النبوية على منهج الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم و الصحابة الكرام رضوان الله عليهم جميعا و على من اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

المسألة أن الأزهر اعتمد خلال السنوات الأخيرة بحثا قيما جدا فى العقيدة حول أسماء الله الحسنى . و صاحب البحث هو أستاذ العقيدة الدكتور/ محمود عبد الرازق الرضوانى الذى كتب إسمه فى مصاف كبار العلماء بهذا البحث الرائع. و لما كان علماء الأزهر الشريف – فى مجملهم و ليس كل أفرادهم – هم حقا من العلماء الجهابزة الأفذاذ فى علوم الشريعة المختلفة فإنه لم يزعجهم ولم يير ريبتهم هذا البحث الجديد. و بالفحص و التمحيص اعتمدته مؤسسة الأزهر العريقة و بحق و تم اعتماد الأسماء الحسنى الجديدة وفقا لهذا البحث.

و حتى لا نطيل دعونا نطرح الموضوع طرحا علميا سليما .. و لكننا فى حاجة أولا إلى إرساء بعض الأصول التقديمية لهذا الموضوع .. فلنتوكل على الله.
للمزيد من مواضيعي

 








توقيع أبوجنة


رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :2  (رابط المشاركة)
قديم 08.09.2011, 14:33
صور أبوجنة الرمزية

أبوجنة

عضو

______________

أبوجنة غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 26.03.2009
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 591  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.11.2018 (14:29)
تم شكره 13 مرة في 10 مشاركة
افتراضي


أولا- لمحة سريعة من مصطلح الحديث .... الحديث المدرج


من المعروف أن الحديث المقبول فى الاحتجاج – و خاصة فى مسائل الاعتقاد إجماعا – لا يكون إلا الحديث الصحيح أو الحديث الحسن. أما باقى أنواع الحديث فهى غير مقبولة فى الاحتجاج عامة ولا يجوز روايتها – على ما أختاره من منهج السلف الصالح – لا يجوز روايتها كحديث نبوى ولا اعتبارها أحاديث ناهيكم عن الاحتجاج بها.


و من ضمن أنواع الأحاديث المرفوضة فى الاحتجاج حالة خاصة من الأحاديث هو الحديث المدرج.


و فى الحديث المدرج يكون الحديث أصلا صحيحا .. و لكن الراوى يضيف عليه من كلامه هو ما لم يقله الرسول صلى الله عليه وسلم. و قد يكون ذلك من السامع نفسه . كأن يروى الراوى الحديث الصحيح ثم يبدأ فى شرحه بكلماته هو أو يبدأ فى التعليق عليه فيظن من يسمع الحديث أن هذا الكلام من سياق الحديث أصلا فيضيفه إليه فيختلط بالحديث الصحيح كلام لم يقله الرسول صلى الله عليه وسلم فيكون الناتج هو حديث فى مجمله غير مقبول لأن به كلام لم يقله الرسول صلى الله عليه و سلم.


و بالطبع علماء الحديث يمكنهم التمييز جيدا عن طريق السند و الروايات المختلفة بين الحديث الصحيح المقتصر على كلام الرسول صلى الله عليه وسلم فقط و بين الحديث المدرج الذى اختلط فيه كلام الرسول صلى الله عليه وسلم بغيره.


و من أمثلة الأحاديث المدرجة الحديث محل البحث هنا الذى رواه الترمذى.





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :3  (رابط المشاركة)
قديم 08.09.2011, 14:36
صور أبوجنة الرمزية

أبوجنة

عضو

______________

أبوجنة غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 26.03.2009
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 591  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.11.2018 (14:29)
تم شكره 13 مرة في 10 مشاركة
افتراضي


ثانيا- حديث الأسماء الحسنى. و إحصاؤها على أيدى العلماء



هذا الحديث صحيح و رواه البخارى: عن أبى هريرة رضى الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة"



هذا هو الحديث الصحيح .... نلاحظ ان الرسول – صلى الله عليه وسلم – لم يحدد هذه السماء التسعة و تسعين ... و إنما ترك المجال مفتوحا للمسلمين أن يجتهدوا ليعرفوا هذه الأسماء التسعة و تسعين من المصادر الصحيحة – القرآن والسنة – و أن يحصوها. و يحصوها المقصود بها معرفتها، و حفظها، و فهمها، و التعبد بها، و الدعاء بها.



و على غير المشهور ... فقد سعى لنيل هذا الشرف و الموعدة العظمى بدخول الجنة بإحصاء هذه الأسماء التسعة و تسعين من القرآن و السنة على مر السنين العديد من علماء الإسلام. منهم على سبيل المثال لا الحصر: إبن حجر العسقلانى صاحب الفتح. و بن حزم الظاهرى صاحب المذهب. و الوليد بن مسلم الشامى عالم أهل الشام العظيم.



أى أن الباحث فى هذه المسألة يعلم تمام العلم أن هناك أكثر من نسخة من الأسماء الحسنى التى استخرجها العلماء من القرآن و السنة و ليست فقط تلك السماء التى يعلمها معظمنا و تعلمناها منذ الصغر. هناك الأسماء التى استخرجها ابن حجر العسقلانى و هناك التى استخرجها بن حزم و هناك التى استخرجها الوليد بن مسلم و غيرهم. و لكن السماء التى نعرفها حاليا و المشهورة جدا هى بالتحديد التى استخرجها الوليد بن مسلم الشامى.



و السبب فى شهرة هذه المجموعة بالذات من الأسماء هو أنها تم ذكرها فى حديث رواه الترمذى و دونه فى كتابه الذى اشتهر باعتباره من الكتب الستة الكبرى فى الحديث النبوى مما لم يتوفر للأسماء التى استخرجها باقى العلماء. و لذلك فقد اشتهرت جدا الأسماء الحسنى التى استخرجها الوليد بن مسلم الشامى بسبب رواية الترمذى.



و لكن .... هذه الرواية بالتحديد التى رواها الترمذى عن الوليد بن مسلم الشامى هى رواية مدرجة ... من النوع الذى ذكرناه فى النقطة الأولى فى الموضوع هنا. أى أنها رواية غير مقبولة فى الاحتجاج. حيث أضاف الوليد بن مسلم على كلام الرسول صلى الله عليه وسلم من كلامه هو.



لعل ما حدث أن الوليد بن مسلم أولا سعى إلى استخراج الأسماء التسعة و تسعين. و لما انتهى اجتهاده الشخصى – أكرر أنه اجتهاد شخصى غير معصوم من عالم من علماء المسلمين – لما انتهى هذا و حدد الأسماء التسعة و تسعين أخذ يعلمها لتلاميذه. فبدا برواية الحديث الصحيح للرسول صلى الله عليه وسلم كما رواه البخارى. ثم بعد انتهائه من الحديث أخذ يسرد الأسماء التى استخرجها هو باجتهاده الشخصى. فاختلط كلام الرسول صلى الله عليه وسلم باجتهاد الوليد بن مسلم فنتجت هذه الرواية للحديث المدرج الذى رواه الترمذى و اشتهر بعد ذلك.



الشاهد... أن رواية الترمذى التى رواها عن الوليد بن مسلم لهذا الحديث مذكورة فيها الأسماء التسعة و تسعين هى رواية مرفوضة فى الاحتجاج و أن هذه الأسماء التسعة و تسعين هى من استخراج الوليد بن مسلم الشامى و هى اجتهاده الشخصى و الذى تنافس فيه قبله و بعده العديد من العلماء الذين لم يشتهر اجتهادهم كما اشتهرت الأسماء التى استخرجها الوليد بن مسلم عالم أهل الشام العظيم الذى لا نغمطه حقه مطلقا.





رد باقتباس
قديم 08.09.2011, 14:36
جادي
هذه الرسالة حذفها جادي. السبب: جزاكم الله خيرا
   
  رقم المشاركة :4  (رابط المشاركة)
قديم 08.09.2011, 14:40
صور أبوجنة الرمزية

أبوجنة

عضو

______________

أبوجنة غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 26.03.2009
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 591  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.11.2018 (14:29)
تم شكره 13 مرة في 10 مشاركة
افتراضي


ثالثا- الفارق بين الإسم و الصفة



الإسم هو دلالة على الذات. أما الصفة فهى دلالة على المعنى.


فإن كان هناك رجل مثلا إسمه كريم .... هو إسمه كذلك. إن كنت انا و انت نعلم هذا الشخص ثم قلت لك "حضر كريم" فإنك تعلم تماما من أقصده. و عقلك بهذا يتوجه للشخص الذى اسمه كريم و ليس لصفة الكرم. ربما يكون ذلك الشخص فى قمة البخل مثلا لكنك تفهم جيدا من أقصد. هذا هو معنى أن الإسم يدل على الذات.


أما الصفة فهى تدل على المعنى. فإن قلت لك "حضر شخص كريم" فإنك لا تعلم من أقصد .. و لكن عقلك يفهم ان من حضر هو شخص تنطبق عليه صفة الكرم. أى يوجد فيه معنى الكرم. من هو هذا الشخص؟ لا تعلم إلا إذا عينته لك تحديدا.

بالنسبة للبشر. هم يتسمون بأسماء عند ولادتهم. و أثناء حياتهم يتصفون بصفات. فإن وصلت صفة معينة عند البشر إلى درجة عالية قاربت الكمال البشرى – الذى هو فى ذاته نقص – فإن الإنسان فى هذه الحالة قد يتسمى بهذه الصفة. فتتحول الصفة إلى إسم. مثل أن نقول "الحافظ بن كثير" لقد اكتسب إسم الحافظ من قوة حفظه فتحولت صفة الحفظ فيه من صفة إلى إسم. و هذا هو السبب أن كثرة الأسماء هى دلالة على كثرة الصفات الكاملة فى الشخص و لذلك هى شرف.


يكتسب البشر الأسماء بالتسمية عند الولادة أو من صفاتهم لأنهم يكتسبون صفات لم تكن فيهم مثلا من قبل. أو تزيد هذه الصفة و تنقص مع حياتهم لأنهم عرضة للتغير. فإن وصلت الصفة إلى درجة الكمال فإنها قد تتحول لإسم عند البشر.


البشر يكملون. فيتسمون. لأنهم يتغيرون. و من قبل لم يكونوا موجودين أصلا.


أما الله تبارك و تعالى. فإنه لا تطرأ عليه الحوادث. ولا يتغير سبحانه و تعالى. ولا يكتسب صفات جديدة. لذلك فإن كان البشر يكملون فيتسمون. إلا ان الله عز و جل له الكمال المطلق منذ الأزل و إلى الأبد. لذلك فإن الله عز وجل هو الذى يسمى نفسه بما شاء منذ الأزل.


أسماؤه تدل على صفاته عز وجل. لذلك كل إسم من أسماء الله عز وجل يدل على صفة من صفات الله عز وجل. و صفات الله عز وجل كلها كاملة و أسماء الله عز وجل كلها حسنى.

و لذلك تتميز أسماء الله عز وجل بأهمية كبرى فى العقيدة فى معرفة الله عز وجل حيث أن منها نعرف صفات الله عز وجل و فى عبادته تبارك و التعالى و التوجه له بها بالدعاء دعاء مسألة و دعاء عبادة. و لكن هذا لا يمنع أن يكون لله عز وجل صفات أخرى لم يرد الله عز وجل أن تكون هذه أسماء له تبارك و تعالى فلا يصح ان نسميه بها ولا أن ندعوه بها سبحانه وتعالى بالرغم من أننا نثبتها كصفات له عز وجل.


و سواء كانت أسماء أم صفات. فلا يصح ابدا تحديد الإسم أو الصفة إلا من نصوص قطعية الثبوت قطعية الدلالة أى من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :5  (رابط المشاركة)
قديم 08.09.2011, 14:50
صور أبوجنة الرمزية

أبوجنة

عضو

______________

أبوجنة غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 26.03.2009
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 591  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.11.2018 (14:29)
تم شكره 13 مرة في 10 مشاركة
افتراضي


رابعا- الأسماء الحسنى و قواعد تحديدها.

جدير بالذكر هنا أن هناك قواعد أصيلة مستقاة أصلا من القرآن و السنة لتحديد أسماء الله الحسنى. فمسالة تحديد الأسماء الحسنى ليست ضربا من ضروب العبث. بل هو أصل أصيل من علم التوحيد فى العقيدة الإسلامية . و بالتحديد فى توحيد السماء و الصفات الذى يعتمد على القاعدة الركيزة "اننا لا نصف الله عز وجل إلا بما وصف به نفسه فى القرآن و السنة دون تمثيل و تعطيل و تحريف و لا تكييف". إن هذه المسألة من أخطر المسائل فى العقيدة الإسلامية و هى حد فاصل بين الفرقة الناجية أهل السنة و الجماعة و بين المبتدعة الضالين.

و قواعد تحديد أسماء الله الحسنى سردها العديد من العلماء واهتم بها الكثيرون. و من أعظم الأبحاث فى ذلك الرسالة الرائعة التى قدمها الشيخ بن عثيمين فى كتابه "القواعد المثلى فى صفات الله و اسمائه الحسنى" و يمكن الرجوع إليها و دراستها دراسة مستفيضة لمن يريد. و لكن الصورة الأخيرة لها و التى حددها الدكتور محمود عبد الرازق الرضوانى من أوفى هذه القواعد و أقواها. و هى قواعد مستقاة أيضا من القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة.

و قد حدد الدكتور الرضوانى فى بحثه هذا أربعة قواعد اساسية لتحديد الأسماء الحسنى و هى:

1- ان يكون اللفظ إسما لا فعلا من حيث اللغة . فيدل على العلمية. اى يكون إسما علما على ذات الله عز وجل. فالإسم دليل على العلمية و الصفة. أما الفعل فهو دليل على الصفة فقط دون العلمية. و الهام هنا أن يكون قد ذُكر الإسم صراحة فى القرآن أو فى السنة بصيغة الإسم و منسوبا لله عز وجل مباشرة حتى يمكننا أن نعتبره من السماء الحسنى ابتداءا.

و مثال ذلك إسمه عز وجل الأعلى مثل "سبح اسم ربك الأعلى" فالله هنا إسمه "ألأعلى" صراحة.

و هذا على خلاف الآية "و مكروا و مكر الله" هنا ورد اللفظ فى صيغة الفعل. فلا يصح ان نعتبره إسما. فلا يصح أن نسمى الله – سبحانه – الماكر. ولا يصح أن ندعوه بهذا الإسم سبحانه لأنه لم يسم نفسه به عز وجل و نحن لا نملك ان نسمى الله عز وجل إلا بما سمى به نفسه تبارك و تعالى. بالرغم من أننا نؤمن أن الله عز وجل له صفة المكر و لكن كصفة و ليست كإسم. فالله يمكر بن شاء و مكره مكر حسن.

2- أن يدل لفظ الإسم على وصف. أى أن يشتمل اللفظ الإسم هذا على صفة محددة. مثل الرحمن حيث يشتمل على صفة الرحمة.

و ذلك بخلاف لفظ "الدهر" فهو لا يشتمل على أى وصف. بل هو إسم جامد لا يحوى وصفا فلا يصح تسميه الله عز وجل به.

3- أن يكون اللفظ مطلقا. أى لا يكون مقيدا ولا نسبيا. حيث أن صفات الله عز وجل من حيث الأصل هى مطلقة لأنها لا تعتمد على المخلوقات بل هى كامنة فى ذات الله عز وجل لا تتغير بتغير الزمان ولا المكان و لا المخلوقات. و بالرغم من ذلك فإن هناك أسماء تسعة و تسعون آخرون أيضا من أسماء الله الحسنى مقيدة و لكن قيدها الله عز وجل بنفسه فى القرآن والسنة مثل اسمه تعالى "خير الماكرين". لاحظوا أن الإسم هنا مضاف و مضاف إليه. فالإسم هنا أصلا خير ومقيد بالإضافة إلى الماكرين. و الاسم ليس الماكر. هناك فارق كبير بين الأمرين.

4- أن يكون الإسم حسنا لا يدل على نقص أو عيب.

و للإطلاع على أدلة هذه القواعد التى استندت عليها يمكن الرجوع للبحث المفصل للشيخ الدكتور/ محمود عبد الرازق الرضوانى فى موقعه و فى كتبه التى أصدرها فى هذا الموضوع و منها كتابه "الأسماء الحسنى". لكن أغلبها يتمركز حول الآية الكريمة "و لله الأسماء الحسنى فادعوه بها"و غيرها من الأدلة التى ناقشهاالشيخ باستفاضة فى بحثه.

و بتطبيق هذا البحث على اجتهادات العلماء وجد الدكتور الرضوانى أن هناك بعض الأسماء التى لم تتفق مع بعض هذه القواعد. و على ذلك فلا يصح أن نسمى الله عز وجل مثلا "الضار" وهو من ضمن الأسماء التى استخرجها الوليد بن مسلم اعتمادا على الآية "قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ". حيث انه لم يرد إسم الضار أبدا لا فى القرآن الكريم ولا فى السنة النبوية كإسم منسوبا لله عز وجل. كما أن هذا الإسم إذا أطلق لا يكون أبدا من الحسن بل هو عيب و ليس بحسن.

أيضا إسم "المميت" لم يرد ابدا بصيغة الإسم و إنما ورد فى القرآن بصيغة الفعل "و الله يحيى و يميت" مما يدل على أنه صفة لله عز وجل و ليس إسما. فلا يصح أن نسمى الله عز وجل به ولا أن ندعوه به و لكننا نعلم أنه صفة لله عز وجل أنه يحيى و يميت.... هناك بعذ الأسماء الأخرى التى خالفت قواعد الأسماء و إن لم يخالف بعضها قواعد الصفات و لكن لا يصح ابدا الاعتقاد فى أنها أسماء لله عز وجل أو التوجه لله عز وجل بالدعاء بها.

الأمر الأهم عند هذه النقطة والتى يجب أن يلفت انتباهنا إلى أعلى درجة هو أن إحصاء الأسماء الحسنى – اى إحصاء – سواء المشهور للوليد بن مسلم أو الأخير الذى قام به الدكتور الرضوانى هو لا يتعدى كونه إجتهاد بشر قد يخطئ و قد يصيب. هو إن خرج من عالم فأخطأ فله أجر و إن أصاب فله أجران. و إن كنت أظن أنا شخصيا حتى ألان أن أقرب الاجتهادات إلى الصواب هو اجتهاد الشيخ الدكتور الرضوانى فى هذا الصدد.

لذلك لا ينبغى أن نحيط إحصاء أى عالم لأى أسماء لله عز وجل بما هو مبالغ فيه من القدسية كالقرآن مثلا . بل هو أمر اجتهادى يتنافس فيه العلماء حيث تركه الرسول صلى الله عليه وسلم مفتوحا لاجتهاد المسلمين. فلا ينبغى أن ننزعج بالمرة إذا علمنا أن هناك أسماء لله عز وجل كنا نظن أنها أسماء لكن الحقيقة أثبتت أنها ليست أسماءا و إنما بعضها صفات لله عز ولا ولا تصل إلى درجة أنها إسم علم على ذات الله عز وجل.

إن إحصاء الأسماء الحسنى هو أمر اجتهادى يدور بين العلماء كل منهم يبحث فى القرآن و السنة عما يجده من أسماء. أما الإسم نفسه فهو توقيفى. أى أن الإحصاء هو أمر تنافسى بين أهل العلم. أما الإسم نفسه فلا يمكن تعيينه إلا بالوقوف على لفظه صراحة من القرآن الكريم أو السنة النبوية الصحيحة. و هذا هو معنى أن الأسماء الحسنى هى توقيفية من حيث ألفاظها و لكنها إجتهادية من حيث إحصائها.

و ما فعله الدكتورالرضوانى هو أنه بالدراسة المستفيضة لاجتهادات كافة العلماء السابقين استخرج كافة الأسماء التى خالفت شروط التسمية و استبعدها من إحصاء الأسماء الحسنى و استبقى ما صح من الإحصاءات السابقة فقط.

ثم شرع الدكتور الرضوانى فى البحث فى القرآن والسنة الصحيحة لاستخراج ما لم يستخرجه الأوائل من الأسماء الحسنى الصحيحة التى تتفق مع قواعد الأسماء الحسنى لله عز وجل.

و جدير بالذكر هنا أن من أسباب الخطأ فى إحصاء بعض الأسماء الحسنى عند العلماء الأوائل هو عدم وجود تقنية المعلومات. فربما يوجد حديث صحيح مثلا و لم يعلمه العالم. كما أنه كان يوجد صعوبة أيضا فى البحث اللفظى فى كافة كلمات القرآن الكريم لاستخراج كافة أسماء الله الحسنى منه. أما فى وجود تكنولوجيا المعلومات حليا و الموسوعات الإسلامية و أدوات الحاسوب فكان من السهل على العلماء و الباحثين تخطى هذه العقبة و هو بالقطع مما ساعد الدكتور الرضوانى على إتمام هذا البحث الرائع.

بعد استبعاد الأسماء الغير صحيحة كأسماء ... أخذ الدكتور الرضوانى فى البحث فى القرآن و السنة كلها عن الأسماء الحسنى التى وعد الله من يحصيها بالجنة فى حديث رسوله – صلى الله عليه وسلم - . و للأمانة العلمية فإن الدكتور لم ينو أن يحدد لنفسه عدد معين من الأسماء و هو التسعة و تسعين. بل قرر أن ينهى البحث فى كل القرآن و السنة وفقا للقواعد الصحيحة دون أن يتقيد بعدد معين من الأسماء. و كانت المعجزة .... أن الأسماء الصحيحة الموافقة للقواعد الصحيحة فى القرآن و السنة بلغت تماما تسعة و تسعين اسما دون سبق القصد من الشيخ الدكتور الرضوانى.

و بذلك وصل الدكتور الرضوانى إلى أدق إحصاء عرفه البشر حتى الآن للأسماء الحسنى. و قد وافق عددها تسعة و تسعين إسما بلا تعمد من الشيخ مما وافق حديث الرسول صلى الله عليه وسلم و كلها تنطبق عليها القواعد الركيزة فى الأسماء الحسنى لله عز وجل. بعضها اتفق فيه الشيخ مع الأوائل و منهم الوليد بن مسلم . و منهم ما لم ينتبه له غير الدكتور الرضوانى و لم يسرده غيره فى إحصائه للأسماء الحسنى.





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :6  (رابط المشاركة)
قديم 08.09.2011, 14:52
صور أبوجنة الرمزية

أبوجنة

عضو

______________

أبوجنة غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 26.03.2009
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 591  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.11.2018 (14:29)
تم شكره 13 مرة في 10 مشاركة
افتراضي


ننقل هنا جزءا من كتاب الدكتور الرضوانى فى الأسماء الحسنى:


وعندما تتبعت ما ورد في الكتاب والسنة باستخدام تقنية البحث الحاسوبية لكتب التراث في الموسوعات الإلكترونية، وما ذكره مختلف العلماء الذين تكلموا في إحصاء الأسماء والذين بلغ إحصاؤهم جميعا ما يزيد على المائتين والثمانين اسما ثم مطابقة تلك الشروط على ما جمعوه فإن النتيجة التي توصلت إليها، ويمكن لأي باحث أن يصل إليها هي تسعة وتسعون اسما فقط دون لفظ الجلالة، وهو إعجاز جديد ظهر باستخدام تقنية الكمبيوتر يصدق قول النبي في الحديث: ( إِنَّ للهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمَا مِائَةً إِلاَّ وَاحِدًا )، وقد كانت مفاجأة لي كما هو الحال لدى القارئ، وها هي الأسماء الحسنى الثابتة في الكتاب والسنة مرتبة بأدلتها حسب اقتران الأسماء وورودها في الآيات مع تقارب الألفاظ على قدر المستطاع ليسهل حفظها:


-2 الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ: والدليل قوله تعالى : } تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ { [فصلت:2] .

3-10 المَلِك القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ: والدليل ما ورد في قول الله تعالى: } هُوَ اللهُ الذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ { [الحشر:23] .

11-13 الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ: قال U: } هُوَ اللهُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ { [الحشر:24] .

14-17 الأَوَّلُ الآخِرُ الظَّاهِرُ البَاطِنُ: والدليل قوله تعالى: } هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ { [الحديد:3] .

18-19 السَّمِيعُ البَصِيرُ: قال U: } لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ { [الشورى:11] .

20-21 المَوْلَى النَّصِيرُ: والدليل قوله تعالى: } فَنِعْمَ المَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ { [الحج: 78] .

22-23 العفو القَدِيرُ: قال U: } فَإِنَّ اللهَ كَانَ عَفُوّاً قَدِيراً { [النساء:149] .

24-25 اللطيف الخَبِير: قال U: } أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللطِيفُ الخَبِيرُ{ [الملك:14] .

26- الوِتْرُ: قوله : ( وَإِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ ) (مسلم 2677) .

27- الجَمِيلُ: قوله : ( إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ ) (مسلم91) .

28-29 الحَيِيُّ السِّتيرُ: والدليل قول النبي : ( إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَل حَيِىٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ ) (صحيح أبي داود3387) .

30-31 الكَبِيرُ المُتَعَالُ: قال U: } عَالِمُ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الكَبِيرُ المُتَعَالِ { [الرعد:9] .

32-33 الوَاحِد القَهَّارُ: والدليل قوله تعالى: } وَهُوَ الوَاحِدُ القَهَّار { [الرعد:16] .

34-35 الحَقُّ المُبِينُ: والدليل ما ورد في قوله تعالى: } يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللهُ دِينَهُمُ الحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ هُوَ الحَقُّ المُبِينُ { [النور:25] .

36- القَوِيُّ: والدليل قوله تعالى: } إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ { [هود:66] .

37- المَتِينُ: قال U: } إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ { [الذاريات:58] .

38-39 الحَيُّ القَيُّومُ: قوله U: } اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ { [البقرة:255] .

40-41 العَلِيُّ العَظِيمُ: والدليل قوله تعالى: } وَهُوَ العَلِيُّ العَظِيمُ { [البقرة:255] .

42-43 الشَّكُور الحَلِيمُ: قوله U: } وَاللهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ { [التغابن:17] .

44-45 الوَاسِعُ العَلِيمُ: والدليل قوله تعالى: } إِنَّ اللهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ { [البقرة:115] .

46-47 التَّوابُ الحَكِيمُ: قوله U: } وَأَنَّ اللهَ تَوَّابٌ حَكِيم { [النور:10] .

48-49 الغَنِيُّ الكَريمُ: قوله U: } وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ { [النمل:40] .

50-51 الأَحَدُ الصُّمَدُ: قوله تعالى: } قُل هُوَ اللهُ أَحَد اللهُ الصَّمَدُ { .

52-53 القَرِيبُ المُجيبُ: قوله U: } إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ { [هود:61] .

54-55 الغَفُور الوَدودُ: والدليل قوله تعالى: } وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُود { [البروج:14] .

56-57 الوَلِيُّ الحَميدُ: قوله U: } وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ { [الشورى:28] .

58- الحَفيظُ: قوله U: } وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ { [سبأ:21] .

59- المَجيدُ: والدليل قوله تعالى: } ذُو العَرْشِ المَجِيدُ { [البروج:15] .

60- الفَتَّاحُ: والدليل قوله تعالى: } وَهُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيم { [سبأ:26] .

61- الشَّهيدُ: قوله U: } وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ { [سبأ:47] .

62-63 المُقَدِّمُ المُؤِّخرُ: والدليل قول النبي من حديث ابن عباس t: ( أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ ) (البخاري1069) .

64-65 المَلِيكُ المَقْتَدِرُ: والدليل ما ورد في قوله تعالى: } إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِر { [القمر:55] .

66-69 المُسَعِّرُ القَابِضُ البَاسِطُ الرَّازِقُ: والدليل قول النبي من حديث أنس بن مالك t: ( إِنَّ اللهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ ) (صحيح الجامع 1846) .

70- القَاهِرُ: والدليل قوله:U: } وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ { [الأنعام:18] .

71- الديَّانُ: والدليل قول النبى : ( يَحْشُرُ اللهُ الْعِبَادَ فَيُنَادِيهِمْ بِصَوْتٍ يَسْمَعُهُ مَنْ بَعُدَ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ قَرُبَ، أَنَا الْمَلِكُ أَنَا الدَّيَّانُ ) (البخاري 6/2719) .

72- الشَّاكِرُ: قوله U: } وَكَانَ اللهُ شَاكِراً عَلِيماً { [النساء:147] .

73- المَنَانُ: حديث أَنس t: ( لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ الْمَنَّانُ) (صحيح أبي داود1325) .

74- القَادِرُ: والدليل قوله تعالى: } فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ القَادِرُونَ { [المرسلات:23] .

75- الخَلاَّقُ: والدليل قوله U: } إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلاقُ الْعَلِيم { [الحجر:86] .

76- المَالِكُ: قوله: ( لاَ مَالِكَ إِلاَّ اللهُ عَزَّ وَجَل ) (مسلم 2143) .

77- الرَّزَّاقُ: قوله U: ( إِنَّ اللهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ { [الذاريات:58] .

78- الوَكيلُ: قوله U: } وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ { [آل عمران:173] .

79- الرَّقيبُ: قوله U: } وَكَانَ اللهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً { [الأحزاب:52] .

80- المُحْسِنُ: قوله : ( إن الله محسن يحب الإحسان) (صحيح الجامع 1824) .

81- الحَسيبُ: قوله تعالى: } إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حسِيباً { [النساء:86] .

82- الشَّافِي: قوله : ( اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي ) (البخاري5351) .

83- الرِّفيقُ: قوله : ( إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ) (البخاري5901) .

84- المُعْطي: قوله : ( وَاللهُ الْمُعْطِي وَأَنَا الْقَاسِمُ ) (البخاري2948) .

85- المُقيتُ: قوله U: } وَكَانَ اللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتاً { [النساء:85] .

86- السَّيِّدُ: قوله : ( السَّيِّدُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ) (صحيح أبي داود 4021) .

87- الطَّيِّبُ: قوله : ( إِنَّ اللهَ طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا ) (مسلم8330) .

88- الحَكَمُ: قوله : ( إِنَّ اللهَ هُوَ الْحَكَمُ وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ ) (صحيح أبي داود4145) .

89- الأَكْرَمُ: والدليل قوله تعالى: } اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ { [العلق:3] .

90- البَرُّ: قوله U: } إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ { [الطور:28] .

91- الغَفَّارُ: قوله U: } رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ { [ص:66] .

92- الرَّءوفُ: والدليل قوله تعالى: } وَأَنَّ اللهَ رءوف رَحِيم { [النور:20] .

93- الوَهَّابُ: قوله U: } أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ { [ص:9] .

94- الجَوَادُ: قوله : ( إنَّ الله عزَّ وَجل جَوادٌ يحبُ الجودَ ) (صحيح الجامع 1744) .

95- السُّبوحُ: قوله : ( سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ ) (مسلم487) .

96- الوَارِثُ: قوله U: } وَإِنَّا لنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُون { [الحجر:23] .

97- الرَّبُّ: والدليل قوله تعالى: } سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ { [يس:58] .

98- الأعْلى: قوله تعالى: } سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى { [الأعلى:1] .

99- الإِلَهُ: قوله U: } وَإِلهُكُمْ إِلهٌ وَاحِدٌ لا إِلهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ { [البقرة:163] .

تلك هي الأسماء التي توافقت مع شروط الإحصاء، تسعة وتسعون اسما وردت بالنص الإلهي والنبوي، ثمانية وسبعون في القرآن، وواحد وعشرون في السنة .






آخر تعديل بواسطة أبوجنة بتاريخ 08.09.2011 الساعة 15:11 .
رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :7  (رابط المشاركة)
قديم 08.09.2011, 14:56
صور أبوجنة الرمزية

أبوجنة

عضو

______________

أبوجنة غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 26.03.2009
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 591  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.11.2018 (14:29)
تم شكره 13 مرة في 10 مشاركة
افتراضي



و أخيرا و ليس آخرا

إن هناك حديث للرسول صلى الله عليه وسلم يدعو فيه الله عز وجل قائلا :

"اللهم إنى أسألك بكل اسم هو لك. سميت به نفسك. أو أنزلته في كتابك. أو علمته أحدا من خلقك. أو استأثرت به في علم الغيب عندك ..... " إلى آخر الحديث.

مما يدل على أن أسماء الله عز وجل أكثر من تسعة و تسعين و منها ما لم يعلمه البشر ولا يحيطون به علما سبحانه. و لكن معنى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "إن لله تسعة و تسعين اسما ..." أى من ضمن أسمائه تبارك و تعالى. ولا يعنى ذلك ان أسماء الله عز وجل كلها تسعة و تسعين فقط. و لكنها هدية أكرمنا الله بها في الدنيا بأن يسر لنا من كلامه و من وحيه لنبيه في السنة أن نعرف من أسمائه تسعة و تسعين إن أحصيناها دخلنا بها الجنة. رزقنا الله و إياكم الفردوس الأعلى





رد باقتباس
قديم 08.09.2011, 14:58
أبوجنة
هذه الرسالة حذفها جادي. السبب: جزاكم الله خيرا
   
  رقم المشاركة :8  (رابط المشاركة)
قديم 08.09.2011, 17:15
صور جادي الرمزية

جادي

مشرف عام

______________

جادي غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 14.08.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.885  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
08.10.2020 (21:27)
تم شكره 130 مرة في 82 مشاركة
افتراضي


جزاك الله خيرا اخي الحبيب ابا جنة
وانا اوافقك في كثير مما ورد في الموضوع والحقيقة كان هذا الموضوع بابا لكثير من اعداء الدين للطعن في الاسلام خابوا وخسروا

قال ابن تيمية : (لم يرد في تعيينها حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم وأشهر ما عند الناس فيها حديث الترمذي الذي رواه الوليد بن مسلم عن شعيب عن أبي حمزة ، وحفاظ أهل الحديث يقولون هذه الزيادة مما جمعه الوليد بن مسلم عن شيوخه من أهل الحديث ، وفيها حديث ثان أضعف من هذا رواه ابن ماجه وقد روي في عددها غير هذين النوعين من جمع بعض السلف) (الفتاوىالكبرى1/217)

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لله تسع وتسعون اسما من احصاها دخل الجنة الراوي: أبو هريرةالمحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - لصفحة أو الرقم: 7392
خلاصة حكم المحدث: [صحيح].


ثم ترك الرسول صلى الله عليه وسلم الباب مفتوحا لعلماء المسلمين لجمعها وتتبعها من القرآن والسنة .

واسماء الله الحسنى التي ثبتت ووافقت شروط الاحصاء كما ذكرت في الموضوع اعلاه :

الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ العَزِيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ الخَالِقُ البَارِئُ المُصَوِّرُ الأَوَّلُ الآخِرُ الظَّاهِرُ البَاطِنُ السَّمِيعُ البَصِيرُ المَوْلَى النَّصِيرُ العَفُوُّ القَدِيرُ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ الوِتْرُ الجَمِيلُ الحَيِيُّ السِّتيرُ الكَبِيرُ المُتَعَالُ الوَاحِدُ القَهَّارُ الحَقُّ المُبِينُ القَوِيُّ المَتِينُ الحَيُّ القَيُّومُ العَلِيُّ العَظِيمُ الشَّكُورُ الحَلِيمُ الوَاسِعُ العَلِيمُ التَّوابُ الحَكِيمُ الغَنِيُّ الكَرِيمُ الأَحَدُ الصَّمَدُ القَرِيبُ المُجيبُ الغَفُورُ الوَدودُ الوَلِيُّ الحَميدُ الحَفيظُ المَجيدُ الفَتَّاحُ الشَّهيدُ المُقَدِّمُ المُؤخِّرُ المَلِيكُ المُقْتَدِرْ المُسَعِّرُ القَابِضُ البَاسِطُ الرَّازِقُ القَاهِرُ الديَّانُ الشَّاكِرُ المَنانَّ القَادِرُ الخَلاَّقُ المَالِكُ الرَّزَّاقُ الوَكيلُ الرَّقيبُ المُحْسِنُ الحَسيبُ الشَّافِي الرِّفيقُ المُعْطي المُقيتُ السَّيِّدُ الطَّيِّبُ الحَكَمُ الأَكْرَمُ البَرُّ الغَفَّارُ الرَّءوفُ الوَهَّابُ الجَوَادُ السُّبوحُ الوَارِثُ الرَّبُّ الأعْلى الإِلَهُ.

هذا هو ماتفق عليه عند اهل السنة والجماعة اما بالنسبة لما شاع بين الناس فهو من حديث الترمذي وابن ماجة فهو لايصح وبينه المحدثين انه ضعيف والاسماء التي تم ذكرها فهي من باب الاجتهاد لبعض السلف :

قال ابن حجر : (والتحقيق أن سردها من إدراج الرواة) (بلوغ المرام 346)

وقال الصنعاني : (اتفق الحفاظ من أئمة الحديث أن سردها إدراج من بعض الرواة) (سبل السلام 4/108)

الأسماء التي لم تثبت أو توافق شروط الإحصاء فعددها تسعة وعشرون اسما وهي :
الخافضُ الرَّافِعُ المعزُّ المذِل العَدْلُ الجَلِيلُ البَاعِثُ المُحْصِي المُبْدِيءُ المُعِيدُ المُحْيِي المُمِيتُ الوَاجِدُ المَاجِدُ الوَالِي المنتَقِمُ ذُو الجَلاَلِ وَالإكْرَامِ المُقْسِط الجَامِعُ المُغْنِي المَانِعُ الضَّارُّ النَّافِعُ النُّورُ الهَادِي البَدِيعُ البَاقِي الرَّشِيدُ الصَّبُور .

قال ابن الوزير اليماني : (تمييز التسعة والتسعين يحتاج إلى نص متفق على صحته أو توفيق رباني ، وقد عدم النص المتفق على صحته في تعيينها ، فينبغي في تعيين ما تعين منها الرجوع إلى ما ورد في كتاب الله بنصه أو ما ورد في المتفق على صحته من الحديث) (العواصم7/228)

قال ابن القيم رحمه الله تعالى : قال تعالى : { ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون }(الاعراف 180) والإلحاد في أسمائه هو العدول بها وبحقائقها ومعانيها عن الحق الثابت لها وهو مأخوذ من الميل كما يدل عليه مادته ل ح د . فمنه اللحد وهو الشق في جانب القبر الذي قد مال عن الوسط . ومنه الملحد في الدين المائل عن الحق إلى الباطل . قال ابن السكيت الملحد المائل عن الحق المدخل فيه ما ليس منه .

قال ابن تيمية رحمه الله تعالى : (( سمّى الله نفسه بأسماء وسمّى صفاته بأسماء ، فكانت تلك الأسماء مختصة به إذا أضيفت إليه لا يشركه فيها غيره ، وسمّى بعض مخلوقاته بأسماء مختصة بهم مضافة إليهم توافق تلك الأسماء إذا قطعت عن الإضافة والتخصيص ، ولم يلزم من اتفاق الاسمين تماثل مسماهما واتحاده عند الإطلاق والتجريد عن الإضافة والتخصيص ، لا اتفاقهما ، ولا تماثل المسمى عند الإضافة والتخصيص ، فضلاً عن أن يتحد مسماهما عند الإضافة والتخصيص .

فقد سمى الله نفسه حياً ، فقال : { الله لا إله إلا هو الحي القيوم }( البقرة الآية 255) وسمى بعض عباده حياً فقال : { يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي } ( الروم الآية 19) وليس هذا الحي مثل هذا الحي .


رزقنا الله واياكم الفردوس الاعلى







توقيع جادي
رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ( آل عمران )
جلس أبو الدرداء يبكي بعد فتح جزيرة قبرص لمّا رأى بكاء أهلها وفرقهم، فقيل: ما يبيكيك يا أبا الدرداء في يوم أعزالله به الإسلام؟ فقال: (ويحكم ما أهون الخلق على الله إن هم تركوا أمره بينما هم أمة كانت ظاهرة قاهرة، تركوا أمر الله فصاروا إلى ما ترون




رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :9  (رابط المشاركة)
قديم 08.09.2011, 22:45
صور فاطمة الزهراء الرمزية

فاطمة الزهراء

عضوة شرف المنتدى

______________

فاطمة الزهراء غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 18.08.2011
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 555  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
11.05.2017 (03:33)
تم شكره 87 مرة في 61 مشاركة
افتراضي


اشكرك اخي الفاضل على هذا الموضوع القيم ..
اسأل الله ان ينتفع به المسلمين ..
واسأل الله ان يجعله في ميزان حسناتك ..








توقيع فاطمة الزهراء


رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :10  (رابط المشاركة)
قديم 09.09.2011, 00:21
صور عَبْدٌ مُسْلِمٌ الرمزية

عَبْدٌ مُسْلِمٌ

عضو شرف المنتدى

______________

عَبْدٌ مُسْلِمٌ غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 03.12.2009
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 124  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
30.11.2011 (17:22)
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي


جزاكم الله خيرا،
لكن هل يوجد نسخة إلكترونية ـ مثلا ـ من هذا البحث؟
مُعتَمَدًا من الأزهر الشريف؟
أي مصحوبًا باعتماد الأزهر للبحث .







توقيع عَبْدٌ مُسْلِمٌ
أستغفرُ اللهَ لِى وللمسلمينَ حتى يرضَى اللهُ وبعدَ رضاه، رضاً برضاه .
اللَّهُمََّ يَا رَبَ كُلِ شَيئ، بِقُدرَتِكَ عَلَى كُلِ شَيْئٍ، لا تُحَاسِبنَا عَن شَيْئٍ، وَاغفِر لَنَا كُلَ شَيْئ .


رد باقتباس
رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
!!!!!, "الجديدة", أسماء, الله, الحسنى


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 
أدوات الموضوع
أنواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
حوار بين الأخ "الإشبيلي" والضيف "تنوير" حول "حقيقة وجود إله للكون" الاشبيلي الرد على الإلحاد و الأديان الوثنية 51 26.11.2011 18:23
بعد صدمة نشر المصريون وثائق إسلام كامليا بخط يدها .. مستشار البابا يحرض على اعتقال "شهود إسلام كاميليا" ومنع الصحف المصرية من النشر عن قضيتها كلمة سواء غرائب و ثمار النصرانية 1 15.09.2010 20:07



لوّن صفحتك :