آخر 20 مشاركات
شبهة سن زواج السيدة عائشة (الكاتـب : د/ عبد الرحمن - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          سورة الرحمن كاملة : الشيخ القارئ عبد الله الجهني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          جرائم حرب مخفية [ 2 ] (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          لماذا تتهرّب الكنيسة من الحوار ؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة من سورتي السجدة والإنسان : الشيخ القارئ عبد الله الجهني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة من سورة هود : الشّيخ القارئ عبدالله الجهني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة ترنميّة من سورة آل عمران : الشيخ القارئ عبد الله الجهني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الأستاذ معاذ عليان يسأل و القس يهرب و يُغلق الخط ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          العذراء مريم زوجة الربّ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة من سورة الأعراف : الشّيخ القارئ عبدالله الجهني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          أروع شهادة لإسباني إعتنق الإسلام (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          لماذا أبي و أمي رفضوني بعد إسلامي !؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          إثبت ألوهية يسوع و رجّعني للمسيحية ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          هل يشمل العهد الإبراهيمي إسماعيل و نسله ؟؟؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تحقق نبوءة ظهور الكاسيات العاريات (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          مسيحيون حوّلوا قبلتهم تجاه الكعبة ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          وهو يُطعِمُ ولا يُطعَم (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة ترنمية خاشعة من سورة الكهف (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الرجاء و الدواء ليسوا في الفداء و يسوع يحسم قضية الملكوت (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )           »          تواضروس يشكك في النور المقدّس !!! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )


رد
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 26.06.2011, 12:14
صور جادي الرمزية

جادي

مشرف عام

______________

جادي غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 14.08.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.885  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
08.10.2020 (21:27)
تم شكره 130 مرة في 82 مشاركة
افتراضي يخافون ويرهبون من انتشار هذا الدين ( اليهود والاسلام )


بسم الله الرحمن الرحيم

قديماً قال ياسر بن أخطب لأخيه حيي بن أخطب عندما قَدِم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة النبوية: أَهُوَ هُوَ؟ قال: نعم والله!! قال: تعرفه بنعته وصفته؟ قال: نعم، والله! قال: فماذا في نفسك منه؟ قال: عداوته ما بقيت.

وصدق الله العظيم القائل: {لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا} [المائدة: 82].

وحديثاً قال حاييم بيالك وهو شاعر صهيوني : "إنني أكره أن أنظر إلى وجه اليهودي الشرقي؛ لأنه يذكرني بوجه العربي" وحديثاً أيضاً قال الحَــبْر اليهودي زعيم حزب "شاس" عوفديا يوسف الذي يباشر بنفسه عملية تهويد القدس : إن العرب حشرات وحيوانات ولا يستحقون العيش وأنهم غير آدميين؛ إلى غير ذلك من قاموس البذاءات الذي يتقنه هذا اليهودي اللعين.

ومع حقدهم وكرههم وعداوتهم للإسلام والمسلمين فهم في الوقت نفسه يخافون ويرهبون من انتشار هذا الدين في ربوع الأرض.

فقد كتبت صحيفة هآرتس الإسرائيلية تقول : "كما هو الحال في غرب أوروبا كذلك أدت الزيادة الكبيرة في الولايات المتحدة في عدد المسلمين إلى ازدياد نفوذهم السياسي.

بيد أن الزيادة في عدد المسلمين وتعاظم وتزايد وعيهم السياسي وخاصة الطلاب العرب والذين يلاحظ أنهم من أكثر العرب نشاطاً وحركية من الناحية السياسية وكذلك التضاؤل في عدد اليهود نتيجة لزيجاتهم المختلطة وذوبانهم في المجتمع الأمريكي، كل ذلك سوف يلعب مستقبلاً دوراً في ميزان القوى المتنافسة على النفوذ بواشنطن، وقد أصبح ذلك ملموساً ومحسوساً في نشاطات جماعات الضغط العربية بالكونجرس؛ فقد كتب ديفيد هاريس مدير عام اللجنة اليهودية الأمريكية في "الجيروزاليم ريالورت": ينبغي ألا نتجرأ على التقليل (من أهمية) جماعات الضغط العربية والإسلامية.

وفي المقابل يؤكد التقرير السنوي الأخير الذي أصدرته رابطة مكافحة التشهير أنه حدثت زيادة كبيرة منذ تفجر انتفاضة الأقصى في عدد حوادث معاداة السامية في الولايات المتحدة. وتعود نسبة هذه الزيادة صراحة إلى الوسط العربي؛ فإن التقرير يقول: إن القفزة الحادة للغاية في عدد الحوادث (50%) قد حدثت في نيويورك "التي يعيش فيها العرب واليهود جنباً إلى جنب".

إن التغييرات في النسب العددية بين العرب واليهود ينبغي أن نراها وأن نضعها نصب أعيننا إزاء التغييرات الديمغرافية العامة التي تحدث في تشكيل السكان الأمريكيين حالياً؛ فنسبة الأقليات العرقية التي لا تنتمي أو التي لا تنسب نفسها ولا تدين بالولاء للأمريكيين ذوي الأصل الأوروبي تتزايد باضطراد.

إن التنبؤات والتوقعات التي تقول إن (البيض) سوف يصبحون بعد خمسين عاماً أقلية بين سكان الولايات المتحدة قد وصفت في التحليل الذي نشرته صحيفة "النيويورك تايمز" مؤخراً بأنها توقعات مبالغ فيها، إلا أن (البيض بما فيهم الأسبان) يمثلون حالياً نسبة تقترب من 65% من مجموع السكان، وقد انخفضت نسبتهم في العقد الأخير بمقدار 5%.


هذه الظاهرة تبرز في المدن الكبيرة التي تمنح تجمعاتها اليهودية حالياً قوة كبيرة لجماعات الضغط اليهودية.

إن (البيض) قد أصبحوا أقلية في 48 مدينة من بين مائة من أكبر مدن الولايات المتحدة. وهذه الظاهرة تواكبها زيادة في عدد المسلمين بين السكان السود، ويعد المسلمون السود بشكل عام أكثر عداءً تجاه اليهود من السكان النصارى، وينعكس ذلك بصفة خاصة في العلاقة والمعاملة لإسرائيل.

وتستطرد الصحيفة قائلة: "إن خوف اليهود من زيادة نفوذ المسلمين وتأثيرهم على الكونجرس والرأي العام الأمريكي يعضده ويقويه الانخفاض الكبير في عدد النواب اليهود في مجلس النواب، ولا يزال نصيب اليهود أكبر بكثير من نصيبهم النسبي بين السكان، إلا أن عددهم انخفض من 32 إلى 25 منذ استيلاء الجمهوريين على أغلبية المقاعد في مجلس النواب في عام 1994م؛ فمن بين ال 25 نائباً يهودياً هناك اثنان فقط جمهوريان و 22 ديمقراطياً، وواحد مستقل، وفي ذلك كتب هاريس يقول: "إن الزعماء العرب والمسلمين الأمريكيين يدركون جيداً الدور الحساس والرئيسي الذي يلعبه اليهود في منظومة العلاقات الخاصة التي تجمع بين الولايات المتحدة وبين إسرائيل؛ وقد توصلوا إلى استنتاج مؤداه أن تخفيض قوة الجالية اليهودية الأمريكية النسبية يعد أمراً مركزياً لتحقيق أهدافهم.

لقد قامت المنظمات الإسلامية بالمبادرة بعمليات مقاطعة ناجحة للشركات الأمريكية التي تعمل من أجل إسرائيل ولصالحها، أو التي اتهمت بتأييدها ودعمها. كذلك تقوم هذه المنظمات بالترويج القائل بأن عدد المسلمين في الولايات المتحدة قد بلغ ستة ملايين مسلم. فخبراء علم السكان (الديمغرافية) يختلفون مع هذا الرأي إلا أن هذا الرقم هدفه إثارة الانطباع (غير الصحيح) بأنه يوجد حالياً مسلمون أكثر عدداً من اليهود الذين يبلغ عددهم حوالي خمسة ملايين يهودي.

هذا الخوف والهلع من انتشار الإسلام في الولايات المتحدة وأوروبا جعل اليهود يرصدون كل صغيرة وكبيرة عن الإسلام في أصقاع الأرض؛ فقد ذكرت نفس الصحيفة "هآرتس" نقلاً عن صحيفة البوسطن جلوب هذا الموضوع محذرة من انتشار الإسلام بين الفتيات والنساء الأمريكيات والأوروبيات، فذكرت الصحيفة تقول: "كان والد سارة جارتسيانو كاثوليكياً ابتعد عن الدين بينما كانت أمها تعمل في الكنيسة اليانتكوستية، بحيث وجدت نفسها وهي في سن الرابعة عشرة متوزعة وممزقة بين عدم إيمان والدها وأصولية والدتها، وأخذت تستعير من المكتبة كتباً عن البوذية والهندوسية واليهودية، وكتباً عن الإسلام، ووجدت نفسها منجذبة إلى الإسلام الذي بدا لها من خلال قراءاتها أكثر صدقاً وصراحة ووضوحاً من نصرانية أمها، وفي الثامن من مارس الماضي قالت الأمريكية الشابة وهي طالبة في عامها الأول في وولسلي كوليج عبارة واحدة: "أؤمن أنه لا إله غير الله وأن محمداً نبيه" [أي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله]، وأصبحت مسلمة، وحينما سئلت عن سبب اعتناقها الإسلام قالت: "إن النصرانية هي الذهاب مرة واحدة في الأسبوع إلى الكنيسة ومحاولة أن تكون إنساناً طيباً، بينما الإسلام طريق حياة ومنهج حياة متكامل".

وتعد سارة واحدة من عدد يتنامى باضطراد من نساء بوسطن اللائي يعتنقن الإسلام، وفي مسجد "الاتحاد الإسلامي" ببوسطن في كمبريدج ماستشوستس يبلغ عددهن ضعف عدد الرجال المسلمين الجدد. وهذا الاتجاه يتناقض مع الصوة العامة بالولايات المتحدة؛ فحسب بحث أجراه مؤخراً "مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية" فإن ثلثي المسلمين الجدد بالولايات المتحدة هم من الذكور.

إن النسوة الأمريكيات اللاتي يلجأن إلى الإسلام على وعي وإدراك بأن المحيطين بهن لا يفهمون سبب اختيار وتفضيل السيدة أو الفتاة الأمريكية للدين الذي يوصف بأنه يقمع النساء ويضطهدهن، إلا أنهن يقلن إن هذا الوصف ما هو إلا صورة كاذبة، وإن الإسلام على عكس هذه الصورة متقدم ومتطور بالفعل في قضايا الحدود أكثر من تقاليد غربية كثيرة، ويقلن إن الإسلام سمح للنساء بحيازة الممتلكات وامتلاك الثروات، ويشرن إلى أن الإسلام سبق بذلك ثقافات وحضارات غربية بوقت طويل.

ويضفن أنه بتكوين وبرسم صورة أكثر مساواة للحضارة وللأدب الإسلامي بالولايات المتحدة، على النقيض من أماكن أخرى في العالم، سيصبح بمقدورهن التأثير على المسلمين في جميع أنحاء العالم.

وتقول كريستينا التي أصبحت فيما بعد (صفية طوبيا ناحي) وتبلغ من العمر ثلاثين عاماً من سومرفيل وأمها يهودية علمانية وأبوها كاثوليكي، اعتنقت الإسلام منذ ستة أعوام تقول: "لسوء الحظ أن الطريقة التي يطبق بها الإسلام اليوم في العديد من الدول غير مثالية، إن دولاً كثيرة تتابع وتراقب تطبيق الإسلام هنا، ونحن لدينا القدرة والإمكانية التي تجعلنا قدوة ونموذجاً قوياً يحتذي به الرجال والنساء في الدول الأخرى".

وحسب رأي النساء النصرانيات البيض اللائي يُعتبَرْن أغلبية بين معتنقي الإسلام في مسجد الاتحاد الإسلامي بكمبريدج فإن تبني واعتناق الإسلام معناه بشكل عام تغيير نمط الحياة والمعيشة حيث يغطين شعورهن بشال يسمى الحجاب، ويتبعن قوانين الطعام والغذاء الإسلامية التي تتضمن حظراً على تناول لحم الخنزير واحتساء الكحول، ويؤدين الصلاة خمس مرات في اليوم، والكثير من أبناء عائلاتهن وأقاربهن يتألمون ويتحسرون على التغيير الذي حدث لهن. وتقول سارة: "إن أبي قد جن جنونه بالفعل ويقول لي متهكماً: إنك لن تستطيعي الحصول على عمل جيد إطلاقاً أو زوج حسن. أما أمي فقد بكت ورددت اسم يسوع أمامي" وتضيف: "وعندما عدت إلى البيت في عطلة الربيع الماضي لم يرد أبي أن يراني أبناؤه الآخرون بحجابي".

إن الإسلام يولي قيمة كبيرة للعلاقات الأسرية، ولا تزال سارة تتحدث عن محاولاتها إصلاح وتعديل علاقاتها إلا أنها لا زالت تجد صعوبة في ذلك، لقد توقف والدها عن دفع رسوم دراستها في الكلية. وتستطرد سارة بعد ارتدائها للحجاب الإسلامي قائلة: "فيما مضى اعتاد كل أنواع الطفيليين الاقتراب مني يسألونني: "هل يمكن مداعبة شعرك؟ وكان ذلك يطيش عقلي ويضايقني، وقد حررني الواقع الجديد؛ لأن الأشخاص لا ينظرون إليك ولا يفكرون أو يتخيلون جسمك ولا تسريحة شعرك؛ ولا يشغلون أنفسهم بالتفكير في كيفية البدء معك".

تقول هدى الشرقاوي [مديرة جماعة الدعم وجماعة تعليم النساء المسلمات الجديدات في مسجد كمبريدج]: "إن حوالي الثلث من تلميذاتها يصلن إلى الإسلام عن طريق زميل أو صديق مسلم، بينما تصل الأخريات عن طريق أصدقاء أو بمبادرتهن البحتة، والكثيرات من النساء المسلمات الجديدات مثقفات وخريجات جامعات معروفة بتسامحها الكبير، وفي كمبريدج معظم النساء المسلمات الجديدات من البيض والقليل منهن من الأفريقيات الأمريكيات والهنود الحمر.

بعض المسلمات الجدد قلن إن خلفيتهن الدينية قد أصابتهن بالإحباط وخيبة الأمل؛ فقد اعتنقت لاورا كوهون (20 عاماً) وهي طالبة في جامعة هارفارد الإسلام بعد أن درست كتباً بمساعدة زميل في المدرسة الثانوية، بعد ذلك وقبل اعتناقها الإسلام عرفت معلومات أكثر عن الإسلام عن طريق الإنترنت وعن طريق دورة دراسية بالكلية. وتقول: كل ما اكتشفته عن الإسلام بدا لي منطقياً وعقلانياً عندئذ، وذات مساء جلست منذ أربعة أعوام بغرفتي بدار الطالبات أمام المنضدة وأخذت أردد: (لا إله إلا الله محمد رسول الله) فأحسست أن حجراً ثقيلاً قد أُزيح عن صدري. واتصلت بمسلمين آخرين؛ وأخذت تبعث برسائل بالبريد الإلكتروني إلى مسجد كمبريدج طالبة النصح والمشورة، وتستطرد قائلة: وكان ذلك سهلاً ويسيراً، لقد انتقلت إلى عالم جديد؛ لأنني ظللت أشعر لفترة طويلة أنني وحيدة، وكان ولوجي عالم الإسلام الفسيح سهلاً بطريقة لا تصدق.

وأخيراً تتساءل الصحيفة:" ما الذي يدفع الفتيات الأمريكيات إلى اعتناق الإسلام؟" ا. هـ.

من مقال طويل طريق الاسلام بتصرف واختصار
للمزيد من مواضيعي

 








توقيع جادي
رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آَمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآَمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ (193) رَبَّنَا وَآَتِنَا مَا وَعَدْتَنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ ( آل عمران )
جلس أبو الدرداء يبكي بعد فتح جزيرة قبرص لمّا رأى بكاء أهلها وفرقهم، فقيل: ما يبيكيك يا أبا الدرداء في يوم أعزالله به الإسلام؟ فقال: (ويحكم ما أهون الخلق على الله إن هم تركوا أمره بينما هم أمة كانت ظاهرة قاهرة، تركوا أمر الله فصاروا إلى ما ترون




رد باقتباس
رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
والاسلام, ويرهبون, انتشار, اليهود, الدين, يخافون


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 
أدوات الموضوع
أنواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
كل هذا ولم نسمع نصراني واحد ينتقد اليهود ! زهراء التثليث و الألوهية و الصلب و الفداء 7 13.10.2013 08:48
العين بالعين السن بالسن - هل تعني المسيحية أكثر تسامحا و الإسلام غير متسامح نور اليقين إجابة الأسئلة ورد الشبهات حول القرآن الكريم 5 31.01.2012 16:27
لماذا كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يخافون من ربهم مع تبشيرهم بالجنة ؟ كلمة سواء ركن الفتاوي 6 07.12.2010 22:36
الشيخ محمد الغزالي التعصب والتسامح بين المسيحية والاسلام.pdf نوران كتب رد الشبهات ومقارنة الأديان 1 17.10.2010 21:44
بسمارك.... موحد المانيا الفذ والاسلام ........... د.محمد عامر مصداقية الكتاب المقدس 1 22.02.2010 18:03



لوّن صفحتك :