آخر 20 مشاركات
تراويح رمضان 1447 هـجري (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Ramadán 2026 _ el mes del corán (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          آية و تفسير : مُتجدّد بإذن الرّحمن (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          The Angel Gabriel in Mecca (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          جبريل في مكة يحفر بئر زمزم (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Children's prayer in an American school makes their teacher break down in tears (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          أدعية الوتر : رمضان 1447 هجري (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          دليل الحاج و المعتمر (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          خطة أول 24 ساعة من رمضان (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          ماذا أريد من رمضان ؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          أربع قطع من الجنة (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Le bonheur est entré dans mon coeur . vol 2 (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          إجعل لكَ مكاناً على جبل الرُّماة ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          سلسلة و يتجدد يقينى (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          هل الصيام إجبار و غصب و تجويع !؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          نصراني زعلان من صيام المسلمين : رمضان مش كريم ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          أظلنا شهر الصيام (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الأجر آتٍ لا محالة مثل ما الفجر الصّدوق (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تهنئة بحلول الشهر الفضيل رمضان 1447 هجري (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )

لاهوته لم يفارق ناسوته

القسم النصراني العام


 
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 23.04.2011, 22:03
صور ابوالسعودمحمود الرمزية

ابوالسعودمحمود

عضو

______________

ابوالسعودمحمود غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 13.05.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 1.823  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
21.09.2013 (00:07)
تم شكره 56 مرة في 50 مشاركة
افتراضي لاهوته لم يفارق ناسوته


لاهوته لم يفارق ناسوته

حتى لما صلب ومات على الصليب لم يفارق اللاهوت الناسوت .. بل ظل متحداً به، متجسداً فيه.
هذه هي إجابة الأنبا شنودة على سؤال السائل:

كيف مات المسيح بينما لاهوته لم يفارق ناسوته؟
ألسنا نقول إن لاهوت المسيح لم يفارق ناسوته لحظة واحدة ولا طرفة عين؟ كيف إذن قد مات؟

فأجاب الأنبا:
"موت المسيح معناه انفصال روحه عن جسده. وليس معناه انفصال لاهوته عن ناسوته.
الموت خاص بالناسوت فقط. إنه انفصال بين شقي الناسوت، الروح والجسد، دون أن ينفصل اللاهوت عن الناسوت.
وما أجمل القسمة السريانية التي نقولها في القداس الإلهي، والتي تشرح هذا الأمر في عبارة واضحة هي:
انفصلت نفسه عن جسده. ولاهوته لم ينفصل قط عن نفسه ولا عن جسده.
انفصلت الروح البشرية عن الجسد البشري. ولكن اللاهوت لم ينفصل عن أي منهما، وإنما بقى متحداً بهما كما كان قبل الموت"

من كتاب سنوات مع أسئلة الناس أسئلة لاهوتية وعقائدية.
....................
....................

هذه الإجابة من الأنبا ليست شيئاً، ولا يزال السؤال قائماً.
وهو: كيف مات الجسد وفارقته الحياة رغم أن اللاهوت متحدٌ به؟
بل إجابة الأنبا هي تأكيد لمعنى السؤال دون رد على التناقض الذي يراه السائل.
فالسائل فهم أن موت الجسد دليل على مفارقة اللاهوت له، وتساءل كيف فارق اللاهوت الجسد وهم يؤمنون أنه لم يفارقه طرفة عين؟
والأنبا قرر ما يؤمنون به أن اللاهوت لم يفارق الجسد طرفة عين، لكن لم يشرح له كيف يموت الجسد واللاهوت متحدٌ به؟

يقول: الموت كان بمفارقة الروح البشرية لا بمفارقة اللاهوت!
وأن اللاهوت ظل متحداً به بعد موته.
والسائل يعرف ذلك .. يعرف أن اللاهوت لم يفارق الناسوت طرفة عين، هكذا قيل له، لكنه يسأل: كيف يموت الجسد واللاهوت متجسد فيه؟
أو بتعبير السائل الحائر (كيف إذن قد مات؟)

كيف فقد الحياة بمفارقة الروح البشرية (المخلوقة) ، رغم تلبس اللاهوت (الخالق الحي) بهذا الجسد، الذي هو أقدر وأعظم بما لا يقارن من هذه الروح ... بل هذه الروح البشرية خلق من خلقه!

فكيف يعيش الجسد ويحى بتجسد الروح البشرية فيه، ولا يحي ويعيش بتجسد الله الخالق به؟
وإذا كان الله روح بتعبيرات وعقيدة النصارى (يو 4: 24) .. فكيف يحى الجسد بروح إنسان ، ولا يحي بالله الروح؟!

جسد ..
إذا تجسد فيه روح مخلوق تحرك وتعلم وعلَّم، وتكلم، وأبصر وسمع، وكانت فيه من العاطفة والشعور، والمعاني والصفات، والحياة ... فكيف لا يستطيع اللاهوت أن يكسبه هذه الصفات التي أكسبته إياها الروح البشرية بل أعظم منها وهو متجسد فيه؟!

إن جسداً تجسد فيه الإله (لو كان)، وبقي فيه ولم يفارقه طرفة عين، لا يموت ولا يفقد الحياة أبداً، لأن حياته بحياة الروح المتجسدة فيه كما أن حياة أي إنسان بحياة الروح التي به.
وحياة الإله كاملة تامة فكان ينبغي أن تكون حياة الجسد كاملة تامة.
لا يضره ضرب، ولا يقضي عليه صلب، ولا يفقد الحياة بسيف، ولا يميته سكين، أو قذيفة... ولا تناله هذه الأسباب التي هو خالقها.
إنما تقضي على مخلوقات مثلها تفقدها الحياة بأسبابها.
أما الإله .. فلا ..
بلا ريب ..
فإذا طعنوا الجسد الذي يحى بهذا الإله، لا يموت.
وإذا رشقوه بالسهام أو بالحراب فهو حي.
وإذا رموه بقذيفة لم تفعل فيه شيئاً، بل يسخر منهم ويمضى، أو يحيط بهم .. أو يأخذهم كيف شاء.
إنه جسد لا يموت بل حي بحياة الروح التي لا تموت.
إلا أن تفارقه هذه الروح اللاهوتية .. فيموت!
كما مات لما فارقته الروح البشرية.

لكن جسد المصلوب فقد الحياة لما فارقته الروح البشرية، ورغم وجود اللاهوت متجسداً به ولم يفارقه طرفة عين، إلا أنه لم ينفعه بشيء ..
هل كانت الروح البشرية أقدر على إكسابه الحياة من خالق الحياة؟!!

......
للمزيد من مواضيعي

 








توقيع ابوالسعودمحمود
ابو السعود محمود



رد باقتباس
 

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
لاهوته, ناسوته, يفارق


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع



لوّن صفحتك :