القسم الإسلامي العام يجب تحري الدقة والبعد عن الأحاديث الضعيفة والموضوعة

آخر 20 مشاركات
تراويح رمضان 1447 هـجري (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Ramadán 2026 _ el mes del corán (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          آية و تفسير : مُتجدّد بإذن الرّحمن (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          The Angel Gabriel in Mecca (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          جبريل في مكة يحفر بئر زمزم (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Children's prayer in an American school makes their teacher break down in tears (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          أدعية الوتر : رمضان 1447 هجري (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          دليل الحاج و المعتمر (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          خطة أول 24 ساعة من رمضان (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          ماذا أريد من رمضان ؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          أربع قطع من الجنة (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Le bonheur est entré dans mon coeur . vol 2 (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          إجعل لكَ مكاناً على جبل الرُّماة ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          سلسلة و يتجدد يقينى (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          هل الصيام إجبار و غصب و تجويع !؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          نصراني زعلان من صيام المسلمين : رمضان مش كريم ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          أظلنا شهر الصيام (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الأجر آتٍ لا محالة مثل ما الفجر الصّدوق (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تهنئة بحلول الشهر الفضيل رمضان 1447 هجري (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )

الجزّارون

القسم الإسلامي العام


 
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 13.01.2011, 06:19
صور محمود جابر الرمزية

محمود جابر

عضو

______________

محمود جابر غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 07.07.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 909  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
03.12.2018 (12:06)
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
افتراضي الجزّارون


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد


،


لم تمنعه لحيته البيضاء من الإعجاب بهذا الشاب الذى قد ألهب صوته قلوب السامعين فى الخطابة والقراءة كأن الشاب أعاد للشيخ شبابه الذى طعنه الشيب فى رأسه فأرداه جُثة بيضاء هامدة


شاب وسيم ، سلفى ، خُطبه قوية مُؤثرة ، صوته رائق رائع مؤثر وكانت المُفاجأة أنه


" دكتور"


فزاد جدا فى نظره وقلبه أكثر من السابق


لو كان ولدى !! يالحظ أبيه به وزوجته به وأصحابه به وجيرانه به


هكذا كان يُحدث الشيخ نفسه وهويُتبعه نظرات إعجابه


نظرة تلو أخرى



فى الحقيقة كانت طريقة سقيمة لاتطفئ حر الشوق إلى التعرف عليه والتقرب إليه


كان يتحين الفرصة لفتح أى حديث مع هذا الشاب الحبيب إلى نفسه


كان الشاب يشعر بإعجاب الشيخ به وإجلال الشيخ له وكان يُحاول فعل شئ أى شئ يهدئ من هذا الإجلال والتعظيم لكن لايستطيع سوى ببعض النظرات التى تقول للشيخ :


أرجوك ارحمنى من هذه النظرات الذابحة أنا أقل مما تتصور



والشيخ يتمادى فى حبه وتوقيره ( وذبحه)




لم يقع فى حُسبان الشيخ يوما أن يكون فى صُحبة الشاب الدكتور عشرة أيام خصوصا وأن الشاب غريب ليس من أهل البلدة


بيْد أن الشاب الدكتور قرر الاعتكاف فيها وفى المسجد نفسه الذى يُصلى فيه الشيخ !!!



جلس الشاب يستريح قليلا بعد كلمة ألقاها بين ركعات التهجد ثم اجتمع حوله بعض الأصحاب


والشيخ يُراقب من بعيد


ويحن إلى مكان بينهم وبالفعل كان هناك مكان فارغ بجوار الشاب الدكتور مُباشرة


الشيخ يُحمحم على المكان ويحاول إلجام شوقه حتى لاينكشف أمره لكن الحب فى الله كان يدفعه دفعا


هكذا ظن الشيخ


لكن هؤلاء أصحابه فهم معه فبأى صفة سأجلس؟


لالالا قد عشتُ عمرى لاأتطفل على أحد


ثم إنى شيخ كبير قد أكل الدهرعلى وشرب وعيبٌ أن أقول للشاب إنى أريد مُصاحبته والتعرف عليه


لالا لا وألف لا لن أفعل ذلك لابد أن أحافظ على مروءتى


وحتى لو ذهبتُ كيف سأبدأ الحوار


وأخشى إن سألتُه سؤالا فقهيا ألا يعرف إجابته فأسبب له إحراجا


لالا سأبقى هُنا أحبه



كان يُردد ذلك فى نفسه وقد جره شوقه من قدميه متوجها نحو المكان بجوار الشاب


مُلقيا التحية وقد بدا عليه شئ من لون الإحراج لكنه كان قد فكر فيما يقول حتى لايُسبب إحراجا للشاب الدكتور ..


كيف حالك ياكتور؟


الحمد لله والله بخير حال



بُمجرد بدء الحوار بدأت الهيبة تتلاشى خصوصا وقد تبسط الشاب بوجهه للشيخ مُحترما إياه


كان عندى استفسار لو وقتك يسمح يادكتور


تفضل ياشيخ على الرحب والسعة أنا ابنك وخدامك


والله أنا تحدث لى آلام فى الظهر أثناء الركوع بالذات وألم مستمر فى رقبتى أعلى الظهر وأشعر........



استرسل الشيخ فى حديثه للطبيب الشاب ليفتح معه بابا للاقتراب


نظر الجالسون للشيخ بتعجب شديد مما يطرحه وابتسامات طفت على أسطح شفاههم


والشاب كان يُحاول إخفاء ابتسامته التى تفلّتت من شفتيه بعض أجزائها وعلت جبينه حُمرة والشيخ يتحدث مواصلا عرض شكواه


ثم قطع حديث الشيخ مُبتسما :


بعد اذنك قبل ماتكمل عايز أقول لحضرتك حاجة


والشيخ يواصل


طيب هاكمل بس


قال الشاب


ياشيخ اما هتسمعنى مش هتكمل


قال له : ليه؟


كان الموقف قد زاد توترا وإحراجا للطرفين الشيخ والدكتور فى حين أن الطرف الثالث وهم الحضور كانوا قد وضعوا أيديهم على قلوبهم وجباههم وقد وُضع صاحبهم وضيفه فى موقف لايُحسدان عليه!!!


قطع الشاب ذهول الجميع ليُنقذ الموقف بدعابة لطيفة


قائلا : لأنى دكتور بيطرى دُكتور حمير ياعم الحاج


فصُدم الشيخ ولم ينطق بعدها كالمصدوم فى سيارة وكأنه ندم على المجئ وعلى التعرف عليه أصلا


فقام عنه منصرفا بعدما ألقى تحية الوداع


مُعلنا فى نفسه أنه لن يتحدث معه مرة أخرى إلا مضطرا


فكان يمرعليه بعد ذلك لايُعيره اهتماما


وللمرة الألف يذبح الشاب


ــــــــــــــــــــــــــ





لم يعد ثوب المهنة مهما جدا بل ولم يعد دليلا على ممارسة المهنة ألا ترى الحلاق وهو يرتدى "بالطو" الطبيب !! إذن فلعلك كذلك لم ترَ "السمكرى" وهو يرتدى زِىَّ المهندس !!


إن أحدنا لم يعد بحاجة لوجود رجل بجواره أعورالعين دميم الخلقة فى وجهه آثار فرعونية ليتأكد أنه يُجاور لصّا كلا لم يعد بحاجة لذلك فلعل الذى تُصلى فى جواره لص ولعل هذا الشاب الهادئ الذى تُصاحبه منذ سنين لص يسرق من عِرضك وأنت لاتشعر


لاتقلق ياصاحبى لاتقلق




وإن كنتَ ستقلق فحُق لك أن تقلق من هؤلاء الجزارين الذين لايحملون فى أيديهم سواطيرَ ولا سكاكينَ ولايلبسون عمامة ( المِعلمين ) بل لاتكاد أثرا لدم على أثوابهم يسيرون بيننا ويكتبون معنا ويعلقون ويُعانقون إخوانهم فى الطرقات وهم جزارون ولاأحد يعلم إلا..


المذبوحون



الجزارون هذا الزمان لهم شكل آخر ، سواطيرهم فى أفواههم يقطعون بها أعناق إخوانهم


يُغالون فى المدح والثناء حتى إذا برزت الرقاب قطعوها ثم تركوها هملا يمرون على إخوانهم وقد ذبحوهم لايكادون يُلقون عليهم السلام




حُق للقلق أن يتملكك


فلاتفرح والجزارون يُحاولون الحصول على بريدك أو رقم هاتفك يُطاردونك فى كل مكان يُريدون التعرف عليك والتقرب إليك ، يدخون فى مواضيعك وينتظرونك بعد الخطبة وبعد الدرس وبعد الصلاة




ينظرون إليك نظرات لارحمة فيها ولاشفقة على شخصك الضعيف ، لايزالون يلفون عليك حبال مديحهم وثنائهم وغُلوهم ، يُكبلون حركتك وأنت مسكين لاتملك إلا :


اللهم اغفر لى مالايعلمون





فلعلهم جعلوك مرة تتكأكأ عن الإمامة حتى لايذبحوك ولعلهم جعلوك مرة تتراجع عن موضوع كتبتَه حتى لايقتلوك ولعلهم أجبروك على النزول من فوق المنبر حتى لايفتنوك



الجزارون بعدما يصلون إليك تسقط من عيونهم هيبتك وتبهت فى قلوبهم محبتك ويُنهون اللقاء من أول وهلة وقد أعلنوا فى أنفسهم ألا يُخاطبوك مرة أخرى


فانظر كم فى مُحيطك من أشخاص كانوا يودون التقرب ثم هاهم يمرون عليك صامتين وانظر فى هاتفك وبريدك يضمان عددا لابأس به من الجزارين



الجزارون يقطعون أعناق إخوانهم ثم يمرون عليها وعليهم لايُعيرون اهتماما





فاللهم أحسِن موتتنا وأعتق رقابنا


واجعل نفوسنا مُنكسرة إليك


سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلاأنت أستغفرك وأتوب إليك




كتب / أبومالك السلفى


عفا الله عنه وعن والديه والمسلمين
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : الجزّارون     -||-     المصدر : مُنتَدَيَاتُ كَلِمَةٍ سَوَاءِ الدَّعَويِّة     -||-     الكاتب : محمود جابر







توقيع محمود جابر
ساهموا معنا في دعم منتدى محبي السلف
وشاركونا حمل راية الدعوة إلى الله تعالى
يا كفر جالوت لا تفرح فسوف ترى *** ما سوف يصنعه إيمان طالوت


رد باقتباس
 

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
الجزارون


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع



لوّن صفحتك :