آخر 20 مشاركات
أقوى دليل من العهد الجديد على رفع المسيح و نجاته من القتل و الصلب (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )           »          البابا تواضروس "أنت ابن الله الحي القائم من بين الأموات " لم يقولها بطرس مضافة من الكتبة (الكاتـب : الشهاب الثاقب - آخر مشاركة : * إسلامي عزّي * - )           »          (( المرأة = خنزيرة )).... طبقا للكتاب المقدس !!!!! (الكاتـب : د. نيو - )           »          تعاليم محمد رسول الله Vs تعاليم بولس Vs الطب الحديث (موثق بالروابط الأجنبيه) (الكاتـب : د. نيو - )           »          بالروابط الأجنبيه: إثبات صدق حديث رسول الله لا تقوم الساعة حتى تعود أرض العرب مروجاً وأنهاراً (الكاتـب : د. نيو - )           »          حاخام يصفع أقفية لصوص الأديان و قطاع طرق الشريعة - 4 - ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          في بيتنا مسلم (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          مسيحي سابق يرمي كتابه الذي يقدّس من نافذة سيّارته (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          What happened to me after reading Surah Maryam (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          سورة المدثر : القارئ هاني العزوني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          سورة النجم : القارئ هاني العزوني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Description of Umrah (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الأنبا إيلاريون : أنا ربكم الأعلى وإيّاي فأطيعون ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          هل عذاب الأشرار في المسيحية جسدي أم روحي ؟؟؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          ربكم يا نصارى يقول : لا تحل روحي على الإنسان أبداً !؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          لماذا لم يُعلن المسيح إلوهيته بعد الفداء و القيامة المزعومان !؟ (الكاتـب : الشهاب الثاقب - )           »          بالفيديو : الكنيسة المصرية تؤلّه وتعبد البابا تواضروس الإله المتجسد (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          هل المسيحية دين توحيد أم شرك ؟ إليك الإجابة بالدليل (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً... (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Der Adhan (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )

يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...

قسم الحوار العام


رد
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 19.03.2012, 12:56
صور youssef817 الرمزية

youssef817

عضو

______________

youssef817 غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 12.03.2012
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 23  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
30.03.2012 (15:17)
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
افتراضي




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

جزاكم الله خيرا
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : يا مسلم ... إقرأ ... واعتبر ...     -||-     المصدر : مُنتَدَيَاتُ كَلِمَةٍ سَوَاءِ الدَّعَويِّة     -||-     الكاتب : youssef817







توقيع youssef817



رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :2  (رابط المشاركة)
قديم 21.03.2012, 10:28
صور pharmacist الرمزية

pharmacist

عضوة مميزة

______________

pharmacist غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 28.10.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.814  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.10.2021 (12:19)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
افتراضي


اقتباس
 اعرض المشاركة المشاركة الأصلية كتبها youssef817
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

جزاكم الله خيرا









توقيع pharmacist


رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :3  (رابط المشاركة)
قديم 21.03.2012, 12:23
صور pharmacist الرمزية

pharmacist

عضوة مميزة

______________

pharmacist غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 28.10.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.814  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.10.2021 (12:19)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
افتراضي


استعد حاسة الشم ... والتفكير !

تقول حكاية أسطورية :
أن حاكم إحدى البلاد البعيدة ، أصابه مرض خطير، فلم يجد الأطباء لعلاجه سوى قطع أنفه !
استسلم الحاكم لأمر الأطباء وقاموا بإجراء اللازم ... وبعد أن تعافى ، ونظر إلى وجهه البشع دون أنف
وليخرج من هذا الموقف المحرج ، أمر وزيره وكبار موظفيه بقطع أنوفهم ،
وكل مسئول منهم صار يأمر من هو أدنى منه مرتبة بأن يقوم بقطع أنفه ... إلى أن وصلت كافة موظفي الدولة
وكل منهم عندما يذهب إلى بيته صار يأمر زوجته وكل فرد من أهل بيته بقطع أنفه .

مع مرور الوقت صار هذا الأمر عادة ، وجزءا من ملامح أهل هذه البلدة ...
فما أن يُولد مولود جديد – ذكرا أو أنثى – إلا ويكون أول إجراء بعد قطع حبله السري هو قطع أنفه !

بعد سنوات مرّ أحد الغرباء على هذه البلدة ... وكان ينظر إليه الجميع على أنه قبيح وشاذ
لأن له شيئا يتدلى من وجهه ... هو أنفه السليم !

بحكم السلطة ، وبحكم العادة التي صارت جزءا من شكل ذلك المجتمع الصغير ، وتلك البلدة النائية :
صار الخطأ صوابا ... والصواب خطأ .


مع مرور الوقت تشكلت قوانين جمالية جديدة ترى أن مقطوع الأنف هو الأجمل !..
وصار هناك مقاييس أخرى للجمال .. وكذلك للقبح .
أي شخص يأتي من العالم الخارجي – أنفه سليم – هو شخص شاذ !

كم من خطأ اعتدنا عليه وصار أصوب من الصواب ... وندافع عنه ... لأنه من عاداتنا ؟!

كم من شيء نراه شاذاً فقط لأنه ليس منا ومن عاداتنا ؟!

كم من شيء ندافع عنه وبحماسة ... فقط لأنه من أخطائنا القومية ؟!

هل أخطاؤنا – لأنها أخطاءنا الشخصية – هي أهم من صواب الغريب ؟!

تحسّس أنفك .. تحسّس عقلك !!!
واسأل نفسك : كم من الأشياء تم قطعها منك وعنك ؟


انظر حولك ، وحاول أن تكتشف الأخطاء التي توارثتها من الأسلاف ،
وتتعامل معها بشكل شبه يومي كإرث عائلي يجب المحافظة عليه


فكك الأشياء ...
أخرجها من دولاب العادة والمألوف ...
وضعها على طاولة العقل الناقد ،
وأعد بناء علاقتك معها من جديد .
واستعد حاسة الشم ... والتفكير !


منقول







رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :4  (رابط المشاركة)
قديم 22.03.2012, 12:56
صور pharmacist الرمزية

pharmacist

عضوة مميزة

______________

pharmacist غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 28.10.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.814  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.10.2021 (12:19)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
افتراضي


كيف تتجنب الوقوع في مطبّ ؟

في قرية ما، ببلد ما، كانت هناك مشكلة تتمثل في حفرة عميقة موجودة بوسط طريق عام،
وكان لهذه الحفرة ضحايا بشكل دوري.

ويوماً وراء آخر كانت الحفرة تزداد اتساعاً وعمقاً، وبالتالي يزداد عدد ضحاياها من المصابين،
وباتت الحفرة كأنها وحش أسطوري لا يتوقف عن النمو،
تنفتح شهيته أكثر لالتهام ضحاياه من بني البشر كلما استقبل المزيد منهم.

ولأن الحفرة علا صوتها، وانتشرت أخبارها، باتت مزاراً سياحياً تأتي الكاميرات لتصويره،
والصحفيون للكتابة عنه، وهي صامدة لا تهاب زوارها، ولا تخجل من ناقديها؛
فكانت كل الكتابات والكاميرات مسلّطة على وجود الحفرة، مرة بشرح كل الأسباب،
وأخرى بتناول تاريخها بإسهاب، دون أن يُقدّم أحد حلاً معقولاً بديهياً يقضي على وجودها؛
وكأن استمرار المشكلة هو استمرار لوجودهم، أو هكذا يعتقدون.

الحل البسيط


حتى خرج في يوم أحد خبراء القنوات الفضائية،
دائمي الظهور لنقد كل شيء،والتبرّم من كل موضوع،
وعرض آثامه فقط، والتحسّر على أيام الزمن التي ولّت بغير رجعة،
وبعد أن فكّر وعصر عقله قال في صوت جهوري هزّ المشاهدين،
وأدخل الرعب في قلوب المسئولين:
"كيف تُترك هذه الحفرة طوال هذه السنوات، لتكون مَفرمة للأولاد والبنات،
والحل أمامنا بسيط وسهل، ولا يجب علينا الانتظار وتنفيذه على مهل"..

وتوقّف لالتقاط أنفاسه مُنذراً بإلقاء فكرة كالقنبلة
ستحلّ كل المشكلات الماضية والمُقبلة، وقال:
"يجب توفير عربة إسعاف تكون موجودة بشكل دائم إلى جوار الحفرة
لسرعة نقل المصابين إلى المستشفيات، وتفاقم إصابتهم، وربما يكون أحدهم قد مات"!!

وما إن أعلن هذه الفكرة الرهيبة
حتى راحت وسائل الإعلام المختلفة تتناولها بالنقد والتحليل،
وراحوا يستشهدون بها وكأنها برهان ودليل؛
ولكن هذه الفكرة لم تُعجب أحد كبار الصحفيين الذي انتقدها،
وانتقد طريقة تفكير من ابتدعها،
وبمنهج مختلف في التفكير قدّم الرجل حلاً جديداً
للتغلّب على المشكلة في إحدى مقالاته واسعة الانتشار.

وبعد أن فنّد الرجل فكرة خبير الفضائيات،
وأشار إلى أنها دليل على اضمحلال الزمن الذي نعيشه؛
فالحل الناجع والرأي الشافع يكمن في:
بناء مستشفى إلى جوار تلك الحفرة؛
على أن يكون مجهّزاً بكافة الوسائل الضرورية،
الكفيلة بعدم تعرّض المصابين للأزمات المرورية، عند نقلهم للمستشفى الموجود،
والذي يبعد عدة كيلومترات عن مكان الحفرة"!!

خطة الحكومة هي الحل


وما إن نشر الرجل مقالته حتى راح مريدوه وتلامذته ومحبوه
يباركون هذه الطريقة العبقرية في التفكير،
ويبشرون بمستقبل زاهر لهذا الوطن،
إن تمّ الأخذ بأفكار هذا الكاتب المفكر.

وعندما تعالت الأصوات الناقدة للحكومة وممثليها الذي ينامون في العسل،
ويتركون المصائب ولا يعرفون سوى الكسل،
خرج أحد كبار رجال الحزب الحاكم في هذا "البلد ما"،
ليعلن في مؤتمر صحفي عالمي عن خطة الحكومة في التعامل مع هذه المشكلة..
وقف الرجل صاحب المظهر الأنيق،
ورائحة العطر التي تكاد تتنسمها أمام شاشة التلفزيون ليقول:

"لقد عرضنا هذه المشكلة على اللجان المختصة،
وأعطيناها حقها في لجان الفحص والتمحيص،
وتأكّد لنا سذاجة الحلول المقدمة سابقاً، وعدم جدواها،
وتوصّلنا إلى أن الحل الأمثل والسهل والواضح هو:
ردم هذه الحفرة والقضاء عليها نهائياً في هذا المكان؛
على أن يتمّ حفر واحدة أخرى بجوار المستشفى العام؛
حتى تكون هناك سرعة في نقل المصابين،
وتوفيراً لتكلفة بناء مستشفى جديد"!!

القارئ الكريم، قبل أن يُغمى عليك من صدمة هذا المسئول الوقور،
دعني أخبرك أن ما ترمي إليه هذه المقالة هو الكلام عن التفكير المشوّش
الذي يأخذ أصحابه إلى أسفل بدلاً من أن يصعد بهم إلى أعلى،
والذي أصبح شبه آفة جديدة تنهش العقول من حولنا،
وتعود بنا إلى أسوأ مما كان عليه من قبل.

منقول





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :5  (رابط المشاركة)
قديم 23.03.2012, 15:20
صور pharmacist الرمزية

pharmacist

عضوة مميزة

______________

pharmacist غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 28.10.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.814  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.10.2021 (12:19)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
افتراضي


قصـــــة ..... بقـلم جدتــــي

تحدّى الثعلب أسد الغابة بنزال ومصارعة
( واحـــــــــد لواحـــــــــد)
في موعد أمام جميع حيوانات الغابة
فتأخر الثعلب عن موعد النزال
واغتاظ الأسد ذهابا وإيابا في انتظار الثعلب
الذي أتى متثاقلا فأراد أن يثب عليه الأسد وثبة واحد..
إلا أن الثعلب قال :لحظة.. لقد نسيت أن احضر شي مهم في نزالي..
قال الأسد: وما هو؟
أجاب الثعلب: نسيت حيلتي..
فقالوا اذهب واحضرها..
قال الثعلب : إن الأسد سينتهز الفرصة ويهرب خوفا..
قال الأسد : أنا أخاف منك؟!!
قال الثعلب نعم..وما يضمن لي إن ذهبت لأحضر حيلتي أن تهرب..
لا بد أن أربطك إلى شجرة واضمن بقائك..
فوافق الأسد ..
وحين ربطه الثعلب نزل عليه باللكمات ورنّحه ضربا..
فانصرفت الحيوانات غير آسفة على حال الأسد..
وتركوه مربوطا لساعات..
فمّر فأر قرب الأسد..
طلب الأسد من الفأر خدمة..
قال: أمرني أيها الملك..
قال: فك قيدي بأسنانك ..
وعلى الفور قضم الفأر الحبل وارتخى عقدته...
فسار الأسد مطأطأ الرأس قائلا:

سأرحل عن هذه الغابة التي يربط فيها الثعلب والفأر يحل..!!!

منقول






رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :6  (رابط المشاركة)
قديم 27.03.2012, 13:00
صور pharmacist الرمزية

pharmacist

عضوة مميزة

______________

pharmacist غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 28.10.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.814  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.10.2021 (12:19)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
افتراضي


من الذي يؤمن حقا؟

في قرية صغيرة في الهند، قرر شخص ما فتح متجر للخمور مقابل أحد المعابد.
فاعترض المتعبدون في ذلك المعبد على مشروع متجر الخمور
فنظموا حملة لمنعه من العمل في تلك المنطقة والرحيل بعيداً.

تضمنت تلك الحملة توقيع عريضة وتقديمها للبلدية،
وكذلك الإكثار من الدعاء بأن يفشل المشروع أو يتعرض لمكروه ويقفل.

وعندما اقترب المشروع من الانطلاق وقبيل افتتاح المتجر ببضعة أيام قليلة،
تعرض ذلك المتجر لصاعقة برق فتدمر البناء واحترق بالكامل.

قرر مالك ذلك المتجر أن يقاضي المعبد والمتعبدين فيه
حيث حملهم مسؤولية دمار متجره الذي لم يفتح بعد.
قام بإعداد القضية والأوراق واتهم المتعبدين في ذلك المعبد
بأنهم السبب وراء الدمار الذي حل بمتجره وأن دعواتهم قد تسببت في خسارته.

وفي ردهم على تلك القضية المرفوعة ضدهم،
أنكر المعبد ورجاله مسؤوليتهم عن الحادث أو صلة دعواتهم بما جرى
مؤكدين أنها لم تكن السبب في دمار المتجر.

وعندما مضت القضية في طريقها داخل المحكمة،
ووصلت إلى يد القاضي وجاء موعد جلسة الاستماع والنطق بالحكم،
نظر القاضي إلى المسألة وعلق قائلاً:
"لا أعرف كيف سأقرر في هذه القضية،
لكن يبدو من الورق الذي أمامي أننا لدينا مالك لمتجر خمور يؤمن بقوة الدعوات والصلوات،
بينما لدينا معبد بأكمله مع متعبديه لا يؤمنون بقوة تلك الدعوات والصلوات."

كن ثابتاً على مبادئك واجعل إيمانك مطابقاً لأفعالك ومواقفك

منقول






رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :7  (رابط المشاركة)
قديم 28.03.2012, 12:29
صور pharmacist الرمزية

pharmacist

عضوة مميزة

______________

pharmacist غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 28.10.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.814  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.10.2021 (12:19)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
افتراضي


أحسن الظن ..!!

إنه الخميس وهو يوم إجازة أحمد على عكس كثيرين...

جاء كعادته إلى ذات المقهى الذي اعتاد زيارته في هذا اليوم....

جاء في نفس الموعد المقرر وهو العاشرة صباحاً
ليشرب قهوته بشكل مختلف عما اعتاده خلال أيام العمل..

لكنه وجد نفس الشخص يأتي بنفس الوقت ويجلس ويشرب قهوته كذلك...

تكرر الأمر في ستة أسابيع متتالية...

نظر أحمد إلى الرجل وهو يفكر فيه ويقول لنفسه
"هذا الرجل مهمل ولا يهتم بعمله،
إنه دائما يتغيب ويأتي كل يوم في هذه الساعة ليتناول القهوة...
هذا هو سبب تخلفنا".

بعد مدة من الزمن وبعد أن تعارفا سأله - بفضول - : لماذا تأتي كل يوم إلى هنا ؟!!

فقام واقترب منه وقال له " أنا مثلك عطلتي يوم الخميس ...
وما أدراك أصلا أنني آتي كل يوم ما دمت لا تأتي حضرتك إلا كل خميس؟"..

صمت أحمد ولم يعرف بماذا يجيب...


افترض أن الناس مثلك على الأقل.. لا نقول افترض أنهم أفضل منك...


الحكمة : لو افترضنا فقط أن الناس في مثل ظروفنا ...لأحسنا بهم الظن!

منقول






رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :8  (رابط المشاركة)
قديم 28.03.2012, 12:30
صور pharmacist الرمزية

pharmacist

عضوة مميزة

______________

pharmacist غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 28.10.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.814  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.10.2021 (12:19)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
افتراضي


المرتاحون في القمة


كان فارس شاباً طموحاً لا يتجاوز عمره الثمانية عشر عاما،
هذا الشاب كان يحب أن يكون في أفضل مستوى بدني وذهني واجتماعي...
لذلك كان يبحث دوماً عن الأفضل ويسعى له.

وجاءت الفرصة لفارس بسرعة، فقد أعلن حاكم البلاد أن من يصل لقمة الجبل الأعلى ارتفاعاً
ويقيم هناك 89 يوماً سيتم تعيينه مستشاراً خاصاً له.
هذه القمة وطوال 60 سنة لم يستطع أحد أن يصلها،
وحاك الناس حولها قصصاً خيالية من وجود الجن والوحوش والنسور المجنونة.

وأعطى حاكم البلاد مهلة سنة كاملة لمن يصل لهذه القمة ويقيم هناك الفترة المطلوبة،
شرط أن يقوم باستقبال رسالة من الحمام الزاجل كل يوم على القمة ليتم التأكد من وجوده عليها.

تردد فارس في البداية، فما يجعله يظن أن مصيره لن يكون مصير المئات من قبله
ممن ذهبوا دون هدف وللتجربة فقط ولم يعودوا.
وبدأت الأخبار تأتي لفارس من أصحابه أن فلاناً اختفى وأن صديقنا فلاناً لم يعد أحد يستطيع رؤيته
والسبب دوماً السعي للمنصب الكبير عبر هدف صعب للغاية وهو الصعود لقمة الجبل والمكوث هناك.

قرر فارس أخيراً المغامرة وذلك بعد مضي 5 أشهر،
فقام بتمارين صعبة للغاية ورفع من لياقته وقدرته البدنية وقرر الذهاب ،
لكنه انتبه إلى حقيقة أنه من الممكن أن يصل هو وأكثر من شخص إلى القمة فما العمل؟

فجاء الرد من حاجب الحاكم أن العمل بسيط جداً ،
وهو أن المطلوب جلب التسعين رسالة التي تأتي من الحمام الزاجل هناك...
أي بلغة أخرى لو صعد شخص في آخر يوم لفارس بالقمة وقام بقتل فارس لفاز ذلك الشخص.

فارس ذهب للجبل هناك، حاول التسلق لكنه سقط قبل أن يبدأ.....
لكن الهدف كبير وخشية كلام الناس أكبر ...
فواصل طريقه بقوة يضرب هنا بالجبل ويواصل وضع الحبال كي يصل....
فهو رجل مستعد بدنياً وذهنياً ونفسياً
وكيف لا تكون النتيجة أن نرى فارسا في القمة بعد هذه المحاولات؟

وصل فارس القمة ولم يجد أي أحد هناك،
فعلم أنه فاز لا محالة بالمنصب الكبير وما زال عمره صغيراً...
ولم يلبث أن وصل فإذا بأولى الحمام الزاجل تصل له برسالة ففكها عن رجلها ليقرأ فيها :
" احتفظ بها ، وعند عودة هذا الطائر دون رسالة سنرسل لك الطعام
مما تشتهي ومما تعرف ولا تعرف مع طيور أخرى".

وهذا ما حدث، فالحاكم لا يريد تجويع الرجل في الأعلى...
فجاءت طيور مختلفة تحمل الطعام من الفواكه والخضار والخبز وكافة الأطعمة الرائعة...
تمدد فارس على الأرض وبدأ يتخيل أيامه السعيدة المقبلة.

في الليلة الأولى خشي من النوم فهو يسمع أن هناك نسوراً مجنونة ووحوشاً وجناً خبيثاً
لكن لم يكن أي شيء من هذا،
وفي الصباح نهض ليمارس التمارين الرياضية لكنه سأل نفسه :
" لماذا أتعب نفسي وأنا وصلت للقمة هنا ..وبعد أيام قليلة سأكون هناك مع الحاكم؟".

مضت أيام فارس دون أن يمارس تمارينه الرياضية المعتادة التي أوصلته للقمة،
وافترش الأرض ليبدأ بأحلامه الجميلة لحياته مع حاكم البلاد والنجاحات الكبيرة التي سيحققها هناك ...
والأهم ماذا سيقول عنه الناس بعد النجاح الكبير.

بدأ فارس يزداد سمنة..وتحول البطل الرياضي لشخص بدين جداً كسول لا يقدر على الحراك....
واقترب الحسم والفوز فاليوم هو رقم 89.
وجاءت الرسالة عبر الحمام الزاجل واضحة الكلام والمعالم وفيها :
" بقي لك يوم واحد، وفي حال فشل ثابت بالصعود ستكون مستشاري الخاص!!!".

فارس يتحدث لنفسه بصوت مرتفع : " من هو ثابت هذا الذي يريد إفساد أحلامي"....

الجواب بصوت مرتفع : " أنا ثابت وجئت لكن ليس من أجل أن أسرق حلمك بل كي أحقق حلمي".

فارس : " وهل تعتقد أيها الأحمق أنك تستطيع هزيمتي؟ أنا فارس القوي السريع الخطير!".

ثابت : " أنظر إلى نفسك ، أنا لست مضطراً كي أقاتلك
فانك لن تستطيع التحرك للدفاع عن نفسك كي آخذ الرسائل الآن".

وتوجه ثابت للرسائل التي تبعد عن فارس خطوتين فقط،
لكن فارس حاول التحرك لكنه لم يستطع بسبب ثقل وزنه...
فجمع ثابت الرسائل بكل سهولة ومضى والتفت لفارس ليقول له :
" لا أعتقد أنك تستطيع النزول الآن، وسوف تموت في قمتك الوهمية بعدما خسرتها".

نعم لم يسمع أحد شيئاً عن فارس بعد ذلك،

وكم من فارس عربي وكم من فارس عالمي...
اعتقد الكثيرون أنهم بوصولهم القمة أصبحوا فيها للأبد فارتاحوا
لتكون النهاية هي نهايتهم وليس نهاية قصة النجاح ...


أضاعوا النجاح لأنهم اعتقدوا أنه مكان للراحة
ولم يدركوا أن النجاح يتطلب استمرار الجهد كي نحافظ عليه


منقول





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :9  (رابط المشاركة)
قديم 28.03.2012, 20:17
صور pharmacist الرمزية

pharmacist

عضوة مميزة

______________

pharmacist غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 28.10.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.814  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.10.2021 (12:19)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
افتراضي


الاعتذار

كتب رجلٌ لصديق قديم :

" لقد جرحتك كثيرًا ، وهذا ما أغضبك علي ، وانفصلت بنا مسالك الحياة ..
الآن بعد كل هذه السنين أرجو أنه لم يبق من الجراح إلا أثرًا باهتًا ،
وقد انبعث بقلبي ذكرى أجمل صديقين كنا في يوم من الأيام "

ثم جاءه الرد برسالة :

" كان صديقك يخبرني عنك ويُصِرّ أنّك الإنسان الذي لم تجرحه أبدًا؛
ولا أستطيع إثبات من منكما أصدق .. "

فقد ” مات أبي “ !؟

الحكمة : لا تنتظر على الهجر والفراق لوقت يصبح الاعتذار لا فائدة منه ..
بادر بالمعروف قبل فوات الأوان قد يكون كل من الطرفين يحمل الود والمعزة للآخر
لكن كبرياء كل طرف يمنعه من المبادرة ...


لتكن أنت المبادر ولك بالصلح والمبادرة الأجر بذلك.


منقول





رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :10  (رابط المشاركة)
قديم 29.03.2012, 11:14
صور pharmacist الرمزية

pharmacist

عضوة مميزة

______________

pharmacist غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 28.10.2010
الجــــنـــــس: أنثى
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.814  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
10.10.2021 (12:19)
تم شكره 328 مرة في 292 مشاركة
افتراضي


عهود الماكرين

كان الثعلب يلتهم حيواناً كان قد قتله وفجأة علقت عظمة صغيرة في حلقه ولم يستطع بلعها.
وفوراً شعر بألم فظيع في حنجرته وبدأ يركض ذهاباً وإياباً يئن ويتأوه باحثاً عن أحد يساعده.

حاول أن يقنع كل من قابل ليزيل له العظمة، قائلا : "سأعطيك أي شيء إذا أخرجتها."
وأخيراً وافق طائر الكركي على المحاولة،
فاستلقى الثعلب على جنبه وفتح فكيه إلى أقصى حد.
فوضع الكركي رقبته الطويلة داخل حلق الثعلب
وبمنقاره حرر العظمة وأخرجها أخيراً.

قال الطائر: "هل تسمح بأن تعطيني الجائزة التي وعدت بها؟
" كشر الثعلب أنيابه عن ابتسامة ماكرة وقال :
"كن قنوعاً. لقد وضعتَ رأسك في فم ثعلب وأخرجته آمناً؛
أليست هذه جائزة كافية لك!"

الحكمة : العهود مع الماكرين نهايتها مكر أيضاً

منقول






رد باقتباس
رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
مسلم, مقره, واعتبر


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 13 ( 0من الأعضاء 13 من الزوار )
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
كيف ولماذا يتنصر مسلم ... و لماذا مسلم عرضة للتنصير أكثر من آخر د/مسلمة كشف أكاذيب المنصرين و المواقع التنصيرية 6 29.05.2017 14:24
مسرحية يوميات مسلم راجية الاجابة من القيوم أقسام اللغة العربية و فنون الأدب 17 20.08.2010 23:21
كيف أسلم هؤلاء؟ hanooda ركن المسلمين الجدد 1 16.07.2010 20:37
لقاء مع مسلم جديد نور اليقين ركن المسلمين الجدد 2 01.06.2010 09:03
مذكرة اعتقال لقس حوّل مقره لـ"سجن للمتعة" للإغتصاب الأطفال Ahmed_Negm غرائب و ثمار النصرانية 0 22.05.2010 23:02



لوّن صفحتك :