العودة   شبكة كلمة سواء للحوار الإسلامي المسيحي العودة المنتدى أقسام دراسة النصرانية الحوار الإسلامي / المسيحي

الحوار الإسلامي / المسيحي يُمنع نقل المناظرات التي تمت في منتديات النصارى إلا بموافقة الإدارة عليها.

آخر 20 مشاركات
مسيحية حاولت تدافع عن يسوع والمسيحية ولكن ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة ماتعة من سورة البقرة للشيخ القارئ عبدالله الجهني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          تلاوة من سورة الأعراف للشيخ القارئ عبدالله الجهني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          روائع العشائين : بلبل الحرم المكي الشيخ القارئ عبد الله الجهني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Un oiseau se pose en toute sécurité et paisiblement sur un Coran à côté de la Kaaba (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الترجمة المشتركة تحت نيران صديقة ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          مومِسات في سلسلة نسب يسوع ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          معبود الكنيسة هو أحد النغول (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          Les diplomates du Pape (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          روائع الفجر من الحرم المكّي (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          الكاردينال روبيرت سارا يغبط المسلمين على إلتزامهم بأوقات الصلوات (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          السؤال الذي أسقط الايمان المسيحي (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          كذبوا فقالوا : لا وجود لكلمة محبة في القرآن ! (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          When the non -believers stand before the Fire's (hell ) gates (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          مزاعم وأساطير يهودية باطلة : المبحث الأوّل (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          مزاعم وأساطير يهودية باطلة : المبحث الثّاني (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          مزاعم وأساطير يهودية باطلة : المبحث الثّالث (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          اللهمّ نصر يوم الأحزاب (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          من صارع الربّ و صرعه ؟؟ يعقوب النبيّ أم أحد غيره ؟؟؟ (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )           »          سامي سعد معوض مسلم جديد (الكاتـب : * إسلامي عزّي * - )


رد
 
أدوات الموضوع أنواع عرض الموضوع
   
  رقم المشاركة :1  (رابط المشاركة)
قديم 18.11.2011, 23:11

fahmy_nagib

عضو

______________

fahmy_nagib غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 14.11.2011
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: المسيحية
المشاركات: 246  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
18.12.2011 (22:39)
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي




اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبها أسد الدين
و الآن، أعطنا دليلك من كلام المسيح أنه يقول : أنا الله ، أو يقول أنا أقنوم الإبن ، أو يقول أنا هو الله المتجسد

طيب ساعطيك الان دليلان واحد من العهد القديم او " كتاب اليهود " كنبوة عن المسيح الاله المتجسد والاخر من الانجيل عن المسيح كلمة الله المتجسد

نبدا اولا من العهد القديم وهو كتاب اليهود

يقول اشعياء النبي في نبوة عن المسيح

" لانه يولد لنا ولد و نعطى ابنا و تكون الرياسة على كتفه و يدعى اسمه عجيبا مشيرا الها قديرا ابا ابديا رئيس السلام " (اش 9 : 6)

ثانيا في الانجيل يقول الوحي الالهي :
"
1- في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله.
14- و الكلمة صار جسدا و حل بيننا و راينا مجده مجدا كما لوحيد من الاب مملوءا نعمة و حقا." ( يوحنا 1 )

تحياتي
للمزيد من مواضيعي

 






رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :2  (رابط المشاركة)
قديم 19.11.2011, 02:53
صور أسد الدين الرمزية

أسد الدين

المدير العام

______________

أسد الدين غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 24.04.2009
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 1.695  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
20.08.2025 (03:49)
تم شكره 577 مرة في 320 مشاركة
افتراضي


اقتباس
 اعرض المشاركة المشاركة الأصلية كتبها fahmy_nagib
طيب ساعطيك الان دليلان واحد من العهد القديم او " كتاب اليهود " كنبوة عن المسيح الاله المتجسد والاخر من الانجيل عن المسيح كلمة الله المتجسد

يا أستاذ، أعتقد أن كلامي واضح و باللغة العربية، أريد نصوصا من أقوال المسيح لتلاميذه يقول لهم أنا هو الله المتجسد.. أو يقول لهم أنا الله فاعبدوني.. أو يقول لهم أنا أقنوم الإبن ، و أنا واحد في ثالوث..
هذا هو ما أريدك أن تأتيني به.
اقتباس
نبدا اولا من العهد القديم وهو كتاب اليهود
يقول اشعياء النبي في نبوة عن المسيح
" لانه يولد لنا ولد و نعطى ابنا و تكون الرياسة على كتفه و يدعى اسمه عجيبا مشيرا الها قديرا ابا ابديا رئيس السلام " (اش 9 : 6)

أولا :
جميل جدا قولك "و هو كتاب اليهود" ..
فماذا قال اليهود الذين عاصروا المسيح عنه؟

متى : 21 :11 :
فقالت الجموع هذا يسوع النبي الذي من ناصرة الجليل

جموع اليهود المعاصرين للمسيح كانوا يقولون إنه نبي!!

لننظر هل الكلمتان الملونتان بالأحمر في مشاركتك تدلان على ألوهية المسيح أم هي مجرد أوهام؟

المزامير 82
6 انا قلت انكم آلهة وبنو العلي كلكم
كل اليهود آلهة، و بنو الرب.. فلماذا لا تعبد اليهود؟

خروج4:16
وهو يكلم الشعب عنك.وهو يكون لك فما وانت تكون له الها

سفر الخروج 7:1
فقال الرب لموسى انظر انا جعلتك الها لفرعون.وهرون اخوك يكون نبيك

إله العهد القديم نفسه جعل موسى إلهاً!
فلماذا لا تعبد موسى؟

ثانيا :
هل كان المسيح قديرا؟

يوحنا : 5 : 30:
30 انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا.كما اسمع ادين ودينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الآب الذي ارسلني

مرقص : 6 : 5:
5 ولم يقدر ان يصنع هناك ولا قوة واحدة غير انه وضع يديه على مرضى قليلين فشفاهم.

المسيح ليس قديرا، أي أنه لا يملك القدرة المطلقة على فعل ما يريد ، بل مشيئته رهينة بمشيئة الآب الذي أرسله.


ثالثا:
هل كان المسيح رئيسا للسلام؟

متى : 10 : 34 :
34 لا تظنوا اني جئت لألقي سلاما على الارض.ما جئت لألقي سلاما بل سيفا.

المسيح لم يأتِ ليلقي سلاما على الأرض، فهو لم يكن رئيسا للسلام.



اقتباس
ثانيا في الانجيل يقول الوحي الالهي :
"
1- في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله.
14- و الكلمة صار جسدا و حل بيننا و راينا مجده مجدا كما لوحيد من الاب مملوءا نعمة و حقا." ( يوحنا 1 )
تحياتي

هذا النص لا يستقيم لا عقلا و لا لغة، فطبقا لاعتقادك فإن النص سيصبح كالتالي :
في البدء كان الله و الله كان عند الله و كان الله الله!!

الله الله على العقول!!


طيب الآن، بما أن الكلمة أو أقنوم الإبن هو الله، و الآب كذلك هو الله، فالسؤال الآن :

هل الإبن هو الآب؟







توقيع أسد الدين
قال الإمام الأوزاعي: « عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس، وإيّاك وآراء الرجال وإن زخرفوها لك بالقول؛ فإن الأمر ينجلي - حين ينجلي - وأنت على طريق مستقيم ». [شرف أصحاب الحديث (6) ، الشريعة للآجري (124) ، سير أعلام النبلاء (7/120) ، طبقات الحنابلة (1/236)


رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :3  (رابط المشاركة)
قديم 21.11.2011, 02:56

د/ عبد الرحمن

مدير المنتدى

______________

د/ عبد الرحمن غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 05.08.2010
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: الإسلام
المشاركات: 3.947  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
25.09.2023 (05:22)
تم شكره 1.080 مرة في 701 مشاركة
افتراضي


اقتباس
 اعرض المشاركة المشاركة الأصلية كتبها fahmy_nagib
طيب ساعطيك الان دليلان واحد من العهد القديم او " كتاب اليهود " كنبوة عن المسيح الاله المتجسد والاخر من الانجيل عن المسيح كلمة الله المتجسد

نبدا اولا من العهد القديم وهو كتاب اليهود

يقول اشعياء النبي في نبوة عن المسيح

" لانه يولد لنا ولد و نعطى ابنا و تكون الرياسة على كتفه و يدعى اسمه عجيبا مشيرا الها قديرا ابا ابديا رئيس السلام " (اش 9 : 6)

ثانيا في الانجيل يقول الوحي الالهي :
"
1- في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله.
14- و الكلمة صار جسدا و حل بيننا و راينا مجده مجدا كما لوحيد من الاب مملوءا نعمة و حقا." ( يوحنا 1 )

تحياتي

بالنسبة لنبوءة أشعياء فإليك الهدية التالية

http://www.ebnmaryam.com/vb/t180622-6.html

و خاصة فى الصفحة التالية تجد المشاركة التالية

و

نواصل مفاجآتنا للنصارى فى النص
الاختلاف فى ترجمة النبوءة
و من مواقع النصارى و اليهود و ليس من المواقع الإسلامية

نعود لنفس الموقع مرة أخرى
http://net.bible.org/#!bible/Isaiah+9
For a child has been 1 born to us, a son has been given to us. He shoulders responsibility and is called: 2 Extraordinary Strategist, 3 Mighty God, 4 Everlasting Father, 5 Prince of Peace. 6

و بالضغط على الرقم 2
يظهر لنا التعليق التالى

2

shoulders and he called his name.” The prefixed verbs with vav (ו) consecutive are used with the same rhetorical sense as the perfects in v. 6 a. See the preceding note. There is great debate over the syntactical structure of the verse. No subject is indicated for the verb “he called.” If all the titles that follow are ones given to the king, then the subject of the verb must be indefinite, “one calls.” However, some have suggested that one to three of the titles that follow refer to God, not the king. For example, the traditional punctuation of the Hebrew text suggests the translation, “and the Extraordinary Strategist, the Mighty God calls his name, ‘Everlasting Father, Prince of Peace.’”

ترجمة الملون بالأحمر

يوجد خلاف كبير على تركيبة الجملة . لا يوجد فاعل للفعل سوف يدعى .
لو كانت كل الألقاب التى تلى الفعل ألقابا للملك سيكون فاعل الفعل مجهول ( أى يكون الفعل يدعى مبني للمجهول )
على كل حال البعض رجحوا أن من لقب واحد إلى ثلاثة الألقاب من الألقاب التى تلى الفعل ( عجيبا غريبا - إلها قديرا - أبا أبديا - رئيس السلام ) تعود على الله و ليس على الملك .
على سبيل المثال :
النقط التقليدى للنص العبري يرجح الترجمة
العجيب الغريب الإله القدير سيدعوه أبا أبديا و رئيس السلام





و يا ريت تقرأ الموضوع كله بالكامل لتفنيد أى شئ تظنه يثبت ألوهية المسيح من العهد القديم

و بالنسبة لبداية إنجيل يوحنا
فهنا تجد رأى مسيحيين لا يرون أن بداية إنجيل يوحنا تثبت ألوهية المسيح

http://www.ebnmaryam.com/vb/t120150.html







توقيع د/ عبد الرحمن

- ألا أدلك على ما هو أكثر من ذكرك الله الليل مع النهار ؟ تقول : الحمد لله عدد ما خلق ، الحمد لله ملء ما خلق ، الحمد لله عدد ما في السموات وما في الأرض ، الحمد لله عدد ما أحصى كتابه ، والحمد لله على ما أحصى كتابه ، والحمد لله عدد كل شيء ، والحمد لله ملء كل شيء ، وتسبح الله مثلهن . تعلمهن وعلمهن عقبك من بعدك

الراوي:أبو أمامة الباهلي المحدث:الألباني - المصدر:صحيح الجامع- الصفحة أو الرقم:2615
خلاصة حكم المحدث:صحيح
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة )
ثم وصف تعالى ذكره نفسه بأنه المتوحد بخلق جميع الأنام من شخص واحد ، معرفا عباده كيف كان مبتدأ إنشائه ذلك من النفس الواحدة ، ومنبههم بذلك على أن جميعهم بنو رجل واحد وأم واحدة وأن بعضهم من بعض ، وأن حق بعضهم على بعض واجب وجوب حق الأخ على أخيه ، لاجتماعهم في النسب إلى أب واحد وأم واحدة وأن الذي يلزمهم من رعاية بعضهم حق بعض ، وإن بعد التلاقي في النسب إلى الأب الجامع بينهم ، مثل الذي يلزمهم من ذلك في النسب الأدنى وعاطفا بذلك بعضهم على بعض ، ليتناصفوا ولا يتظالموا ، وليبذل القوي من نفسه للضعيف حقه بالمعروف على ما ألزمه الله له (تفسير الطبرى)


رد باقتباس
   
  رقم المشاركة :4  (رابط المشاركة)
قديم 25.11.2011, 13:41

fahmy_nagib

عضو

______________

fahmy_nagib غير موجود

الملف الشخصي
التسجيـــــل: 14.11.2011
الجــــنـــــس: ذكر
الــديــــانــة: المسيحية
المشاركات: 246  [ عرض ]
آخــــر نــشــاط
18.12.2011 (22:39)
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي


الان ساعيد مداخلتي التي قدمت فيها دليلان علي ان المسيح هو كلمة الله المتجسد

اقتباس
 اعرض المشاركة المشاركة الأصلية كتبها fahmy_nagib
طيب ساعطيك الان دليلان واحد من العهد القديم او " كتاب اليهود " كنبوة عن المسيح الاله المتجسد والاخر من الانجيل عن المسيح كلمة الله المتجسد

نبدا اولا من العهد القديم وهو كتاب اليهود

يقول اشعياء النبي في نبوة عن المسيح

" لانه يولد لنا ولد و نعطى ابنا و تكون الرياسة على كتفه و يدعى اسمه عجيبا مشيرا الها قديرا ابا ابديا رئيس السلام " (اش 9 : 6)

ثانيا في الانجيل يقول الوحي الالهي :
"
1- في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله.
14- و الكلمة صار جسدا و حل بيننا و راينا مجده مجدا كما لوحيد من الاب مملوءا نعمة و حقا." ( يوحنا 1 )

تحياتي

الان نأتي الي الدليل الثاني

1- في البدء كان الكلمة و الكلمة كان عند الله و كان الكلمة الله.
14- و الكلمة صار جسدا و حل بيننا و راينا مجده مجدا كما لوحيد من الاب مملوءا نعمة و حقا." ( يوحنا 1 )

في الحقيقة مش عارف اضع اي تفسير لهذه الايات فكل التفاسير واحدة سواء عربية او اجنبية وتشهد بلاهوت الكلمة ولكن ساكتفي بوضع جزء من تفسير القمص تادرس يعقوب الذي كتب يقول :

جاءت هذه العبارة في ثلاثة مقاطع موزونة موسيقيًا في اللغة العبرية، حيث يتكرر في الثلاثة الاسم "الكلمة" والفعل "كان". هنا الفعل يدل على الكينونة الدائمة القائمة في البدء لا على الزمن. في هذه المقاطع: كان الكلمة في البدء، وكان مع الله، وكان هو الله.

"في البدء": بدأ سفر التكوين بعبارة "في البدء خلق اللَّه"، أي أنه يتكلم عن بداية المخلوقات، أي بدء الزمن بالخلقة. أما البدء في إنجيل يوحنا فهو ما قبل الخلق والزمن والتاريخ، حيث لم يوجد سوي الله الكائن بذاته. يبدأ ببداية الكينونة "في البدء كان الكلمة" أي أن الكلمة أزلي هو بدأ بما لا بداية له. وقد كرر الرسول هذا الفكر حين قال الرب لليهود: "أنا من البدء ما أكلمكم أيضًا به" (يو 25:8)، أي أنا الكائن المتكلم في الأصل أو منذ الأزل. جاء أيضًا في بداية رسالته الأولى: "الذي كان من البدء، الذي سمعناه، الذي رأيناه بعيوننا" (1 يو 1:1). وقد قال أيضًا للجموع: "أبوكم إبراهيم تهلل بأن يري يومي فرأي وفرح... قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن" (56:8، 58).

قدم العلامة أوريجينوس معانً كثيرة لكلمة "البدء"، كما ميز بين البدء في علاقته بالخالق، والبدء في علاقته بالخليقة. إنه البدء بكونه حكمة الله وقوة الله (١ كو ١: ٢٤).

يؤكد الرسول أن الكلمة هو "في البدء"، ليس فقط قبل التجسد بل قبل كل الأزمنة. جاء العالم إلى الوجود بخلقه من البدء، أما الكلمة فكان موجودًا في البدء، أي قبل الأزمنة. لقد عبر المرتل عن أزلية اللَّه أنه قبل وجود الجبال (مز2:90؛ أم23:8).

إنه مع اللَّه، فلا يظن أحد أن الإيمان بالكلمة يسحبه عن اللَّه، وكان الكلمة عند اللَّه إذ لا ينفصل عنه قط، من ذات جوهره (عب3:1). وهو موضوع سروره (يو5:17)، ابن محبته (أم30:8).


القديس يوحنا الذهبي الفم
هذا التعبير "في البدء كان" لا يعلن سوى الوجود being الدائم، وأنه وجود مطلق.

"كان اللوغوس" لأن كلمة "وجود being " تستخدم للإنسان لتمييز الوقت الحاضر وحده، وأما بخصوص الله فتشير إلى السرمدية. لذلك عندما يستخدم "كان" بخصوص طبيعتنا تعني الماضي، وعندما تستخدم بخصوص الله تعلن عن السرمدية.

v هذا (الكلمة) هو جوهر إلهي حاصل في أقنوم بارز من أبيه خالٍ من انقسام عارض. وحتى لا تظن أن لاهوت الابن أدنى، وضع للحال الدلائل المُعرفة للاهوته فقال: "وكان الكلمة الله".


القديس جيروم
لكننا نعلم أن المسيح لم يُولد كمثل كلمة منطوق بها، بل هو الكلمة الكائن الجوهري الحي، لا يُنطق بشفتين ولا ينتشر متبددًا، بل هو مولود من الآب أبديًا، لا يُوصف في الجوهر. إذ" في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند اللَّه، وكان الكلمة اللَّه". إنه جالس عن يمين اللَّه، الكلمة يفهم إرادة الآب، خالد، كل الأشياء كائنة بأمره.


الكلمة نزل وصعد، أما الكلمة التي ننطق نحن بها فإنها تنزل ولا تصعد.

ينطق "الكلمة" قائلاً: "أنا أتكلم بما رأيت عند أبي" (يو 38:8).

للكلمة سلطان، يملك على كل شيء، إذ أعطى الآب كل شيء للابن (مت 27:11، يو 22:5).

القديس أغسطينوس
يفهم "عند" هنا "معه أزليا"، أي أن الكلمة مع الآب شريك معه في أزليته دون انفصال.

"والكلمة كان عند الله"؛ لهذا فهو أزلي كالآب نفسه، لأنه لم يكن الآب بدون الكلمة، بل كان الله

(الكلمة) مع الله، كل في أقنومه الخاص.

و الكلمة صار جسدا

يا له من تقديم رائع لأقنوم الكلمة بكونه مع الآب كائن معه من الأزل، وواحد معه في الجوهر، الخالق لكل ما في السماء وعلي الأرض، واهب الحياة، والنور الحقيقي المشرق على الجالسين في الظلمة، يرفعهم فيه لينالوا نعمة التبني لله الآب.

الآن لآخر مرة يذكر الإنجيلي اسم "الكلمة" إذ صار جسدًا، فدخل إلى عالم البشر، لا خلال رؤية أو حلم أو كضيف غريب، وإنما كإنسانٍ حقيقيٍ كاملٍ يعيش وسط اخوته الأصاغر. تجسد ليخفي عظمة بهاء لاهوته التي لا تقدر عين بشرية أن تحدق فيه، لكنه خلال هذا السرّ يفتح باب المعرفة والرؤية ليتمتع المؤمن بالبنوة لله والتعرف على الأسرار الإلهية. إنه لا يريدنا أن نقف عند حجاب الجسد ونتجاهل حقيقته، لذا يقول: "طوبي لمن لا يعثر فيّ" (مت 11: 6).

نكتفي بهذا
تحياتي






آخر تعديل بواسطة fahmy_nagib بتاريخ 25.11.2011 الساعة 13:48 .
رد باقتباس
رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية
الله, المتجسد, المسيح, المسيحي, الشيخ, ايماننا, كلمة


الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار )
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة موضوعات جديدة
لا تستطيع إضافة رد
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

رمز BB تمكين
رمز[IMG]تمكين
رمز HTML تعطيل

الانتقال السريع

الموضوعات المتماثلة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
التعليق على مناظرة " هل المسيح كلمة الله المتجسد " الأخ أسد الدين - العضو فهمي نجيب السهم الثاقب الحوار الإسلامي / المسيحي 39 06.12.2011 12:04
هل بولس رسول المسيح ؟ مناظرة بين الشيخ وسام مع الضيف أمير .. البتول غرفة الداعية وسام عبد الله - إظهار الحق 0 27.07.2011 19:04
مناظرة بين الأخ الفاضل السيف العضب والعضو جون د/مسلمة الحوار الإسلامي / المسيحي 5 25.06.2011 20:02
مناظرة الأخ وسام مع القمص عبد المسيح بسيط أخت الاسلام غرفة الداعية وسام عبد الله - إظهار الحق 6 17.06.2010 06:39



لوّن صفحتك :