|
رقم المشاركة :29 (رابط المشاركة)
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
لو رجعنا لموقع النعمة المسيحي سنجده يقول بأن الإنسان خُلِق لعبادة الله ، وهذا ما جاء به :-
الإنسان هو خليقةٌ خاصةٌ. لقد خلقنا الله لنفسه. الله يريدنا أن نختار، أن نحبه ونعبده. لقد أسند الله مسئولية عظيمة للإنسان! فالإنسان لا بد أن يختار لنفسه: إما أن يتبع الله أو الشيطان .. أن يتمتع بكلمة الله أو يحتقرها. فالله لن يجبر أي إنسان أن يصدِّق كلمته. ولن يجبرنا على حبه وطاعته. فالحب ليس حباً، إن كان جبراً. إن الله يسمح لكل منَّا أن يختار لنفسه الطريق الذي يتبعه. ولكن، في النهاية، سيدين الله كل من يرفض ملكوته، لأن الله خلق الإنسان لنفسه. هذا هو ما يقوله الكتاب. فنحن هنا في الأرض من أجله. نحن هنا لا من أجل أنفسنا، ولا من أجل المال، ولا من أجل أي شيء، أو أي إنسان آخر. لقد خلقنا الله لنفسه، للذته ولمجده. لقد خلقنا الله وأعطانا القدرة أن نعرفه ونحبه ونطيعه للأبد! نعم .. للأبد! الإله الأبدي أعطانا نفساً أبدية. إنها إرادة الله أن يكون لنا علاقة عميقة وعجيبة معه اليوم، وغداً، وللأبد. إنه لهذا السبب، خلق الله الإنسان على صورته. المصدر (انقر هنا) . وهذا رد على كل مسيحي يقول بأن الله لم يخلقنا لعبادته او أنهم أبناء لله وليسوا عبيداً . ![]()
لم يذكر سِفر التكوين بأن طرده من الجنة هو بسبب عصيانه لأمر الرب ، بدليل أنه لم يذكر طرده من الجنة كعقاب من ضمن العقوبات التي أوقعها عليه (تك-3-17) .. بل ما ذكره السِفر هو .. اولاً : أنه خُلِق اساساً للأرض (تك-1-28/30) ، ثانياً : خوفاً من ان يأكل من شجرة الحياة ويحيا إلى الأبد .
كان لابد من إرسال الفادي لكي يفدي البشرية من اللعنة ، ويخرج من هم تحت سيطرة ابليس من الجحيم (ومنهم الأنبياء) ، وشجرة الحياة تجعل من يأكل منها يخلد إلى الأبد .. والرب لم يُرد ان يصبح الإنسان خالداً للأبد بعد ان عرف الخير والشر وأصبح مثله .
حسب العقيدة المسيحية الإنسان المؤمن (أي المسيحي) سيعيش في الأبدية خالداً فيها ، وغير المؤمن سيذهب لبحيرة النار والكبريت خالداً فيها ... ولكن الخلود بعد الدينونة يشبه ايماننا في العقيدة الإسلامية (فالمؤمن خالداً في الجنة والكافر خالداً في النار) .. اما الخلود بعد السقوط مباشرة (وهو الأكل من شجرة الحياة) فمنعه الرب لأنهما لو عاشا إلى الأبد بخطيتهما لصار العالم جحيماً مقيماً .
يقولون بأن الرب خلقها لكي يأكل منها آدم وحواء (مثلما أكل الملائكة) ، ولكن بعد أكله من الشجرة نزع منه نعمة الخلود (لأنه قال موتاً تموت) .. وأنه لم يرد ان يأكل بطبيعته الفاسدة من الشجرة لكي لا يعيش للأبد بالخطيئة . |
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| العلامات المرجعية |
| الذين يشاهدون هذا الموضوع الآن : 1 ( 0من الأعضاء 1 من الزوار ) | |
|
|
الموضوعات المتماثلة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
| قصة الأسئلة الثلاث | ابو الياسمين والفل | أقسام اللغة العربية و فنون الأدب | 4 | 23.11.2012 14:54 |
| (ملتقى محاوري النصرانيات) تَعلم كل شىء عن النصرانية | زهراء | القسم النصراني العام | 33 | 04.11.2011 21:25 |